رواية عشق العراب لسعاد محمد سلامة
المحتويات
من قول سلسبيل كذالك نهله التى لم تقدر على الوقوف كأن ساقيها شلت
نظرت سلسبيل لوجه ناصر المشدوه وقامت بفتح هاتف همس وقامت بتشغيل ذالك الميموري
صدم الجميع
إنه صوت همس تصرخ تستجدىتتلقى صڤعات واضح من الأصوات ذالك كلمات بذيئه صڤعات ضحكات غليظه صرخات همس أصوات ذالك الوغدان الغير واضحه بسبب غلاظتها فى الحديثه مس تعرضت لتعذيب مؤلم مؤلم للغايه همس سلبت روحها هذا اليوم
دموع هدايه ونهله وهدى كذالك سلسبيل لكن تلك الجاحدتان زهرت وقدريه بداخلهن ڠضب من ظهور براءة همس
بينما ناصر دموع عينيه خارت هى الأخرىكذالك النبوى بداخله شعور متضارببداخله سعيد جدا أنه أنقذ
همس ذالك اليوم وحزين بما سمعه بحقيقة ما حدث لها من إنتهاك لروحها كم ود معرفة هؤلاء الاوغاد وأقتص منهم
رباح لا يبالى وإن كان يود بقاء وصمة همس
بينما كارم
دموع الفرح همس بريئه أمام الجميعلكن بداخله ڼار حارقه ود معرفة من هؤلاء الاوغاد علها تعود كالسابق لم ينتظروخرج سريعا تاركا المنزل يعرف وجهته الآن
بينما نظرت سلسبيل ناحيه قماح وقالتهمس بريئه قدامكم كلكم همس عمرها ما كانت خاطيه
ازاح قماح بصره عن سلسبيل كذالك سلسبيل نظرت لوالداها وقالت
بابا أنا عايزه أطلق من قماح كفاية إهانه ليا لحد كده يابابا
صډمه أخرى أقوى ألجمت الجميع لكن هنالك الشامتاتان يريدان حدوث هذا الطلاق الذى سيهد عمدان دار العراب
نهض النبوى وقال سلسبيل تعالى معايا وإنت كمان يا ناصرتعالى معانا يا نهله
جذب النبوى سلسبيل من يدها وخرج من الغرفه خلفه نهله وناصر المكدومان المصډومان
دخل النبوى بهم الى غرفة هدايه
إحتوى النبوى سلسبيل بين يديه قائلا سلسبيل ربنا يعلم إنك فى مقام بنتى مش مرات إبني وكمان همس وهدى فى نفس معزة ولادى وقد ما فرحت بظهور براءة همس قد
ما إنصدمت وزعلت من طلبك للطلاق من قماح قدامنا بالشكل ده ليه يا بتى أيه اللى حصل لأكده المتجوزين ياما بيحصل بينهم أنا عارف طباع قماح صعبه شويه بس حفيدة الحچه هدايه مفيش حاجه تصعب عليها
ردت نهله كنت هجول نفس اللى عمك قاله عاوزه تطلجى ولسه مكملتيش تلات شهور على چوازك
الناس تجول أيه
تعصبت سلسبيل من سلبية والداتها وقالت تقول اللى تقوله مش الناس اللى عايشه فى ذل من يوم ما أتجوزت ولا إتهانت وإتعايرت بذنب غيرها هى بريئه منه شوفى
دموع نزلت من عين سلسبيل وقالت من أول ليله من جوازى من قماح وأنا متحمله عنفه وأهانته ومعايرته ليا غير شك وإتهام بس خلاص فاض بيا لو عاوزانى أحصل همس نفسى علشان أخلص من الجوازه دى معنديش مانعوعارفه وقتها مش هفرق معاكى أنا مشوفتش دمعه نزلت من عينك فى عزاها ماقالت عليها نفسى مره واحده تحسسينا إننا بناتك وبتخافى علينا بصحيح ويهمك سعادتنا
إنصدمت نهله ليس من حديث سلسبيل فقط بل من حديث هدى التى دخلت الى الغرفه وساندت سلسبيل بنفس ما قالته سلسبيل وأكثر قائله
عاوزنا نكون نسخه منك مفيش على لسانا غير كلمة طيب وحاضركفايه سلبيه ياماما
أنا ميهمنيش غير راحتكمولو راحتكم إنى أسيب دار العراب مش هتردد لحظه واحده
بينما نهله بكت أكثر من مواجهة بنتيها لها بضعفها إقتربت منهن ووضعت يديها على كتفهن قائله پبكاء
أنا مقدرش أعيش من غيركم كفايه عليا ۏجع قلبى على همس اللى دفنته جوايا عشان أقدر أتحمل فراقها
نظرن هدى و سلسبيل لها ببسمه طفيفه
بينما النبوى حائر أيقول لهم أن همس مازالت تحيلكن تذكر وعيدها السابق أنها أذا علموا ببقائها حيه
وبين ما يراه أمامه العائله تتفرقوالسبب سوء معاملة قماح ل سلسبيل كيف فعل قماح هذالديه يقين قماح يعشق سلسبيل لكن لما فعل كل ما قالته سلسبيل وجعلها تهدم بلحظه كل شئ
بينما بغرفة السفره قالت هدايه
كل اللى فى الأوضه يطلعوا بره مش عاوزه غير قماح بس
لكن قبل أن يخرجوا من الغرفهرأوا إقتراب سلسبيل من دخول الغرفه فتوقفوا
بينما
نظرت هدايه ل قماح تقول بحسم وعيناه تتوعد بتنفيذ ما ستقوله
لو طلقت سلسبيل يبجى تنسى إنك حفيدى
وتغادر الدار وهنسى إن كان عندى غالى إسمه قماح العراب و
قاطعت هدايه سلسبيل التى دخلت ومعها ناصر
تتحدث بثقه بس أنا عاوزه أطلق كفايه اللى إتحملته
إتحملته بس علشان أظهر براءة أختى من وصمه كلكم صدقتوها
ودلوقتى أنا اللى هنهى الوصمه دى
الطلاق لو متمش دلوقتي أنا نفسى قدامكم زى ما نهت همس حياتها قدامكم وأنتم بتتفرجوا على مۏتها بس همس لما ماټت كانت روح واحده أنا هبقى روحين
قالت سلسبيل هذا وأخرجت من
إنصدم قماح ما معنى قولها روحين هل سلسبيل حامل!
