رواية حب و كبرياء الفصل الأول إلى السادس بقلم الكاتبة ياسمين

موقع أيام نيوز


شيطانه .. هنعمل ايه دلوقتي
كوثر هنوري الفيديو ده لمصطفى .. عشان يعرف حقيقتها ويعرف ان محمد بريئ من اتهامتها 
صفاء مش بس كده .. احنا هنبلغ عنهم ومعانا الدليل ونوديهم في ستين داهيه دعاء واللي معاها ده
كوثر بلاش مشاكل ياصفاء .. انتي قلتي بنفسك دي شيطانه ممكن تعمل حاجه ټأذي بيها محمد او مصطفى 
مريم مش موضوعنا ياجماعه دلوقتي .. احنا عايزين مصطفى يجي دلوقتي عشان نلحقه قبل مايضيع نفسه
صفاء وهي تقوم لإحضار هاتفها عندك حق يامريم انا هقوم اكلمه يجي
اتصلت صفاء ب مصطفى الذي كان فعلا مع دعاء .. أمرته بالحضور سريعا .. حاول ان يرفض ولكن اصرارها الشديد جعله يوافق على مضض
استأذن من دعاء انه لابد ان يذهب لامه وتعلل بانها تشعر بالتعب قالت له ان يبقى قليلا ولكنه اعتذر لها بشده وتركها وذهب
دعاء قالت لنفسها يعني اخلص من محمد تطلعي امك ياسي مصطفى .. عادي .. ليها حل ..
وصل مصطفى البيت 
وجد كوثر ومريم في بيته.. لا يعلم ماذا يفعل .. قابلته كوثر بوجه غاضب ولم تكلمه ..
صفاء تعالى سلم على مرات خالك يامصطفى ..واقف عندك ليه 
ذهب مصطفى بخطوات بطيئه الى مكانهم
كوثر وجاي على نفسك كده ليه .. ماتسلمش علينا احسن ..
صفاء پحده عاجبك كده .. 
مصطفى ازيك ياطنط .. ازيك يامريم
وقفت مريم وروت ماحدث للمره الرابعه في نفس اليوم وايضا جعلته يشاهد الفيديو
وكانت صدمة مصطفى اكبر بكثير من صدمة الباقيين ... 
مصطفى پصدمه حقيقيه حصل ازاي ده 
كوثر بتعاطف ماتزعلش نفسك يامصطفى .. كويس انك عرفت الحقيقه قبل ماتدخل معاها في شړاكه 
مصطفى نظر الى الارض بخجل بتقوليلي انا مازعلش .. امال محمد تقوليله ايه انا بهدلته .. ادام الموظفين .. ازاي هعرف اوريله وشي بعد كده
صفاء محمد طيب واكيد هيعذرك .. انتوا اخوات ومالكوش غير بعض
كوثر فعلا .. هو لوحده في البيت دلوقتي .. روحله واقعد معاه وانا هقعد مع مامتك شويه هنا
مصطفى پغضب بس انا لازم انتقم من الخاينه دي
كوثر ماتجيش حاجه في بحر خېانة ايناس لمحمد 
صفاء عندك حق ... 
مصطفى سامحيني ياطنط انا غلطت في محمد .. سامحيني وادعيلي هو كمان يسامحني
كوثر ماتقولش كده ياحبيبي .. ياما الاخوات بيحصل بينهم
الټفت مصطفى لمريم اما انتي مش عارف اقولك ايه.. بجد انتي جميلك ده في رقبتي .. 
مريم اخييييييييرا حد افتكرني بكلمة حلوه .. محدش اصلا شاف انا عملت ايه .. دانا هدومي اتبهدلت من القاعده على الارض عشان اصور 
مصطفى ماشي ياعم كونان
ضحكت مريم .. وتركهم مصطفى وذهب لمحمد
وصل مصطفى لبيت محمد .. رن جرس البيت .. فتح له محمد الباب .. نظر الاثنان لبعض .. ترك محمد الباب مفتوحا ودخل .. دخل مصطفى واغلق الباب في هدوء .. جلس محمد على كرسيه .. وقف مصطفى قليلا ينظر لمحمد الذي يعقد ذراعيه وينظر امامه ... وواضح على ملامحه الارهاق
تقدم مصطفى في خطوات بطيئه منه .. ثم انحنى ومسك رأسه وقبلها ... ثم جلس بجواره .. استمر الصمت بينهم مده ليست كبيره .. ثم قال مصطفى أنا مش عارف اقولك ايه.. انا اتخدعت .. ثم نظر له ياريت تعذرني وتسامحني يامحمد 
محمد نظر اليه انت اخويا يامصطفى .. كفايه اللي حصلك .. كفايه انك اكتشفت ان اللي وثقت فيها وكنت هتديها اسمك .. طلعت بالاخلاق دي 
مصطفى انا كنت متخيل دعاء اكتر حاجه وحشه فيها .. معاملتها الوحشه لأمي .. لكن اللي عملته ده شئ بشع .. ازاي تكون بالشړ ده كله .. وهي باينه قدامي بالطيبه والبراءة دي كلها
محمد عشان انت اتهاونت في حق امك عليك .. واقنعت نفسك ان معاملتها الوحشه لأمك حاجه تافهه .. كان لازم تعرف ان هي لو بتحبك هتحب أي حد من طرفك .. وخصوصا ان مامتك ست طيبه 
مصطفى انا مش هسيبها الا لما ادمرها
محمد لا انت مش هتعمل حاجه انا هقدم الفيديو للشرطه واعمل بلاغ وهما يتصرفوا معاها هي ورامز
مصطفى بس انت مالك شكلك مش مبسوط زي مابتقول اكيد مضايق من المناقصه اللي راحت عليك .. بس احتمال يتوقف البت في اختيار الشركة اللي هتاخد المناقصه دي لحد لما القضيه تخلص .. لانهم كده خدوها بالتزوير 
محمد لا انا مش فارق معايا الموضوع ده خالص
مصطفى باستغراب ازاي طيب ايه اللي فارق معاك دلوقتي
محمد بسرعه وبصراحه ياسمين 
مصطفى ياسمين مالها
روى له محمد ماحدث ...
