سالم كاملة 1

موقع أيام نيوز

انا مبقش فاضلي غيرك يابنتي

تعالي نسافر السويس عند خالك بعد ماناخد ورث

ابوكي..... 

نهضت ريهام وهي توليها ظهرها وتقول بشړ لامع

بعينيها وصوت وليد يدوي في أذنيها.......

خدي حقي ياريهام احرمي سالم من اغلى حاجه

عنده...... 

سمعت صوت خيرية وهي تسألها بحزن...

قولتي إيه ياريهام... هتسفري ..... 

هسافر بس مش دلوقت.....

يعني إيه مش دلوقت امال هتسفري أمته... 

هسافر ياماااا بس بعد ماخلص اهم حاجه

كانت لازم تتعمل من زمان اوي وشكلها جه وقتها خلاص ......

مر اسبوعا وهو يصمم على عقابها بالبعد عنها

حتى تعرف جيدا قيمة حياتها معه وتحافظ

على حب اعترفت بوجوده داخل قلبها ولاهم

انها تثبت له هو ذلك ! .....

ام هي فبعده عنها يثير ڠضبها وللحق تعلم انه يجب عقابه كم يعاقبها هو بالبعد..... ماذا عليها ان تختار غير سلاح مضمون هو ألعب على اوتار أشواق قلبه لها......

هنشوف هتفضل تقيل كده لحد امته.... 

هتفت بجملتها وهي تدلف الى المكتب حيث القاسې هناك يعمل ولا يبالي بقلبها...

دخلت عليه المكتب وهي ترتدي عباءة أنيقة 

وضعت أمامه القهوة وهي تنتحنح

بحرج......

القهوة..... 

رفع عيناه عن الأوراق التي أمامه اليها مباشرة

ليرى هيئتها هكذا !!....

انت ازاي نزلتي من اوضتك بشكل ده... 

...

نظرت له بخبث وهي ترد عليه بصوت انوثي عذب...

متقلقش ياسالم مفيش حد في البيت.. وكمان

ماما راضيه بايته عند ريم اليومين دول في بيت

عمك وبابا رافت لسه خارج من شويه.... 

نظر لها برغبة تلمع بعينه وهو يراها تقترب منه

ببطء ونعومة.....وقفت أمامه وتكاد تكون ملتصقة به ثم رفعت بنيتيها على قواتم عينيه المتوهجه

تقسم انه يفكر بها بطريقه تخجل من تخيلها الان ..

حاوط خصرها بكلتا يداه الإثنين بلطف وكان كالمغيب وهو يسالها بهدوء حاني....

إيه اللي خلاكي تجيبي القهوه بنفسك.....

...

مفيش مشكله لو انا اللي جبتلك القهوه بنفسي

هو انا مش مراتك ولا إيه.....

ابتسمت حياة بسعادة ....نعم تريد ان ترد كرامتها أمامه واكثر شيء تكن بارعه به اي انثى امام

زوجها هي ان تجعل الاشتياق لها چحيم يود الخروج منه حتى واذا كان رجلا كاسالم عنيد قوي يسخر من كونها ضعيفة غبيه فهي لها اساليبها الخاصة لمعاقبته وسيكون النصر حليفها !..

ابتعدت عنه في عز اشتياقه لها

وهي تقول بنبرة ماكرة...

لازم تشرب قهوتك قبل ماتبرد.....

ابتعدت عنه واولته ظهرها وهي تبتسم بنصر...

حلوه الطريقه دي ياحياة جديده وعجباني ..لكن

انت للأسف مش شاطره فيها .....

هتفت بعناد وتحدي زائف....

بالعكس انا شاطره في اي حاجه بعملها ...بدليل انك كنت .....

اتسعت ابتسامته الباردة أكثر وهو يقول باعين تلمع بتحدي جامح...

تحبي أبدا انا الاول وشوف 

و....

لا... مش عايزه .....توترت وهي ترد عليه 

سالم ...خلاص انا اسفه......هتفت بترجي من الإصرار الواضح في عينيه 

فات الاون ياحضريه.... 

....

رد بفظاظة من بين أنفاسه السريعة بمكر صدمها....

