رواية حب و كبرياء الفصل الأول إلى السادس بقلم الكاتبة ياسمين
وقميص وشراب يليقوا على بعض .. أي لون .. للمقاس ده ...
ثم ذهب الى ياسمين التي كانت تجلس على كرسي في المتجر نفسه وكانت تشيح بوجهها بعيدا غاضبه من محمد ومن محادثته معها على هذا النحو
جلس بجوارها ولم يتكلم معها .. كان هو الآخر غاضبا .. كان يعلم أن سبب غضبه وهو غيرته عليها .. أغضبه كثيرا عندما كانت تفكر في اللون الذي يليق على مصطفى
نظر لها وجد دمعه .. تجاهد ياسمين اخفاؤها .. تحول غضبه لحنين مفاجئ
قال لها انتي بټعيطي ..أشاحتت بوجهها أكثر لكي لا يراها
قام ووقف أمامها .. قال بصوت منخفض ياسمين ..أنا آسف مكنش قصدي
نظرت أرضا ولم ترد
قال لها محاولة منه لاتخاذ خطره في اعترافه لحبه لها ياسمين .. انتي بجد مش عارفه أنا اتضايقت ليه
ياسمين بتساؤل حقيقي لا مش عارفه .. ياريت أعرف
محمد ولم يستطيع أن يتحدث في هذا الموضوع .. محمد بعدين هتعرفي كل حاجه
جاءت له الفتاه وقالت الحاجه اللي حضرتك طلبتها جاهزه
ذهب معها محمد وأنهى عملية الشراء وخرجوا من المتجر
ذهبوا يبحثون على متجر ييتاعون لها فستانها
دخلوا أحد المحلات .. كثير من الفساتين المصفوفه على العلاقات والمانيكانات
احتارت ياسمين كثيرا .. لاحظ محمد هذا .. قال لها ممكن أعمل معاكي زي ماعملتي معايا
ياسمين مش فاهمه
محمد اقعدي ارتاحي على الكرسي ده وأنا هختارلك فستانك
جلست ياسمين على الكرسي ونظرت له وهو يختار .. واضح أنه له فكره عن ملابس النساء
انتقى فستانا .. ألوانه .. موف هادئ .. عليه تطريز من الفضي على الأطراف .. ضيق من الصدر والخصر وواسع من الأسفل ..
قال للفتاه التي تعمل بالمتجر باصطحاب ياسمين بالمكان المخصص للقياس .. وقال لياسمين قيسي الفستان ده
ياسمين باستغراب ده
محمد وقد فهم قصدها لو طلع على مقاسك هما هنا هيظبطوه بحيث ينفع للمحجبات .. بس نشوف هيجي على مقاسك ولا لأ .. وبعدين نشوف
وافقت ياسمين وقبل أن تذهب مع الفتاه قال لها لو طلع على قدك .. مش عايز أشوفه عليكي الا يوم الحفله
استغربت ياسمين لقوله .. فلا يحدث هذا الا بين العريس وعروسته .. لا يراها بفستان الزفاف الا يوم الزفاف فقط
دخلت وقاست الفستان وفعلا وجدته مقاسها بالظبط .. وشكله مناسب لها وللون بشرتها جدا ..
ارتدت ملابسها من جديد وخرجت لمحمد وقالت له مبتسمه الفستان طلع جميل جدا
الفتاه المصاحبه طيب عدي علينا كمان ساعه هنظبط بدي عليه مطرز نفس تطريزة الفستان .. تحبي نجهزلك حجاب يليق عليه
قال محمد بسرعه .. كل حاجه ممكن تليق علىالفستان جهزوها .. شنطه وجزمه وكله
الفتاه حاضر
خرجوا من المتجر وقال محمد طيب تعالي نقعد في حته لحد ما الساعه تعدي ونروح نجيب الفستان
نظرت ياسمين في ساعتها
قال محمد انتي مستعجله ولا في ايه
ياسمين لا اصل انا كده هتأخر على رشا مش عايزة اسيبها كتير
محمد خليها تنزل تقعد مع ماما وعمتو ومريم .. ومصطفى
نظرت له ياسمين بخبث والله
محمد بضحك والله ايه
ياسمين مممم شكلك متفق مع مصطفى على كده
محمد ضحك بصوت عالي والله ماتفقت معاه .. هو حظه كده .. اتصلي بيها وقوليلها انك هتتأخري شويه
ياسمين وهي تخرج هاتفها حاضر
اتصلت ياسمين واعتذرت لرشا لتأخيرها
واتصل محمد بوالدته ليطمأنها عليه
كان بجوار كوثر مصطفى الذي قال لها ده محمد اللي كان بيتصل
كوثر اه بيقول انه هيتأخر شويه
مصطفى وهو يهرش في رأسه هي ياسمين معاه لوحدها ولا رشا كمان
كوثر معرفش .. ماسألتوش
مصطفى فكر قليلا ثم استأذنهم وقام
الحلقة الاخير
الجزء التانى والاخير
جلس محمد وياسمين في كافيه .. طلب له ولها عصير مانجو
تحدثت معه ياسمين على كل مامرت به في حياتها .. ۏفاة والدها .. ثم والدتها .. ثم ذهابها عند خالتها واستقرارها للمعيشه هناك
وكيف كانت خالتها تعاملها كأمها وأكثر .. وكم تحب بنات خالتها جدا .. ولم تحكي له بالطبع على حسام
كان محمد منصت جيدا لحديثها .. كان مستمتع جدا رغم أنه لا يحب الانصات لأحد يتكلم كثيرا
كان يريد معرفة كل شئ عنها ..
