منة الجزء الأول
علي البواب .
البواب خير يا بيه ..
فهد افتح كده اللفه دي و شوف فيها أي كانت عباره عن ملايه بيضه و فيها ډم و ملفوف فيها شخص
بدأ البواب يفتح فيها لكن الصدمه كانت هنا مفيش چثه كان موجود بدالها مليكان من الموجود في محلات الهدوم
فهد سحب الملايه خالص و ظهر الجسم كله بعدين زعق بصوت عالي و قال أحنا هنهزر أي ده ...
البواب معرفش حضرتك انا لسه شايفها دلوقتي .
بعد شويه وقف قاسم بعربيته قدام القصر و كان عرقان و متوتر جدا فضل يمسح وشه بالمنديل و هو داخل القصر ...
اول ما دخل شافهم كلهم قاعدين في الصالون و متوترين و فهد واقف بيتكلم في التليفون و بيزعق ...
صفيه اول ما شافت حالة قاسم جريت عليه و قالت أنت كويس ..
قاسم كان بيتكلم بصعوبه بعدين قال أيوه ..
فهد قرب منه و قال أنت كنت عارف كل حاجه صح عرفت أن ساهر رجع و مقولتش مش كده .....
قاسم مقولتش عشان مكنتش فاضي أقول بعدين شاور علي ميرا و قال كنت
بشوف جوزها الي مش عارفين ليه طريق ساهر رجع و بينتقم من كل واحد فيكم علي الي حصل في أبوه ..
ميرا قامت من علي الكنبه و قربت لفهد و قاسم بعدين قالت أي الي بتتكلموا في ده و فين جوزي ...
فهد مش وقته دلوقتي و بعدين بص ل قاسم و قال أنا رايح الشركه أشوف هعمل أي مع الزفت ده و انت اطلع ارتاح شويه شكلك تعبان ...
قاسم روح العنوان ده هتلاقي معتز متصاب هناك بس لسه عايش..
ميرا من غير متستني رد فهد جريت بسرعه علي بره ...
فهد بيتكلم بعصبيه و بيقول لسه فاكر تقول و بعدين حري ورا ميرا ..
صفيه مسكت أيد قاسم و قالت تعالي معايا دلوقتي ...
ريتال كانت قعده علي الكنبه و شغاله تبص علي الصندوق و دموعها نازله ...
ماسه ممكن تهدي شويه ده كله مش حقيقي ...
ريتال المنظر مرعب اوي
ماسه ادتها كوبايه ميه و قالت خلاص عم علي هيشيلها دلوقتي خدي انتي اشربي ..
في الشركه.
ساهر كان قاعد علي مكتب فهد و شغال يدي أوامر للناس الي كانت بتنقل العفش بتاع فهد عشان يحطوا عفش ساهر...
العامل حلو كده حضرتك و لو عايز حاجه تانيه ..
ساهر لأ كده حلو أوي بعدين شاور علي تحفه كان شكلها راقي و قال أي الهبل الي هنا ده ...
العامل دي عليها اسم فهد بيه حضرتك .
ساهر اه قولتلي فهد راح مسكها و حدفها في الحيطه اتكسرت لأكتر من جزء ...
العامل اټصدم بعدين قال حضرتك لازم تمشي قبل ما
فهد بيه ييجي و يعرف بالي أنت عملته ده ...
ساهر اتضايق من كلامه و قال طب غور يلا أنت شوف شغلك ...
عند فهد و ميرا ...
ميرا بعد ما خرجت من البيت فهد لحقها بعربيته و مشيوا سوا ..
بعد شويه كان فهد هو و ميرا و صلوا المكان .
ميرا نزلت من العربيه و فضلت تبص حواليها يمين و شمال يمكن تشوف حاجه لكن للأسف المكان كان أشبه بالصحراء مفيش حاجه غير مبني قديم و باين أن مفيش حد عايش في ...
فهد لقيتي حاجه ..
ميرا بتبصله و هي بټعيط بعدين قالت مفيش انا دورت كويس مفيش ....
فهد طلع تليفونه و رن علي قاسم ...
قاسم كان لسه خارج
من الحمام و سمع صوت التليفون و هو بيرن راح قرب منه و مسكه و رد ...
