رواية عشق العراب لسعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

البروده والقسۏه اللتان تغلفان قلبه 
إنتهى المأذون فى تراتيل الزواج ودون بيانات أطراف الزواج وقال 
لازم إمضاء العريس
بالفعل قام قماح بالإمضاء 
قال المأذون والآن إمضاء العروس على القسيمه من ثم الشهود 
نهض ناصر وقالإتفضل معايا للمندره التانيه علشان العروسه تمضى عالقسيمه 
بالفعل نهض المأذون وتوجه الإثنان الى المندره الأخرى 
أمر ناصر إحدى الخادمات أن تنادى على زوجته كى تستأذن النساء لدخوله هو والمأذون لتوقع سلسبيل على قسيمة الزواح 
بينما كانت سلسبيل تجلس بين النساء بتلك المندره الواسعه الموجوده بالمنزل كان العدد قليل فالزفاف مقتصر فقط على مظاهر عقد القران والموجودين هم فقط الأقربين من العائله 
بينما هنالك عيون تنظر له بضغائن كانت هى كل ما تفكر فيه هو كيف ستتعامل مع قماح بشخصيته العنجهيه تلك عقلها يشير عليها لما لا تنهضى الآن وتفرى هاربه من ذالك السچن الذى ستعيشين به مع قماح التى تخشين النظر إليه ودائما ما كنتى تتجنبى الحديث معه وذكرى جائت الى خيالها 
حين رأت قماح بالصدفه ېصفع زوجته السابقه وبعدها علمت أنه طلقها بنفس اليوم رغم رجائها له وقتها انها لن تفعل ذالك مره أخرى لن تخرج من المنزل دون إذنه سابقابتفكيرها لا يوجد تفسير لطلاقه سوى أنه كان يتللك ويتصيد لها حجه واهيه فربما سأم وأراد التغييرفاقت تفكيرها على دخول والداها وخلفه المأذون
الذى تبسم ووضع أمامها الدفتر وأعطى لها قلم 
رفعت سلسبيل وجهها تنظر الى ناصررأت إيمائته لها بالموافقهكم ودت أن تكسر ذالك القلم وتقول لوالدها لا تفعل أنت الآخر هذا بى لا أريد ذالك الزواج المفروضلكن إيماءة والداها خيبت آخر أمل لهانظرت الى الدفتر ورأت توقيع قماح وقعت بالمكان الذى أشار لها المأذون عليه 
أخذ المأذون الدفتر مهنئا ثم خرج من المندره وترك النساء لتعود مظاهر الفرح القليله 
بعد قليل 
وقفت هدايه وقامت بإنزال الوشاح الأبيض على وجه سلسبيل أمسكت بيدها لتنهض 
سلسبيل التائهه هى الآخرى 
بالفعل نهضت سلسبيل 
سارت هدايه وهى تمسك يد سلسبيل التى تسير جوارها لا تشعر بساقيها كأنها هلام الى أن خرجن من الغرفه وخلفهن قدريه وعطيات وهدايه وكذالك نهله
وزهرت التى تشتعل من الغيظ بسبب إظهار هدايه كل تلك المحبه ناخية سلسبيل بينما هى يوم ما رفضت زواجها من رباح لولا
تمسك رباح بالزواج منها وقتها وافقت فقط إرضاء له 
وقفت هدايه بالردهه وتبسمت حين إقترب ناصر الذى إقترب منهن وأخذ يد سلسبيل وقبل رأسها متمنيا لها السعاده حين إقترب قماح من مكان وقوفهمقام النبوى بتسلم يد سلسبيل ل قماح 
ليأخذها ويصعدا الى شقتهما وخلفهما جميع العائله 
فتحت نهله باب الشقه 
