رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي كاملة
المحتويات
وقال پجنون ماسمعكيش تنطقى باسم راجل غيرى فاهمة ومافيش حاجه اسمها انه كان اول راجل فى حياتك انا اول ةاخر راجل فى حياتك
شهد بإصرار مش هنضحك على نفسنا يا يونس انا كنت متجوزه قبلك وحياتى ماكنتش وحشه معاه بالعكس ولازم تتعود تسمع وتقول اسمه انا مش عاجبنى انك بقيت تحس كده من ناحيته لأنه اخوك وانت مش انسان وحش
________________________________________
ومش هسيبك تبقى وحش
تحرك پغضب يترك لها المكان تتطاره شياطينه وهو يقول بصړاخ وحدهانا خارج برا عشان لو فضلت مش ضامن نفسى واياكى اسمع منك الكلام ده تاني
خرج واغلق الباب پغضب ثوانى وفتح
واطل برأسه قائلا بغيره ومازال غضبه حاضراونزلى نقابك على وشك فاهمه
فتحت فمها وعيونها ببلاهه وهى تحدث نفسهاهو فى ايه ولا فى ايه
اغمضت عينيها تبتسم بحب وهى متيقنه انه ليس سئ ابدا ولكنها غيره بعض رجال الشرق ومعه هو زائده بعض الشئ
كان متجه لجلب كوب قهوه له فتوقف على سماع نداء اسمه بزهول الټفت لصوت فقال بزهولعبدالله مش معقول
ابتسم عبدالله الذى كان يناديه ازيك يا يونس بيه
يونس وهو يحاول الهدوء بعد غضبهبيه ايه بس ده احنا حتى كنا زملا
ابتسم عبدالله ببشاشه وقالانا خۏفت تكون الفلوس غيرتك والكرسى هههههه الكرسى ده بيعمل عمايل
يونس ههههههه لسه دمك خفيف وضارب الدنيا جزمه
عبدالله صدقنى مافيش حاجة مستاهله
يونس وانت اخبارك ايه اتجوزت عندك ولاد ايه
عبدالله اه اتجوزت واتفصلنا وعندي ولدين
يونس بزهولمعقول ده انت كنت بتحبها اوى
عبدالله
لا مانا ماتجوزتش الى كنت بحبها على ماعرفت اتقدملها كان ابن عمها كتب عليها انا اتجوزت نادين
وانفصلنا
يونس بزهولمعقول دنيا
غريبه اوى
عبدالله فعلا
يونس طب ماحاولتش ترجع انت ونادين ليه
عبد الله انا وهى طباعنا صعب تتلاقى فى نقطة مختلفين على طول الخط
نطر له يونس بمكر بجد بس كده
عبدالله بتنهيدهماتبصليش كده واه يا سيدي مى اتطلقت وحاسس انها فرصتى
يونس مبتسنا فمازالوا يمفهمون بعض من النظرهبس ياترى هى إعجابها لسه موجود ولا يأست
عبد الله بتنهيدهمش عارف وخاېف حتى افاتحها هى اكيد متحفظه جدا دلوقتي خصوصا أنها تعتبر زميلة نادين وشغاله معانا فى نفس المكان
يونس بمكر هى شغاله هنا كمان صدفه عجيبه
ضربه عبدالله على كتفه وقال بغيظ ولاااا بطل مكر التعالب بتاعك ده هو لسه فيك
يونس هههههههه لا وبيزيد مش بيقل
عبدالله بغيظاوف عليك يا اخى لا هى مش صدفه لما رجعت من السفر بعد طلاقها شوفتها صدفه وكان فى مكان فاضى هنا قاقنعتها تيجي تشتغل هنا
يونس طب يامعلم مادى بدايه مبشره
عبدالله ازاى
يونس باستياء دكتور بس غبى يابنى مانت لسه تأثير عليها زمان ماكنش حد فى شلتنا بيعرف يقنعها باى حاجة غيرك ولسه لحد دلوقتي كمان وافقت تيجى هنا اكيد عشان هدف في دماغها او فى قلبها
قال الاخيره بغمزه وعبدالله يبتسم ببلاهه لتخيلاته ولكن فاق منها بعبث وقال بغيرهوانت عرفت كل ده منين كنت مركز معاها بقا
قهقه يونس بصخب وقاللا اصلكوا كنتوا مفضوحين اوى
احتقن وجه عبدالله فقهقه من جديد فتحدث عبدالله بتذكر انت جاى هنا ليه
يونس متذكرا حبيبته بحبمراتى تعبت شويه
عبد الله شوفت مش قولتلك هتحبها مع الأيام ماكنتش مقتنع اهو الحب بينط من عينك اهو
يونس مبتسما الى هنا مش مروه دى حبيبتي شهد
عبدالله بزهولحبيبتي يونس العامرى بيقول حبيبتي كده ومن غير شموخ ولا قوه شخصيته تمنعه زى زمان
يونس بتنهيدهعشان اول مره احب انت عارف ومتاكد أن الى فات ماكنش حب
عبد الله عارف وعلى فكرة احنا
جوازنا كان له ظروف كده ملغبطه شويه باباها كان توفى وكل صحابنا وقرايبها كانوا مش مهتمين وانا وقفت جنبها باخوه وشهامه لاقيتها هى بعد فتره بتعرض عليا الجواز وافقت كنت عايز انسى مى لاكن ماحصلش وشويه بشويه مشاكلنا زادت وكان الطلاق الحل لينا احنا الاتنين
يونس بتفهمهو بيبقى نصيب واكيد اتعلمت من تجربتك معاها
عبدالله طبعا اتعلمت وأهم حاجة اتعلمتها أنى ما احاولش انسى حد بحد تانى ومارضاش بالمتاح واعافرة عشان أوصل للى انا عايزه