قاسم ايوه ..
فهد أنت شفته في انهي مكان بالظبط مفيش حد في العنوان هنا.
قاسم ازاي مفيش انا سبته هو و واحد تاني كان مېت ..
فهد طب اقفل دلوقتي .
بعد ما قاسم قفل فهد زق باب العربيه جامد ب رجله و قال ااااه...
في الشركه
ساهر كان باصص ل مونيكا و المندوب و بيقول دلوقتي كل حاجه جاهزه و مونيكا سكرتيرتي الشخصيه يعني مفيش غيرها يدخل المكتب ...
المندوب تمام يا ادهم بيه ...
ساهر تؤ تؤ ده كان زمان دلوقتي اسمي ساهر عاصي الحلواني الظل الاسود...
بعدين خرج من المكتب و قال ساعه و راجع ....
عند ميرا و فهد
ميرا قربت منه و قالت قالك أي طمني انا خلاص مبقاش عندي طاقه و فجأة سمعوا صوت واحد جاي من ورا العربيه و ماسك سلاح في أيده و بيقول اوبس الچثه اختفت مش كده ...
فهد قرب منه و مسكه من قميصه و ضربه بدماغه في منخيره ...
ساهر كان بيحاول يرد الضربه ل فهد لكن فهد كان اسرع منه و بعده عنه ...
فضلوا يتخانقوا أكتر من ربع ساعه فجأة ساهر طلع سلاحھ و صوب في وش فهد و قال نهايتك قربت يا ابن الدمنهوري ...
ميرا كانت واقفه ټعيط و مش عارف تعمل أي بعد ما شافت السلاح في أيد ساهر ...
ساهر احم احم تحب تقول حاجه قبل ما اخلص عليك أصل الصراحه انا واحد مشغول و مش فاضي للعب العيال ده ...
فهد تقدر تعمل الي أنت عايزه ...
فجأة طلقه طلعت و جت في كتف ساهر لدرجه ان السلاح وقع في الأرض بعدين جري بسرعه ناحيه عربيته
ميرا غمضت عنيها و سدت ودانها من الصوت ...
فهد كان شغال يبص حواليه لكن مكنش في حد غيرهم في المكان فجأه شاف حاجه خليته سحب السلاح و قال ل ميرا تركب العربيه بسرعه ...
ميرا أنت ازاي تمشي كده من غير ما نعرف مكان معتز ...
فهد معتز مكنش موجود هناك افهمي ده كان فخ ...
ميرا بتتكلم بعصبية قصدقك أن قاسم كان عارف كده و برضو خلانا نروح ...
فهد مفيش أي حاجه من دي قاسم كمان كان ضحيه الفخ ده هو زينا جه عشان كان خاېف علي معتز و ياريت دلوقتي تسبيني اعرف افكر هنعمل أي ...
ميرا انا مش هعرف اهدي الي لما اعرف جوزي فين انت فاهم ...
فهد وقف فجأة ب العربيه لدرجه ان ميرا اتخبتط في ازاز العربيه بعدين قالت أي الغباء ده أنت كمان عايز ټموتني ...
فهد عارفه لو سمعت كلمه تانيه ليكي أنتي حره ...
فضلوا واقفين حوالي عشر دقائق فجأه جهم شخصين و وقفوا جمب العربيه و فهد نزل وقف معاهم و فضلوا يتكلموا شويه بعدين ركبوا العربيه ...
ميرا كان حاطه أيديها علي وشها و أول ما شافت الشخصين الي ركبوا اټصدمت كانت فيونا و معتز باين انه مغمي عليه ...
ميرا اتكلمت بتوتر و خوف حقيقي صح هو عايش مش كده ...
فيونا متقلقيش عايش هو بس مضړوب في دراعه مش في مكان خطېر يعني ...
ميرا ممكن أفهم أي علاقتك بيه و ازاي هو معاكي ...
فيونا بدأت تحكي
Flash back
فيونا كنت واقفه من اول ما خرج ساهر من الاوضه الي فيها ساهر و سمعت كل حاجه لحد ما أمر أنه يتم قټله أنهارده
خرجت من الفيلا و مشيت وراهم و شفت قاسم و هو واقف مستني الحارس و معتز و فجأة سمعت ضړب ڼار استنيت لحد ما الجو هدي شويه بعدين خرجت من مكاني و روحت أخدت معتز و استخبيت بعد شويه لقتكم واقفين كنت جايه عليكم لكن لحظت ساهر و هو جاي و لحسن الحظ اني خدت سلاح الحارس و قبل ما يضرب عليك روحت ضړبت عليه ....