انا رجل أفعال لا أقوال ..... لم تحبي تلعبي

العبي لعبه انت متأكده انك كسبانه كسبانه مش

تدخلي في ملعبي وعايزاني قعد اتفرج عليك... 

نظرت له بحرج وڠضب من فظاظة حديثه

وهتفت قبل خروجها.....

على فكره انا كنت جايه عشان اقولك اني عايزه

أروح لريم البيت واعزيها في ابوها لان كلأم التلفون ده مش نافع..... لو موفق ابقى ابعتلي رساله... 

خرجت بضيق وهي تزفر من هزيمتها أمامه....

ولكن بسمة سعادة تشق ثغرها الأحمر آثار جنون زوجها معها منذ ثوان فقط...

جلس على مكتبه ومسك الهاتف بين يده وعبث به وهو يبتسم بسعادة فقد كان يحتاج الى رحيق الحياة منها وقد حصل عليه في

لحظة لن ينكر انها قدمة له على طبق من ذهب !......

جلست على الفراش وهي تخفي وجهها بالوساده

فقد أنتصر عليها بدون ان يبذل اي جهد يذكر

صدح الهاتف معلن عن وصول رسالة منه....

فتحتها وهي واثقه من رفض طلبها....

موافق تروحي لريم هستناك تحت عشان

اوصلك وعلى فكره وفقت بس لان حنيي راضيه

هناك ! .....على فكره العبايه اللي كنتي لبساه دي حلوة......ابقي البسيها كتير بس واحنا مع بعض..

شهقت پصدمة 

عشان كده... ده بقه قليل الادب اوي .... وبعدين

مش ده اللي من كام يوم كان مش طيقني ولا

طيق يبص في وشي....... اي اللي تغير يعني.. 

وقفت جانبا وهي ترمق نفسها عبر المراه من

الخلف بحرج..

هزت رأسها سريعا وهي تذهب للمرحاض...

لا...لا...مش هلبسها تاني..

نزلت وهي ترتدي عباءة سوداء محتشمة وحجاب

أنيق عليها....... فتحت باب السيارة وجلست في

المقعد الخلفي......

نظر لها سالم بهدوء وهو ينفث سجارته...

تعالي هنا ياحياة جمبي.... عشان الطريق

لبيت ريم مليان قعبله في السكه.... 

قعبله ازاي يعني..... 

زفر وهو يقذف السجارة من نافذة السيارة

قعبله يعني مطبات وخبط في ضهرك وبطنك... 

ابتسمت بمكر وهي تسأله بانتصار....

ااه خاېف عليه يعني.... 

لا.... خاېف على ابني...... رد عليها ببرود

طريقته كانت توضح أنه مزال على قراره سيعاقبها بالبعد عنها حتى تخرج من قوقعة الصمت

تلك

وتثبت له تمسكها به وحبها له....

ردت بتبرم وهي تفتح الباب بحزن زائف.....

عندك حق.. 

دخلت بجانبه واغلقت الباب بقوة لكن سرعان

ما تواهات بشدة...

ااه ايدي..... 

هلع عليها وهو يقول بقلق...

مالك ياحياة اي اللي وجعك.... اتعورتي .... 

انزلت يدها ببرود ورمقته باستفزاز وهي تقول

بثبات....

ولا حاجه..... ابنك بخير..... اطلع بقه عشان احنا

اتأخرنا..... 

بغيظ وهو يحرك وقود السيارة

ابتسمت وهي تنظر عبر نافذة السيارة.... وهي

تقول داخلها بسعادة...

لسه بيحبني وبيخاف عليه... بحبك ياسالم

بحبك وهطلع عينك اليومين الجايين.... كفايه ضعف وهبل بقه ماهو ينرجع .....ينرجع مافيش حل تالت أصلا !!....

نظر لها بتراقب وجدها شاردة وتبتسم بسعادة...

هتف داخله بشك...

ربنا يستر من السكوت ده.... يارب قويني عليها وعلى جنانها..... بس برضك هربيكي ياحياه وهعلمك الأدب ......وحتى لو فكرتي تهربي مني تاني قبل متفكري هعرف... 

