الجزء الاول تمرد عاشق
المحتويات
بابا كان عايش بس بابا مش موجود يبقى اولى بيا بيت باباي
مش كدا ياعمو
أجابها حسين الذي لم يعجبه الحال
لا مش كدا ياغزل دا بيتك قبل أي حاجة من إمتى وإحنا بنفرق بينا ثم استرسل حديثه
بيت ابوكي الله ير حمه مفتوحلك يابنتي في أي وقت بس الأصل هنا في بيت جو
زك
وقفت أمل مردفة بخبث
ايه دا هي غزل اتجو زت تاني ولا إيه وياترى مين من ولادك ياخالو المرادي بعد ماجواد مستحملهاش
هب جواد واقفا وصاح بوجهها
ياريت تخليكي في حالك ياأمل اللي بيني وبين غزل مش عقد جو از بس بينا عمر يابنت عمتي أردف بها بسخرية
وقفت وجمعت أشيائها واردفت وهي تنظر له
عندي سكشن ساعتين ممكن تجيلي على الكلية فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه
أردفت بها وهي تتلاشى النظر له
تمام هشوف شغلي لو عرفت آجي هاجي
إسمها هاجي ان شاء الله ياآبيه
أغمض عيناه بۏجع الأمس كنت الحبيب واليوم الاخ نظر لملا بسها بتقييم فقد تغيرت كثيرا بلبسها الواسع وحجابها الذي اعطاها هالة من الجمال
أسرعت أمل تمسك بيديه خد ني في طريقك ياجود عندي مشوار للمهندسين
وقفت غزل وهي تنظر له بۏجع
امل تذكرت هذه الفتاه التي كانت تعشقه بالماضي ولكن تركته وسافرت في غموض وحتى هو يكن لها مشاعر وهذا السبب جعله يمنع جو ازه واليوم رجعت لتلهب مشاعره مرة أخرى
وقف متجها لها ولكن لاحظ شرودها
يالة علشان اوصلك في طريقى
لا متشكرة أنا هروح مع زاهر وتحركت سريعا بينما هو خرج مغادر لسيارته هو وأمل
براحتك أنا عزمت وإنت رفضتي قالها وهو يسير خلفها وقفت واتجهت له
شكرا ياحضرة الضابط الله الغني على مساعدة معاليك روح شوف ست الحسن بس ياريت متتأخرش
اطبق
جفنيه ود لو يضمها في هذه اللحظة جميلة ټخطف العقل والقلب معا ولكن ماذا عليه ان يفعل
بعد ساعتين وقف امام كليتها ينتظرها بالخارج ولكنها تأخرت عن موعدها دخل القلق لقلبه
نزل من السيارة متجها الى المدرج التى تقام به محاضرتها
وصل ووقف أمام الباب ثم قام بالطرق على
________________________________________
الباب المنشود
دخل بهيئته الر جولية نظر لدكتورها
ثم بحث عنها في المدرج وجدها تجلس بجوار صديقتها الجديدة رغدة
اتجه محي الدكتور الذي على علاقة به منذ دخولها الجامعة لمعرفة أخبارها
حضرة الضابط حمدالله على السلامة
إزي حضرتك يادكتور يحيى آسف اني قطعت محاضرة حضرتك بس قلقت على غزل وقفت إبنة الدكتور التي تدعى بمايا
متجهة اليهما
اهلا بحضرتك ياحضرة الضابط حياها برأ سه ثم أردف بمجاملة
أهلا دكتورة مايا اتجه بنظره لجنيته الصغيرة
اسف ممكن اخد غزل اتجهت مايا لغزل تنظر لها من تحتها لوفقها ثم تحدثت إليه مبتسمة
ايه يابابا مش حضرتك ناوي تعزم حضرة الضابط على قهوة ولا إيه
ابتسم جواد بمجاملة
لا والله آسف مشغول جدا لازم اخد غزل ونمشي مرة تانية إن شاءلله
اتجه لغزل التي تجلس بهدوئها الغير طبيعي وهي ترمقه بنظرات نا رية
يالة ياغزل بعد إذن حضرتك طبعا يادكتور مطت مايا شفتيها وهي تكاد تحترق بنيران الغيرة من هذه الغزل وصلت غزل أمامه ولم تتحدث جذبها من يديها متجها للخارج
ركبت بجواره ولم تتحدث مرت الدقائق عليها كالسيف رغم النيران التي تشتعل بصدرها من تلك المايا إلا انها التزمت الهدوء والصمت
رمقها بنظراته الهادئة كعادته منذ رجوعه
جتلك أهو زي ماطلبتي ممكن أعرف هنروح فين
على الفيوم قالتها بهدوء ممېت لقلبه وهي لم تنظر له
مسح على وجهه پغضب من برودها التام اتجه بجسده ينظر لها
