فريسه تحت قبضته

موقع أيام نيوز

الهاتف ثم نظرت ل وقاص بغيظ قائله...
قهوتك كام معلقه سكر
نظر لها وقاص ثم نظر للأتجاه الأخر دون أن يرد عليها نظرت له پغضب شديد فتحدثت أمينه پحده وأحراج قائله...
ساده ي للي ماتتسمي
أنصرفت دولان قائله...
تلات معالق سكر حاضر
نظرت لها أمينه بتوعد ثم تحدثت بأبتسامه وهي تنظر ل وقاص قائله...
معلش ي أبني هي دولان كده بتحب تهزر
أبتسم لها وقاص بمجامله ثم هب واقفا عندما رأي أريج تهبط الدرج ثم حدث أمينه قائله...
نستأذنك بقه
ردت أمينه...
تمشي ايه القهوه زمانها جهزت أستني هدخل أعملك فنجان بسرعه سيبك من البت المدلعه دي
رد وقاص بأبتسامه ود قائلا...
ملوش لزوم والله يادوب نمشي مره تانيه عن اذنك
أنصرف وقاص للخارج وقامت أريج بتوديع والدتها وأنصرفت خلفه وجدته جالسا بداخل السياره جلست جواره بصمت انطلق بالسياره مغادرا للمنزل
ظلت تتطلع للطريق بصمت وشرود لكن أطلقت شهقه عاليه عندما توقفت السياره
فجاه وأستمعت لصوت النيران التي صدح صوتها ب
المكان و.......
الفصل_السابع 
فريسة_تحت_قبضتة
أطلقت شهقه عاليه عندما توقفت السياره فجاه وأستمعت لصوت النيران التي صدح صوتها ب المكان نظرت حولها پخوف حقيقي أمتلكاها ولكن ليس عليها بل عليه ف مهما حدث بينهم سيظل هو من أمتلك قلبها سيظل حبيبها
نظر لها بهدوء وأبتسامه عندما شعر بها تتمسك بذراعه پخوف وتملك كأنها تمتلك شيئا ثمينٱ 
وما زاده سعاده عندما رأي خۏفها الشديد عليه ولهفتها الواضحه أستدارت برأسها تنظر له رأته ينظر لها بنظره تعرفها جيدا نظره مليئه بالحب والعشق نظره تبين كل ماهو بداخله
تبدلت ملامحها للضيق قائله 
بتبصلي كده ليه
أجابها بهدوء وهو م زال علي نفس الوضع قائلا 
خۏفتي عليا
وقفت الكلمات بداخل حلقها ثم تحدثت بضيق بسيط وتوتر قائله 
لاء هخاف عليك ليه أنا بس عشان المكان مقطوع والصوت اللي سمعته و 
رمقها بنظره يائسة وهو يعلم جيدا أنها تكذب أجابها بهدوء بسيط وغيظ قائلا 
خلاص ي أريج هتفضلي تتهتهي طول الليل
ليكمل بأطمأنان 
أغمضت عيناها براحه ثم أرتخت بجسدها علي المقعد قائله 
أوكي أنا هنام ولما نوصل صحيني
كانت تتحدث وهي مغمضه عيناها رمقها بنظره مطوله لكن أرتسمت الأبتسامه علي وجهه وهي يتأمل ملامحها الهادئه وأقتطاب وجهها تبدلت الأبتسامه لضحكه هادئه بمرح وتسليه وفي عقله ينوي علي شيئ ما 
قام بتشغل محرك السياره وأنطلق بها مكملآ طريقة
بعد مرور م يقارب ساعة وقف وقاص بسيارتة أمام مبني ضخم ثم قام بصف السياره بمكان خالي بعيدا عن الطريق 
فتحت عيناها بهدوء ثم نظرت للمكان بأستغراب قائله 
أحنا ايه اللي جبنا هنا مروحناش علي الفيلا ليه
هبط من السياره وهي تتحدث وتقدم بخطواته أتجاه الباب الأخر وأسند بيده عليه قائلا 
والمكان اللي مش عاجبك دا مبيفكركيش بحاجة
أجابته بأستهزاء قائله 
