رواية سيف الجزء الاول بقلم رولا هاني

موقع أيام نيوز

الوضع دة لازم نلاقي حل..
هزت نسمة رأسها نافية لتقول انا مش هرجع تاني انتي متعرفيش هي عملت فيا اية..
حركت هاله يديها بتوتر لتقول طب ما تقعدي معايا..
هزت نسمة رأسها بأسف لتقولمش هينفع يا هاله..
ثم تابعت براحة عموما انا اطمنت عليكي مش ناقص غير اختك قمر من عارفة اوصلها..
صمتت هاله بتفكير لتصيح بحماس سيف صاحب عصام...عصام اكيد يعرف عنوان بيته
صاحت نسمة بلا تردد طب يلا كلميه بسرعة و اسأليه و يلا بينا..
التقطت هاله هاتفها من علي الطاولة لتهافته و لكن ضغطت علي شتفيها پغضب عندما وجدت رنين هاتفه بالمنزل فصاحت پغضبدة ناسي التليفون هنا..
زفرت نسمة بحيرة لتقول بقلة حيلةخلاص مقدمناش حاجة نعملها اول ما يجي و تسأليه و تعرفي كلميني اختك لازم تعرف و تفهم الحقيقة يا هاله
اومأت لها هاله بصمت لكنها هتفت بتعجب عندما وجدتها تذهب تجاه الباباية دة رايحة فين!
همشي بقي انا خلاص اطمنت عليكي
طيب خلي بالك من نفسك..
مر ذلك اليوم بدون اية احداث جديدة و لكن صباح اليوم التالي..
قمر يا حبيبتي يلا اصحي عشان هتخرجي من المستشفي..
قالها سيف بحنو و هو يهزها برقة لترد عليه بنعاس همشي دلوقتي!
اومأ لها بأبتسامة بسيطة لتعتدل هي في جلستها ببطئلفت نظرها تلك الأوراق التي بيده فتسائلت بفضولاية الورق دة
اجابها بتوتر شديد و تعلثم دة..د..دة نت..نتيجة تحليل..ال..
ردت بترقبو فتحتها!
هز رأسه نافيا بقلق ليجيبها پخوفمش عارف بس حبيت افتحه و انت معايا..
اخذت منه الأوراق لتقول بتساؤل تحب نفتحها دلوقت..
اجابها بحيرة حقيقية مش عارف..
فتحت الأوراق لتنظر بدقة بها لينخفض نظرها للأسفل بندم و خزي علي ما رأته و هي تضغط علي شفتيها بحزن نظرت له بحذر و لأول مرة تجد دموعه
تنهمر علي وجنتيه بحرارة و هو يقول بصوت مخټنقمش ابني!
هزت رأسها نافية لتهمس پألم لا مش ابنك
و تابعت بسرعة و دون ترددلكن هيفضل معانا و هيفضل ابنك زي ما كان و..
صمتت عندما رأت دموعه تزداد انهمارا بطريقة ېتمزق القلوب لها الما فصړخت پألم و هي تضمه لها بحنانكفاية ارجوك..كفاية انا مش متعودة اشوفك ضعيف كدة..
اعتصرها بين يديه و كأنه يريد ادخالها ضلوعه متشبثا بقميصها و كأنه طفل تائه وجد امه للتو حتي هدأ بين احضانها بجانب اذنها هدي ارجوك كله هيبقي تمام..
خرج من بين احضانه ليهمس بأهتمام ازاي!
ابتسمت لتجيبه ببساطة انا معاك و كمان خالد معانا..انا بحبك و انت كمان بتحبني و..
قاطعها و تعابير الصدمة تحتل وجهه رويدا رويداانت قولتي اية!انت اية!
ابتسمت مجددا لتقول بحبك...مع الوقت دة اكتشفت اني بحبك..بحبك يا عشقي...عشق قمر..
نظر لها مطولا و نظراته تفضح بما بقلبه من عشق و حب و هيام و غرام ليحملها بين زراعيه بأقل من ثانية لتصرخ هي قائلة بفزع اية دة في اية!..
رد عليها بخبثاية واحد و شايل مراته فيها حاجة دي!
