رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي كاملة

موقع أيام نيوز

عندما رأت يونس يقف ينتظرهم فقالت هى بعبس ومشاغبه بصوت عالى ل يونس والله مش مصدقة ان سيادة النائب يونس العامرى هيضيع وقته وييجى يختار معايا باقى حاجات الفرح والفستان 
يونس بهيام وهو ينظر ناحية شهد هو انا عندي اغلى منك 
رفعت ريهام حاجبها قائلهكمل بقا يا ريهام ولا يا ايه 
شهد بجمود يالا بقا عشان ماتاخرش على جورى 
حسمت امرها صعدت السيارة الى جواره لن تسمح بات توضع بدور الضحېة من جديد 
ابتسم هو
باتساع من فعلتها فقد ظن انهم سيظلوا يتشاجرون كى تجلس لجانبه 
طوال الطريق لم تنطق بحرف رغم محاولات ريهام لجذب حديثها لكن
لم تفعل انما ظلت على جمودها منه وهو يحاول ملامسه يديها وفخذيها أثناء القيادة متحججا بجلب شئ او ادارت مقود السياره 
وصلا الى وجهتهم فجلس هو على احد المقاهى امام احدى المحلات التى دلفت إليها ريهام و شهد 
الى ان خرجوا وكانوا انتهوا بعض الشئ فقالت ريهام وهى تراه يجلس بشموخوالله ياابيه انت خساره في البهدله ماهو بقعدتك دى وحاطت رجل على رجل وقاعد بهيبه كده ماينفعش تتسحل فى اللف معانا على حاجات البنات دى 
يونس وهو يشير بيده بهيبهطب اقعدى هنا استنينا 
وقف من مكانه فنظرت له شهد بريبة ورفض وقالت ريهام ايه ده هتروحوا فين 
يونس وهو يجذب يد شهد ولم ينتظر موافقتهاحاجات رجاله 
نظرت ريهام لاثره بزهزل ثم اڼفجرت ضاحكه بينما شهد وقفت بعيدا قليلا ونفضت يدها بڠصب قائله مودينى فين 
يونس انتى ناسيه ان فرح ريهام بعد بكره لازم تشترى فستان كويس كمان عايز اجيبلك لبس جديد للكليه دى هتبدا الاسبوع الجاى 
ابتسمت داخليا وهى تراه يهتم بكل التفاصيل حتى قبل ان تتحدث 
شهد وهى تكتف ذراعيها كالأطفال مش عايزه حاجه شكرا وكمان انا عندي كتير 
التف لها بابتسامة عاشقه وهمس لها قائلا وانتى مالك انتى واحد وعايز يجيب لحبيبته شويه حاجات انتى مالك بقا مش فاهم بصراحه 
ثم التقطت كف يدها وسار بها للداخل وسط رفضها لكنه لم يترك لها المجال للرفض 
وقف هو ينتقى معها فستان لحضور زفاف شقيقته اختار طعها بعض ملابس للخروج وسط رفضها الشديد ولكنه صر على ذلك ذهبت هى لقياس الملابس وظل هو بانتظارها 
ساقته قدماه إلى أن وقف امام مجموعه كبيرة قمصان لحريمى اخذ يتطلع لها وهو يتخيل كيف ستكون هيئتهم على ساحرته 
حمحم بخشونه مدعيا الوقار وهو يتذكر وقوفه أمام الناس هكذا فهو يونس العامرى رغم شده رغبته فى شراء الكثير والكثير من هذه الاشياء كى ترتديها له وتذهب عقله لكنه فضل الا يفعل لم ينسى ما قالته لا يريد تأكيد هذه الفكره السيئه لديها فبفعلته هذه ستتاكد من جميع ظنونها وهو لا يريد هذا أبدا 
يونس لنفسه اصالحها بس الاول وبعدين
هشتريلها كل اللي انا عايزه 
حمحم مره اخرى يستعيد وقاره وغادر ينتظرها امام غرفة القياس من جديد 
فى افخم قاعات مصر كان يقف يونس ه شهد كتأكيد لها انه لا يخجل منها ولا اى شئ من هذا القبيل وهو اعتذار باثبات مما زاد النيران بقلب مروه التى وقفت لجوارها قائله باشمئزازامال منقبه وبتاع ولابسه كدا لابسه فستان بيبى بلو بيلمع 
نظرت شهد ناحية يونس الذى تركها تجيب هى وتأخذ حقها فقالت وهما المنقبين يعني بيندفنوا بالحياه ماله البيبي بلو لون تراند جدا وموضه وعجبنى مش عارفة يعني ايه منقبه ومش منقبه هو الدين عقد وقلاقيع وتزمت المفروض المنقبه يعني تبقى مبهدله ولابسه اسود فى اسود احب اقولك انتى فاهمة غلط فى منقابات بيلبسوا احسن لبس وعايشين حياتهم جدا المهم انهم يلبسوا حاجة محتشمه ونقابها يبقى مظبوط ومش مبين غير عنيها 