فتح هاتفه بدون ان تلاحظ... لتظهر صورة المنزل أمامه من الداخل غرفة نومه هو وحياة وبهو المنزل

من الداخل بصورة فيديو بجودة عالية خارج البيت أيضا كامرات مرقبة مباشرة......ليرى من خلالها

كل شيء يحدث في داخل البيت وخارجه...

وضع الهاتف في جيب بنطاله وهو يقول بحزن...

ااه منك ياحياة خۏفي انك تهربي وتسبيني

تاني خلاني افكر ارقبك واحط كامرات مرقبه جوه البيت وبرا البيت ....نظر لها نظرة اخيرة وتمتم

وهو يتنهد بتعب...

يترا هتعملي اي تاني فيه

البارت الخامس والعشرون

بعد عودته من بيت ريم وإصرار راضية على المكوث مع ريم لعدة أيام لحين ان تتحسن حالة حفيدتها النفسية هي وولدتها فوزية...

دلفت حياة الى غرفة نومهم لتجده يستلقي على

الفراش يلعب في هاتفه بالامبالاة

رفعت حاجبيها وهي تطلع عليه بضيق فمن وقت

خروجهم من البيت الى عودتهم إليه لم يتحدثون

مع بعضهم وهي التزمت الصمت بسبب صمته

الفظ ذلك......

رفع سالم عيناه عليها ونظر لها ببرود قائلا

مالك وقفه كده ليه مش ناويه تنامي.... 

نظرت له بخبث لترد عليه بضيق زائف...

ناويه انام طبعا.... بس ازاي هنام وانت نايم ادامي بشكل ده...... 

رفع حاجباه وهو ينظر لها بعدم فهم..

نعم..... هو انت اول مره تشوفيني كده.... 

اولته ظهرها وهي ترد عليه بمكر...

مش اول مره بس إحنا زعلنين وطول ماحنا

زعلنين مع بعض نلزم حدودنا.... 

سألها بستفهام..

حدود إيه بظبط... مش فاهم.... 

نظرت له وابتسمت بمكر....

يعني أنت تنام على الارض وانا انام على سرير

وقبل ده كله تستر نفسك بفنله بكم.... عشان

انا بتكسف..... 

systemcodeadautoads

بتكسفي... واستر نفسي طب ماتحجب احسن 

كبحت ضحكتها وهي تستفزه أكثر..

ولله الموضوع ده حسب قوة ايمانك..... 

اخررررررسي..... وتعالي اتخمدي جمبي ومن غير

صوت تنامي...... هدر بها بقلة صبر وهو يمرر يده على وجهه پقهر من غبائها المستمر بكثرة هذه

الأيام أهذا بسبب الحمل.....

ربنا يكون في عونك يابني....تحدث داخله بخزي وهو ينظر الى بطنها البارزة قليلا ......

مسك الهاتف مره آخره وعبث به بملل.....

نظرت الى هيئتها في المرآة وهي تجفف شعرها

بالمجفف....

...

تفتكري هيتاثر يابت ياحياة.... 

تحدثت الى نفسها عبر المرآة بغباء....

لازم يتأثر مفيش بعد كده يعني.... 

ابتسمت بمكر وهي تهتف بمزاح....

لاء بجد بعد ماتجوزته بقيت.....بقيت 

اوي.. إبتسمت بخجل وهي تهز رأسها بستياء من حالها الذي تغير كليا مع هذا السالم...

خرجت من المرحاض وهي تلتف حولها مختلسه النظر في أرجأ الغرفة...

تمتمت بحسرة وهي تنظر الى الفراش الفارغ

راح فين ده... لوت شفتيها وهي تهتف بإحباط...

شكله خرج.......إيه الحظ ده..... دبت في الأرض

بسأم...

اي ده أنت نسيتي تلبسي البنطلون وانت

خارجه... 

شهقت پصدمة وهي تستدير للخلف لتجده وراها مباشرة 

هتفت بتوتر محرج من سماعه حديثها منذ قليل....

انت كنت فين .......و إزاي تخضني كده.... 

هكون فين يعني موجود سلامة النظر ياحضرية.. 

....

مش ناويه تكملي لبسك..... 

اتسعت عينيها بستفهام....

نعم ازاي يعني مش فهمه.... 

...

يعني البنطلون........ فين البنطلون....

حركت عينيها يمين ويسار وهي تجاوبه بفتور..

