منة الجزء الأول

موقع أيام نيوز


و طلع علي السرير جمبهم و فضل يمشي أيده علي شعر سلين لحد ما هديت و نامت ...
ساهر 
ساهر كان واقف في نص الصالون و متعصب بعدين رمي التليفون بتاعه و قال مشغل اغبيه معايا ..
فيونا بتعمل ضوافرها ب

المبرد و بتقول بس فهد ده مش سهل يتغلب عليه ده مسمينه امبراطور الصعيد ..
ساهر قرب منها بعدين مسك فكها و قال صوتك لو طلع تاني المره الجايه بجد هتكون نهايتك ...
فيونا زقت أيديه و بعدين بصت بقرف و مشيت ...
مونيكا داخله الفيلا و مرسوم علي وشها ابتسامه ..
ساهر خير أنتي كمان مبسوطه لي ...
مونيكا طلعت التليفون بتاعها و ورت ل ساهر فديو العربيه و هي بټنفجر بعدين قالت كل حاجه تمت زي ما احنا عايزين ...
ساهر رجعت الابتسامه علي وشه مره تانيه و قال حلو اوي كده ابعتي بقا مسج حلو للبيه و قوليلوا الف سلامه علي المدام و الواد و كان بيضحك ...
عند ميرا 
ميرا وقفت مكانها بعد ما شافت معتز قاعد علي طربيزه و شغال يشرب و في جانبه بنات كتير و منظرهم مخل نزلت دموع من عينيها بعدين قربت منه ...
معتز قاعده في وسط البنات و بيبص لميرا و بيقول هاي ميرو جاي تستمتعي أنتي كمان ...
ميرا كانت عينيها مليانه دموع و هي بتتكلم و بتقول يلا عشان نمشي ...
معتز زقها و قال تؤ تؤ الحفله لسه مخلصتش أي رأيك تقعدي معانا ...
ميرا بتشده و بتقول يلا بلاش فضايح اكتر من كده ...
معتز بعد ما اشتغلت اغنيه رومانسيه قام من مكانه 
ميرا قالت بطل فضايح و يلا كفايه كده ...
معتز تؤ تؤ بعدين سحبها بسرعهو الناس كانت واقفه تتفرج عليهم ...
ميرا رفعت أيديها و ضړبته قلم بعدين سابته و خرجت
بعد ما ركبت الاوبر قالت للسواق يطلع مكان بيت أهلها ...
عند فهد 
فهد اول ما وصلوا قدام المستشفي نزل بسرعه و هو شايل ماسه و دموعه نازله علي وشها ...
الممرضين جريوا عليه و كان معاهم نقاله ...
فهد حطها علي النقاله و جري معاهم ..
الدكتور وقف فهد و قال مينفعش حضرتك تدخل خليك بره ...
عند ادريس 
ادريس بعد ما نيم سلين و عمار نزل عشان يشوف الانفجار ده حصل أزاي ...
وصلته مسج علي التليفون و كان مكتوب فيها دي بس قرصه ودن عشان تبقي تعصي الكبير بتاعك بعد كده و كان مكتوب في اخر مسج الظل الاسود لقب ساهر 
ساهر عرف أنه أبن عاصي الحلواني بعد ما ذكر اسم الظل الاسود لان ده كان اسم ابنه الي عاصي اوهمهم أنه ماټ ...
مسك الفون بسرعه و كلم معتز لكن مكنش بيرد رن علي فهد ....
عند فهد 
فهد كان قاعد قدام عرفه العمليات و بيبص علي الباب مستني حد يطلع و يقوله حاجه عن ماسه ...
جاله فون من ادريس ..
ادريس كان بيتكلم بعصبيه و بيقول أنتو فين ..
فهد بيكلم بحزن و بيقول أحنا في المستشفي ..
ادريس اتخض بعدين قال في أي ...
فهد بدأ يحكي ليه كل حاجه من لحظه خطڤ ماسه و مۏت ابنه ...
ادريس قاله علي الي حصل معاها بعدين قال ساهر راجع ينتقم مننا لازم ناخد بالنا ...
فهد اټصدم من الخبر بعدين فصل ساكت شويه بعدين قال زي ما أبوه ماټ هو كمان هيحصله ...
عند معتز 
معتز كان خارج من البار فجاءه حد حط سلاح في جنبه و قال قدامي ..
مشي معتز معاه و مكنش مركز في أي حاجه ...
عند ميرا 
ميرا وصلت البيت بعدين قالت للسواق حسابك كام كامل ..
السواق 
ميرا قلعت الاسوره الي كان معتز جايبهالها و بټعيط بعدين قالت دي تكفي ...
السواق كان واحد كبير في السن شويه بصلها و قال خلاص يا بنتي خليها معاكي و ربنا يعوضني
ميرا متقلقش حضرتك خدها ..
السواق مقبلش ياخدها و مشي ..
ميرا دخلت علطول قبل ما حد يشوفها أو يسألها علي حاجه و طلبت من البواب ميقولش لحد ...
عند فهد 
قاسم راح قعد جمب فهد و قاله أنه خلاص تم أمر دفنه ابنه ..
فهد اتكلم و هو باصص علي باب العمليات و بيقول ساهر عايش ...
قاسم بأستغراب ساهر مين ...
فهد بصله و قال أبن عاصي الحلواني ..
في الوقت ده خرج
الدكتور و قال ...
الدكتور محتاجين ډم ضروري و لازم .......
فهد رجع مكانه و قعد علي الكرسي و الصدمه بانت علي وش الكل ..
مجهول انا هعمل كده ...
الدكتور ياريت توفرو الډم في اسرع وقت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثامن_8
في الوقت ده خرج الدكتور و قال ......
الدكتور محتاجين ډم ضروري و لازم يتوفر بسرعه
فهد رجع مكانه و قعد علي الكرسي و الصدمه بانت علي وش الكل ......
ميرا انا هعمل كده و هتبرع بس فين المكان
الدكتور ياريت توفرو الډم في اسرع وقت ...
قاسم أنتي عرفتي ازاي
ميرا بدأت تحكي
Flash back
ميرا بعد ما رجعت البيت لقت الكل قاعد في الصالون و كان باين علي وشهم الحزن و في منهم الي كان بيعيط...
ممكن أفهم في أي و الي