ابتسم يونس بفخر بعقليتها وشعرت مروة بالحرج وهى التى قدمت لاحراجها وهى تراها تقف مع يونس وصديقه وزوجته فغادرت سريعا تجر اذيال الحرج 
وقف هو يحاول السيطره على غيرته الامعقوله فهو يريد اصلاح ما أفسده ووقوف شهد لجواره اشعره ببداية مسامحتها له ابتسم هو قائلا ولسه ده الليلة طويلة يا شوشو 
بعد انتهاء العرس كانت شهد تبحث بكل أرجاء القاعه عن جورى إلى أن وقف امامها وقال بعبثبتدورى على حد 
شهد بلهفة اه
جورى جورى مش عارفة راحت فين 
يونس جورى فى حضڼ ماما من نص ساعه وناموا هما الاتنين 
شهد پغضب مشيت ليه وازاى محدش يقولى 
سحبها وصار بها ناحية المصعد وادخلها وهى لا تفهم شئ وتقول ماترد عليا الله 
توقف المصعد للطابق المنشود فنظر هو للممر الخالى وشهقت هى بتفاجئ ولم ينطق بحرف إنما ركز على عينيها التى تظهر من النقاب 
فتح باب الجناح وانزلها برفق ذهب لغلق الباب بينما ظلت هى تنظر بزهول وفرحه للاجواء الرومانسية من ورود من مختلف الالوان منثوره على الارض والفراش وممر من الشمع مع الورد الاحمر فقط وكلمة اسف بعشقك بغير عليكى 
وقال اسف بعشقك بغير عليكى مووت 
استدارت له بعتاب قائله بس انت يا يونس وقال ششششش مش هتتكرر تانى سامحينى بقا 
ابتسمت بنعومه واماءت له فاقترب قائلا انتى عارفه انتى هيحصل فيكى ايه على الكام يوم إلى بعدتينى فيهم عنك 
نظرت له پخوف فقالامممم زى مافهمتى كده بس الاول نرقص سلو مع بعض نفسي في كده اووى من ساعه ماتجوزنا 
ايتسمت وابتدا الرقص معهتنظر له بخجل 
شهد ى انا مش أسف على اللى هعمله دلوقتي 
فى اليوم تعالى رنين الهاتف فجاهدت بصعوبة وضعف كى تفتح عينيها فتحتهم أخيرا 
صوت تأوهها ايقظه مع رنين الهاتف فتح عينيه وابتسم بحب على وضعهم هكذا نظر بفخر ا وفتح الهاتف على اذنها بعد أن همس لهادى ملك يا روحى 
ابتسمت رغم تعبها على أفعاله التى باتت قريبه من قلبها وإجابة بوهنالو 
ملك پبكاءمنير يا شهد انا اتطلقت منه 
شهد بفزعايه انتى عرفتى ازاى 
ملك بقوه انتى كمان كنتى عارفة وماقولتيش زى كريم وانا المغفله اللى فيكوا كده تسيبونى مضحوك عليا 
شهد بوهنڠصب عنى والله بس ماحبتش اعمل مشاكل وقولت يمكن ربنا هداه وكمان انتى مخلفه منه 
ملكانا خلاص ظبطه متلبس فى فندق هنا في القاهرة الهانم اللي بيخونى معاها هى اللى بعتتلى رسالة باللوكيشن 
شهد يعني انتى هنا في القاهرة بدرى كده 
ملك بصړاخ بدرى ايه الساعه 7المغرب 
شهد ايه 7المغرب صمت قليلا ثم قالتابعتيلى اللوكيشن بتاعك وانا جيالك حالا 
اغلقت معها الهاتف وحاولت أن تستند على ذراعيها والفراش متكئه على جسد يونس الذى يساعدها على الجلوس 
شهد بتعب شديدااااااه حرام عليك بجد يا يونس 
يونس اعمل ايه انتى اللى كنتى بعدانى عنك عشان تحرمى تعمليها تانى 
ابتسمت بشحوب وقالت والله مش عارفة اضحك ولا ازعل 
يونس فى ايه وايه اللي حصل مع ملك 
قصت عليه ماقالته ملك وأنها يجب عليها الذهاب لها حالا 
يونس
بقوة تروحى فين كده انا هبعت السواق يجيها 
شهد برفض شديدلا طبعا بقا ابقى قاعده هنا وابعت لاختى السواق يجيبها ده اسمه كلام 
حاولت النهوض بصعوبة ولفت غطاء الفراش وهى تقول اوعى اوعى انت شكل العيشه مع مروه اثرت عليك 
قهقه هو بقوه عليها وهو يراها لا تقدر على السير بشكل صحيح فاغلقت باب المرحاض بقوه ثوانى وخرجت مطئطه الرأس قائله بتعب وخجل يونس ممكن تساعدنى 
وقف بسرعه قائلا بخبثبس كده من عيونى 
خلص البارت 
رائيكوا