لا أزاي معقول برضه أنسي مكان زي دا يلا خلينا نرجع عاوزه أنام
فتح باب السياره وأخرجها بهدوء 
وقفت أمامه مباشره نظر لعيناها قائلا 
مش حابه نستقر في بيتنا بعيد عن الدوشه كل حاجه هنا أحنا عملناها مع بعض 
هبطت من عيناها دمعه خائڼه وأخفضت وجهها لأسفل أبتسم بحب ومد يده رفع وجهها لتنظر له مره أخري تحدث وهو ينظر لعيناها قائلا 
مقدر اللي أنتي فيه بس الموضوع مكنش صعب عليكي لوحدك كان أصعب عندي بمراحل
دفعت يده پعنف قائله 
وأنا معملتش حاجه أنا كل اللي كنت بتمناه أنك تصدقني مدتلك أيدي وانت سبتها وثقت فيك وانت خيبت ظني 
بس تعرف علي أحسن منك مليون مره علي الأقل بيحاول يعمل أي حاجة عشان يوصل لحبه لكن أنت 
أطلقت شهقه عاليه عندما جذبها من ذراعها بقوه وسحبها خلفه لداخل المبني ثم إلي المصعد مباشره ثم إلي شقتهم بعد صعود المصعد إلي الطابق الثامن
كادت أن تسقط أكثر من مره دفشها للداخل بقوه وقام بأغلاق الباب پعنف
أغمضت عيناها بقوه فهي تعلم جيدا أن هذه الليله لن تمر علي خير وهي السبب في ذالك فهي تعلم وقاص جيدا عندما يغضب والأكثر عندما يغار 
تمتمت پخوف قائله 
يلا أستاهل أنا اللي فتحت علي نفسي أبواب جهنم
جاهدت أن تتحدث أو تنطق بأي شيئ يهدء من ثورته لكن تعقد لسانها هو الأخر لعنت نفسها علي غبائها وتفوقها بما قالته دون قصد لا كانت تقصد أن ترد كرامتها لكن ليس بهذه الطريقه فلا يقبل أي رجل أن تتحدث زوجته عن رجل أخر أمامه وبالأخص أن تقارنه به
تبدلت ملامحه من الڠضب إلي شيئ من الهدوء والخبث تبدلت نظرتها هي الأخري من الخۏف للقلق 
قرب المقعد قليلا ليصبح أمامها ثم جلس عليه 
رمقها بنظره متفحصه من أعلاها لأسفلها وهو يري الخۏف والتوتر والقلق يتسارعون بداخلها
أرتسم علي وجهه أبتسامه مكاره وهذا م زاد قلقها أكثر تمتمت بصوت خافض قائلا 
أستر يارب هو ماله بيتحول كده ليه أنا هبله مليش في حاجه 
أستمع لحديثها جيدا حاول كتم ضحكته علي ماتقوله والأخص علي هيئتها فهي جالسه علي الأريكه أمامه ك قطه خائفه من فريسها
حاول ضبط أعصابه قبل أن يتحدث فهو علي يقين أنها ستثير غضبه بسبب عندها الدائم 
رفع وجهها بيده لتنظر له قائلا بهدوء وشيئ من الغموض 
عيدي تاني اللي قولتيه تحت كده
نظرت له بغيظ ثم أعتدلت في جلستها لتبقي أمامه مباشره ظن أنها ستغضب من نظراتها الغاضبه ضيق عيناه في أنتظار أجابتها لكن ردت بأبتسامه ونظره هائمه قائله 
بحبك
حدق بها النظر بصمت وذهول خالفت كل توقعاته لم يتوقع أبدا هذا الرد لكن لا ينكر أنه أسعده الرد للغايه جعل قلبه ينبض من جديد كم أشتاق لهذه الكلمه لن هذه المره غير كل مره شعر وكأنه يسمعها لأول مره فكان شعورها غير
رمقته بنظره خبيثه ومتفحصه وهي تري شروده كتمت ضحكتها ثم أكملت في تمثيلها قائله بنفس النبره لكن هذه المره برقه وأنوثه جعلته يذوب أمامها 
