سالم كاملة 1

موقع أيام نيوز

برا مصر معدات ومكن للمصنع عندي سوى آلقديم او المصنع اللي بجهزه دلوقتي... 

تنهدت وهي توليه ظهرها لتخفي عيناها عنه...

...

عارفه..... الغيره شيء حلو ويمكن تكون دليل عن الحب.... 

... لم تقدر على الرد....

أبتسم من زواية واحده بعد ان أدرك مايدور داخلها الآن....

ليه مكنتيش حب تسأليني عليها قبل ماتسمعي المكالمه....

نظرت الى الناحية الآخره بتردد....

فقد كشف امرها !!...

رد على سؤاله بيقين...

كنت خاېفه اصدمك مثلا وتطلع مراتي...

اومات براسها وهي تنزل دموعها....

ادارها إليه لتواجه عينيه ناظرة له بحرج وخوف من ان ينغمس سالم في عاده من عادات هذا النجع وهي....... تعدد الزوجات ! ....

تشبثت عيناه الثاقبة عليها...

تنهد بهدوء بعد لحظة من تعلقه بعينيها الحزينة...

مسح دموعها بطرف أصابعه وهو يتحدث بحنان...

ولله مجنونه... وعايزه تنكدي على نفسك

وخلاص.. 

نظر لها اكثر وهو يكمل بجدية ...

المفروض تكوني اكتر واحده عارفه ومتاكده اني استحاله افكر في واحده تانيه غيرك... المفروض تكوني عارفه انك اول واحده في حياتي وأول حب يدخل قلبي .... المفروض تكوني عارفه

ومتأكده اني مستكفي بيك زوجه في الدنيا وفي

الآخره.... ..دا انت الوحيده اللي بصبر عليها وبسامحها مهم عملت ومهم قالت..... 

تنهد وهو ينظر الى عمق عينيها ...

المفروض تكوني عارفه اني بحبك..وان مفيش واحده تقدر تاخد مكانك او تعودني عنك... 

سالم..... 

اوعدني إنك عمرك ما هتفك...

من غير ماتقولي....انا عمري ما هكون لوحده غيرك ياحياة...

انا بحبك اوي ياسالم بحبك أوي...

كانت تبكي فدوما تحاربها پشراسه زوبعات شيطانها بأنه ممكن ان يتركه لأجل اخرى

او تشاركها به امرأة آخره...

تحترق حينما ياتي في عقلها تلك التراهات اللعېنة

ولكن حديثه قد أخمد نيران الغيرة والخۏف

داخلها...

.

آآه.... ياحياه يارتني قبلتك وحبيتك من زمان يارتني ...... بحبك ياحياة بحبك ومش عايز من الدنيا دي غيرك.....بلاش تشكي في حبي ليك صدقيني محدش ملك قلبي غيرك ومستحيل

أقبل ببديل مهما كان.....

.

اطمني ياحياة.. انت الأولى ولاخيره في حياتي

اطمني .... 

نظرت لعينيه ومن ثم هتفت بحموج عاشقه....

مطمن طول مانت جمبي....

!!.....

كانت تجلس في شرفة غرفتها شاردة في حديثه

باستمتاع قلبا يهوى پجنون ! ...

كانت تمسك بين يداها العقد الذي اهدها لها في بداية زواجهم والتي وضعت بها صورته وصورة

ورد ابنتها.... كانت تمرر أطراف اصابعها على

الإسم المفحور خارجها ...ملاذ الحياة....

أبتسمت بحب وهي تفتح هاتفها وتلج به على موقع

التسوق اون لاين....... ظلت تبحث به عن شيء معين لها وحين وقعت عينيها على هذا الفستان الأحمر ذات القماش الامع لمعة الألماس

توب الموديل قصير بشكل جذاب للاعين

ابتسمت بسعادة... وهي تطلع إليها وداخلها تهتف بحب.....

لازم النهارده يكون يوم ممييز ... 

فتحت العقد مره اخرة وهي ترمق صورته بحب...

كل سنه وانت جمبي.... ..

بعد حوالي عشر ساعات على تلك الأحداث ...

كانت تقف في غرفتها وتضع آخر لمسات زينتها أمام المرآة......