توقعاتكوا
اكتر م شهد حبتوه
اكتر م شهد صعب
بحبكوا كلكوا
الفصل الثامن عشر
فوت قبل القراءة لو سمحتوا وكمان الى مش عامل متابعه ليا على صفحتى يعمل عشان يوصلكوا اى رساله جديده او كومنت او توضيحات ومواعيد لو اتاخرت ومره كمان الفوت الفوت ياجماعة الروايه بيشوفها فوق الالف ومش بتكمل الفين فوت 
بعد جدال طويل جدا ومرهق استطاع يونس اقناع ملك بالذهاب معهم لبيتهم كى تريح اعصابها بعد اصرارها الشديد على العودة إلى منزلها في بلدتهم ووجد مجنونته تصر على الذهاب معها فهى لابد وأن تكون معها تأزرها فى محنتها وهو اصبح لا
يستطيع المكوث بدونها 
توقف بسيارته الفخمه امام الفيلا فتقابل مع عز الذى كان خارج بسيارته من منزله هو الآخر فوقفوا قبالة بعضهم اغمض يونس عينيه وتمتم داخليايعني حبقت نتقابل وهى معايا بس الصراحة هو راجل محترم ومجبر اعامله كويس 
وجد عز يترجل من سيارته ففعل هو الاخر صافحه عز باحترام مساء الخير يا يونس بيه 
يونس مساء النور 
وقفوا للحديث قليلا قالتقطت عين غز مع ذات النقاب ولكن انتقل نظره تلقائيا الى وجه باكى حزين عيون حمراء ولكن لم تذهب جمالها لم تنظر اليه يبدوا انها غارقه في بحر الهموم تسأل قلبه من هذه الجميله 
عقد يونس حاجبيه بضيق وهو يراه ينظر إلى حيث سيارته ويلا لك اتنظر إلى فاتنتى 
يونس پغضب عز بيه انت شكلك مش معايا خالص 
عزها اه هى مين المدام اللى فى عربيتك دى 
يونس پغضب أكبر عز بيه الزم حدودك دى مراتى شهد يونس العامرى 
شعو عز بفهم يونس الخاطئ له وأسرع مصححا وهو يقدر غيرته على اهل بيتهلا خالص مانا شوفت مدام شهد معاك في الفرح
امبارح انا اقصد إلى معاها 
يونس پغضب واقتضاب دى اخت المدام عنئذنك 
تركه ورحل دون انتظار للرد وغيرته بدت كالنيران ستلتهم اى شئ رأته شهد وهو بهذه الحالة فأثرت الصمت الان فحالته غير مطمئنه ولا تسمح بالكلام 
اما عز فقاد سيارته من جديد وأحيانا تأتي صوره صاحبه الوجه الاحمر امام عينيه وهى متكئه على نافذة السياره غارقه في احزانها 
استفاق عز على نفسه وقال انت عبيط يا عز ماتنشف كده 
عاد عز لجموده من جديد عز الفيومى الرجل الوقور ذو الهيبة والطله التى تذهب العقول ببشرته السمراء وملامحه الصارمه وجسده العريض 
دلفت ملك بخطى بطيئه مع شهد التى تمسك على يدها تحسها على السير وتشجعها استقبلتهم عزيزه بترحاب شديد 
جلست ملك على استحياء فهى رغم شخصيتها القويه والعنيده إلا أن الخيانه امر مؤلم جدا اكثر الأشياء كسره للمرأة وخصوصا المرأة التي كل حياتها ودنيتها أسرتها وملك كانت نعم الزوجه ولكن ذلك المنير لا يستحق 
كان يونس قد أمر الخدم بتجهيز غرفه لملك لتسريح بها طلبت منها شهد الذهاب لتستريح قليلا 
شهد تعالى يالا يا ملك تطلعى اوضتك 
ملك تمام 
ذهب الاثنان وأثناء صعودهم السلم كانت مروه تهبط الدرج ونظرت لهم پحقد واندفعت ناحية يونس وقالت انا عايزه اعرف الفلاحة دى بتعمل ايه هى كمان مش كفاية واحده انت هتجمعلى الفلاحين فى بيتى ولا ايه 
توقفت قدمى شهد وملك وتسمرتا بالسلم واحتدت أعين يونس واتجه إليها ولوى ذراعها خلفها وقالانتى اتجننتى ايه اللي بتقوليه ده 
مروه پغضب انت بتمد ايدك عليا عشان البتاعه دى 
يونس بصوت جهورى واعين حمراء الزمى حدودك واعتذريلها حالا 
مروه بصړاخانا اعتذر لدى مش كفاية سامحلها تعيش في بيتى 
يونس تتكلمى عنها كويس وهى اللى معيشاكى
ومعيشاكوا كلكوا فى بيتها 
مروه پجنوننعم 
يونس بصوت دوى فى كل الأرجاء البيت ده مكتوب باسم شهد من قبل ماننقل فيه كمان 
شهق
تم نسخ الرابط