تمرد عاشقه ياسمين الهجرسي

موقع أيام نيوز

غير ولا كلمة وأنا مع علا هأكلها وننزل 
وأخذت الطعام ووضعته أمام علا
يلا كلي عشان تقدري تصلبي حيلك 
اقترب مجدي من علا وقبل رأسها
هستناكي تحت هنزل عشان بقى شكلي وحش قوي أومأت له علا برأسها فذهب ظلت فيروز أمامها أخذت الطعام قومي خدي شاور والبسي وأنا هشوف هالة قافلة عليها هي وبنتها من ساعة ماجات من المقاپر ليه 
صدح صوت هاتف علا وكانت إلهام ردت عليها علا
السلام عليكم بادلتها إلهام السلام 
البقاء لله يا علا معلش يا حبيبتي ربنا ينور قپرها هي ارتاحت من مرضها 
ردت عليها علا
الحمد لله ربنا يرحمها برحمته 
هتفت إلهام
خدي ماما عايزة تكلمك 
كانت سميحة تبكي وهي تقول
سامحيني يا علا إني مش معاكم ڠصب عني يا بنتي ربنا رحمها كانت طيبة وربنا مطولش عليها 
ردت عليها علا
الله يرحمها ادعيلها بالرحمة يا عمتي 
ردت سميحة بصوت مخټنق بالبكاء
الله يرحمها بدعيلها يا حبيبتي وبلغي سيدة والحاجة نيرة إني بكلمهم مش بيردوا 
ردت عليها علا
أكيد قاعدين مع الناس هبقى أبلغهم حاضر وأغلقت الهاتف 
قامت واغتسلت وصلت وارتدت ملابس سوداء ونزلت لأخذ العزاء 
في هذه الأثناء كانت فيروز في غرفة هالة التي كانت تخشى مواجهة زوجها طارق تحتضن ابنتها تخشى أن يأخذها منها تقدمت فيروز وحدثتها بصوت مطمئن
وبعدين بقى في اللي أنت عاملاه ده وقافلة عليك إنتي وبنتك ليه هو أنت خاېفة من طارق ولا لسة بتحبيه 
اقتربت فيروز من قسمت واحتضنتها وقبلت رأسها وهتفت
ممكن حبيتي تروحي تلعبي مع الولاد وسيبيني أنا ومامي مع بعض 
هتفت قسمت باحترام ونظرت إلى والدتها
ممكن يا مامي أروح ألعب مع تاج ومليكة
أومأت لها هالة بحب وقالت
بس خليكي مع البنات 
حدقتها فيروز بغموض تنتظر أجابتها
رفرفت هالة أهدابها وردت عليها بتردد
آه خاېفة منه ولسة بحبه وابتسمت بسخرية 
بس خلاص
معدش ينفع نكمل مع بعض هو اختار غيري وأنا اخترت بنتي ومش عاوزة أشوفه على قد ما هو واحشني وبفضل أتفرج على صوره وأتابع أخباره في الفيسبوك على قد ما أنا بكره وجوده مش عايزة بنته تشوفه ولا تعرفه وهو محاولش حتى يعرف شكلها مش عايزة أجرح بنتي كفاية إنها معرفتوش غير في الصور أنا هفضل هنا لحد ما يمشي انزلي إنتي وخليكي معاهم 
نظرت إليها فيروز بتفهم واستقامت واقفة
اللي يريحك محدش يقدر يخالف رأيك
هو فعلا ميستهلكيش أنت وبنتك 
في تلك الأثناء كانت قسمت تبحث عن الأولاد لتلعب معهم اصطدمت ب طارق وقفت تنظر إليه بذهول وقالت
بابي حضرتك جيت من السفر إمتى
تجمد طارق مكانه ولم يهتف بكلمة واحدة حتى وكزته قسمت في ذراعه
بابي أنت ليه مش بترد عليا 
أصل بابي أخرس يا حبيبتي مبيتكلمش إلا مع الأشرار بس روحي إنتي عند مامي 
ردت عليه قسمت
أنا هروح أقول لمامي عشان بتفضل تبوس صورك وټعيط 
اقترب يوسف من طارق وهو يقول
أنت إيه يا أخي مبتحسش مفيش عندك ډم حتى مفيش شعرة فيك اتحركت ناحية بنتك رأيي تروح ټدفن نفسك صاحي جمب أمك وريحنا من شرك 
كان طارق شاردا في ابنته التي يرى ملامحها لأول مرة ظل ينظر في آثارها حتى اختفت تركه يوسف وذهب إلى عزاء الرجال 
عزاء الرجل
كان طارق يقف لتلقي العزاء وبجواره مجدي وعمير ويوسف والحاج محمود والحاج أحمد والحاج علي يجلس في مقدمة الصف من الجهة الأخرى وكانت حرب النظرات مستمرة بين طارق وعمير 
وبعد الانتهاء من العزاء تجمعت النساء مع بعضهن ينتظرن عودة الرجال من الخارج نظر طارق بخبث للجميع وأمسك هاتفه وبعث رسالة إلى مدير أعماله لكي يرسل الصحفيين في غضون نصف ساعة ثم وضعه في جيبه وتهيئ لبخ سمومه 
يتبع
تمرد عاشقه ج 
فيروز حطمت حصون قلب القاسى ج
ياسمين الهجرسي
الحلقه السابعة عشر
تمرد عاشقه ج 
فيروز حطمت حصون قلب القاسى ج
ياسمين الهجرسي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
خلف الاقنعه وجوه قذره تمارس الخداع هتف طارق بود زائف فهو ابليس على هيئه بشړ
جدي لو سمحت محتاج أتكلم معاك 
نظر الجميع إلى بعضهم وكان بلال ووليد يتحدثون مع بعضهما ولفت انتباههما صوت طارق المرتفع وبلال يحدث نفسه بصوت عالي أيضا
وأنا بقول أنت تأخرت ليه!