مصطفى انت مچنون يابني ازاي تعمل كده
محمد اهو اللي حصل .. قولي اتصرف ازاي
مصطفى لازم تعتذرلها
محمد جبت التايهه .. انا رفدتها .. اجيبها منين دلوقتي
مصطفى روحلها البيت 
محمد ماينفعش .. هي قاعده مع خالتها وبناتها في البيت لوحدهم حتى مافيش راجل عندهم .. ماينفعش ادخل عليهم كده
مصطفى طيب انا هقولك تعمل ايه ..
.
جاء الصباح ... استيقظت رشا واخذت المفاتيح والعنوان من ياسمين وذهبت الى الشركة
مرت ربع ساعه ثم رن جرس الباب.. ذهبت سميه تفتح الباب ... وجدت مريم ...
كانت سميه مشاعرها متضاربه .. لا تعلم ترحب بها وتدعوها للدخول فهي فتاة صغيره غير مسئوله عن تصرفات اخيها .. أم ټنتقم من أخيها فيها وتطردها كما فعل محمد وطرد ياسمين من الشركة....
ولكن شخصيتها الطيبه غلبتها 
سميه أهلا يامريم .. اتفضلي 
دخلت مريم 
مريم بخجل ازي حضرتك ياطنط ..
سميه الحمد لله بخير
مريم انا مكسوفه من حضرتك جدا .. وكنت متوقعه انك ماتقابلينيش كويس وكان هيبقى حقك تعملي كده واكتر على فكره
سميه ليه يابنتي وانتي ذنبك ايه .. احنا ماشفناش منك غير كل خير
مريم بابتسامه صافيه حضرتك كل ذوق 
ثم نظرت حولها ممكن اقابل ياسمين 
سميه اكيد .. اتفضلي استريحي وانا هقولها
جلست مريم .. ثم جاءت ياسمين 
ياسمين ازيك يامريم
وقفت مريم .. سلمت على ياسمين واحتضنتها بقوه .. ونظرت لها 
مريم واضح انك مانمتيش خالص من ساعتها
ياسمين انتي عرفتي اللي حصل 
جلست مريم وياسمين 
مريم اه .. بس عايزاكي تعذري محمد في اللي حصل 
نظرت لها ياسمين وقالت في حده ايه اللي انتي بتقوليه ده .. مش لما اعرف اصلا هو عمل كده ليه 
مريم انا هفهمك كل حاجه
وصلت رشا للشركه .. سألت على مكتب محمد .. صعدت للدور الرابع .. وجدت خالد بمفرده على مكتبه .. ذهبت إليه ..
رشا حضرتك الاستاذ محمد 
خالد لا .. الاستاذ محمد مكتبه جوه .. بس هو مجاش النهارده ..
رشا بخيبة أمل طيب هو هيجي إمتى 
خالد لا الحقيقه معرفش .. في حاجه ممكن أبلغهاله
رشا أنا جايه من طرف ياس.....