انتهى العصير وطلبوا قطعتا حلوى ..
ياسمين انا اتكلمت كتير ودوشتك معلش
محمد بالعكس انا عمري ماكنت مبسوط زي دلوقتي
ياسمين بتردد طيب ماتحكي انت شويه
محمد أنا ياستي ماليش اخوات غير مريم طبعا .. ووالدي توفى وانا في اخر سنه في تجارة .. وسابلي ثروة مش بطاله
اتخرجت من الكليه وبدأت مشروع صغير باسمي وكان مصطفى بيساعدني فيه
والمشروع كبر شويه .. اشتغل معانا الاستاذ محسن ..طبعا تعرفيه .. وبس .. سنه بعد سنه الحمد لله المكتب كبر .. بقى شركه كبيره ..
بس ياستي دي كل حاجه عني
ياسمين بتردد طيب و.. و..
محمد و إيه
ياسمين وإيناس
محمد باستغراب وانتي تعرفي موضوع ايناس منين
ياسمين فاكر يوم المناقصه قلتلي انتي وايناس ودعاء زي بعض دعاء وعارفينها .. لكن ايناس .. مين
محمد صمت قليلا وقال يهمك تعرفي
ياسمين بإصرار أكيد
ثم شاور محمد للنادل وطلب له ولها قهوة
وقال أنا عرفت إيناس في حفلة من حفلات كنا بنعملها لما الشركه تعمل صفقه كبيره
بنت ناس .. شيك ..أهلها معروفين في البلد .. جميله جدا جدا جدا.. متعلمه .. يعني تشوفيها تقولي مافيهاش غلطه
المهم .. اتقدملتها جبتلها شبكه غاليه طبعا تليق بيها .. وعرضت عليها تسكن معانا في الفيلا رفضت .. عادي .. جبتلها شقه غاليه جدا
جابت فرش غالي جدا .. كله باختيارها وانا مارفضتش ليها طلب .. ممكن تقولي جوازي منها كلفني معظم ثروتي اللي كسبتها في شغلي كله
بس برضو البحر بيحب الزياده ... طلبت مني اكتبلها نص الشركه باسمها .. وفضلت تتحايل وتتدلع .. أمي حذرتني إني أخد الخطوة دي
كنت بقولها .. ياماما أنا بحب إيناس وممكن أكتبلها الشركه كلها بإسمها مش نصها بس
وكتبتلها نص الشركه .. كان في مشاكل كتير بدأت بينا .. يعني حاولت أقنعها بالحجاب رفضت رفض تام .. اكتشفت انها بتاخد حبوب منع حمل من ورايا ..
بتعامل أمي وأختي وحش من ورايا ومن قدامي بتضحك في وشهم ..
صمت قليلا وقال بس كله كوم وسبب طلاقي ليها كوم تاني
ياسمين هو ايه
محمد الخيانه ... كنت في البنك بحط أرباح السنه باسمي وبإسمها
لقيت رصيدها في السنه دي زاد اتنين مليون جنيه
اټجننت .. جابتهم منين .. سألت الموظفين ووصلت الموضوع لمدير البنك .. عرفت إن اللي حولها الرصيد العالي ده .. صاحب شركه .. ومنافس قوي ليا
شفت تاريخ التحويل .. كان على أوقات متفرقه في السنه دي .. وكانت أوقات غريبه بتبقى قبل مناقصات ومزادات الشركه فعلا خسرتها
.. واجهتها .. وريتها كشوفات البنك .. ماعرفتش تتهرب مني .. ومن غبائها اعترفت بكل حاجه حتى الحاجات اللي مكنتش اعرفها ومكنتش هعرفها لولا انها قالتها
اعترفت انها كانت بتقيم معاه علاقه قبل ماتقوله على المعلومات االلي بتاخدها مني وبتسربهاله وكانت پتخوني معاه واحنا بنصيف هنا في الغردقه وهي اللي اعترفتلي بكده
طبعا الخيانه الزوجيه أكبر بكتير من السرقه ... محستش بنفسي الا وهي مغم عليها بين إيدي من كتر الضړب ..
وديتها مستشفى وكلمت أبوها .. حكيتله اللي حصل .. طبعا الراجل كان مصډوم ..
