رواية حب و كبرياء الفصل الأول إلى السادس بقلم الكاتبة ياسمين

موقع أيام نيوز


أي تأثير كويس أنه عمل كده
ياسمين بتساؤل كويس مش فاهمه
ابتسم قائلا عشان لو مكنش عمل كده واتمسك بيكي .. مكنتش هحبك وأتجوزك .. ولا إيه
ابتسم ياسمين لكلامه وقالت عندك حق
نظر في ساعته وقال الساعه تسعه إلا ربع .. لازم نتحرك عشان نلحق نوصل الفندق
وقفت ياسمين وجدت محمد وقف بجانبها ثانيا زراعه لها فتأبطته ومشيت بجواره .. فتح لها باب السياره قائلا اتفضلي ياأميرتي 
ركبت معه السياره .. وصلا الفندق .. وجدت مريم وكوثر وصفاء في انتظارهما وفور دخولهم عليهم.. غمز محمد لهم بعينيه .. انطلقت مريم تحضن ياسمين مبروك ياياسمين .. الحمد لله انا كنت بدعي ربنا الموضوع يتم على خير
تفاجأت ياسمين بمعرفتهم المسبقه بالموضوع ... أقبلت كوثر وصفاء يهنئهما بالخطبه ثم أتى مصطفى .. بوجه مهموم قائلا فيه ايه ياجماعه
شاورت له ياسمين بيدها التي فيها الخاتم أنا ومحمد اتخطبنا 
مصطفى بفرحه حقيقيه ألف مبروك .. وأحتضن محمد ..وقال ألف مبروك يامحمد .. ربنا يتملك على خير يارب 
ثم انتبهت فجأه دي رشا ليه ماعرفتش
قال مصطفى فجأه طب بعد اذنكوا .. أنا هسبقك على الحفله يامحمد
ثم استدار وتركهم
ياسمين لمحمد هو ماله
محمد هو متضايق من ساعة اللي حصل بينه وبين رشا 
ياسمين ورشا كمان مضايقه ومش عايزة تخرج من الاوضه لحد مانروح من هنا
محمد طب تعالي ندخل الحفله وهنشوف حل أنا وانتي للموضوع بتاعهم ده
ياسمين ماشي
تأبطت زراعه بسعاده مره آخرى ودخلت معه الحفل .. بصفتها سكيرتيرته .. كانت تود أن تقول أنها خطيبته ولكنها إذا فعلت لن تدخل الحفله
كان محمد متحدثا لبقا مع رجال الأعمال الموجودين .. كانت ياسمين تمشي ورائه تدون كل ما يقوله .. فصلت بين كونها خطيبته وبين أنها سكيرتيرته .. 
كان مصطفى شاردا .. غير مركز بالمره .. لاحظ محمد ذلك .. قال له مالك يامصطفى ..
مصطفى مش عارف يامحمد .. البت رشا دي عاملالي قلق في دماغي .. عمر ما حد عاملني كده .. أو بمعنى تاني عمري ماشفت بنت بالأخلاق دي.. نفسي أعتذرلها .. ونفسي تقبل وتتكلم معايا عادي تاني
محمد بس
مصطفى بس ايه 
محمد بص يامصطفى لو رشا تهمك أوي كده لازم تعرف سبب الاهميه دي إية.. ولو مالقيتش السبب ده .. يبىقى خلاص شيلها من دماغك وماتشغلش بالك بيها
مصطفى يعني ايه 
محمد يعني انت بتحبها عايز تتجوزها 
مصطفى يمكن
محمد مفيش حاجه اسمها يمكن .. فكر وقرر ..وعلى فكره هي زعلانه من ساعتها وقاعده حابسه نفسها في أوضتها مش هتخرج منها الى على المرواح من هنا 
مصطفى طب أعمل ايه قولي
محمد الاول شوف انت عايز ايه .. فكر مع نفسك ..وأقولك الأحسن .. اتلكم مع عمتو .. صدقني . رضا الأمهات بيفرق في المواضيع دي .. يمكن تدعيلك دعوتين تخلص بيهم الليله
مصطفى وقد ارتاح لكلامه وخرج من الحفله وذهب لوالدته .. تكلم معها .. أبدت إعجابها برشا .. رغم أنها لم تراها الا وقتا قصيرا .. ولكنها تركت انطباعا جيدا عنها عن أخلاقها
وخصوصا عندما روى لها مصطفى موقفها معه 
ظل مصطفى يفكر ماذا يفعل لكي يصالحها
بعد قليل وجدت رشا من يخبط على باب حجرتها 
فتحت الباب ... لم تجد أحدا .. وجدت دبدوب على الأرض أمام الحجره 
كان وجه الدبدوب حزينا .. وممسك بعلبه صغيره أخذت رشا الدبدوب دخلت حجرتها 
جلست على السرير فتحت العلبة وجدت ورقة
فتحتها وقرأت ما بداخلها 
أوقات بنضيع أجمل لحظات حياتنا عشان حاجات غلط بنعملها 
وأوقات بنقول كلام لأعز الناس وبنرجع نندم عليه
بس لو سامحتيني .. مش هغلط في حقك تاني
أرجوكي ... إديني فرصه 
وسامحيني
مستنيكي تحت .. أنا وماما وطنط كوثر ومريم 
ابتسمت رشا في سعاده واحتضنت الدبدوب ورمت نفسها على السرير ..