الحزن الي انتوا في ده ...
ريتال قربت منها بعدين بدأت تحكلها كل حاجه حصلت من لحظه خطڤ ماسه للحظه فقدان أبنها و أنها دلوقتي في المستشفي و في خطړ علي حياتها ...
ميرا مستنتهاش تكمل راحت جريت علي بره و طلبت من البواب يوديها بالعربيه بتاعت البيت ...
فهد وقف و هو بيزعق مش وقت كلام دلوقتي مراتي بټموت جوه ...
قاسم أهدي يا فهد خلاص و أنتي يا ميرا روحي مع الممرضه ...
فهد بعد عنه و راح وقف قدام باب العمليات و سند دماغه علي الباب فضل يدعي و كان في دموع في عنيه ...
قاسم قرب من فهد و حط أيده علي كتفه و قال متقلقش هتبقي كويسه ..
عدي وقت و مكنش في خبر لسه عن ماسه و الكل كان واقف متوتر و خايفين ....
عدي حوالي 2 ساعتين و مكنش في خبر عنها لسه ...
فهد قعد علي الأرض و كانت عنيه مليانه دموع و خلاص كانت قوته بدأت ټنهار قدام الكل ...
قاسم قرب منه و سنده و قام بيه ناحيه الحمامات ...
بعدين خلاه يغسل وشه و فضل يتكلم معاه ...
عدي حوالي ربع ساعه علي رجوعهم من الحمام
الدكتور خرج من اوضة العمليات بعدين قلع الجاونتي و الكمامه و الماسك بتاعه بعدين قال الحمد لله
المريضه عدت مرحله الخطړ بس لازم تدخل اوضه العنايه المركزه لحد ما تفوق و نطمن عليها ...
فهد ممكن أشوفها يا دكتور ...
الدكتور حاليا مينفعش تقدر تخشلها شويه كده و بعدين قال عن أذنكم عشان عندي عمليه جراحيه تانيه ...
فهد قرب من باب العمليات و سند دماغه و فضل يحمد ربنا ...
قاسم أنا هرن عليهم في البيت اطمنهم عشان شغالين يتصلوا ...
فهد تمام و راح قعد علي الكرسي ورا
الممرضين نقلوا ماسه في اوضه العنايه زي ما الدكتور قال...
فهد قرب من ميرا و قالها تروح عشان ترتاح و كمان تخلي بالها من ملاك ...
قاسم كان قاعد علي الكرسي و بيكلم فهد الصغير فديو كول ...
فهد يلا أنت كمان روح مع ميرا عشان مراتك و ابنك محتاجينك ...
قاسم رفض و مكنش راضي يمشي لكن فهد أقنعه أنه يمشي ..
فهد قبل ما قاسم يمشي نده عليه و قال لما تروح ابقي رني عليا فديو عشان عايز أكلم ملاك لأن دلوقتي زمانه قعده بټعيط ...
قاسم تمام و خرج هو و ميرا ...
فهد راح وقف قدام باب العنايه و فضل يبص علي ماسه ...
بعد حوالي 4 ساعات كان فهد نام علي الكراسي الموجوده في الطرقه فجاءه سمع صوت دوشه جمبه فتح عينه لقي الدكتور و معاه ممرضتان بيجرو ناحيه اوضه ماسه قلق بعدين قام بسرعه و جري معاهم ناحيه الباب و هو مش فاهم اي حاجه ...