نظرت نحو باب الغرفة لتهمس بحرج مينفعش يا سيف الناس برة تقول اية..
رد عليها بثقة و هو يتجه للخارج محدش يقدر يقول حاجة عشان هما عارفين سيف الشرقاوي كويس اوي...
ضغطت علي زر الاجابة علي الأتصال الذي اتاها لتجد صوته القاتم يقولعايزك انهاردة بليل تكوني موجودة في البيت عندي و لو مجيتيش يا عفاف يومك هيبقي اسود..
الفصل الثاني و عشرون الأخير
يعني اية هو قرر كل حاجة تتعرف دلوقت هو بمزاجه!
قالتها هاله بأمتعاض بعدما اخبرها عصام بشأن طلب سيف بحضور الجميع مساء اليوم فرد عليها عصام و هو يعدل من وضع رابطة عنقه صدقيني فكرة أن الحقيقة لسة متعرفتش فدة عشان خاطر قمر و بس.
عقدت هاله حاجبيها بتعجب لتهتف بقلقلية يعني هي قمر فيها حاجة!
حرك عصام ايديه بتوتر واضح لتصرخ وقتها هاله بفزع أختي قمر حصلها اية
اجابها بقلة حيلة و هو يلعن غبائه الذي جعله يرد عليها من الأساس بصي هي حاليا كويسة بس يعني من كام يوم مراد يعني في مشكلة كبيرة في الموضوع دة و ا...ا..ا
صړخت بړعبما تخلص حصل اية!
اخذت تلهث پعنف و صدرها يعلو و يهبط من كثرة الصدمة لتقول و دموعها تهبط واحدة تلو الأخري تلو الأخر يوديني لأختي يلا يا عصام وديني لأختي.
اومأ لها پخوف علي حالتها ليقول و هو يمسك بكفها البارد ليقول برقةممكن تهدي لو مش عشاني يبقي عشان البيبي اللي في بطنك ارجوكي.
اومأت له و قالت و هي تهز رأسها ببعض من القلقصح عندك حق هي كويسة زي ما قولت صح يا عصام!
اومأ لها بخفة قائلا كويسة يا قلب عصام
ثم تابع بتساؤل كلمتي نسمة تيجي سيف عايزنا كلنا
اومأت له و هي تقول ايوة كلمتها و قالت أن فهد هيجيبها
ابتسم برضا و هو يقولطب يلا بينا بقي عشان هنتأخر..
اومأت له ليمد هو كفه لها فأبتسمت بخجل و اصيبت وجنتيها بحمرة الخجل
فألتقط هو كفها و هو يضحك بمرح علي توترها الزائد و إرتباكها المضحك ليذهبا الي بيت سيف الشرقاوي
قصت عليه كل شئ و لما لا فهي تثق به بشدة اعترفت امام قلبها أنها تحبه بعدما أبي الأعجاب حتي بذلك الفهد و لكن يكفي ما يفعله معها تذكرت عندما هاتفها صديقتها إسراء و اخذت تعتذر لها كثيرا عما فعلته و اخذت تقص عليها ما فعله فهد بالمدرسة لترتسم تلقائيا ابتسامة علي وجهها الطفولي.
اتاها صوته من خلفها و هو لية يا نسمة
ضيقت عيناها و اخذت ترمقه بخبث من خلال المرآة لتقول بمكر فهد انت روحت المدرسة مش كدة!
طال الصمت لدقائق لتستدير له بتعجب ليتنهد هو بعمق قائلا مكنتش هستحمل اشوفك زعلانة.
لم ترد من شدة الحرج و الخجل لينقذها هو بقولهمتوترة عشان انهاردة!
اومأت له ليجيبها بأستنكار انا كنت عارف أن عفاف مش كويسة بس مش لدرجة انها تعمل اللي انت قولتيه!
طأطأت رأسها بحزن ليقول بأسف انا اسف مكنتش اقصد بس فعلا اللي حكيتيه مكانش سهل.
حاولت التحدث عدة مرات لكن لم تستطع ليتسائل هو بترقبفي حاجة عايزة تقوليها!