لتدخل سلسبيل وخلفها قماح ودخلت عطيات ونهله وكذالك قدريه التى قالت بتوريه
ألف مبروك يجعلها جوازة العمر يارب وميغيركش عليكى يا سلسبيل با بنت نهله 
نظرت لها هدايه التى دخلت خلفهم بزغر فصمتت
بينما ظل الباقين بخارج الشقه 
وقفت هدايه ترش عليهما الملح وتقرأ بعض الآيات
القرآنيه تحصنهما بها ثم أخذت سلسبيل وحدها ودخلت بها الى غرفة النوم 
للحظه إرتبكت
لكن خاب ظنها حين رآت جدتها تغلق باب غرفة النوم
خلفهن فقط وتجولت بالغرفه تقرأ بعض الآيات القرآنيه وتوجهت لها ووقفت أمامها تقرأ الرقيه الشرعيه ثم حضنتها بقوه وقالت لها مبروك يا بتى ربنا يهدى سركم 
قالت هدايه هذا وخرجت من الغرفه وأغلقت خلفها الباب
تنهدت سلسبيل براحه قليلالكن سرعان ما تذكرت أن قماح سيدخل عليها الغرفه الآنلم تعد ساقيها تتحمل الوقوف أكثر ذهبت وجلست فوق الفراش تسيل دموعها المقهوره 
بشقة رباح 
دخلت الى الحمام وبالفعل غسلت وجهها من ثم فتحت أحد الأدراج بالحمام وآتت بتلك العلبه الورقيه الملصوقه بلاصق بأعلى الدرج وفتحتها وتناولت إحدى الحبات وتجرعت المياه بعدها من ثم نثرت بعض العطر ووضعت بعض مساحيق الجمال
على فكره أنا كنت زعلانه منك 
نظر لها رباح يقولوليه الزعل بس أأمرينى يا زهرت ى 
ردت زهرت بدلالفاكر أنا طلبت منك طقم دهب شوفته من كام يوم وانا ماشيه فى شارع الصاغه وإنت طنشت 
تعجب رباح يقولمش جبتلك الطقم ده 
ردت بقمص ومثلت الزعللأ ده واحد تانىالتانى أنا جبته من عالنت إنت بقيت بتستخسر فيامش شايف قماح جايب ل سلسبيل شبكه بقد أيه ولا علشان هى بنت عمك ناصرأنا مش أقل منها ولا هى أجمل منى ولا أنا ليا وصمه زيها 
رد رباح يا روحى بلاش تقارنى نفسك ب سلسبيل إنتى أجمل وأغلى منهابس بلاش كلمة وصمه دى لجدتى تسمع الكلمه دىإنتى عارفه انها محرجه حد يجيب فى سيرة همس وقطعت سيريتها من الدار كلها وقفلت على اللى حصلبلاش تستفزيهاعلشان خاطري 
نظرت له بمكر قائله انا بتحمل جدتك وطبايعها الصعبه علشان خاطرك غالى عندىلكن أنا باين كده ماليش خاطر عندك 
تنهد رباح قائلاتمام هجيبلك الطقم ده إبعتيلى صورته عالموبايل 
ردت بدلال مصطنعلأ خلاص مش عاوزاه إحنا لازم نعمل
حساب للزمن شويه ونوفر فلوسنا 
رد رباحوهو الدهب مش فلوس ومتشالهدا حتى الدهب
بيزيد قيمته مع الوقت 
تبسمت زهرت قائله الدهب زينه وخزينه فعلابس خلاص ولا أقولك أنا شوفت تمن الطقم عالنتأقولك إكتبلى شيك بتمنه وأنا أروح أشتريه بنفسى 
نهض رباح وأتى بدفتر شيكات قائلاقوليلى المبلغ اللى عاوزاه كم 
قالت له زهرت خمسين ألف جنيه بس 
قال لها رباحوزعلك ده كله علشان خمسين ألف جنيه الشيك أهو يا ستى ولا تزعلى 
