هوس من اول نظره بقلم ياسمين عزيز
بړعب ه هشام إنت بتعمل إيه هشام ببرود جليدي مش انا الصبح و أخوكي أنقذك مني قلت إتهبلت إمشي إطلع برا مش عاوزة اشوف خلقتك ثاني من بين أسنانه إخرسي بقى عشان أنا بجد زهقت منك و من أسلوبك المستفز إنت فاكرة نفسك إيه هااااأنا ممكن أكون التراب الي بتدوسي بس لما الحكاية توصل لكرامتي stop و إنت تجاوزتي حدودك معايا و محيتي كل ذكرى
حلوة تشفعلك عندي أنا بكرة مسافر فقلت أسيبلك تذكار يفكرك بيا عمرككله يا بنت عمي
يتبع
الفصل الثالث و العشرون من نفورها من قد إزداد أضعافا مضاعفة شعرت برغبة عارمة في التقيئ بعد أن تذكرت أنه مازال يوم آخر ستقضيه برفقته المشكلة أنه حتى دموعها التي كانت تخفف بعضامن معاناتها قد جفت لعڼته بداخلها
و هو يغمغم بنعاس منمتيش ليه لغاية دلوقتي تعبانة من حاجةتعبانة من حاجات كثيرة اوي و إنت سببهم كلهم بهذه الجملة كانت يارا ستجيبه و لكنها تراجعت فهي ليست في حالة نفسية و جيدة للدخول في أي نقاش لتجيبه بصوت مبحوح و ضعيف مجاليش نوم إتكأ صالح بكسل على ذراعه الاخر أزاح خصلات شعرها التي تغطي خديها قائلا بصوت دافئ معاكي حق المفروض الليلة دي منامش تنتفض يارا بنفور تصړخ بدون وعي إبعد عني كفاية قرف إبتلع صالح كلماتها و إنفعالاتها محافظا على
هدوءه لتتعالى ضحكاته إنت نسيتي إننا متجوزينإنشغل بالبحث عن هاتفه حتى وجده ليضيف
ياااه الساعة لسه ثلاثة الفجر
أعاد هاتفه لمكانه رغم صړاخها و مقاومتها إلا أنه همس ببضعة كلمات في أذنها جعتلها تتوقف عن الحركة متجمدة في مكانها إهدي و نامي لأحسن أنفذ اللي في دماغي و انا
بصراحة على آخري قلتي إيه يا بيبي أومأت له بالموافقة
لتقول خلاص انا هنام تصبح على خير صالح بابتسامة سمجة و إنت من أهلي يا بيبي في اليوم التالي دقت الساعة التاسعة صباحا فتحت يارا عينيها بصعوبة بالغة لتتمتم بداخلها بحنق يا رب داه إيهالقرف اللي انا فيه جاهدت حتى تنطق لتجعل صالح أنا صحيت إبتسم هو و ببطئ شديد بدأ بسحب الغطاء الذي حتى شعرت به يارا لتهتف بتعمل إيهصالح ببراءة و لا حاجة إنت هتقعدي طول
اليوم كدهيارا بتهتهة أيوا قصدي لالا هقوم هقوم بعد شوية صالح بخبث
طب مفيش صباح الخيرتصنعت الابتسام و هي ترد عليه صباح
النور سمعت تأففه قبل أن يتجلس في مكانه و هو يقول بحنق لا مش دي أنا عاوز من دي قالها بتذمر طفولي جعل يارا تنصدم بشك من أن الذي أمامها هو نفسه صالح عزالدين بينما لم تطل حيرتها مسترجعا ذكريات البارحة قبل أن ينهض نحو الحمام ليغيب داخله صافقا الباب وراءه في تلك اللحظة فقط تركت يارا العنان لشلال دموعها لټنفجر في بكاء مرير و هي تشبث
بتوحشيني اوي لما تغيبي عليا مش عارفإزاي هصبر عليكي الفترة اللي جاية بعد دقائق طويلة صعدت يارا درج اليخت نحو السطح بعد جففت شعرها و إرتدت الفستان الذي وجدته فوق السرير و فوقه معطف من الفرو باللون الأبيض لكن قبلأن تصل للسطح جاءها
صوت صالح من الطابق السفلي يناديها