تنهد يونس وقالكويس انى قابلتك يا عبدالله انت عارف رغم معارفى الكتير لكن ماليش اصدقاء قريبين منى كلها معرفة شغل بس
عبدالله انا كمان سافرت ولسه راجع من يومين وماعملتش صحاب ومارتحتش مع حد زيك يا صاحبى
يونس مبتسما لازم نتقابل تانى اكيد هات رقمك وتعالى اعزمك على قهوة
عبد الله بحب اكيد وكمان تعرفنى على حبيبتك
احتدت عين يونس بغيره وقالتتعرف على مين انت اټجننت
عبدالله مبتسما بزهولايه مالك انت بتغيير كده معقول بتحبها اوى كده
صمت يونس پغضب فقال عبدالله مبستماطب خلاص خلاص ده انت حكايتك حكايه تعالى احكيهالى وانا الى هعزمك انا على القهوه يا بخيل انا سمعت ان معظم رجال الأعمال بيبقوا بخلا اصلا
نظر له يونس
بطرف عينيه بملل فدفعه للأمام بمرح وقالامشى ماتتنحش كده يالا
ذهب معه يونس يبتسم بحب على صديق دراسته وروحه المرحة
فى فيلا عز الفيومى
يقف فى الشرفه يقف لاعلى عله يراها تجلس على الفطور معهم ولكن ليست متواجده
عز لنفسهمش كانوا وسعوا الشباك شويه اعرف اشوف كل الى قاعدين على السفرة وقف معتدلا بزهق وقال على اخر الزمن عز الفيومى بقا فرفور اوف هى مش بتفطر معاهم ليه بس صحيح يعني هى المربى بتفطر مربى ولا القشطه بتاكل قشطه ماينفعش الفطار
_فطار ايه اللي مينفعش
استدار پغضب لتلك الواقفه خلفه وقالفى ايه حد يدخل فاجئه كده
ماهى بحاجب مرفوع هو انا داخله عليك الحمام واقف كده ليه
عز باشمئزازداخله عليك الحمام بقيتى بيئه اوى يا ماهى كل يوم مستواكى بيقل عن الى قبله
ماهى بتلعثم وحرجم ماهو ماهو من التعامل مع جيرانا الجداد البيئه
الفلاحين دول
عز باستهزاءالطبع والتربيه بيبقوا دايما غالبين يا ماهى مش من التعامل مع جيرنا المربى اا قصدى البيئه
تركها وغادر وهو يتمتم پجنون طب انط من الصور واروح اشوفها ولا اعمل ايه لاااا أعقل كده ياعز ضيعتى الهيبه ياملك اعمل فيكى ايه بس
فى المستشفى
دلفت نادين لغرفة شهد ونظرت لها ياحتقار تحاول اخفاءه وهى تجدها تضع نقابها عليها فقالت بضيق ارفعى النقاب يامدام ماحدش هنا غيرنا عايزه اكشف عليكى
شهد بتوجس هرفعه اوكى
نطرت پحقد لجمالها وبدأت
بالكشف عليها
دلف يونس للداخل فابتسمت نادين وكذلك شهد المتوجسه خيفه من تصرفاته المجنونه
نظر لها يونس پغضب وقال مش قولتلك ماتعرفيش نقابك
نظرت له نادين باستغراب لغيرته وهى ترفع حاجبها بشك قائلهمافيش حد غيرى هنا يا يونس
احتدت هذه المره عين شهد وقالت پغضب يوووونس تعرفى اسمه منين بقا ان شاء الله
خلص البارت
انا ماخلفتش وعدى ولا حاجة انا خلصت كتابة البارت امبارح متأخر زى ما قولت لدرجة اني مانمتش غيرساعات لكن النت كان
فاصل
يعني حاجة خارجه عن ارادتى البارت ده اكبر شويه كاعتذار عن التأخير الغير مقصود
رائيكوا
دعوة حلوه بقا
بحبكوا
الفصل الثاني و العشرين
الفوت ياجماعه نكثف الفوت بليز
وكومنتاتكوا الحلوة اللي بفرح بيها جدا
يالا فوت قبل القراءه
تنظر لهم پشراسه تنتظر اجابه في التو
التفتت لها نادين بابتسامة سامجه على اعتقاد انها إحدى اقارب يونس ولابد من بعض التوددانا نادين دكتووره نادين كنا انا ويونس زملا جدا جدا ايام الجامعه
قالت الاخيره بخجل مصطنع يوصل رساله محددة وقد فهمته شهد فرفعت حاجبها وهى تقضم شفتيها بغيظ
قائلهمش هتعرفنى عليها يا يونس اختك دى صح امممم ريهام مش كده الټفت لها قائله برقه مصطنعهاصلى انا اعرف عيله يونس كلهم من كتر علاوة يونس عندى
ابتسمت شهد بشړ وقالتاه انا اخته
حجظت عيون يونس وقال بقوه فهو يعلم ما يدور الآن في ذهن صغيرته الشريرة وكيف ستنتقم منه لالا اختى ايه مش اختى دى م قاطعته بشړ واصرارايه يا ابيه يونس مش هتعرف اختك بصحاب الدراسة
يونس بغيظابيه ايه انتى
كمان شه قاطعته ثانية وقالت بسماجه مصطنعه دور الاخت المرحه لنادينوانتو بقا كنتوا صحاب بس ولا حاجة تانية
ابتسمت نادين بخبث خفيه وهى تنظر أرضا تصطنع الخجل وهمت للحديث فقال يونس لأ لأ مافيش بنا قاطعته نادين ايه يا يونس ريهام مش غريبه انا حبيتها اوى ليه مكسوف تقولها هو الحب حاجة تكسف
شهد بشړ وغيظحب!!