وقفت سريعا بدلت ملابسها ونزلت في بهو الفندق ... كان واقفا هناك ساندا رأسه على عمود من أعمدة الفندق
انتبه على صوتها مصطفى 
نظر لها غير مصدق عيناه رشا .. مكنتش متوقع إنك هتنزلي
رشا أنا عارفه إنه مكنش قصدك تقول اللي قلته 
مصطفى يعني مش علانه 
رشا لا خالص
مصطفى طب تعالي نقعد في حته لوحدنا
رشا تاني
مصطفى ياستي بهزر ...
ونظر لها نظرة ذات مغزى .. وقال بس مسيري هقعد معاكي لوحدنا
لم ترد عليه .. ورفعت كتف واحد فقط لإغاظته وذهبت حيث الباقيين .. سلمت عليهم وجلست معهم
انتهى الحفل وجاء محمد وياسمين كانوا في منتهى السعاده فاليوم حقق محمد أسمى أمانيه وأيضا اتفق على عدد لا بأس به من الصفقات المربحه لشركته
قال لها هامسا وشك حلو عليا يا عمري كله
ياسمين ربنا يسعدك دايما يانور عيني
ذهبوا الى الباقيين قامت رشا وباركت لياسمين ومحمد على الخطوبه 
واتفقت كوثر مع ياسمين الى الذهاب الى بيت خالتها فور عودتهم لتطلب يدها رسميا الى ابنها محمد
صفاء وهي تميل على رشا عقبال اللي في بالي يارب
اتسعت عينا رشا على اخرهما .. فالموقف واضح جدا .. هي تقصدها هي ومصطفى حتما
ضحك الجميع ثم ذهبوا الى حجراتهم .. كان محمد لا يود أن يفارق ياسمين .. ولا هي تود ذلك أيضا
أوصلها لباب حجرتها .. وقال ياسمين .. أنا أسعد إنسان في العالم دلوقتي .. لو نفسك في أي حاجه قوليها وأنا أجيبها حالا
ياسمين بتفكير مممم بصراحه نفسي
محمد ايه قولي 
ياسمين لا مش هينفع دلوقتي .. هيجي وقت أقولك نفسي في إيه
محمد يعني مش هينفع تقولي دلوقتي
ياسمين هزت رأسها بدلع لأه
تأثر محمد بدلعها وأشاح بوجهه وقال لها طب ادخلي أوضتك دلوقتي .. 
ياسمين بضحك أوكيه ..تصبح على خير ياحبيبي
محمد وإنتي من أهله ياروح قلبي
مر الاسبوع الاخر من الاجازة .. كان أسبوع كله حب وغرام .. قصتين عشق بين محمد وياسمين ومصطفى ورشا
تعمقت العلاقه بين مصطفى رشا .. لم يصرح لها بشئ .. رغم أنه تأكد فعلا أنه يحبها
ورشا أيضا .. وجدته إنسانا جديدا في هذا الاسبوع ... مهذب جدا معها .. مرح طوال الوقت .. طيب القلب مع أسرته 
لاحظت صفاء تحسن علاقة مصطفى بها .. حمدت الله كثيرا لإبعاد دعاء عنه .. وأحبت رشا جدا .. فهي فتاة محترمه من أسرة كريمه ..
كانت رشا وياسمين ومريم وكوثر وصفاء يجتمعون كل صباح على الفطار ويلحق بهم محمد ومصطفى .. وفي فطار آخر يوم لهم
كان مصطفى يحدث محمد بصوت خاڤت
مصطفى إنت هتروح تخطب ياسمين امتى
محمد بعد يومين من وصولنا القاهره
مصطفى طيب عايز اتفق معاك على حاجه
وصلوا القاهره وتفرقوا كل منهم لبيته 
وصلت ياسمين ورشا .. حكت ياسمين لخالتها ماحدث بالتفصيل .. سعدت سميه كثيرا .. واحتضنتها قائله أنا كان قلبي حاسس ان محمد بيحبك وانتي بتحبيه بس كنتوا بتكابروا انتوا الاتنين
ابتسم ياسمين لفطنة خالتها .. اتفقت سميه مع بناتها وياسمين على تنظيف وتنظيم البيت لاستقبال الضيوف
جاء تاني يوم .. كانت كوثر وصفاء ومحمد ومصطفى ومريم جالسين في حجرة استقبال الضيوف في بيت خالة ياسمين وشاركوهم سميه و رشا وريهام وريم وكانت ياسمين غائبه في النصف الاول من القابله
رحبت بهم سميه جيدا .. وأشادت كوثر بأخلاق ياسمين وتربيتها .. 