الجو برا برد إنزلي تحت الفطار جاهز نزلت السلالم مرة أخرى و هي تتبع صوته متأملة بانبهار فخامة و جمال اليخت فهي في الأمس لم تسمح لها حالتها النفسية برؤيته جيدا وجدته يجلس على أريكةحمراء تتوسط الغرفة الغرفة الفسيحةذات الجدران الشفافة التي تتمتد على جميع اتجاهات هذا الطابق لتشهق يارا من جمال المناظر الطبيعة التي تظهر لها حيث يتعانق البحر و السماء في مشهد طبيعي رائع يسلب الأنفاس من شدة جماله حتى أنها لم تشعر بصالح الذي كان يخلع عنها المعطف ووهو يهمسفي أذنها بصوت أجش حلوأجابته و هي تشرد في تفاصيل الجمال الرباني و خاصة في المباني البيضاء البعيدة على حافة البحر وهي تجيبه بانبهار يجنن
و هو يزيح شعرها ليجعله على كتف واحدة مش أحلى منك يا روحي أفاقت يارا من شرودها في جمال البحر و السماء و مباني الإسكندرية و هي تدور حول
الطاولة التي كانت تعج بأصناف كثيرة و متنوعة و كآنه ليس إفطارا لشخصين بل وليمة كاملة يارا بتلعثم أنا جعانة اوي خلينا نفطر الأول ومأ لها صالح و هو يحاول بقوة إسترجاع
رباطة جأشه ليجلس من جديد في مكانه و هو عيناه لا تنزاحان أبدا عن يارا التي
كانت رائعة بشكل يصعب وصفه خاصة
لون بشرتها الذي لم يختلف كثيرا عن لون الفستان كانت تأكل ببطئ و تأن حتى تكتسب وقتا أكثر فنظرات صالح الغير بريئة ابدا باتت تعلمها جيدا و بالفعل صدق حدسها و هي تسمعه يشتم و يلعن قبل أن يهمس محدثا نفسه بعتاب غبي كان لازم الفستان داه تابعت إفطارها و هي تتعمد عدم الاهتمام به
بينما في الحقيفة جل تركيزها كان على تحركاته هو إبتسمت باستمتاع و هي تراه يضع كأس العصير بقوة فوق الطاولة ثم يقف الضخم ليتجه نحو الباب الذي يفصل الغرفة الداخلية بخارج اليخت من نفس الطابق مسحت بالمنديل ثم رمته على الطاولة
و هي تتنفس الصعداء متمنية ان يظل
بعيدا عنها هكذا بقية اليوم أمام كلية الآداب جامعة القاهرة توقفت سيارة فريد التي تقل أروى نحوجامعتها فتحت باب السيارة لتزل لكنيد فريد اوقفتها و هو يملي عليها قائمة
الممنوعات مع تذكيرها بعقابها و منعها
من الجامعة إن لك تستجب لشروطه صړخت بتذمر و إحتجاج و هي تلوي شفتيهابعدم قبول اوووف خلاص بقى
و تسنيم نيرة بضحك كلهم تمام هيفرحوا اوي لمايشوفوكي أكملت و هي تتفحص مظهرها بإعجاب إش إش
إش ېخرب عقلك يا بت إيه الحلاوة دي كلها إحنا تغيرنا بقى و بقينا نلبس زي البنات اللي في الانستغرام ضحكت أروى باستمتاع و هي تسير مع صديقتها
ليدلفا الجامعة قائلة بمزاح إنت هتقري عليا يا بت و إلا إيه قل الله اكبر كان عنا خمس كتاكيت ماتوايوم الخميس الشهر خمسة الساعة خمسة نيرة بضحك حتى بعد ما تجوزتي و لسه مخكلاسع يا بت زي ماهو أروي و أتغير يا ليه يا حبيبتشيييي اللي
عاجبه عاجبه و اللي مش عاجبه يشد في حواجبه او اي حاجة ثانية مش مهم إحكيلي إنت عنك اخبارك إيه و عاملة إيه مع ابول الهول أفندي
نطق و إلا لسه زي ماهو نيرة و هي تلوي شفتيها بضيق
بقالنا ثلاث سنين مخرجناش من ليفل التلميح لا و بقى بيقولي يا آنسة نيرة إكمني كبرت يعني و مبيقتش العيلة الصغيرة اللي بتلعب في الشارع مع اولاد الحارة ضړبت أروى بحركة درامية و هي تشهق قائلة هي حصلت بقى بيقلك يا آنسة و إنت
ساكتاله لالا مشكلتك بقت عويصة و لازمها حل سريع و قوي أه طبعا امال إيه مش كفاية ثلاث سنين مقضينها نظرات و إبتسامات ييجي في الاخر و يلزقلك لقب الآنسة داه نيرة پبكاء مزيف شفتي الوكسة اللي انا فيها
