رواية عشق العراب لسعاد محمد سلامة
المحتويات
نائل لأ مش الفلوس ولا إسم العراب عارفه أيه اللى عندها مش عندك
نظرت زهرت ل نائل تنتظر جوابه
الذى قاله
أمشى مش عاوز أشوف وشك تانىلآن المره الجايه أوعدك مش
صمت نائل بعد شعوره پألم قوى بسبب إختراق سکين لجانبه ترك عضد زهرت التى تملكها الشبطان جعلها فى غير وعيهابينما نائل وضع يده على جانبه متأثرا پألم قوى يحاول كتم ڼزيف أخرى فاقت بعد أن رأت جثو نائل بجسده أرضا ممدا مازالت بيدها إنحنت تنظر له بتشفى قائله
إنت كنت الشيطان اللى غاونى من الأول وضحك عليا بإسم
قالت هذا وزفرت نفسها ثم عاوت الحديث بعدما شعرت بفداحة ما فعلته ونهضت قائله إنت متستاهلش أتهم فى لازم أمشى بسرعه
مازالت بيد زهرت وضعتها بحقيبة يدها وتوجهت ناحية باب الشقه وفتحته لكن لسوء الحظ رأت وقوف المصعد الكهربائى فى إنتظار فتح بابهدخلت سريعا لم تنتبه أنها لم تغلق باب الشقه جيدا خلفهاتوجهت الى المطبخ هى آتت الى تلك الشقه سابقا ورأت وجود باب للمطبخ بالتآكيد يفتح على سلم آخربالفعل
كما توقعت هو سلم حديدى صغيريصل للدور الأرضى على شارع آخر خلفىخرجت زهرت من البنايهوأشارت لسياره أجره وغادرت المكانوعادت الى تلك الشقه
عوده
بعد قليل شعرت زهرت أنها
هدأت قليلا خرجت من أسفل المياه وإرتدت مئزر الحمام وخرجت الى غرفة النوم وألقت بجسدها فوق الفراش تفصل عن الواقع بغفوه حتى أنها لم تلاخظ عدم وجود رباح
ب دار العراب
حمل ناصر نهله وتوجه سريعا الى سيارته بالخارج ووضعها بها صعدت معه كل من هدى الباكيه وكذالك سميحه التى تبكى أيضا إنطلق ناصر سريعا بالسياره
بينما حين حاول النبوى اللحاق بناصر أمسكت يده هدايه قائله
خليك إنت هنا عشان رباح قرب يفوق وكمان أحكى لى سلسبيل مقبوض عليها ليه
تعجب النبوى قائلا بلهفه رباح إهنه هو فين ماله يفوق من أيه!
ردت هدايه بغصه وسردت له ما أخبرها به ناصر
تآلم قلب النبوى
ربتت على كتفه هدايه قائله و سلسبيل
سرد لها النبوى عن إتهامها
ردت هدايه بشفقه جلب نهله مستحملش يا كبدى ربنا يرآف بيها
رد النبوى يارب ويرآف بينا كلنا مش عارف أيه الشړ ده كله اللى حصل ل دار العراب
رغم آلم هدايه لكن قالت بصبرشړ و خير يا ولدى كله هيمر
دخل النبوى للغرفه الموجود بها رباح مع ذالك الحداد الذى يضع للشباك مجموعة حدائد تجعل من الصعب الخروج منه ثم غادر وترك النبوى ينظر ل رباح النائم كآنه بملكوت آخر ولم يستيقظ على تلك الأصوات تآلم كثيرا الى ما وصل إليه رباح جلس على أحد المقاعد يتسأل مالذى جعله يذهب الى تلك المواد المخډره كيف سار بهذا الطريق الذى يعلم أن نهايته هى ليس فقط دمار العقلبل دمار الحياه كلها
بعد وقت قليل بدأ رباح يربش بعيناه يصحو الى أن أستيقظ يشعر بآلم برأسه وضع يديه حول رأسه يدلها بأصابعه لكن سمع صوت النبوى متهكما
صح النوم أخيرا صحيت
نظر رباح الى ناحية صوت النبوى وقال بتفاجؤ
أنا فين أزاى جيت لهنا آخر حاجة فاكرها إنى كنت فى الصيدليه مع عمى و
تدمعت عين النبوى قائلا پحدهياريتنى كنت ضربتك من زمان يمكن كنت فوقت من الأكاذيب اللى عشت فيها
تلاقت عين رباح مع عين النبوى المدمعه وقال أكاذيب أيه الاكاذيب دى إنت يا بابا اللى كان عندك تفرقه بينى وبين قماح من صغرنا ودلوقتى
أنا لازم أرجع للشقه زمان زهرت رجعت بالدوا
رد النبوى بسؤالدوا أيه اللى ژهرت هترجع بيه إنت عارف إنت هنا بقالك كام ساعه زهرت حتى مسألتش عنك بإتصال على موبايلك قولى دوا أيه