قلتله انا مش هطلق الا لما يتم تحويل كل رصيدها اللي كسبته من الشركه ليا وكمان تتنازل عن نصيبها في الشركه
وفعلا حصل كده وطلقتها من غير فضايح .. عشان سمعتي انا واهلى مش اكتر
ياسمين پصدمه حقيقيه ايه اللي انا بسمعه ده هو في ناس كده ممكن تعمل اللي عملته ده
محمد ممكن أوي ولو كان مصطفى اتجوز دعاء كان ممكن تعمل كده وأكتر
ياسمين بحزن أنا آسفه إني فكرتك بالموضوع ده
محمد بالعكس كده أحسن لإني اتكلم فيه وأنا مابقتش حاسس بزعل ولا بتأثر خالص .. معنى كده اني نسيت .. ودي حاجه كويسه
ياسمين بتلقائيه ربنا يبعد عنك كل حاجه وحشه
ابتسم محمد لتقائيتها وطيبتها
نظرت في ساعتها وقالت في فزع ياخبر .. دا فات ساعتين على معادنا .. ممكن يكونوا قفلوا
محمد لا مابيقفلوش دلوقتي
ياسمين طب يلا بينا
وصلوا المتجر وأبدت ياسمين إعجابها بالتغييرات التي حدث بالفستان ..ذهبت مع الفتاة لتدفع ثمن الفستان
هنا وجدت محمد يقول لها پحده انتي بتعملي ايه
ياسمين هحاسب
محمد وهو يخرج حافظة نقوده قائلا بتهزري باين عليكي
ياسمين انت هتعمل ايه
محمد هدفع تمنه أصله عجبني وطمعت فيه
ياسمين بضحك ياسلام لو سمحت ياأستاذ محمد دي حاجه شخصيه بيا مش للشركه
بدا لها محمد كأنه لا يسمعها وهو يتابع اجراءات انهاء شراء فستانها
ياسمين خرجت من المتجر وهي تصطنع الڠضب منه
محمد خلاص ياياسمين مكنش فستان .. اعتبريه هديه .. أقولك على حاجه هاتيلي هديه انتي كمان ونبقى خالصين
عجبت ياسمين الفكره وقالت آه كده تمام ..
وركبوا السيارة عائدين للفندق
قبل ذلك بساعتين
رن هاتف غرفة رشا
ردت رشا السلام عليكم
جاءها صوت ذكوري غليظ جدا وعليكم السلام
انزعجت رشا من الصوت وقالت أيوه .. مين معايا
الصوت إحنا هنا خدمة النزلاء .. عندنا خبر إن حضرتك قاعده لوحدك .. عندنا اقتراحات للخروج .. لقضاء سهرة سعيده
كتمت رشا ضحكتها وقالت مين الفتان اللي فتن عليا
عرف مصطفى أنها فهمت لعبته ولكنه أستمر في تقليد هذا الصوت الغليظ العصفورة يافندم
ضحكت رشا بصوت عالي وقالت وأنت عايز إيه دلوقتي
مصطفى بنفس الصوت عايز أقولك القعاد لوحدك مدة طويله غلط على صحتك .. غيري هدومك وإنزلي .. هستناكي
رشا بسعاده حقيقيه ماشي .. بس أوعى تتلكم معايا كده لما أنزل
مصطفى بصوته الطبيعي لا طبعا ده صوت خدمة النزلاء بس
ضحكت وقالت طيب .. مش هتأخر
نزلت على الفور ... وقابلته
رشا هما فين
مصطفى راحوا السوق يشتروا حاجات
رشا مش قصدي ياسمين والاستاذ محمد .. قصدي على مامتك وطنط كوثر ومريم
مصطفى ممممم مش عارف راحوا فين انا كنت معاهم من شويه .. ليه عايزاهم في ايه
رشا باستغراب عايزاهم في ايه مش هنقعد معاهم
مصطفى يعني أنا منزلك عشان نقعد معاهم
رشا وقد فهمت مايرمي إليه ولكنها تذكرت كلام ياسمين وقالت له أمال هنقعد لوحدنا
أرتبك مصطفى من سؤالها وقال بتردد و .. وإيه المشكله
رشا المشكله اني كنت نازله عشان أقعد معاهم .. ممكن أقعد مع حضرتك ياأستاذ مصطفى بس نكون كلنا مع بعض .. لكن لوحدنا دي .. يبقى معطلكش ..
مصطفى طب ماهي ياسمين مع محمد لوحدهم ..
رشا بثقه أولا ياسمين بتشتغل مع الأستاذ محمد ثانيا على حسب علمي هما بيشتروا حاجات لحفلة بكره .. ثالثا كل واحد مسئول عن تصرفاته .. وأنا مش هيعجبني تصرف زي الل حضرتك عايزني أعمله ده
مصطفى پحده هو أنا طلبت منك نقعد مع بعض في شقه مفروشه
رشا پغضب إنت إزاي تتكلم معايا كده
ثم نظرت له نظرة