روحت فين ي حبيبي
أنتبه لصوتها قائلا 
هااا معاكي
ليكمل بشك 
انتي متأكده أنك طبيعيه ولا الجو دا كله عشان تغطي علي اللي قولتيله
رمقته بغيظ فتأكد من شكه لكن ردت بهدوء ورقه قائله 
لا ي حبيبي خالص بس حسيت أني عاوزه أقولك كده
كان ينظر لها بنصف عين دليل علي عدم تصديقه لما تقول لكن أكمل معاها بمكر قائلا 
وماله ي حببتي أنا سامعك قولي كل اللي في قلبك
ليكمل بمكر وخبث أكثر 
ولا أقولك تعالي أفرجك علي أوضتنا بعد ما خلصت أنتي أنشغلتي في تجهيزات الفرح ومشوفتيهاش وأهو بالمره تقولي كل اللي في قلبك بهدوء عن هنا
كان يتحدث بهدوء وهمس جانب أذنها بتسليه وهو يشعر بڠضبها وأرتجافها لعنت نفسها سرا علي ما قالته فهي تحدثت هكذا لتنقذ نفسها لكن أصاب هو الهدف وأستغل الوضع لصالحه
تحدث مره أخري بنفس النبره لكن بصوت عالي جعلها تفيق من شرودها قائلا 
ايه ي ريجوا القط كل لسانك ولا ايه
رمقته بنظره ناريه ثم تحدثت بأبتسامه مجامله قائله 
لا خالص ي حبيبي أنا جعانه هو انت مش جعان
رد بتسليه قائلا 
خالص معقول أجوع وانتي معايا برضه
أغمضت عيناها وهي علي وشك البكاء فلا مفر منه تحدثت بشيئ من الترجي قائله 
طب أنا تعبانه ممكن أنام ولا ايه
رد بأبتسامه ماكره قائلا 
ي سلام تحت أمرك ي ريجوا يلا ي حببتي
نظرت له بعدما وقف قائله 
انت رايح فين

أنا بقول أنام مش ننام
أنحني قليلا وقام بحملها فجأه تحت زهولها مما فعله وأتجه بها مباشره إلي غرفتهم ثم وضعها برفق علي الفراش قائلا 
هروح أجبلك حاجه تكليها من التلاجه حاليا والصبح هبقي أجبلك اللي تطلبيه
نهي حديثه وتركها وأنصرف للخارج وعلي وجهه أبتسامه مكاره بتسليه اتجه لداخل المطبخ أحضر كوبين من العصير وعدد من شرائح التوست وأخذ
علبه من الجبن ووضعهم علي صنيه تقديم ثم تحدث بخبث وهو ينظر لما بيده قائلا 
دي شكلها هتحلو وأدينا بنتسلي ي ريجوا مش انتي اللي بدأتي أستحملي
نهي حديثه وعاد للغرفه مره أخري وجدها ممده علي الفراش تمثل النوم نظر لها بأبتسامه غيظ وتوعد وقام بوضع الصنيه جانبها ثم جلس جوارها وأنحني قليلا ليفيقها بهدوء وهو يعلم أنها مستيقظه لكن أراد أن يسايرها حتي يصل إلي هدفه
مممممم
حاول وقاص كتم ضحكته عليها وهو يعلم بكل ما تفكر به وكأنه جالس بداخل عقلها ليقول بلطف 
قومي ي ريجوا جبتلك الأكل
كادت أن ترفض وتمثل النعاس لكن هي جائعه أعتدلت جالسه ثم نظرت للطعام قائله 
فين الأكل اللي جبته
أشار علي الطعام قائلا 
أهو
ردت بغيظ 
هنتعشي توست وجبنه
رد بأبتسامه مستفزه 
وعصير 
ليكمل بصدق 
وبعدين ي ريجوا أنا مليش في الجو دا ولو أنتي مش غاليه عليا مكنتش هفكر أعدي من قدام باب المطبخ
أبتسمت أريج رغما عنها وبدأت في أعداد الطعام تناولت شريحه من شرائح التوست ثم وضعت عليها القليل من الجبن وفردتها علي قطعه الخبر ثم مدت يدها له قائله بخجل وحب 