دخلت ياسمين سلمت عليهم وقالت سميه اقعدي جنب خطيبك ياياسمين 
جلست ياسمين بجوار محمد الذي قال لها هامسا تيجي نسيبهم يتفقوا ونخرج انا وانتي
لم تتمالك نفسها من الضحك خصوصا أنه قال جملته ولم يضحك ولا كأنه قال شيئا
وقالت كوثر الجمل التقليديه التي تقال في هذه المواقف
وهنا قالت صفاء واحنا مش عايزين نمشي من هنا بياسمين بس 
استغربت سميه من كلامها وقالت مش فاهمه
رشا كاد قلبها أن يقف .. لقد فهمت ماتريده صفاء
كانت تريد أن تدخل حجرتها هاربه من الموقف .. ولكن قدمها خانتها فهي لم تقوى على الوقوف
صفاء ياسمين ورشا كانوا معانا عشر أيام في الغردقه .. بصراحه يعني ماشاء الله عليهم في الأخلاق والتربيه .. بنتين زي الفل .. ورشا دخلت قلبي من أول ماشفتها والأيام ثبتتلي إن هي دي اللي بدور عليها عروسه لمصطفى إبني
قامت رشا من مكانها وجريت على حجرتها 
سميه إنتوا فاجأتوني ياجماعه
كوثر انا لو عندي ولد تاني كنت جوزته لرشا ومصطفى زي ابني بالظبط .. ولما صفاء قالتلي ان مصطفى عايز يخطب رشا .. قلنا نيجي نطلب ياسمين لمحمد ورشا لمصطفى ونعمل فرحهم في ليلة واحده
سميه غير مصدقه مايحدث أمامها وياسمين كادت أن تبكي من فرحتها 
سميه أنا طبعا ماعنديش مشكله .. بس لازم أخد رأيها
دخلت سميه لرشا حجرتها .. كانت جالسه على سريرها وعندما دخلت سميه عليها وقفت رشا على الفر وقالت تدافع عن نفسها
رشا والله ياماما ماعرف حاجه عن اللي بيحصل
سميه انتي موافقه على مصطفى يارشا
رشا صمتت ونظرت في الارض
سميه ممم يعني اطلع اقولهم انك مش وافقه
وهمت سميه بالخروج 
رشا ايه ياماما اللي بتقوليه ده
سميه ماهو انتي ساكته يعني مش عاجبك الراجل
رشا بتردد لا .. عاجبني
احتضنت سميه رشا وباركتلها ودعتلها بالتوفيق في حياتها
كانت الخطوبه في شقة سميه تمت خطبة ياسمين ومحمدورشا ومصطفى وحضر الخطوبه قليل من الاقارب والاصدقاء
اتفق محمد وياسمين أن يعيشا سويا في بيت محمد مع والدته واخته .. وشكرت كوثر ياسمين كثيرا على موافقتها العيش معهم وعدم ابعاد محمد عنهم
ونفس الوضع عند مصطفى .. ولكن رشا هي من طلبت من مصطفى العيش في نفس الشقه مع والدته لانها ستبقى وحيده بعد زواجهم
زاد قدرها لدى مصطفى .. فهي تحب والدته جدا وايضا صفاء تحبها بشده .. وطلبت منها مناداتها بقلب ماما
ذهبت ياسمين ورشا أفخم بيت أزياء في باريس مخصوص لاختيار ثوب الزفاف وكان ذلك بناء على رغبة صفاء وكوثر
جاء الصيف وأعد محمد ومصطفى حفل الزفاف .. كان فرحا أسطوريا .. في أفخم فنادق مصر .. كل الحضور كانوا مبهورين بجمال كلا العروسين ..
كل من ياسمين ورشا لها رونقها الخاص .. انتهى الحفل .. ذهب كل عريس بعروسته الى الجناح المحجوز لهما
دخلت ياسمين الجناح.. ودخل بعدها محمد .. أغلق الباب
مسك يدها وقال لها تعالي ياياسمين .. قادها الى مائدة الطعام المتوسطه في المكان .. جلسوا على كراسيها 
محمد عايزك تعرفي إن النهارده أنا أكتر إنسان سعيد ومبسوط على الارض .. انا النهارده قدامي حلم عمري .. حبيبة قلبي .. نور عيني .. أم عيالي في المستقبل .. 