كانت ترتدي هذا الفستان الأحمر الذي اشترته عبر

هذا الموقع !.....كان الفستان جميل بطريقة تحبس الأنفاس..... كان احمر اللون ... ....

إبتسمت برضا لمظهرها الخلاب..ثم استدارت لترمق الغرفة بنظرة شاملة فقد نالت هي أيضا ما تستحقه من زينة تليق بهذا الجو الشاعري....

فكانت الغرفة يملأها البلونات الحمراء وشموع

ساهرة على شكل قلوب حمراء اللون.... و أوراق الورود الأحمر والبيضاء متناثرة على الفراش على شكل قلب كبير اما إضاءة الغرفة فكانت خافته بضوء شاعري... وكان أيضا يحتل المنضدة طعام العشاء وبجانبه بعد الشموع الساهرة....

فعلت كل شيء لترى السعادة في عينا سالم

وتكون هي سبب ذلك الشيء البسيط ...

هو قدم لها الكثير حديثا وفعلا ولأن

حان وقتها هي حتى تقدم له بعض آلحب والراحة

في ليلة على ضوء القمر يسحرون مشاعرهم

بسحر خالص لم يبطل أبدا بينهم !....

سمعت صوت سرينة سيارته ابتسمت بتوتر وهي

تنظر الى هيئتها مرة اخرى عبر المرآة.....

تمتمت بتوتر....

يترى هيحب المفاجأه...وهتعجبه.. 

بعد دقيقتين

اقتحم چنونها وفرط توترها ....دخول سالم من باب غرفتهم بفتور معتاد ....

استدارت له ونظرت له بابتسامة مهزوزة وهي تدقق

النظر إليه اكثر حتى ترى تغير ملامحه في تلك

اللحظة.....

دخل بهدوء الى الغرفة وأغلق الباب فوجد الغرفة

بها شيء مريب على غير العادة ... لم يكن مريب كما تصور بل كان جميل جو شاعري بالرومانسية والمشاعر الملتهبة بالاشواق بينهم والتي لا تخمد

بداخلهم أبدا ..

تجولت عينا سالم على كل ركن من اركان الغرفة بدهشة وإعجاب من تخطيط ملاذه لكل هذا

من اجله فقط ! ....

لا ينكر أنها اسعدت

قلبه وانعشت روحه بهذه اللحظة وحين استقرت عيناه عليها على هيئتها و ما ترتدي ! وجهها الصارخ جمالا وفتنه له وشعرها العاشق له والى سواد لليله الطويل ....

والتي تطلي إياها بالقرمزي الصارخ....

معقول انا كنت اعمى اوي كده 

ابتسمت حياة على شروده المبالغ فيه وجملته التي

قالها وسط شروده بها.....

اقترب منها ببطء ...وعيناه علب عينيها ووجهها

.....

...

انت ازاي كده.... 

ابتسمت بحب وهي ترد عليه ببراءة زائفة...

ازاي إيه مش فاهمه قصدك.... 

....

ازاي حلوه اوي كده...... 

ابتسمت بخجل وهي ترد عليه مغمضت العين ...

أنت احلى ياحبيبي.... 

حياه.... انت عملتي ده كله عشاني.... 

ولم تفتح

عيناها بعد.....

نظر لها سالم والى توترها فستقرت .....

مش كده ياحياة... المفروض كده.... 

.

انت على طول مستعجل كده ... 

وضع يده في جيب بنطاله وهو ينظر الى ظهرها

وأبتسم بعبث قائلا....

احمدي ربنا اني لسه فيه شوية عقل اقدر اسيطر

بيهم على نفسي أدام الجمال دا كله... 

استدرت له ونظرت له بحب وهي تسأله بتردد..

سالم هو انت بتحب الموسيقى... 

لم يفهم مقصد كلامها ولكن رد بفتور....

ااه بس الهادية بحبها اكتر..... 

اتسعت ابتسامتها أكثر.... وذهبت الى ركنا

لتدوي بعدها موسيقى هادئة ساحرة على الاذن تليق بهذا المكان الذي صنعته بيداها فقط لاجل ان تحيا مع حبيبها للحظات حميمية جامحة بالمشاعر والحب.....