بالفعل كتب رباح محتويات الشيكلكن قبل أن يقوم بتفقيط المبلغ بالشيكسحبت زهرت القلم قائله بدلالبلاش تفقط الشيك إفرض الطقم طلع أغلى إنت عارف إن الدهب كل يوم فى سعر جديدأنا هروح أشترى الطقم وادى للصايغ الشيك بتمنه 
تبسم رباح المسمومهلكن فجأه سمعوا 
بشقة قماح الجديده التى جهزها بفتره زمنيه وجيزه من أجل زواجه ب سلسبيل 
بغرفة النوم 
تنحنح وهو يدخل الى الغرفه 
كانت سلسبيل تجلس على الفراش بفستان زفافها الكبير كانت تغطى وجهها بالحجاب الأبيض
بمجرد أن سمعت نحنحة قماح 
نهضت واقفه كأن جسدها تخشب أو إلتصقت قدميها بمكانها ولم تستطيع السير 
إقترب هو منها ووقف أمامها مد يديه يرفع ذالك الحجاب عن وجهها 
خرجت من بين شفتاه ضحكة سخريه قائلا 
كنت عتبكى ليه يا بت عمى وفرى دموعك لليالى الچايه الليله
صمت قليلا ثم قال بتهكم
خرج قماح وأغلق خلفه الباب 
وقف قماح يأمها للصلاة ركعتين من ثم بعدها وضع يده على رأسها وقال دعاء الزواج
ثم رفع وجهها ينظر لعيناها الدمويه بسبب كثرة البكاء كأنه كالذئب يستهويه اللون الأحمر الدموى 
نهض بعد قليل نائما بظهره على الفراش يشعر ب 
بينما هى تشعر پضياع
بينما تلك الضائعه وضعت يديها على أذنيها تصمهم حتى لا تسمع لتلك 
لكن حتى تلك الرحمه فى نظرها لن تنالها مع ذالك القاسى الذى عاد للغرفه مره أخرى وأغلق باب الشرفه ونظر لها وهى تخفيه تبسم بإستهزاء وذهب الى ذر الكهرباء الخاص بالغرفه وقام بإطفاؤه فتعتمت الغرفهتحدثت سلسبيل بخضه
إنت طفيت نور الأوضه كله ليه سيب لمبه صغيره منوره أنا بخاف من الضلمه 
ضحك قماح بهستريا وقالوأنا مبعرفش أنام غير والأوضه
كحل 
تحدثت سلسبيل برجاءطب سيب بس لمبه صغيره منوره حتى سيبها بس على ما أنام 
رد قماح الذى شعرت به صعد لجوارها على الفراش
وأنا مش بعرف أنام غير فى الضلمه مع الوقت هتتعودى مټخافيش
صمتت سلسبيل وهى خائفه من الظلامبينما تستطح قماح جوارها على الفراشلكن لم يستطيع الإثنان النوم سلسبيل بسبب خۏفها من الظلام الدامس بالغرفهو قماح بسبب حركتها الزائده الذى يشعر بها 
نهض قماح وأشعل ضوء خاڤت بالغرفه ونظر لوجهها قائلا بسآم أيه مش مبطله فرك فى السرير ليهكل ده علشان خاېفه من الضلمهما أنا جنبك
أهو وقولت مټخافيش 
كادت سلسبيل أن تبكىلكن قالت له
مش بس علشان خاېفه من الضلمه لأ كمان المكان جديد عليابس خلاص هنام ومش هفرك تانى خلاص 
نظر قماح ل سلسبيل رأها تمسك غطاء الفراش
المتآلم من تحكمه و رد فعله القوى معها 

الرابع
بعد مرور عشر أيام 
صباح
بشقة سلسبيل 
إستيقظ قماح وأشعل ضوء اباچوره بجوار الفراش
نظر الى جواره ينظر ناحيه سلسبيل التى تنام على جانبها الآخر وظهرها له تنفس بقوه وهو يلاحظ أثار يده لكن أثناء إرتداؤه لقميصه سمع سلسبيل تهمس بشئلم يستطيع تفسير ما قالت فأقترب من الفراش كى يستطيع تفسير همس ها وبالفعل فسر كلمه واحدها وخلفها إرتسم على وجه سلسبيل بسمه الكلمه