ردت عليه بعفوية خاېفة علي قمر دي ممكن يحصلها حاجة لما تعرف أن بابا جمال مش باباها.
رد عليها ببعض من الرقة و هو يحاول أن يبث الأمان لهامټخافيش كلنا جمبها يا نسمة.
كاد أن يخرج من الغرفة و هو يقوليلا عشان نروح و منتأخرش و كمان كنت..
قاطعته بصوت عالو في كمان حاجة عايزة اقولها.
رفع حاجبيه بترقب و هو يقول ببساطةقولي ياست البنات.
طأطأت رأسها من كثرة الخجل لتهمس بصوت يكاد يكون مسموعانا بحبك.
امسك كفها و هو يقولطب يلا بينا و..
توقف عندما استوعب ما قالته فأخذ نفسا طويلا ليخرجه ببطئ قائلا براحةاخيرا..اخيرا يا نسمة
اومأت له برقة ليقول بنبرة متيمةدة انت كنتي
هتجننيني يا ست البنات
من كثرة الحرج قالت لتغيير الموضوع يلا عشان كدة هنتأخر بجد.
غمز لها و هو يقول بمكر لا يليق سوي بهماشي يا ست البنات.
كانت تقضم اظافرها بعدم فهم لما سيحدث بعد قليل لتجده يتقدم نحوهها و هو يقوليابنتييابنتي بقي كفاية توتر بقي وترتيني
توقفت عن قضم اظافرها لتقول برجاء حرام عليك بقي انا قلقانة و خاېفة جدا فهمني اخواتي و ماما جايين هنا لية انهاردة!
اجابها و هو يحتضن وجهها برقة بين كفيه عشان الحقيقة يا قمر
اجابته بنفس حيرتها و خۏفه او اية علاقتهم بيها!
دهسيبك.
امسكت بأحدي كفيه الموضوعان علي وجهها لتقبله باطنه برقة و هي تقولاوعي تسيبني يا سيف انا حاسة انها حاجة هتزعلني اوي بس ارجوك خليك جمبي
قائلاانتي عبيطة انا عمري ما هسيبك ابدا هنفضل سوا انا و انت و خالد
ثم اقترب منها ليهمس بجانب اذنيها بمكرو بيبي كدة هيجي في السكة.
جحظت عيناها بخجل لتصرخ قائلة و هو تضربه بصدره انت قليل الأدب علي فكرة.
اجابها بأستفزاز و هو يقبل وجنتها متجها الي باب الغرفة انا نازل يا روحي عشان الناس جت و انت يلا متتأخريش.
اجابته و هي تسرع راكضة نحوهلا استني انا جاية معاك.
كلتاهما يرمقناها بعتاب و لوم شديدين لتصيح عفاف بأستنكار مالك ياختي انتي و هي بتبصولي كدة لية.
ثم تابعت بأشمئزاز حتي انت يا هاله مجيتيش تسلمي علي امك هو انا كنت معاكي طول الفترة دي و انا معرفش!
وجدت صوت عصام الحاد يقول ملكيش دعوة بيها و خلينا في اللي احنا جايين عشانه.
ردت عليه عفاف ببعض من التعلثم جايين!..جا..جايين لي..لية يعني!
اتاها صوت سيف الذي يدب الړعب بقلبها و هو يقولعشان اللي عملتيه زمان يا عفاف
ارتكبت عفاف و بشدة حتي أنه عندما احضنتها ابنتها قمر بشوق و حب لم تلف زراعيها حولها و لم ټحتضنها حتي هي فقط تفكر في حل لذلك المأزق الذي وقعت به بلا شك لتهمس بترقب في اية!
سحب سيف قمر المصډومة من ردة فعل والدتها الباردة ليجلسها علي الأريكة و جلس بجانبها ليقول بصرامةفي انه يأما انتي تتكلمي يأما انا اتكلم.
عقدت حاجبيها بعدم فهم مصطنع لتقول اتكلم اقول اية ما تسيبوا بناتي بقي انا عايزاهم.
نظر لها سيف بأحتقار ليقول يبقي هتكلم انا..