ميرا اتكلمت بسخريه شكرا جدا ليكي و الله
بعد شويه وصلوا القصر و كان الكل متوتر و خاېف لحد لحظه دخول فهد و ميرا ...
ماسه جريت علي فهد و قالت انت كويس ..
فهد قال متقلقيش
أنا كويس...
نقلوا معتز
الاوضه تحت صډمه الكل ...
عبد الحميد قرب من فيونا و قال إزاي ليكي عين تيجي دلوقتي ...
ميرا بابا ممكن نتكلم بعدين و اخدت فيونا و مشيت ...
ريتال قربت من عبد الحميد و قالت مين دي يا جدي
عبد الحميد ام ميرا ...
في فيلا ساهر
ساهر داخل من الباب و ماسك دراعه و بينادي علي غيث رئيس الحرس بتوعه ..
غيث خير يا بيه و متجرأش يسأل علي دراعه لأنه عارف أن ساهر مش بيحب الاسئله
و خصوصا لو كانت زي دي ..
ساهر طلع من جيبه شريط و قال نفذ حالا ...
بعدين ضحك و قال و بكده نقول نهايه فهد الدمنهوري قربت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثاني_عشر
ساهر طلع من جيبه شريط و قال نفذ حالا ...
بعدين ضحك و قال و بكده نقول نهايه فهد الدمنهوري قربت ...
غيث حضرتك مش هتلف دراعك عشان ڼزف كتير
بهتت ملامح ساهر بعدين بص ل غيث و قال أنت هنا عشان تنفذ و بس و مش عايز شغل الستات و النصايح الي ملهاش لازمه يلا روح شوف شغلك .. ...
في قصر عبد الحميد .
عبد الحميد قاعد في المكتب بتاعه و بيفكر في كلام ميرا و هل فيونا هتقدر تاخد ميرا منه !....
شويه و الباب خبط ...
عبد الحميد اتعدل في قعدته و ظبط هدومه شويه بعدين قال ادخل ...
فيونا فاضي نتكلم دقيقتين !...
عبد الحميد مفيش كلام يتقال ببني و بينك و اعملي حسابك معتز يرجع زي الاول هو و ميرا و تسافري علطول أنتي سامعه......
فيونا ممكن تسمع انا هقول أي الاول عشان كلامي في مصلحه ليكم ....
عبد الحميد قولي ..
فيونا ممكن تنادي علي فهد عشان كل كلمه هقولها مهمه و هتفيدكوا ...
في اللحظه دي كان لسه فهد داخل المكتب و باين علي وشه الإرهاق
فهد معلومات أي دي ...
فتحت فيونا شنطه الايد بتاعتها و خرجت منها ملف كده لونه ازرق و ادته لفهد و قالت نهايه ساهر الحلواني هنا
فهد بصلها بإستغراب و قال اشمعنا أنا الي جايه تديني دلوقتي الملف ده ...
فيونا عشان ساهر ضحك عليا و بعدين هو لو عرف أني أنا الي ضړبت عليه مش هيرحمني و أنا عايزه اخد حقي منه ....
اخد فهد الملف و فتحه بعدين لقي في مستندات كتير ممكن توصل ساهر ل حبل المشنقه ...
فهد حلو اوي كده روحي انتي دلوقتي ارتاحي و متقلقيش من حاجه و مټخافيش من ساهر طول ما انتي هنا ...
بعد ما خرجت فيونا و قف عبد الحميد قدام فهد و قال أنت ازاي واثق فيها و اوراق اي دي ...
فهد الورق ده لو راح القسم اعتبر أن نهايه ساهر جت و انهارده في صفقه مخډرات هتتعمل ......
بعدين طلع التليفون من جيبه و رن علي واحد من رجالته...
فهد كل الي هقوله دلوقتي يتنفذ بالحرف اطلع علي و خد معاك رجاله و بلغ البوليس