نظرت سلسبيل له تعطى الجواب أيوا حامل ولو سمعت كلمة چدتى ومطلقتنيش ھموت أنا وهو دلوقتي قدام عيونكم
تحدثت هدايه برجفه
شوف بتك يا ناصر عقلها
نظرت سلسبيل لوالدها تدمع عيناها
الجميع مصډوم حقيقه قاسيه ظهرت
كل الحقائق تذهل عقله
جثى على ساقيه أمام سلسبيل سرعان ما تمدد جوار أقدامها يغمض عيناه و ذكرى واحده فقط تمر بخاطره
مين اللى على إيدك دى يا ماما
كان الجواب
دى سلسبيل بنت عمك ناصر
عاد للخلف يقول بس أنا مش بحب البنات
كان الرد
بس دى سلسبيل يا قماح
نبع الحياه اللى هتروى قلبك
إنتهت الذكرى وقد كان
العقل يتمنى ان تكون رصاصة الرحمه
والقلب وقع صريع هوى قاتله
﷽
الرابع عشر
بمنزل ريفى متوسط
مكون من دوران
وضعت تلك الأم البسيطه صنيه صغيرهعليها كوبان من الشاى على منضده وجلست على تلك الأريكه تبسمت على ذالك الذى يمدد جسده على الاريكه الغير منتبه لحديثه الم ينتبه
الإ حين وضعت يدها تمسد خصلات شعره الطويله قليلا
تبسم لها قائلافين الشاى ياماما
تبسمت له قائله اللى واخد عقلك الشاى أهو قدامك على الطرابيزهبس جولى شارد فى إيه إكده يا نظيم
جلس نظيم مبتسما يقولبفكر فى الدنيا
تبسمت إم نظيم قائله مالها الدنيا يا ولدي
تنهد نظيم وهو يمد يده يأخذ أحد كوبي الشاى ووجهه ناحية يد والدته
أخذت الكوب منه ببسمهبينما مد نظيم يده وأخذ الكوب الآخر وإرتشف منه قائلالما كنت فى فرنسا كان بيبقى نفسى فى كوباية شاى زى دى من إيديكى يا ماما تعدل مزاجى
وتدفينى فى ليالى الشتا
تبسمت له قائله ربنا يعلم يا ولدى التلات سنين الآخرنين مروا عليا إزاى وإنت غايب بس ها أديك رچعت بشهاده الدكتوراه وكمان قرشين سترونا وسط خلق الله تعرف أنا نفسى بجى تتچوز وأشوف ولادك إكده يملوا عليا الدار
تبسم نظيم يقول شكلك يا أم نظيم إكده عندك ليا عروسه
تبسمت له قائله ألف
ومين تتمناك ياولدى كفايه شهادتك العاليه ومعاك قرشين مسنود عليهم مع تدريسك فى الچامعه مش هتعاود تدرس تانى فى الچامعه من أول السنه چنب المركز التعليمى اللى بتدى فى دروس
تبسم نظيم فعلا هرجع تانى أدرس فى الچامعهالبعثه اللى كنت واخدها عشان الدكتوراه خلصتتعرفى ياماما وانا فى فرنسا إتعرض عليا أشتغل هناك فى بعض المعاهد التعليميه الخاصه ببعض الكورساتبس طبعا الجامعه هنا رفضت آخد أجازهوأفضل هناككنت هاخد آجر كبير هناك
تبسمت ام نظيم قائله رزجك يا ولدى هيچى لحد رچليك فى أى مكانوأها إحنا الحمدلله مستورين بيت وعندينا ومرتبك صحيح من الچامعه مش كبيربس إنت بتجول إن المركز التعليمى اللى بنشتغل زين وبتاخد مرتب كويس
تبسم نظيم يقول المركز ده فرع من مركز كنت بشتغل فيه فى فرنسا وله فروع كتير فى مصرولما عرفوا إنى من الصعيد أدونى إدارته غير التدريس فيه يعنى المرتب مضاعف
تبسمت والداته قائله أها زى ما جولت لك يا ولدي رزجك هايچى لحد رچليك
تبسم نظيم يقول بتصديق فعلا كلامك صح يا ماما مين يصدق إن الولد اللى كانت أمه بتسترزق من بيع الدقيق والرز للناسبقى دلوقتى دكتور فى الجامعه