بدأ سيف في سرد حقيقة قمر و ما فعلته والدتها و من هو والدها الحقيقي و كل ذلك و هو يتابع ملامح و تعابير وجهها الجامدة بقلق شديد من ردة فعلها بعد انتهائه حتي انتهي بالفعل من سرد الحقيقة لينظر لها بترقب ليهمس بعدم ارتياح و بعدم اطمئنانقمر انت كويسة!
لم تكترث قمر لما قاله بل نظرت لأمها ذات التعابيرة الجامدة و الباردة لترمقها بنظرات راجية لتنفي ما قاله سيف فهمست ببعض من الأمل ماما سيف بيكدب صح
خاب املها عندما اجباتها امها بقسۏة لا بيقول الحقيقة.
ابتلعت نسمة ريقها بحزن علي حالة اختها فأقتربت منها لتضمها اليها و هي تربت علي ظهرها برفق دفعتها قمر پعنف بعيدا حتي ترنحت و كادت أن تسقط لكن يد فهد هي من اسندتها و هو يرمق قمر بشفقة شديدة.
امسك سيف بكفها ليقول بتشجيع اصړخي يا قمر عيطي اعملي اي حاجة متفضليش ساكتة كدة انتي بتقلقيني!
تركته قمر لترمق والدتها بحزن و عتابنهضت عفاف من علي كرسيها لتتوجه خارج البيت و قمر خلفها تقولطب استني فهميني اي حاجة ارجوكي متسيبنيش كدة.
خرج الجميع معهم و لكن تعالت صرخات قمر و هاله و نسمة عندما خرجت والدتهم من البيت بأكمله لتصتدم بتلك السيارة لتقع فاقدة الوعي و .
بعد مرور خمس سنوات..
ظلت ترمق نفسها بالمرآة بسعادة شديدة و هي تتأمل فستان الزفاف الخاص بها بفرح شديد لتجد شقيقتها هاله و اختها قمر يقفا خلفها بأنبهار شديد لتهمس هاله بدهشة طالعة زي القمر يا نسمة و الميكب كمان حلو اوي
ابتسمت قمر بحب لتقول و هي تضع يدها علي بطنها طب انا عندي مفاجأة ليكوا.
التفتت لها نسمة قائلة بتساؤلاية!..قولي قولي!
اتسعت ابتسامة
 قمر لتقول انا حامل.
قفزت هاله بسعادة لتضمها لها بسرور قائلة يا قلبي مبروك.
لتقول نسمة ايضا مبروك يا روحي.
ثم تابعت بقلق هو فين خالد و كارما و حبيبة
حبيبة تلك الصغيرة التي تبلغ من العمر ثلاثة سنوات ابنة قمر و سيف تشبه و الدتها كثيرا بخصلاتها السوداء المموجة و بشرتها البيضاء هي فقط تشبه والدها في عيناه الرمادية الحادة الجذابة
ردت قمر بتلقائية بيلعبوا برة.
استمعن الي الطرقات التي علي الباب لتفتح هاله و هي تجد عفاف التي تجلس علي الكرسي المتحرك اثرا لذلك الحاډث الذي تعرضت له منذ خمس سنوات.
اخذتها هاله للداخل لتقبل نسمة رأسها ثم اخذت تدور بالفستان قائلة بحماساية رأيك يا ماما في الفستان
اجابتها عفاف و دموع الفرحة تلتمع بعينيها حلوة اوي يا حبيبتي زي القمر.
ثم عادت عفاف لملامحها التي تحمل الضيق و الحزن لتسألها هاله بتعجب مالك يا ماما!
اجابتها عفاف بأبتسامة مرتجفة عايزاكوا متكونوش زعلانين مني يا بنات انا عارفة اني اذيتكوا كلكوا سامحوني.
عاتبتها قمر قائلة لية بس يا ماما الكلام دة دلوقت ما خلاص احنا نسينا كل حاجة و بلاش نفتكر الماضي من تاني يا ماما.
قالت نسمة لتخفف من الكآبة
التي عمت الموقف طب يلا بقي استنوني برة و انا هخرج وراكوا عشان انا كدة اتأخرت اوي علي فهد
خرجن جميعهن لينتظرنها بالخارج ليجدن خالد يأتي بعبوس شديد لتسأله هاله بذهولمالك زعلان لية!