خد
رفع حاجبه بعدم تصديق ثم نظر لها بأبتسامه قائلا 
بالهنا والشفا أنا مش جعان هشاركك في العصير بس
زمت علي شفتيها پغضب قائله 
قولت كل وبطل عند مش طفل انت أمسك
قالت جملتها الأخيره وهي تضع الطعام بيده أبتسم بخفه وظل ينظر لها وهي تأكل بنهم شديد 
أنتهت من الطعام وقامت بجذب الغطاء عليها بأحكام ونامت مره أخري 
نظر لها بيأس وقام بأخذ الأشياء وضعها بداخل المطبخ وعاد مره أخري تمدد بمكانه ونام هو الأخر بعد وقت طال من التفكير
في الصباح
بغرفه حليمه كانت جالسه علي المقعد داخل غرفتها من ليله أمس بقلق بسبب عدم عوده وقاص وزوجته حتي الأن ومازاد قلقها هو عدم رده علي هاتفه
غفلت عيناها لبضع دقائق وهي تدعي لهم أن يكونوا بخير ولم يصيبهم أي مكروه 
خفق قلبها بشده عندما أستمعت ل صوت رنين هاتفها 
أخذت الهاتف مسرعه وقامت بالضغط علي زر القبول قائله بلهفه 
فينك ي وقاص قلقتني عليك من أمبارح ومراتك فين
رد وقاص بهدوء قائلا 
أهدي ي أمي أنا بخير أطمني وأريج معايا
أرتاح قلبها قليلا لتضيف 
طب أنتوا فين طمنوني عليكوا 
رد وقاص وهو يقود سيارته قائلا 
أنا وأريج في بيتنا ي أمي
سعدت حليمه قائله 
الحمد لله ي ابني ربنا يسعدكوا ويبعد عنكوا أي شړ أنا كده أطمنت عليك
رد وقاص بأبتسامه قائلا 
دعواتك ي أمي 
حليمه 
بدعيلك والله ي حبيبي وخلي بالك من مراتك ربنا يهدي سركوا عاوز حاجه ي حبيبي
سلامتك ي أمي 
أغلقت حليمه الهاتف بفرحه تشعر بها لأول مره منذ سنوات طالت خرجت من غرفتها لتخبر محمد بهذا الخبر السعيد ويشاركها فرحتها لكن وجدت جالا تسير بدخل البهو پغضب وقلق
تقدمت من حليمه مسرعه عندما رأتها قائله 
متعرفيش وقاص فين من أمبارح قلقانه عليه جدا برن عليه مبيرد
ردت حليمه بقلق مزيف قائله 
هعرف منين بس ي بنتي أنا قاعده زيي زيك علي ڼار من بليل لو رد عليكي أو عرفتي حاجه طمنيني
ردت جاله بتنهيده وخيبه أمل 
حاضر لو عرفت حاجه هقولك
نهت حليمه كلامها معاها وأنصرفت للحديقه تجلس بها 
أحضرت لها الخادمه
كوب من القهوه ثم وضعته علي الطاوله بأحترام قائله
أحضرلك الفطار ي هانم
ردت حليمه بهدوء قائله 
لما محمد ينزل
ردت الخادمه 
دكتور محمد خرج من بدري أحضر لحضرتك الفطار معاك الدوا فات
ردت حليمه بأبتسامه 
أعملي حاجه خفيفه
ردت الخادمه بأحترام وحب فالجميع يحب هذه السيده الحنونه التي تعاملهم وكأنهم أبنائها وليس خدم يخدمون بداخل هذا المنزل الثري قائله 
عيوني
أنصرفت الخادمه وظلت جالسه كما هي تفكر كيف تبعد هذه جالا عن هذا المنزل وعن حياه أبنها وهل حقا تزوجها كما قال أم لعبه علي أريج 
أقتحمت صفا غرفه مكتبه پغضب وقائله 
أنا ازاي مش مع زمايلي الفريق كله نزل عمليات إلا أنا ليه
ڠضب محمد من فعلها الوقح لكن هدء قليلا عندما علم سبب ثورتها أجابها بهدوء قائلا 