....

.

حسى اني بحلم ....بجد انت نصيبي ولهدايه اللي

كانت مستخبيه ليه من سنين.....

ابتسم وهو ينظر في عينيها والى عمق بريق العشق بهما قائلا....

مش انا اللي هديه ياحياة.... انت اللي اجمل هدية هفضل اشكر ربنا عليها طول عمري .....

بحبك ياسالم بحبك اوي .....ربنا يخليك ليه

وما

 

يحرمنيش منك ابدا..... ياسندي.....

ياسندي !!...

جميلة الكلمة 

هتصدقي لو قولتلك انك وانت معايا بتوحشيني أكتر....

ابتسم ثغرها الأحمر وهي ترد عليه بخفوت..

انت كمان بتوحشني حتى وانت جمبي...

تعرفي ان ده مرض ولازم يتعالج....

اغمضت عينيها وفتحتهم بحرج وهي تساله

ببراءة

مرض إيه....

...

المفروض تساليني بيتعالج ازاي....

نظرت له پضياع عاشقة وهي تسأله بنفس

الخفوت

طب بيتعالج ازاي ....

هقولك ياملاذي.....

ثم وقبل ان يسحبها معه الى عالمهم الخاص همس ...

بحبك......

اخر ما سمعته منه فقط أفعال أشوقه كانت هي

التي تتحدث بعد همسه العذب.....

بعد مرور أسبوع......

في صباح....

وضعت ريهام كوب من العصير امام والدتها قائلة

بثبات....

خدي يامااا اشربي عصير اللمون ده يمكن

تهدي.. 

هدرت بها خيرية پغضب

انا مش هاهده ولا هيهدالي بال غير لما نخرج من النجع ده احنا هنسافر بكره وخلص آلكلام لحد كده

ياريهام ....

نظرت ريهام الى كوب العصير وهي ترد عليها بغموض..

متقلقيش يامااا احنا هنسافر الليله.... 

اتسعت عينا خيرية بعدم تصديق...

بجد ياريهام خلاص قررتي تسفري السويس معايا عند خالك.... 

مسكت ريهام كوب العصير ومدت يدها به لوالدتها قائلة بنبرة مبهمه....

ايوه هسافر معاك عند خالي... خدي اشربي بقه العصير ده عشان يروق دمك.... 

مسكت خيرية كوب العصير وارتشفت منه تحت أنظار ريهام الماكرة...

قبل ذاك الوقت.....

جلست حياة في صالون بجانب ريم ويبدو عليها الإرهاق والتعب من اثار الحمل على جسدها...

معلشي ياريم تعبتك معايا... 

زمت ريم شفتيها وهي ترد عليها بمزاح...

ولا يهمك بكره لم اتجوز وجيب نونه هخليكي توديه المدرسه بنفسك.... 

أبتسمت حياة وهي تقول لها بحبوؤ.

من العين دي قبل العين دي... دا هيبقى ابن اختي وصاحبتي الواحيده.... 

ابتسامة ريم وهي ترد عليها ...

طب مانا عارفه.... و ورد برضه بنت اختي الكبيره

ومفيش احراج مابين الأخوات وبعضها ولا إيه.. 

ضاحكة راضية الجالسة معهم وهي تدعي لهم بحنان..

ربنا يحفظكم ياحبيبي ويخليكم لبعض... 

ردد الإثنين معا....

ربنا ياخليكي لينا ياماما راضية.... 

وقفت ورد امامهم قائلة بحماس..

انا جاهزة ياخالتو ريم مش يلا بينا... 

ابتسمت ريم لحياة وهي تنهض قائلة...

البت مستعجله على اللعب.... بكره لم آلموضوع يدخل في الجد هتقولك اعمليلي أجازه

مرضيه ياماما.. 

ضاحكة حياة وهي ترد على ريم بخبث...

طلع لخالتها..... 

ضاحكة ريم وهي تاخذ يد ورد بين يدها خارجه بها خارج المنزل ...

نظرت حياة لهم وهم يبعدون عن مرمى ابصارها...

نهضت سريعا ونادت على ابنتها قبل ابتعدها عن عينيها ...