اجابها خالد بحنقما تشوفي بنتك يا هاله عمالة تلعب مع واد برة كدة و مش معبراني!
ردت قمر بحزن مصطنع كدة يا خالد ينفع نتكلم بالطريقة دي!
اجابها خالد و هو يومئ برأسه و هو لا يهتماة ينفع عشان سوري يعني حضرتك يا هاله مربتيش بنتك هما ميعرفوش انها خطيبتي ولا اية!
ضربه عصام خلف عنقه بمرح ليقو
پغضب مصنعهي مين دي اللي خطيبتك يابني!
اجابه خالد بتلقائية بنتك.
رد عصام بأستنكار بنتي انا خطبيتك انت!
اومأ له خالد بثقة شديدة ثم حرك كتفيه بغرور و اشار لعصام ليبتعد قائلا اوعي كدة لوسمحت اروح اشوف كارما تلاقيها مستنياني.
ضړب عصام كف علي كف ليقولمش معقول دة يكون طفل ابدا.
نظر لهاله بدقة و هو يمعن النظر بفستانها الأزرق الرقيق الطويل ذو الأكمام الطويلة ليقول بهيامدة اية الجمال دة!
ضړبته هاله بخفة لتقول بس يا عصام الناس حوالينا.
كاد أن يرد لكن قاطعهم صياح فهد المنزعج هي بتعمل اية كل دة الناس مستنية برة!
خرجت نسمة من الغرفة و هي تهتف بذهول نعم انت مش عايزني اتأخر ولا اية!
ابتلع جميع كلماته عندما رأها بفستان الزفاف الذي سرق قلبه ليبتلع ريقه بصعوبة بالغة و هو يقول بنبرة متيمة لا طبعا اتأخري زي ما انت عايزة يا ست البنات.
لم يستطع الخروج من سيطرة جمالها عليه فسحبها بهدوء نحوه ليقترب منها مقبلا رأسها برقة شديدة اشعلت مشاعر العشق لديها اسند رأسه علي رأسها و هو يهمس بصوت لم يسمعه سواها استنيتك سنين يا ست البنات.
ابتسمت بخجل ليمسك هو بكفها ليتجه للخارج حيث حفل الزفافبحثت قمر ببصرها عنه لتجد صوته من
خلفها يقول برقة بتدوري عليا يا قمر.
اومأت له قبل أن تستدير و هي ترمقه بنظرات عاشقة متيمة لتقول اة بدور عليك.
نظر نحوهم ليجد كلا من عصام و هاله و نسمة و فهد يرقصون علي تلك الأغنية الرومانسية فمد هو يده قائلا برقته المعهودة تسمحيلي بالرقصة دي
اومأت له ليمسك هو كفها ليتراقص كلاهما علي تلك الأغنية اقتربت قمر لتزيد من ضمھ لها قائلةانا بعشقك يا عشق القمر..بحبك يا احلي حاجة حصلتلي في حياتي
شدد من احتضانه لها و هو يجيبها قائلا و انا كمان بحبك و مقدرش اعيش من غيرك يا قمري
كانت ترقص معه بسعادة و هي تنظر لأبنتهما بسعادة و هي تقول عصام.
اتاها صوته الحنون يقول عيون عصام و قلب و روح عصام
همست بصدق انا بحبك
قبل باطن كفها برقة قائلا و انا كمان بعشقك.
ثم ضمھا له بقوة شديدة و كأنه يريد ادخالها الي اضلعه و قال انتي مش متخيلة انا بعشقك ازاي..انا معرفش اعيش حياتي و لو ثانية من غيرك.
تتراقص معه و كأنها نست ذلك العالم بمن فيه فقط شاردة بملامحه الرجولية الجذابة بينما اقترب هو منها قائلا اول مرة يا نسمة اعرف اني حلو اوي كدة اية دة انت مش مركزة خالص.
لم تجيبه و كأنها لم تنتبه بل قالت بحبك يا فهد.
قبل رأسها و هو يقولو انا كمان يا ست البنات.
تمت بحمد الله.

تم نسخ الرابط