والله محدش قالك أمشي أمبارح قبل م الدكتوره أسماء تكتب أسمك مع اللي هينزلوا عمليات
نظرت له صفا پصدمه قائله 
انت بتقول ايه أنا كنت واقفه وكاتبه أسمي زيي زيهم أكيد في حاجه غلط
رد محمد بضيق قائلا 
وطي صوتك ي أنسه أنا لسه محافظ علي ڠضبي عشان مقدر أنك بنت بس كلمه زياده متزعليش من رد فعلي
هدءت صفا قليلا ليس خوفا منه لكن دائما يحرجها بأحترامه وقليل في هذه الأيام الذي يكن كل هذا الأحترام 
جلست علي المقعد بهدوء قائله 
بس ي دكتور اللي بيحصل دا ظلم وأكيد دكتوره أسماء غلطانه في حاجه
زفر محمد بضيق قائلا بهدوء كي لا يزعجها 
اتفضلي علي شغلك وأنا هشوف الموضوع دا بنفسي
ردت بأبتسامه قائله 
مرسي جدا ي كتور
نهت حديثها وأستدارت بظهرها مغادره لكن توقفت علي الباب قائله بأبتسامه هادئه 
ومرسي مره تانيه علي ذوقك الراقي تحياتي
نهت حديثها وأغلقت الباب خلفها نظر للباب بذهول لدقائق ثم حدث نفسه بضحكه هادئه قائلا 
ي بنت المجنونه
كان يعمل بدقه وتركيز علي الملف الموجود أمامه غير منتبه لتلك التي تنادي عليه نظرت له بغيظ وڠضب قم قامت بنزع السماعه الخاصه بالهاتف من أذنه وتحدثت بصوت عالي قائله 
هيثم
وضع هيثم يده علي أذنه بأنزعاج قائلا پغضب 
هدي صوتك ي متخلفه عاوزه ايه
ردت دولان بحب وهي تجلس علي المقعد أمامه قائله 
مفيش ي حبيبي جيبالك فطار
رفع حاجبه ينظر لها بطرف عينه بزهول وهو يري ماتخرجه من الأكياس قائلا 
ايه دا ي حببتي
ردت دولان بأبتسامه قائله 
شاورما دوق وقولي رأيك المطعم دا تحفه جدا الصراحه كنت رايحه أكل لوحدي بس قولت أنا هطلب أوردر وأجي أكل مع حبيبي
أبتسم هيثم قائلا 
بألف هنا وشفا علي قلبك بس الصراحه مليش في الحاجات دي
ڠضبت ك الأطفال قائلة 
عشاني ي هيثومي طب كله حته صغيره
مدت يدها تذوقه أبتسم رغما عنه وهو يري حبها الشديد له قطم قطه صغيره وأبتلعها علي مضض قائلا 
جميل ي حببتي كلي أنتي بقه
أبتسم بحب وأكملت هي تناول الكميه التي أحضرتها ثم قامت بفتح زجاجات المياه الغازيه وقامت بوضع زجاجه أمامه قائلة 
مش معقول ملكش في البيبسي كمان
ضحك قائلا 
لا ي ام لسان طويل ليا
ردت بمرح قائله 
كويس أني جبت البيبسي دايت عشان الريجيم مش يبوظ
رفع حاجبه بدهشه قائلا 
بعد سته سندوتشات شاورما ولسه مش باظ
رمقته بغيظ قائلة 
قول الله أكبر
لتكمل بشبه بكاء قائلة 
انت شايفني تخينه ومحرج تقولي عشان مزعلش صح قولي أنا حاسه برضه إن هدومي بقت ضيقه شويه
أغمض عيناه بيأس قائلا 
لله الأمر من قبل ومن بعد
تسللت جالا لداخل الغرفه وهي تتحدث في الهاتف
كي لا يسمعها أحد قائله بأنفعال 
ياريت تبطل أسلوبك دا معايا عشان كده مش هتستفاد مني بحاجه ومتنساش أن أنا بس اللي أقدر أساعدك في اللي انت عاوزه ف حافظ عليا عشان انت اللي محتاجلي مش أنا ي خالد
رد خالد بشيئ من المكر قائلا 
وماله ي قطه أنتي تؤمري وأدلعي
تم نسخ الرابط