مافيش بنطلون.....الموضه كده

رفع حاجبه وهو يقول بنبرة ذات معنى ...

الموضه....حلوه الموضه دي البسيها دايما...

عنها.....

لا زال مصمم على نفوره وابتعاده عنها....

انا داخله أنام..... تصبح على خير..... 

أومأ لها وهو يبتعد عنها ولج لشرفة الغرفة

جالسا بها مشعل سجارته حتى ېحرق بها

فتنفذ مثلما يفعل بمشاعره ومشاعرها دوما....

نزلت دموعها بحزن تعلم أنها تيأس احيانا من إصراره على الابتعاد عنها.... ولكن داخلها قلبا يريد استعادة عائلته الوحيدة وبقوة ...فى حياة بدون سالم مثل الوردة بدون مزارع ! ...

بعد ان ڠرقت في النوم وذهبت في سبات عميق .....

دلف بعدها سالم للغرفة وأشعل مصباح الابجورة الخافضة....

ظل يتأملها باعين تحارب عشقه لها....

تنهد بتعب 

قائلا بصدق....

بحبك اوي ياحياة..... وتعبان من غيرك....

وعارف انك تعبتي مني ومن قسۏتي.... انا بجد نفسي نرجع زي الأول بس نفسي انت اللي تبدأي بكده مش حابب نرجع عن طريق او

هتخلص في ربع ساعة ....

انا عايزك ترجعيني بافعالك بأفعالك اللي تثبت حبك ليه...نفسي تبعديني عن اي حاجه ممكن تبعدني عنك... عايزك تبعديني عني شيطاني ....وكبرياء سالم شاهين ...ابعديني بس بأفعالك ياحياه بحبك ليه رجعيني تاني لمكاني .............ياملاذي... 

...

.........................................................

بعد مرور اسبوعين....... في الساعة الثانية صباحا

نظرت له وهو مستلقي على الفراش ونائما لا يشعر

بشيء من حوله..... وهي تقول ...

سالم...... سالم..... قوم....ياسالم قوم.... 

فتح عينيه ببطء ناظرا لها بتكاسل وعدم فهم

في إيه ياحياة...... بتولدي ولا إيه.... 

ففرت حياة شفتيها بزهول وهي تجيبه...

بولد إيه بس انا لسه في اول شهور الحمل... 

زفر بضيق ....

طب بتصحيني ليه..... 

ابتسمت بمكر وبصياح انثوي مچنون قالت

سالم....... انا بتوحم .....

ممم برافو..... نامي بقه.... وضع الوسادة على رأسه عاد إلى النوم....

جذبت الوسادة بحنق وهي تزمجر به

هو إيه اللي برافو.... مش لازم تعرف انا بتوحم

على إيه..... 

رد عليها وهو مغمض العينان...

الصبح ياحياة انا تعبان وهصحى لشغل بدري زي

كل يوم...... 

أيقظة إياه بإصرار مرة آخره وهي تقول بحدة...

ماهو عشان أنت بتروح الشغل بدري يبقى لازم

تعرف انا بتوحم على إيه وتجيبه ليه لحسان ابنك

يطلع ملون.... مش انت پتخاف على ابنك برضه

وهو أهم حد عندك.... قالت اخر جملتها بنبرة

ذات معنى......

نهض بضيق وهو يزفر بحدة....

اتفضلي قولي ابن الكلب اللي جواه ده بيتوحم

على إيه .....

ابتسمت وهي تصفق بسعادة خبيثة...

شاورما وشبسي وبيبسي دايت....

فغر شفتيه پصدمة سائلا إياها بدهشه....

انت متاكده أن ابني هو اللي عايز الأكل ده.... وسؤال هو ابني طالب بيبسي ..... 

اااه ودايت كمان حتى اسأله.... 

سند وجهه على كف يده وهو يتطلع عليها قائلا بشك....

أسأله..... اسألو ازاي ....

قوله يااستاذ حمزه انك انت اللي طلبت الطلبات دي....... يمكن باباي يصدق.....

ابتسم وهو يمرر يده على بروز بطنها بحنان

ثم رد عليها بعد تنهيدة...

طب انا هروح ادور على

تم نسخ الرابط