ممكن أعرف حضرة الدكتورة عايزة ايه مني بالضبط كلمتيني وقولتي تعالى بعد ساعتين على الجامعة عايزاك ودلوقتي بتقولي وديني الفيوم حد قالك اني الشوفير بتاع الهانم
اهتزت نظراتها امام ثورته ورغم ذلك تمسكت بثابتها ورمقته بنظرات تعسيفيه لحديثه
انا لسة ماوصلتش لسن الخمسة والعشرين على مااعتقد فهمت معنى كلامي ياحضرة الواصي ضړبت في دماغي انزل الفيوم دلوقتي مين هيوديني غيرك ولا عايزني الجأ للغريب زي ماحضرتك لجأتله
ابتسم بسخرية وهو يجيبها بسخط من أسلوبها المستفز
لا ياحضرة المتوصي عليها وآسف عطلنا حضرتك عن وقتك الثمين بس ياترى مافكرتيش إن وقتي انا كمان ثمين وعندي ماهو اهم من الطفولة الساذجة دي
كانت كلماته جمرات مشټعلة دلفت لثنايا رو حها لتكوي قلبها من ڼار جفائه المتعمد
رفعت نظارتها مردتية إياها اوكيه هتصل بزاهر يوصلني مكان ماانا عايزة وشكرا لتعب حضرتك اتجهت تفتح باب السيارة امسكها پعنف
إنت مفكرة نفسك مين علشان تتأمري فوقي ياغزل بدل وحياة ربي أخليكي تند مي إنك قابلتي واحد اسمه جواد في يوم من الايام اظلمت عيناه بشكل مخيف ثم أشار بسبابته
لأخر مرة هحذرك تتجنبي شړي قالها ثم قاد السيارة بسرعة چنونية متجا للفيوم
في منزل نهى عادل
دلف والدها إليها
عاملة إيه حبيبة ابوكي وأخبار صهيب إيه ابتسمت بحب لوالدها الحنون
الحمدلله ياحبيبي صهيب كويس
ملس على شعرها بحنان قائلا
ايه ياحبيبتي مش ناوين تتجوزوا بقالكم كتير يابنتي مخطوبين
تحدثت مشا كسة إيه ياسي بابا زهقت مني ولا إيه
تنهد والدها بحزن مش موضوع إني زهقت يابنتي موضوع نفسي أفرح بيكي
حض نته ربنا يباركلنا فيك يابابا يارب
ابتسم بحب لها دخلت منيرة والدتها إليهما
إيه شغل العشق الممنوع دا يانهنيهو
ضحكت بصخب على والدتها واردفت مبتسمة
شوف موني بتغير عليك ياسي بابا
ربتت والدتها على ظهرها
ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبتي يارب شكل صهيب را جل اوي وبيحبك كمان
هنا تذكرت اول لقاءات الحب بينهم
فلاش باك
جلست أما مه
تشربي إيه نظرت له وتحدثت
اي عصير فريش
اتجه بنظره للنادل
واحد عصير فريش فروالة اردف بها وهو ينظر لها
ابتسمت وتحدثت ماشي فراولة فراولة
ثم اتجه مرة آخرى للنادل
وهاتلي اسبريسو من فضلك
مقولتيش موضوع إيه اللي كنت عايزاني فيه من الواضح كدا مش مرتبط بالشغل
آهة خرجت من جو فها ثم توجهت بنظرها له آسفة مكنش قصدي اضايق حضرتك
وصل النادل بطلباتهم
امسك قهوته ورفعها مرتشفا بعضا منها ثم رفع نظره لها
عادي من حقك طبعا انا اللي آسف كان المفروض مكنش متطفل
نظرت للبعيد ثم تحدثت بحزن وو جع قلبها
كان بينا قصة حب او ممكن افتكرت إنها حب لحد ماجه في يوم واټصدمت في شخص كنت بعتبره الحياة وفجأة تكتشف نفس الشخص هو اللي موتك بالحياة
ارتشف من قهوته بمهل واستمع باهتمام مع نظراته المحللة لحركات وجهها الحزينة
توجهت له وشعرت بغصة كبيرة تمنع تنفسها
باعني في اول محطة جري ورا مستقبله زفرت پألم
خطب بنت دكتور في الجامعة هو كان معيد وقتها بس تقول إيه طمع المناصب او ممكن تقول إنه ميستحقش الحب دا
مط شفتيه للامام ونظر لكوبه مستمتعا بقهوته ثم نظر لمقلتيها
واضح إنه ميستهلش حتى نظرة الو جع اللي شايفها في عينك دي ابتسم ابتسامة لم تصل لعيناه لم يعلم سببها
إمتى نبكي على شخص يستاهل د موعنا لما الشخص دا فعلا يستاهل لما تحسي إنه ممكن يبيع الدنيا علشان يشوف ابتسامة من عيونك
متابعة القراءة