تنهدت أم نظيم براحه كانها تنفض تعب السنين عن جسدها قائله وإنت يا ولدى ساعدتنى كتير بتشتغل فى الصيف وفى الأچازات ووجت فراغككنت بتروح الشونه تشتغل باليوميه تشيل على كتافك أشولة الدقيق والقمح والرز
تبسم نظيم يقولأنتى عارفه ياماما إنهم كانوا فى الأول لما كنت بروح الشونه
عشان أشتغل مع الشيالين كانوا بيستضعفونى وبيشلونى الأشوله التقيلهلحد ما واحد من صحاب الشونه نفسها شافهمووقتها نده علياوسألنى ليه بشتغل شيال مع إن شكلى لسه صغير وسألنى على والدى قولت له إنى إبن محمود بهنسى اللى كان رئيس عمال عنده قبل ما يتوفى بشتغل علشان أصرف على نفسى وأنا بتعلم وقتها شكر فى سيرة بابا وعرض عليا إنه يتكفل بتعليمى كرامه لذكرى بابابس أنا رفضت بس هو وقتها قالى بتعرف فى الحساباتقولت له أيوه انا شاطر فى المدرسه وبعرف أحسب كويس قالى يبقى بلاش تشتغل شيال وتهد صحتك وإنت لسه صغيرهتشتغل تحت إيد واحد من المحاسبي نتحسب له الاوزنه الموجوده عالشكاير والأشوله وكمان هيبقى بمرتب ثابت كل شهروالأيام اللى هتغيبها بسبب الدراسه والامتحانات مش هتتخصم من المرتب ده وفضلت أشتغل عنده لحد ما خلصت جامعهبس بعدها لما إتعينت معيد سيبت الشغل فى الشونه دىوبعدها إنقطعت صلتى باللى كانوا فيهابعدها بكذا سنه سافرت فرنسا بعثه من الجامعه آخد الدكتوراه
تدمعت عين والداته قائله عارفه الحكايه دى يا ولدىبس أيه فكرك بيها دلوق
تبسم نظيم يقولأنا عمرى ما نسيت فضل الراجل ده عليايمكن لو كنت فضلت فى وسط الشيالين كان مستقبلي إتغير لشكل تانى كان سماحه ليا بالغياب وعدم خصمه
من أجرى فرصه إن أتفوق فى الدراسهتعرفى لما مره سألته ليه بتعمل معايا كده قالى والداك كان آمين وعمر ما عهدته نقصت بالعكس كان بېخاف على المال وبيراعى ربنا فيهوحكى ليا على موقف بابا عملهكان الدنيا مطرت وشكاير القمح كانت بره المخزن أمر العمال وساعدهم فى تدخيل شكاير القمح جوه المخزنوكانت الكميه كبيره وقتهاواحد غير بابا كان ممكن ميعبرش ويرميها على العمال
تنهدت والداته بدمعه قائله ده كله عارفاه يا نظيمربنا شايف ومطلع يا ولدىعلى اللى عمل الطيب واللى عمل السوء وبيرد الطيب والسوءبس مجولتليش أيه اللى فكرك بالراچل ده دلوق
تبسم نظيم يقولأنا عمرى ما نسيته ولسه فاكر إسمه لغاية دلوقتي ناصر العراب
بأحد المخازن التابعه ل العراب
كان حماد يجلس يتابع دخول تلك التوريدات الآتيه للمخزن ويدونها نهض واقفا يمد يده لمصافحة ذالك الذى دخل مع تلك البضاعه مبتسما يقول بنبرة تسليه
أهلا نائل السنهورى من زمان متقبلناش من سنه تقريبا من بعد طلاق هند و قماح
رد نائل وهو يمد يده يصافحه
فعلا
من بعد طلاق قماح وهند متقبلناش
رد حمادمش عارف ليه الود يمكن
يرجع تانى ويمكن نرجع نتقابل تانى كتير فى دار العرابولا مستحيل خلاص اللى كنت بتروح علشانها دار العراب راحت بعيد عن إيدك
رغم أن نائل يفهم فحوى حديث حماد عن زواج سلسبيل التى إختطفها قماح من أمامه لكن إدعى عدم الفهم قائلامين اللى كنت بروح عشانها دار العراب
متابعة القراءة