ورد... تعالي ياحبيبتي.... 

استدارت لها ورد لتاتي لها سريعا تاركه يد ريم التي نظرت الى حياة باستغرب...فكانت حياة شاحبة آلوجه يبدو عليها الإرهاق ولتعب بكثرة

هذا آلصباح....

حين وقفت ورد أمام حياة نزلت حياة لمستواها

ومسكت كتفها بين يدها هامسه بحنان..

خدي بالك من نفسك ياورد.... 

ناظرة ورد لها بعدم فهم تسألها ببراءة..

حاضر ياماما.... بس مالك انت تعبانه عشان

النونه ....

ابتسمت لها حياة وهي تمرر يدها على شعر

صغيرتها بحنان ...

لاء ياحبيبتي انا كويسه..يلا عشان تلحقي

الحضانه....

ودعت حياة وهي تستنشق رائحتها بشوق لا تعلم لما تشعر ان هناك عاصفة قادمة و تهب عليها الريح الخاص بها تجعلها تشعر باالارتعاد من القادم....

ابتعدت ورد عن والدتها ببطء وامسكت بيد ريم.. لتبادل ريم النظرات مع حياة... سألته ريم بعينيها

بقلق هزت حياة رأسها بهدوء وهي تبتسم ابتسامة باهته ..

بعد نصف ساعة صعدت حياة الى غرفتها بعد ان استأذنت من الجدة راضية بانها تود آلنوم قليلا

من شدة الإرهاق.....

خرج سالم من المكتب وهو يمسك بين يداه ملف

عمله....

صباح الخير ياحنيي....أمال فين حياة و ورد... 

سألها وهو يبحث عنهم بعيناه ...

ردت عليه راضية بفتور وهي ترتشف بعد القهوة..

ورد راحت الحضانه وريم راحت توصلها.. عشان حياه شفتك مشغول في المكتب بقلك اكتر من ساعتين.... 

جلس سالم بعد ان وضع الملف أمامه على سطح المنضدة ومفاتيح السيارة كذلك....

فعلا اتاخرت عليكم بس انا بحضر لاجتماع مهم عشان المصنع الجديد اللي لازم يتفتح على اخر

الشهر ده.... 

ربنا يقويك يابني ويزيدك من فضله... 

رد عليها بعد تنهيدة...

امين ياحنيي.... المهم هي حياة فين... 

ردت عليه بهدوء...

حياه تعبت شويه فاطلعت تستريح في

اوضتها. 

نهض بهلع واضح وهو يقول بسرعه...

تعبت..... تعبت ازاي يعني.... 

مسكت راضية يده وقالت بنفس الفتور....

متقلقش يابني دول شوية إرهاق بسبب الحمل وهي طلعت تنام يجي من نص ساعة كده زمنها نامت بس بلاش تطلع وتصحيه.... انا شويه وهقوم أطمن عليها....

نظر الى راضية بتردد....

خلاص بقه ياسالم قولتلك دول شوية إرهاق من الحمل.... 

صدح هاتفه قبل ان يرد عليها.... اخرج الهاتف من جيب بنطاله ليرى هواية المتصل... التقط مفاتيح سيارته من على المنضدة سريعا متناسي أمر ملف العمل المهم......

انا لازم امشي دلوقتي ياحنيي عشان الإجتماع

هتصل بيك بعد ماخلص عشان أطمن على حياة.. 

اكتفت راضية بإيماءة بسيطة وهي تبتسم له بلطف .....ذهب سالم على عجله...

إبتسمت راضية وهي تدعي له بتيسير الحال..

امااا يامااااا..... خبطت ريهام على وجه خيرية

التي استلقى جسدها على الأرض كالجسد بدون

روح.....

ابتسمت ريهام وهي تتأكد من نبضات قلبها

وانفاسها كذلك... هتفت بغموض شرس....

نامي ياغاليه وحق ابوي وحق اخويه خلاص جه وقته ومحدش هياخده غيري.... معلشي ياماا انت كنت جزء من الخطه.... 

تذكرت ما فعلته منذ نصف ساعة.... حين وضعت حبوب المنوم في عصير الليمون قبل ان

تم نسخ الرابط