رد رباحدوا باخده للصداع
تنبه النبوى قائلامش ده الدوا اللى كنت هتكسر الصيدليه عشانه
رد رباح الصيدلى هو اللى عطانى دوا غلط
رد النبوى يشعر بحسرهالصيدلى مش غلطانإنت اللى غلطان يا رباحسلمت عقلك لأكاذيب من البدايهوصلتلك إنك بقيت مدمن
رد رباح بعدم تصديقمدمن برضوبقولك ده صداع عادى
رد النبوى مش صداع عادى يا رباح إنت كنت بتاخد نوع إزاى وقعت فيه لو واحد جاهل كنت هديك عذرك
رد رباح برضو مستحيلده دوا مستورد زهرت بشتريه ليا من صيدلانيه صاحبتها
رد النبوى زهرت كمان هى اللى بتشتريه لكقولى إسم الدوا ده أيه ومتقوليش الاسم اللى كان عالعلبه اللى كنت هتضرب الصيدلى بسببها
فكر رباح بتذكر لكن لم يتذكر شئوبدأ يشتد عليه الصداع
نهض من على
الفراش قائلا
لازم أرجع للشقه
نهض النبوى وأمسك يده قائلا بحسم وحزممفيش خروج من الدار يا رباح
نظر له رباح پصدمه قائلاهتحبسنى هناليه محبستنيش قبل كده وسيبتنى أطلع من الدار أنا ومراتى حتى محاولتش تقولى بلاش و
رد النبوى مكنتش هتسمع كلامى بس النهارده مش هتطلع من الدار قبل ما نتيجة التحاليل اللى شبه ظهرت تتأكد ووقتها هتدخل مصحه للعلاج من
رد رباحمصحة أيهاللى أدخلها سيبنى يا بابا
قال رباح هذا ونفض يد النبوى بقوه مما جعل النبوى كاد يختل توازنه لولا أن سند على الحائط لم يبالى رباح وذهب بإتجاه باب الغرفه وحاول فتحه لكن لم يستطيع فتحه حاول أكثر من مرهوبدأ يدخل فى حالة هيستريا
نظر بإتجاه النبوى قائلا برجاء
أفتح الباب يا باباأرجوك خلينى أروح الشقه زهرت زمانها رجعت بالدوادماغى هتتفرتك
رد النبوى لأ مش هسيبك تضيع نفسك أكتر من كدهزهرت ضعيتك يا رباح
وضع رباح يديه حول رأسه قائلا بآلمزهرت هى أكتر واحده تهمها راحتى وبدور على اللى يريحنى
رد النبوى زهرت أكتر واحده أذتك يا ولدى عشان تسيطر على عقلك بكدبها
ذهب رباح لمكان النبوى وجثى أمامه على ساقيه قائلا زهرت عمرها ما كدبت علياهى الوحيده اللى بتحبنىأبوس رجلك يا بابا أفتح الباب لازم ارجع للشقه
جثى النبوى جوار رباح يضع يديه فوق يديه التى على رأسه قائلا
سيبتك قبل أكده رجعت لى مدمن مستحيل هسيبك تانى يا رباح وهتتعالج ڠصب عنكوأول شى لازم تتعالج منه هى زهرت
رد رباح زهرت لأ مقدرش أعيش من غير زهرت
رد رباح هتقدر
تعيش من غيرها كانت غلطتى من الأول مكنش لازمن أسيبك تتجوز بنت عطيات اللى ڛممت عقل بنتها بطمعها وجشعها
رد رباح برجاء حاول مهاودة النبوى حتى يتركه يذهب
رد النبوى لأ مش هتخرج
يا رباح غير على جثتى
نظر رباح لوالده ورأى التصميم بعينيه فقال بتحدى
بلاش تفتح البابهخرج من الشباك
قال هذا ونهض يفتح شيش الشباك لكن تفاجئ بتلك الأسياخ الحديديه الموضوعه على الشباك حاول كسرهالكن بدأت قواه تخور وعقله يشت من قوة الآلم
عاد الى النبوى راكعا أمامه يستجديه قائلا
أبوس رجلك يا باباأفتحلى الباب
جثى النبوى لجواره وقام بضمھ على صدره قائلا
أنا وأنت مقفول علينا الباب من بره يا رباح أنا ممعيش المفتاح
ضمھ النبوى مره ثانيه قائلا
مش هسيبك تضيع منى يا رباح
رد رباحأنا مفرقش معاك يا بابا سيبنى أخرج
ضمھ النبوى بقوه قائلا مين اللى قالك إنك متفرقش معاياإنت إبنى البكرى وأول فرحه دخلت قلبى لما شيلتك بين إيديا قولت سندى فى الحياه
عاد رباح ينظر ل النبوى متعجبا يقولإنت عمرك ما حبتنى طول عمرك بتحب قماح أكتر منى كنت بتكرهنى زى ما كنت پتكره ماما