قاطعها صوت مصطفى الذي دخل 
مصطفى السلام عليكم
خالد ورشا وعليكم السلام 
خالد يشاور على رشا الانسه بتسأل على الاستاذ محمد 
مصطفى موجه كلامه لرشا هو ممكن مايقدرش يجي النهارده .. حضرتك عايزاه في ايه
رشا انا جايه من طرف ياسمين 
انتبه خالد لها ووقف مالها ياسمين 
مصطفى ايوه .. حضرتك عايزة ايه 
رشا وهي تخرج مفاتيح مكتب ياسمين وورقة الاستقاله من شنطتها 
رشا هي بعتت معايا الحاجات دي مفاتيح المكتب ودي استقالتها
مصطفى وهو ينظر في الاستقاله للدرجه دي زعلانه 
رشا استغربت من معرفته بالذي حدث لياسمين وقالت هو حضرتك مين 
مصطفى أنا مصطفى مدير أعمال محمد 
رشا خطيب دعاء 
مصطفى انتي عارفه كل حاجه اهو .. انتي صاحبتها 
رشا لا انا بنت خالتها وهي كانت قالتلي على كل حاجه
مصطفى بس الظاهر انك ماتعرفيش كل حاجه 
رشا وقد نظرت اليه باستغراب انا اللي مستغرباله ان حضرتك موجود في الشركه واللي عرفته من ياسمين انك سبت الشغل هنا
مصطفى ساخرا مش قلتلك انك ماتعرفيش كل حاجه
ڠضبت من سخريته ولم ترد عليه وتركت متعلقات ياسمين على مكتب خالد وقالت لخالد 
رشا لو سمحت توصل الحاجات دي للاستاذ محمد لما يجي
خالد بعدم فهم حاضر 
وخرجت بخطوات غاضبه ومصطفى يتابعها بعينه
خالد في ايه يامصطفى انا مش فاهم حاجه
مصطفى تركه وخرج قائلا هفهمك بعدين
لحق مصطفى برشا على باب الشركه
مصطفى ياانسه ... ياانسه
التفتت له رشا وعندما وجدته هو مصطفى .. ردت پحده نعم 
مصطفى انا اسف لو كنت كلمتك بطريقه مش كويسه
رشا لا عادي حصل خير .. 
مصطفى اسمك ايه
لاشا اسمي رشا
مصطفى انتي مروحه 
رشا ايوه ..
مصطفى طيب مش عايزة تعرفي اللي حصل
رشا بتردد مايهمنيش 
مصطفى يصطنع التعجب ايه ده .. انتي ماعندكيش الفضول اللي عند الستات كلهم لا انتي مش طبيعيه 
ضحكت رشا وانا هستفيد ايه لما اعرف .. خلاص ياسمين سابت الشركه وعلاقتها بيكوا انتهت
مصطفى يعقد زراعيه امام صدره طب تراهنيني انها هترجع الشغل قريب يمكن بكره ..
رشا بعناد استحاله طبعا بعد اللي عمله فيها محمد ده
مصطفى طب لو كسبت الرهان 
رشا قصدك ايه
مصطفى لا ابدا .. لما تروحي هتعرفي انا قصدي ايه
رشا لم تفهم قصده وقالت طيب .. انا مضطره امشي .. 
مصطفى اتفضلي ..سلام
وخرجت رشا عائده الى بيتها مره اخرى
كانت ياسمين تجلس بجوار مريم .. وقد علمت بحقيقة الامر .. لا تستطيع الكلام ... فهمت الان لماذا عاملها محمد بهذه الطريقه الۏحشيه .. كانت سعيده بداخلها لعدم وجود علاقه بينه وبين دعاء .. كان هناك صوت بداخلها يدافع عن محمد طوال الوقت وهي كانت تخرس هذا الصوت ولا تستمع له .. وهنا ظهر الصوت مره اخرى وكأنه انتصر عليها .. ويقول لها ظلمتيه وسيبتيه في أصعب وقت في حياته .. 
ترجع وترد على هذا الصوت تدافع على نفسها هو كمان ظلمني واتهمني من غير مايسألني 
الصوت بس هو موقفه أصعب ماتنسيش موضوع مصطفى ودعاء
اطلقت تنهيده من أعماقها 
مريم قالت لها ياسمين .. 
ياسمين نظرت اليها نعم
مريم محمد حالته صعبه خالص من امبارح وندمان على اللي عمله معاكي .. كمان ماشوفتيش ماما زعلت منه اد ايه لما عرفت
سميه خلاص ياياسمين .. سامحيه هو كمان اتضحك عليه 
ياسمين بعينين دامعتين مد ايده عليا يامريم ..
نظرت لها مريم بشفقه عارفه . وآنا بتأسفلك على اللي حصل .. ومحمد عايز يتأسفلك بنفسه ويتكلم معاكي
انتبهت ياسمين لكلامها هه قصدك ايه
مريم هو واقف تحت وقالي استأذن طنط سميه انه يطلع يشوفك 
هبت ياسمين واقفه وقالت بتوتر ايييه واقف تحت 
سميه ياخبر مايصحش كده .. خليه يطلع يابنتي 
مريم شكرا ياطنط .. ها ياياسمين اكلمه يطلع
ياسمين اه طبعا .. عن اذنكوا 
مريم رايحه فين
ياسمين هغير هدومي
مريم اه .. طيب انا هكلمه 
دخلت ياسمين بدلت ملابس البيت وارتدت ملابس اخرى ..وخرجت وجدت محمد واقف أمام باب الشقه مع مريم 
وقفت مكانها ونظرت اليه نظرة لوم وحزن .. كان مكسوف منها .. ولا يعلم كيف يبدأ كلامه 
وهنا جاءت سمية من المطيخ حامله صينيه عليها أكواب من العصير 
سميه أهلا أستاذ محمد .. اتفضل حضرتك واقف عندك ليه .. ادخلي يامريم
محمد
 

تم نسخ الرابط