ياختي مش كفاية إسمه اللي عمري ماشفته في اي رواية و لا حتى في حتة نوفيلا ضړبتها أروى بخفة على ذراعها و هما يدخلان معا الكافتيريا يا بت لمي لسانك اللي عايز قطعه داه إنت لسه عندك امل تلاقي راجل
زي اللي في الروايات دول نيرة و هي تجلس تشبعا طبعا و مش هتستلم ابدا و هتشوفي بكرة ابقى أميرة
في بيت زوجي و أعزمك على فيلتي ام سبع ثمانية أدوار دي و اقضيها بقى فسح و نوادي طول النهار و لما ارجع الاقي
الدادة ذاكرت للولاد و نيمتهم تسألني
عاوزة تتعشى يا ست هانم اقلها لا يا دادةحضريلي الحمام أنا و البيه هنخرج
نتعشى برا أروى بضحك يا بنتي والله كله شغل روايات
فاضي إرجعي للواقع أحسنلك قبل ما يفوت الأوان و ټندمي الحياة الواقعية شي و
الروايات شيئ ثاني خالص إسمعي مني انا مجربة قبلك نيرة بعدم إقتناع لا ماهو واضح يا ختي واضح
من بارفان فيكتوريا سكر اللي إنت حطاه و اللي ريحته واصلة آخر كيلاس في الجامعة و إلا الطقم ابو خمسة آلاف جنيه اللي إنت لابساه و إلا الخاتم
وريني كده يا بت أروى الله اكبر يا ختي و الله انا حاسة إن النهاردة
مش هيمضي على خير من قرك داه و هو ياختي لما اكون لابسة و حاطة بارفان غالي يعني خلاصحياتي بقت مضبوطة و كله تمام نيرة بحماس اوباااا لا الكلام كده بقى ختيىير
و عاوزله قعدة حلوة يلا يا بت حللي فلوسك و إعزميني على كوكتيل من ابو عشرين جنيهعشان يعدل طاقة التركيز اللي في دماغي دي أروى يعني طاقة التركيز مش
هتتعدل غير
بكوكتيل ابو عشرين جنية و ماله شاي
أربعة جنيه المساند الرسمي لأيام الكحرتة اللي كنا فيها نيرة اهو و شهد شاهد من اهلها اللي كنا إيه
كنا فيها يعني كان زمان إنما دلوقتي بقينا فوق فوق اوي و ناسبنا الحكووومة و بقينا قرايب
يلا شخللي جيبك بقى و هيصينا
متبقيش بخيلة امال أروى قل أعوذ برب الفلق هيجيني شلل
سداسي من قرك يا شيخة يلا اطلبي
اللي إنت عاوزاه بدل ما إنت عمالةتحسديفي أمي من الصبح نيرة و هي تقف من مكانها ايواكده شهيصيني
داه انا أنتيمتك الوحيدة بعد دقائق عادت نيرة و هي تحمل صينية
فيها مجموعة من العصائر و قطع مرطبات وضعت بعضها أمام أروى و الباقي أمامها و جلست مستأنفة ثرثرتها ها يا ستي إحكيلي بقى قضيتوا شهر العسل فينأروى في البيت نيرة بدهشة بجد اا تلاقيه عشان الكورونا و كده اروى بكذب ايوا عشان كورونا و يلا بقى غيري الموضوع و بطلي تحشري نفسك فلي ملكيش فيه عشان انا مش هحكيلك اسراريالزوجية يعني نيرة بتهكمأسراري الزوجية هو انا قلتلك
إحكيلي على ليلة دخلتكوا ما انا محترمة نفسي و عمالة بسألك حاجات جانبية أروى طب إخرسي جاتك نيلة مفيش حياءو لا كسوف داه اللي تعلمتيه من الروايات يلا بسرعة إشفطي لتر العصير اللي قدامة
بسرعة و يلا خلينا نمشي عشان اول محاضرة فاضلها نص ساعة نيرة بلا قرف بلا محاضرات يعني اللي
تخرجوا قبلنا كانوا عملوا إيه ماهم متلقحين بقالهم أكثر من خمس و ست سنين بيستنوا الحكومة تعطف عليهم بوظيفة و بردو مفيش سواق
التاكسي اللي جيت معاه الصبح مهندس
و بقاله تسع سنين بيدور على شغل و مش لاقي سيبيني على الاقل استمتع بالكوكتيل الاحمريكا اللي اول مرة يشرف طرابيزتي و إن شاء الله مش آخر مرة أكملت و هي تمد يدها لتتلمس أصابع أروى بقلك