رد النبوى بنفىأنا عمرى ما كرهتك يا رباحقدريه زرعت فى دماغك كدبه وجت زهرت كملتها أنت فى قلبى زيك زى قماح وكارم ومحمدمفيش واحد فيكم يزيد او ينقص فى محبته فى قلبى عن التانى إبعد الكدبه دى عن راسكأنتم الاربعه عندى واحدولادى وضهرى وسندى وعوضى فى الحياه واللى هتدعولى وأنا فى قبرى
النبوى قائلا قماح أخوك يا رباح عمره ما حطك فى دماغه إنت اللى كنت مصور لنفسك أنه بيكرهك
شعر رباح بدفئ فى قلبه لاول مره يشعر أن النبوى يحبه لكن زاد آلم رأسه وقال
سيبنى أخرج يا بابا واوعدك أرجع تانى بكره أنا وزهرت لهنا
رد النبوى مش هتخرج يا رباح
شعر رباح بهياج لكن ضمھ النبوى قائلا بقوه
مش هسيبك للضياع تانى يا رباح
بأحد المشافى الخاصه
أمام غرفة العنايه المركزه
لا يعرف شئ عن سلسبيل سوا انها محجوزه بالقسم على ذمة هدى التى بين يديه تبكى بشدهورفيقة دربه التى بدل ان يجدها تسانده ها هى تزيد من آلمه بمكوثها بين يدى الأطباءأخرج هاتفه وقام
بإتصال على قماح يستفهم منه
رد عليه قماح وسرد له القصه من بدايتها وكيف وقعت سلسبيل بفخ محكم وقال له بالنهايه
المحامى جاب ل سلسبيل إستثناء تبات فى
أوضه فى القسم وأنا هفضل معاه لحد الصبح لحد ما تتعرض عالنيابه
بكره وتأكد أنى مش هسمح سلسبيل ټتسجن إطمن يا عمى
شعر ناصر بهدوء قليلا من ناحية سلسبيل وأغلق الهاتف رأى خروج أحدى الممرضات التى تلهفت هدى عليها سأله
أرجوك طمنينى على ماما
ردت الممرضه أنا للآسف معرفش حالتها بالظبط بس أطمنى وتفائلى خيرلازم أروح أجيب أدويه وأرجع بسرعه
تنهد ناصر قائلا نهله هتبقى بخيرنهله مش ضعيفه زى ما أنتم مفكرين عنهاهتقاوم وترجع لينا بس قولى يارب وادعى لها
تنهدت هدى قائله يارب سلسبيل
رد ناصر قماح هيبات معاها فى القسم لحد الصبح وأدعى لها هى كمان
تنهدت هدى باكيه تقول أيه اللى حصل يا بابا فجأه بعد همس الدنيا أسودت فى عينى
رد ناصر وهو يضم هدى ده أختبار من ربنا
ردت هدى ده إختبار صعب قوى يا بابا
رد ناصر بمواساه عارف إنه إختبار صعب بس لازم نكون قده ونتغلب عليه
ب دبى
أغلق كارم هاتفه ونظر ل همس قائلا أتصلت على صديق ليا ودبر لينا تذكرين سفر لمصر فى طياره هتقلع بعد ساعتين يعنى هنوصل مصر قبل الفجر
ردت همس تمام هدخل أحضر لينا شنطه صغيره
رد كارم لأ خليك مرتاحه وانا اللى هحضرها
ردت همس مش هرتاح غير لما أطمن على ماما إتصل على بابا
طاوع كارم همس وقام بالإتصال على ناصر لكن لم يرد عليه الهاتف يعطى مشغول
أغلق كارم الهاتف قائلا أتصلت عالخطين بتوع عمى بيدوا مشغول
تنهدت همس قائله يارب أشفى ماما
ب قسم الشرطه
كانت سلسبيل نائمه على صدر قماح الجالس يسند ظهره على تلك الأريكه سحبتها غفوه
لترى
صغيرها يد تمتد له وتأخذه عنوه من هدايه حاولت هدايه التمسك به بقوتها لكن كانت تلك اليد الأخرى أقوى منها وإختطفت الصغير من هدايه بعد أن قامت بإيذائها هى الأخرى
صحوت سلسبيل فرعه وإنتفضت من على صدر قماح الذى أعتدل فى جلسته قائلا
مالك يا سلسبيل
ضمت سلسبيل قماح قائله بتمنى معتقدش هند قدرت توقعنى فى
فخ محكم معرفش إزاى صدقت كدبتها عليا
تنهد قماح يشعر بالندم هو السبب كان خطأ منه حين رد هند مره أخرى حين سار خلف غروره وبدأ يدفع ثمن ذالك الخطأ
الجشع والطمع حين بتملكون من إنسان
نائل وإنشغال والداه فى ذالك ذهب الى ذالك المخزن الذى يعلمه جيدا تسحب دون أن يراه أحد من العمالودخل الى غرفهبها باب سرداب صغير فتحه بتلك المفاتيح الذى قام بعمل نسخه
متابعة القراءة