الممرضه ممنوع حضرتك تدخل و كانت بتزقه لورا...
فهد ممكن أفهم في أي و كانت بيحاول يدخل معاهم ...
الممرضه حضرتك ممنوع تدخل ...
فهد كان بيزعق لحد ما الامن وصلوا لمكان الصوت و كانوا ب يمنعوا فهد من الدخول ....
شويه و الدكتور خرج بعدين قال ..
الدكتور الحمد لله المدام فاقت و هي دلوقتي بخير و مفيش أي خطړ علي حياتها...
فهد ضحك بصوت خير و كان شغال يقول الحمد لله بعدين قال أقدر اشوفها دلوقتي ...
الدكتور أكيد أتفضل بس لما تدخل الاوضه العاديه و بلاش الإجهاد عشان هي لسه خارجه من عمليه من شويه و مش عايزين تعب ...
فهد تمام يا دكتور شكرا لحضرتك و راح قعد في الأوضه الي ماسه هتروحها و قعد يستني وصولها ....
بعد حوالي نص ساعه نقلوا ماسه الاوضه ...
فهد قرب منها و قال أنتي كويسه ..
ماسه كانت حاطه أيديها علي بطنها و بتقول بصوت متقطع أبني فين ...
فهد وطي دماغه بأسف و قال راح عند الي أحسن مني و منك ...
ماسه بصتله و هي بټعيط بعدين قالت ده كله بسببك أنت هو كان عايز ينتقم منك أنت بس الاڼتقام جه فيا انا و أبني أنا مستحيل أسامحكم علي الي حصل و بعدين ودت وشها الناحيه التانيه ...
عند معتز 
معتز
كان مربوط و مرمي في اوضه لونها أسود كاتم و مفيش نقطه نور و احده و باين علي وشه اثار ضړب كتير ...
كل الي كان بيعمله هو الزعيق لكن مكنش في حد بيرد عليه ..
ساهر كان قاعد قصاد شاشه كبيره و لابس نظاره شكلها غريب جدا و الغريب أنه كان قادر يشوف بيها معتز في وسط الضلمه ...
شويه و قلع النظاره بعدين قال يفضل زي الكلب كده محدش يديه ميه أو أكل و ممنوع يخرج من هنا الي بإذني ...
في بيت عبد الحميد
قاسم كان واقف قدام أوضة ملاك مستنيها تخلص عشان هتروح معاه المستشفي هي و جده ...
بعد شويه خرجت ملاك و قالت أنا خلصت و كان مرسوم علي وشها ابتسامه...
قاسم

وطي قدامها بعدين شالها و مشي بيها ...
عبد الحميد بيتكلم مع خديجه اتاكدي من وجود كل حاجه في العلبه ...
خديجه ايوه يا حج كل حاجه كامله حطيت هدوم ل ماسه و فهد و كمان حطيت الاكل زي ما أمرت 
قاسم أي ده كله يا جدي احنا رايحين زياره مش هنقعد هناك ...
عبد الحميد بكل كلامك ده و بعدين احنا مش و اخدين حاجات كتيره هي هدوم فهد و ماسه و شويه أكل ...
قاسم بص ل مرات عمه و قال شيلي الاكل ده يا مرات عمي
 

تم نسخ الرابط