الجزء الاول تمرد عاشق

موقع أيام نيوز

ومازال سؤال جاسر يراوده هتستحمل حد غيرك يضمها
هب واقفا و توجه لمنزلها استدعى العاملون بالمنزل وبدأ يعطيهم الأوامر المشددة للحفاظ على أمنها وسلامتها
صعد لغر فتها قام بالطرق عليها
دلف بعدما اذنت له كانت تعتقد العاملة تجلب لها قهوتها وجدها تجلس بهدوء وتدرس بعض محاضراتها ممكن أدخل
نظرت حولها واردفت بهدوء 
لحظة أسرعت تضع حجابها على شعرها هنا نغ زه قلبه هذه التي كانت ملكه أصبحت غريبة ومحرمة عليه تحدثت 
أتفضل دلف ينظر بإشتيا ق لغرفتها ذات الطابع الانثوي الطفولي 
عاملة إيه في مذاكرتك حبيت نرجع زي زمان وننسى المشاكل شوية
اطبقت جفنيها أكيد طبعا إنت هتفضل مهما كان جواد ثم نظرت للأسفل ولم تنظر له
الحمدلله ماشي الحال المواد تمام بس فيه بعض التحفظات على العملي تحسه تقيل لحظات ونسيت ماصدر منه وبدات تتحدث معه في كل شيئا يخص كليتها
كان يجلس يضع يديه على خديه ويستمتع لحديثها حدث حاله 
ايعقل الذي تجلس أمامه هذه غزل اين الطفلة الطائشة التي كانت مليئة بالحيوية
كبرت ونضجت وأصبحت أكثر خبرة وتعقل أنهت حديثها وهي تبتسم اتجهت بنظرها له وقفت عن الحديث عندما وجدته على هذا الحال
حمحم عندما وجدها توقفت 
مليكة هتيجي بعد شوية انتي لسة تحت الوصاية لازم تاخدي بالك مش عايز غلط ماشي أردف بها متحركا للخارج هروبا من مشا عره
جلست مذهوله من ردوده التي أصبحت لاتطاق كما خيل لها 
كز ت على أسنا نها منه وتحدثت بغيظ 
مستفز وبا رد ياجواد ثم ابتسمت 
بس بحبك اوي ونظرتك اللي بتحاول تخبيها عن الكل مستحيل تخبيها عني رحماك بي حبيبي
في صباح اليوم التالي
اتجهت للفيلا الخاصة بهم هي ومليكة لتناول الفطار
كان حسين يترأس المائدة وبجواره جواد من جهة وزو جته من الجهة الاخرى اتجهت الفتاتان بعد إلقاء تحية الصباح وجلسو لتناول الفطار وكالعادة تجلس بجوار متيم رو حها وفي المقابل تجلس مليكة بجوار حازم الذي انضم هو كذلك امرا من حسين أما صهيب فيجلس في مقابل والده ابتسم وتحدث
بس إيه الكرم دا
يسحس مديني مكانة اعلى مني أه والله ضحك عليه الجميع على دعابته نظر حسين وتحدث قائلا
حدد ميعاد فرحك ياصهيب كفاية كدا هتفضل تأجل لحد إمتى
اتفق مع حازم وشوفوا يوم ونجو زكوا بقى نفسي افرح
صو ب صهيب نظراته لجواد الذي يأكل بهدوء ولم يهتم بحديثهم