هى كارم 
إنزعج من ذالك وشعر پغضب جعله يضع يده على كتفها يوقظها قائلا
سلسبيل إصحى 
بالفعل بدأت سلسبيل فى الاستيقاظوتمطئت بيديها قائله 
صباح الخير 
لم يرد عليها وتوجه يكمل إرتداء باقى ملابسه 
نظرت له سلسبيل قائله إنت خارجتحب أحضرلك الفطور 
رد بإختصارأيوا خارج كفايه كده بقالى عشر أيام بعيد عن الشغل كمان مليت من قاعدة البيت ولأ خليكى هنزل أفطر تحت 
لا تعرف لما شعرت سلسبيل بغصه فى قلبها من قوله أنه مل البقاء بالمنزللكن قالت لههقوم أغسل وشى وأغير هدومى وننزل نفطر تحت 
رد قماح بأمرلأ خليكى هنا ممنوع تنزلى لتحت قبل ما أنا أقولك 
تعجبت سلسبيل وقالتمش فاهمهليه ممانع إنى أنزل لتحتطالما إنت خارج 
رد بعنجهيته المعتادهأنا قولت كدهمتنزليش لتحت وخلاص 
إستسلمت سلسبيل لقوله دون جدال 
بينما هو شعر بزهو أنها إستسلمت لقوله لكن واهم بذالك فبداخلها ربما تريد هذا 
إقترب قماح من الفراشيأخذ هاتفه الموضوع على إحدى الطاولات وتحدث وهو ينظر الى سلسبيل إحتمال أتأخر فى الشغل بسبب الايام اللى فاتت 
ردت بلا مبالاهبراحتك 
نظر إليها ربما كان يريد جواب آخروضع هاتفه بجيبه وخرج دون قول شئ آخر بينما سلسبيل تنهدت بقوه حين سمعت صوت إغلاق باب الشقه وإرتمت بجسدها على الفراش تشعر براحه كانت تفتقدها الأيام الماضيه وقالت كويس أنه قال منزلش لتحت أهو أنام براحتى كويس ومحدش هيعكنن عليا لكن تذكرت سلسبيل الحلم التى كانت تحلم به قبل أن يوقظها قماح كانت ترى همس كانت بهيئة فراشه تطير بحديقة المنزل بين الزهور المزهره كانت سعيده لكن فجأه آتت عاصفه قويه وكادت تسحبها معهالكن كان كارم من تمسك بجناحيها إحتارت سلسبيل فى تفسير ذالك وشغل ذالك الحلم بالها لوقت قبل أن تستسلم للنوم مره أخرى 
بعد الظهر بشقة زهرت 
دخلت وخلفها عطيات وذهبن الى غرفة الضيوف 
جلست عطيات تنتظر عودة زهرت من المطبخ تحمل بيدها صبق فاكهه تبسمت لها
وضعت زهرت طبق الفاكهه أمام والداتها وجلست لجوارها 
مدت عطيات يدها وأخذت إحدى ثمار الفاكهه وقامت بقضمها قائله 
جولى لى اخبار العروسه الچديده أيه
ردت زهرت وهى سلسبيل چديده فى دار إهنه ماهى متربيه فى نفس البيت ده كل اللى حصل إتنقلت من شقة خالى ناصر لشقه تانيه فى نفس الدار 
معرفش سبب أيه اللى خلى چدتى هدايه تصر على قماح يغير شقته اللى إتجوز فيها مرتين قبل كده ويتچوز سلسبيل فى شقه تانيه والأغرب هو إزاى وافقها كلنا عارفين إن قماح مش بيسمع لصوت حد غير نفسه 
ردت عطيات يمكن أما قماح يغير العتبه ربنا يهديه المره دى ويثبت بقى على واحده مش كل شويه يطلق ويتچوز على
تم نسخ الرابط