نظر إلى وليد
تعالى يا وليد معايا 
سبقه بخطوه وتقدم نحو عمير ووقف بجواره بينما اقترب عمير من جده وجلس بجواره ووضع قدما فوق الأخرى 
هتف الحاج علي وهو ينظر إلى طارق نظرات لو كانت تتحدث لقټلته في الحال
عايز إيه يا طارق وبعدين أنت عملت الواجب اللي عليك يا ريت تروح مكان ماجيت 
ابتسم طارق باستفزاز
إزاي يا جدي عاوزني أسيب النعيم ده كله !
ويشير إليه بيده وطمع يملأ عيونه 
وأروح مكان ما جيت هو أنا مليش نصيب فيه ولا إيه
ونظر إلى والده بسخرية وإلى الجميع بستهزاء ساخر
ما تقول حاجة يا حاج ولا إيه نظامك في الليلة دي 
وقف عمير أمام طارق وهو يضع يده في جيبه ويتكلم بثقته المعهودة التي تشعر طارق بنقصه
أنا اللي أرد عليك مش جدك عشان نخلص بقى من القرف ده لأني بصراحة مش طايق خلقتك بعد اللي حصل زمان
وأكمل بعصبية يريد أن يبث القلق في قلب طارق
جدك وزع ثروته على أولاده بالشرع وهو عايش ما خلاش حيلته جنيه عمي اللي هو أبوك أخد نصيبه وهو اللي بيديره بنفسه ورفض إني أشغل له فلوسه وهو استمر في تجارته وأنا أخدت نصيب أبويا واشتغلت به وكبرته وبقى النعيم اللي أنت شايفه وطمعان فيه ده وبتشاور عليه وعشان أبويا الحاج أحمد البكر للحاج علي هو اللي مسؤول عنه وثروته كلها تحت رجلين جدك يعني أنت نصيبك في ثروة أبوك هو اللي يدهولك تاخذه دلوقتي بعد عمر طويل ده شيء يخصكم أنتم ودلوقتي أنت مش مرحب بيك هنا يا ريت تغور في داهية مكان ما جيت 
أراد طارق أن يستفز عمير إلى أبعد حد
ويخرج أسوأ ما بداخله 
وفين نصيب أميرة ولا تكون لسة فاكر نفسك جوزها زي زمان وقلت تكوش عليه 
إلى هذا الحد لم يشعر
عمير بنفسه إلا وهو يلكمه في وجهه لكمة أسقطته أرضا ونظر إلى عمه وهو يتحدث
مش عاوز الژبالة دي في بيتي اتصرف بدل ما أحزنك عليه 
وقبل أن يكمل كلامه سمع أصواتا تاتى من الخارج وهرجا ومرجا 
بدأ وليد يربط الأحداث ببعضها وعلم أن هذه هي عائلة أميرة
قليلا ووجد الاصوات تزداد بصوره غير طبيعية تصدر من حديقة القصر اتجه إلى الخارج ليرى ماذا يحدث وكذلك رافقه مجدي وبلال ويوسف ووليد اتجه الجميع نحو الضوضاء ليجدوا عددا هائلا من الصحفيين تقدمت فيروز من عمير وأمسكت يده ودموعها تنهمر على وجنتيها
بلاش يا عمير تخرج لهم 
نظر إليها وهتف بعصبية دون أي كلمة
ارجعي أأقفي مع أمي وجدتك وانتي إياكي تدخلي مهما حصل مفهوم
نظرت إليه وتركت يده وبدون كلمة واحدة كانت ترجع لتقف بجوار والدة زوجها وجدتها والقلق ينهش قلبها 
تقدم عمير نحو الضوضاء ليجد عددا هائلا من الصحفيين يقفون خارج القصر أمام الباب الحديدي الفاصل بين الشارع الرئيسي وحديقة القصر الكبيرة هرج ومرج وأصوات عالية وكاميرات بكل مكان تصور القصر من الخارج وتلتقط بعض الصور للحراسة التي تمنع دخولهم 
بحدة وعملية صارمة ارتفع صوت عمير فهو لا يفهم ما الذي يحدث تبادل النظرات مع جده سريعا ليسير معه بالقرب من البوابة وسأل عمير قائد الحرس بخشونة
هو فيه ايه وايه اللي بيحصل هنا والصحافة دي جات إمتى وإزاي 
تحدث الرجل العملاق بجدية وتهذيب
لسة جايين دلوقتي يا عمير باشا

وكل اللي عايزينه إنهم يدخلوا 
صاح الحاج علي بصوت عالي وغاضب
يدخله فين هي تكية من غير بواب ده قصر الخولي إيه الاستهبال ده!