عمري ماهزعلك .. هتفضلي رقم واحد في حياتي .. انتي وبس . مش هقولك أمي وأختي.. لأني عارفك بتحبيهم أكتر مانا بحبهم .. ودي ميزة فيكي بحبها وبحترمها جدا
لو في يوم .. قسيت عليكي وزعلتك ..أرجوكي سامحيني .لأن أكيد ده هيكون من حبي الكبير في قلبي ليكي ... بعشقك يأحلى ملاك ..
كانت ياسمين تسمعه كلامه في هيام
.. سعاده .. تشعر كأنها طائرة بين طيور الحب ... في سماء صافيه ..
مسكت يده ووضعتها تحت خدها وهي مازالت ممسكه بها وقالت محمد .. أنت بتقولي لو زعلتك يوم .. بس هو في حد بيزعل من نفسه انت عمرك ماهتزعلني ..مهما قلت كلام يبانلك انه كلام يزعل
عمري ماهزعل منك .. انا كفايه عليا وجودك في حياتي .. كفايه حبك اللي مالي عليا دنيتي .. بحبك وبعشقك وبموت فيك .. كل كلام الحب قليل عليك ياأغلى من عيوني 
ثم أخذت يده مره آخرى وقبلتها
وقالت فاكر يوم ما قلتلك نفسي في حاجه 
محمد طبعا فاكر وعايز أعرف
ياسمين كان نفسي أرتمي في حضنك وأقولك كل كلام الحل اللي في الدنيا
احتضنها محمد بحب شديد وقال لها ربنا يخليكي ليا ياياسمين يامراتي ياحبيبة عمري
ثم نظر لها قائلا يلا غيري هدومك واتوضي وتعالي نصلي ركعتين
ذهبت ياسمين فعلا توضأت وصلت خلفه .. كانت أول مره تسمع صوته يتلو آيات القرآن .. تساقط الدمع منها رغما عنها .. فصوته عذب جدا .. كأنها تسمعه لأول مره
انتهى من صلاته وختمها بالذكر ... نظر لها وضم رأسها لصدره .. ثم نظر لها قائلا ... تعالي ندخل جوه
نظرت أرضا وقامت معه ودخل حجرتهما وقفل الباب .......
تقريبا نفس ما حدث في جناح مصطفى ورشا .. انتهى شهر العسل الذي لف فيه محمد وياسمين ورشا ومصطفى العالم .. 
تركت ياسمين العمل لدى محمد وتفرغت للبيت وكانت تصر على عمل الغذاء كل يوم وكانت تبهرهم بأصناف جديده 
ورشا أيضا كانت تحب مططفى حبا كبيرا .. تبحث عن أي شئ يسعده وتفعله .. صفاء دائما تقول كان نفسي في بنت وربنا بعتهالي .. ولو كان ليا بنت عمري ماكنت هحبها زي مابحب رشا
بعد خمس سنين 
كانت ياسمين واقفه على شط البحر في الغردقه تنظر الى البحر الممتد أمامها في شرود تتحسس بطنها الكبيره أمامها
جاء محمد من خلفها سرحانه في ايه ياحبيبتي
ياسمين نظرت له بعيون كلها حب عارف يامحمد .. أنا لفيت معاك بلاد كتير بره مصر وجوه مصر
بس بحب الغردقه جدا ..عارف ليه
محمد ليه
ياسمين نظرت للبحر مجددا وقالت عشان هنا اعترفنا لبعض بحبنا.. واتخطبنا .. 
محمد لسه بتحبيني زي الأول 
ياسمين لأ طبعا .. أكتر بكتير .. انت حبيبي وجوزي وأبو ولادي .. وأفديك بحياتي كلها يأغلى من حياتي
محمد انتي عارفه لو جبتي بنت هسميها ايه
ياسمين ايه
محمد هسميها ياسمين .. عشان ابقى مفيش حد غير ياسمين في حياتي
ضحكت ياسمين هنعمل امبراطوريه
هنا جاء صوت من خلفهم بابا 
نظر محمد للطفل الجالس على شط البحر يبني بيوتا من الرمال
محمد أيوه يا أحمد 
أحمد تعالى شوف أنا عملت إيه
محمد جلس بجواره .. ايه البيت الجميل ده
أحمد أنا بنيت تلات بيوت.. واحد ليا وواحد لمحمود أخويا 
محمد والبيت التالت بتاع مين 
أحمد ده بتاع النونو اللي في بطن ماما
ضحك محمد لبرائته وسأله أمال فين محمود 
أحمد يشاور على الفندق جوه مع تيته كوثر عشان أونكل مصطفى جاي هو وخالتو رشا وتيتة صفاء ..
محمد طيب يلا بينا ندخل نستقبلهم
ودخل محمد ممسك ياسمين بيد وباليد الآخرى ابنه أحمد
رواية حب و كبرياء. 
بقلم الكاتبة ياسمين.

 

تم نسخ الرابط