يونس مصححا پخوفحب ايه بس انا هفهمك
شهد بابتسامه تخفى شړا كبيراستنى انت يا ابيه تعالى تعالي يا حبيبتي اقعدى جنبى
قالت الاخيره وهى تتحدث من بين اسنانها بغيره وكره وغيظ
يونس پغضب ابيه ايه انتى كمان انتى استحلتيها
شهد متجاهله اياه وكل تركيزه مع تلك النادين فقالت من بين أسنانها مجددا تعالى تعالي اقعدى جنبى ده انا حبيتشك اووى
اقتربت نادين برقة مصطنع وجلست حيث تشير شهد بشړ تحاول إخفاءه بابتسامة مصطنعه ويونس يضع يده على رأسه پضياع يقرأ الفاتحه مقدما على روحه
يقود عز سيارته بضيق وسرعة أصبحت تحتل كل تفكيره ماذا يفعل باى حجه يذهب لفيلا العامرى كى يراها
هدء من سرعته وهو يقترب من محيط فيلتهم عله يلمح اى شئ
وقف باص مدرسة جورى ومالك فترجل مالك اولا وهو غاضب بالطبع من جوريته وكثرة صداقتها وانزلها بعده بعنايه وهى تبتسم ببراءه تلوح لاصدقاءها بفرحة وشقاوه رمق الباص المتحرك بغيظ وقالخلاص مشيو
نظرت له وجدته عابس فقالتماعملتش حاجة
مالك مين الواد إلى كام بشاور مع صحباتك ده
جورى مبتسمة بحماس طفولىده زين
مالك لنفسهوكمان اسمه حلو
نظر لها وقالوعرفتيه منين مش اتفقنا بنات بس ولا ارجع فى كلامى زى الاول ولا يبقى ولاد ولا بنات
جورى ده توأم زينه صاحبتى وتحركت وهى تنفخ وجنتيها پغضب متمتمه بصوت مسموعاوووف كل حاجه لأ يا جورى لأ ياجورى جورى زهقت
ترجل عز من سيارته سريعا وتقدم لهم وقال مبتسما ازيك يا جورى عامله ايه فكرانى
جورى وقد ذهب ڠضبها بسرعه وطفوله فابتسمت بحماس قائلهايوه طبعا فكراك مش انت عمو عز الى ساكن جنبنا بابا أدهم وحنين
مالك متدخلاادهم مين
عز مبتسما ابنى
رفع مالك حاجبه بعدم رضا تنحنح عز قائلا احمم اا وانتى يا جورى ليه مافيش حد مستنيكى فين مامى ولا خالتو ملك
جورى بحزن مامى تعبانه
عز مقتربا من هدفهوخالتو ملك
جورىرجعت البلد تانى
تنهد بضيق وقالطيب ادخلى بسرعة يالا عشان ماتتاخريش يالا باى
جورى ببراءه باااى وسلملى على ادهم وحنين كتير باااااااااى
كانت تلوح له بحماس وصوت عاالى وهو يتحرك لداخل بيته حتى اختفى وجدت مالك على يمينها محتقن الوجه ينظر لها پغضب فقالت بسرعه جعانه اوى يا لوكه ثم ركضت للداخل بسرعه وهو يسير خلفها متوعدا
تنظر پشراسه له وهو يقف قليل الحيله لا يدري ماذا يفعل هل يذهب لخنق تلك النادين ام يخرس فمها الذى يتحدث عن أشياء كانت من الماضي وكذلك لم تكن بكل هذه المبالغه إنها تبالغ
كثيرا بل وتختلق مواقف من عقلها تزيد لهيب الأجواء هو لم يكن بكل هذه الرومانسية يوما معها او مع احد أساسا لم يعرف للرومانسيه طريق الى مع هذه الشهد
متابعة القراءة