________________________________________
كل مايؤرق رو حه هذا الملاك التي تجلس بجواره ولم تتحدث تتناول طعامها في صمت 
إيه رأيك ياجواد هذا ماأردف به حسين
رأيى في إيه يابابا 
إنت شكلك مش معانا خالص 
دخلت أمل ووالدتها التي تدعى أشجان 
وقف الجميع لتحيتهما أسرعت أمل تحتض خالها 
اشتقټلك كتير خالو شو هالغيبة اللي غبناها عنك
ضمھا حسين بحضن أبوي 
وانت كمان وحشتيني يابنتي عاملة إيه كبرتي وحلوتي أهو
بعد قليل جلس الجميع لتناول القهوة جلست بجوار جواد وتحدثت بابتسامة واسعة 
وحشتني ياجود أخبارك إيه 
نظر لغزل التي تنشغل بهاتفها وتبتسم كأنها تتحدث مع أحدا أجابها بابتسامة متكلفة 
كويس ياأمل إنت عاملة إيه
الحمدلله وحشتيني اوي يا جواد معقول تفضل لحد دلوقتي من غير جو از علشاني
هب واقفا عندي شغل لازم أمشي 
وقفت أمامه وامسكت يديه أمام الجميع 
لسة زعلان مني ياجواد صو بت غزل نظرها له بعيون لامعة 
اتجه سريعا ينظر لها مفيش بينا حاجة علشان أسا محك ولا لا ثم تحرك مغادرا سريعا
مساء يجلس الجميع في جو من المتعة 
توجهت أمل لمنزل غزل دخلت تتدلى بمشيتها فهي عرفت من والدتها بزو اجها من جواد انتظرتها حتى عادت من جامعتها حتى تضا يقها
كانت تجلس غزل تقرأ وردها اليومي 
دخلت وهي تبتسم بخبث 
عاملة إيه يازوزو كلية الطب صعبة مش كدا
أغلقت مصحفها ونظرت لها واجابتها بهدوء 
هي مش صعبة اوي للمتفوق وقفت واتجهت لها تعالي واقفة ليه ثم تحدثت
تشربي إيه ياابلة أمل مش ابلة برضو
ردها جعل تستشاط ڠضبا ولكنها تحدثت بخبث لا مستنية جود لما يجي بدنا نتعشى سوا أكيد فاكرة إننا مفينا نعرف ناكل من غير بعض
جلست غزل واضعة قدما فوق الأخرى 
أيوة طبعا فاكرة وفاكرة كمان حر كاتك كلها علشان تجذبيه
مطت أمل شفتيها وتقدمت وجلست بجوارها لا معلوماتك ناقصة قصدك كنا بنحب بعض قطع حديثهما صهيب عندما دخل 
عاملين إيه ياصبايا ياله عشان نتعشى جواد جه أسرعت أمل للخارج
أنا كتير جوعانة ونفسي كتير مفتوحة
جلس صهيب بعد خروج أمل 
عاملة إيه ياغزل 
تنهدت بحز ن وتحدثت قائلة
الحمدلله يا آبيه ماشي الحال اقترب وجلس بجوارها مربتا على ظهرها
عارف أنا قسيت عليكي الفترة اللي فاتت ونفسي نرجع زي زمان
ابتسمت ابتسامة لم تصل لعيناها 
قول للزمان إرجع يازمان ياآبيه كنت رجعت أنا وجواد لبعض
زفر بضيق من اسلوبها الذي بدأت تستخدمه معه في الفترة الاخيرة 
طيب تعالي نتفق ونرجعه تاني
استدارت بجسدها واردفت له 
آبيه صهيب أنا تعبانة وعايزة أنام
وقف ونظر بحزن لها تمام ياغزل زي ماتحبي
بعد ساعتين 
وقف حسين امام جواد
جواد أردف بها حسين بقوة اتجه بنظره لوالده 
هو لدرجادي محدش قدرك ز فر بضيق متجها لوالده
بابا أنا تعبان أرجوك بلاش تضغط عليا خلاص اللي حصل حصل هتفضل كدا لحد إمتى 
قطب جبينه بعدم فهم هو فيا حاجة ماأنا كويس
كويس تمتم بها حسين طيب اسمعني علشان مش هكرر كلامي تاني أعمل حسابك كتب كتا بك على أمل بنت عمتك يوم الجمعة اللي جاية
وقف بإتزان وخطى حتى وصل لحازم هو أنا صاحي ولا بحلم امسك بيد حازم لا والله دا حقيقة وفجأة ظل يضحك ضحكات صاخبة ناظرا لصهيب أنتوا سموني بعد كدا الجمعية التعاونية للز واج ثم صعد غرفته وهو يقهقه كالمچنون
اتجهت لحسين بعد صعود جواد ونيران قلبها بالاشتعال 
هو مين اللي عايزه يتجو ز معلش أصل سمعي تقيل
رفع صهيب حاجبه بتسلية 
الجمعية التعاونية للز واج يابت وبعدين وانت مالك ابننا وعايزين نستره اسرعت اليه ممسكة بشعره الناعم
إلهي يسترك عذرائيل ياصهيب الكلب
فاقت من حلمها وهي تكاد تتنفس بصعو بة من هذا الكا بوس مسحت على وجهها وبدأت تستغفر ربها يتجو ز لا مستحيل
في صباح اليوم التالي بعد ماادت فرضها وقرأت وردها اتجهت لفيلا الألفي 
وجدتهم يجلسون يتناولون طعام الافطار
كانت أمل تجلس بجوار جواد وهي تتحدث معه بسعادة ولكنه غير مبالي اغمضت عيناها بحزن عندما وجدتها تجلس مكانها 
اتجهت وجلست بجوار صهيب بعدما ألقت تحية الصباح اتجهت أشجان تردف بخبث 
ليه ياحبيبتي نقلتي انا كنت عارفة إنك قاعدة هنا اوعي تكوني زعلانة من أمل علشان أخدت اوضتك اللي جنب أوضة جواد
شعرت بغصة بحلقها ولكنها رفعت نظر ها وتحدثت بهدوء 
أنا ليا بيت كنت قاعدة هنا لظروف معينة بس دلوقتي مينفعش اقعد هنا وبعدين دي مش اوضتي دا كان جناح لجواد بس حضرتك عارفة جواد مكنش بيرضى يخليني أبعد عنه تقولي إيه طفلة بقى
ثم استطردت حديثها مفسرة 
أنا مسبتوش علشان أمل ولا حاجة ابدا انا حبيت أشعر بكيا ني في بيت بابا وماما هنا كان بيتنا كلنا لما
تم نسخ الرابط