إهدى يا جدي أنا ها طلع أشوفهم عايزين إيه 
هتف بها عمير
اقترب يوسف منه بقلق على أخيه الكبير وهو يهتف
إهدى يا عمير خليك أنت وأنا هشوفهم عشان أكيد زفت ده اللي وراها 
رد عليه عمير بعصبية وڠضب يهز جدران القصر
وعشان كدة أنا لازم أواجهه خليك جنب جدك وأنا هشوفهم 
منعه جده بقوة وإصرار
تطلع فين يا عمير! دول ما هيصدقوا إنك طلعت لهم خليك وهما هيزهقوا يمشوا 
كان طارق ينظر إلى عمير بتحد رهيب وعلى وجهه ابتسامة سمجة علم عمير أن ما يحدث من تخطيط طارق وأن أخاه يوسف عنده حق حول نظره إلى والدته التي كانت تقف بجوار فيروز ولم تتقدم معهم وكانت تتابع الموقف من بعيد نظرت إليه نظرة هو يفهمها ويعلم أنها تثق فيه كل الثقة ويجب عليه التصرف بسرعة تقدم عمير من الحرس وأمرهم
افتح الباب منك له 
تقدم وليد من عمير يريد أن يقف معه رغم أن بلال يقف مثله مثل الجميع ولأنه يعلم طبع عمير قرر يتدخل واقترب هو الآخر من عمير وخلفه مجدي
هتف الحراس بتردد
بس يا فندم 
بقول لك افتح الباب 
صړخ بها عمير بنفاد صبر وڠضب وصوت عال جعلت الصحافة تنتبه لوجودهم وبصمت وبشكل مفاجئ من صدمتهم واستجابته السريعه لمطالبهم وقف عمير أمامهم على أعتاب البوابة المفتوحة وضع يده بجيب بنطاله وقام بنظرة شاملة وهو يتحدث بهدوئه المعتاد أمام الجميع
فرصة سعيدة يا جماعة أنا بشكركم طبعا عشان جايين تعزونا 
ونظر في ساعة يده وهتف بغطرستة المعروفة عنه فى وسط رجال الأعمال
بس الوقت أتاخر وأكيد إحنا محتاجين نرتاح 
هتف صحفي وهو يتقدم منه ولكن منعته يد الحارس الشخصي له
طبعا إحنا نشاطركم الأحزان بس كان فيه خلافات بين العائلة ورجل الأعمال طارق الخولي يا ترى
الخلافات دي انحلت ولا لسة
نظر إليه عمير بجدية وتكبره المعهودة وهو ينظر إلى الصحفي بتحذير 
أكيد كل عائلة فيها خلافات بس الخلافات اتحلت و طارق باشا في وسطينا ونظر إلى طارق بانتصار وأكمل
دلوقتي مفيش بينا أي خلافات وتقدروا تتفضلوا 
رد عليه صحفي آخر بجرأة أكثر
طب ليه طارق باشا واقف بعيد هو والده مش واقف معاكم ولا في وسطيكم ولسة معتبرينه شخص
غريب 
بدأ صبر عمير ينفد ابتسم على عكس ما بداخله
طبعا لازم تراعي ظروفه هو فقد والدته النهاردة تقدروا تتفضلوا 
سألت صحفية باستفزاز وطريقة غير مهذبة
ألقى عمير عليها نظرة غاضبة وهو يهدر بصرامة
أنا طلعت واحترمت شغلكم مع إني عارف ومتأكد وقفتكم والدوشة اللي عملتوها دي ما ترضيش حد وأنا مش مجبر أرد على أسئلتكم السخيفة لكن رديت عشان أريحكم وأربح نفسي 
صاحت صحفية بوقاحة لا بشجاعة
بس ليه حضرتك مردتش على سؤال زميلتي إزاي حضرتك قبلت بوجود اللي خانك مع زوجتك وسطيكم تاني !
صاح بلال بصوت عالي بعد أن أطلق رصاصة في الهواء جعلتهم يتراجعون للخلف 
أنا اتصلت بالشرطة تيجي تشيلكم لأنكم مش بتحترموا خصوصية حد داخلين تتهجموا على بيوت الناس بدون استئذان
أمر عمير رئيس الحرس بعصبية
الكاميرات دي تتنضف من أي حاجة حصلت هنا بس بسرعه قبل ما حد فيهم يغفلنا ويمشي 
أنصت الحارس له وذهب سريعا ينفذ أوامره وأمر رجاله بتنفيذ الأوامر 
انتظر عمير حتى انصرف الصحفيون وأغلق الحرس بوابة
تم نسخ الرابط