رواية حب و كبرياء الفصل الأول إلى السادس بقلم الكاتبة ياسمين

موقع أيام نيوز


وتحجز لينا .. ده لو فعلا مالقيتش أماكن في فنادق الغردقه كلها .. وموضوع الشغل والاسبوعين دول .. تمشي شغلك بالتليفون عادي .. ولو في مشكله ابقى روح وارجعلنا تاني بالطياره
محمد ياسلام لو كل المشاكل بتلاقوا الحل بسرعه كده .. أمري لله هخلي مصطفى مكاني لحد ماأرجع .. واهو الشغل خفيف في الشركه اليومين دول .. 
كوثر لا ماهو مصطفى جاي معانا هو وكوثر
محمد انتوا بتحطوني قدام الامر الواقع مين اللي هيدير الشركه لو انا ومصطفى مش موجودين
مريم يعني يامحمد كل الموظفين اللي في الشركه دول ومفيش حد غيرك انت او مصطفى اللي تآمنلوا على الشغل
محمد سيبوني أفكر ..
كوثر والرحله 
محمد وهو يصعد على السلم ماتقلقوش هوديكوا في الحته اللي انتوا عايزنها
جاء معاد الرحله وكان كل مايحزن محمد أنه سوف يبعد عن ياسمين كل هذه المده .. لقد كان يشعر في قربها بسعاده ليس لها مثيل .. 
كيف له وهو يستعد للسفر لرحله لكي يستجم ويتنزه وهو بداخله سيكون محروما من أكثر شئئ يسعده في حياته .. وهو وجود ياسمين بقربه .. كان يفكر بها وهو جالس بالطائرة ذاهبا الى الغردقه .. قطع شروده مصطفى الذي كان يجلس بجواره ..
مصطفى ايه سرحت في ايه
محمد مفيش بس قلقان على الشغل 
مصطفى ماتقلقش الاستاذ محسن راجل أمين ومحترم وهو اللي بنى معانا الشركه دي من البدايه .. والشغل دلوقتي مش جامد أوي .. السوق مريح .. ماتقلقش
محمد ربنا يسترها 
وصلوا أرض المطار ثم ذهبوا الى الفندق الذي سيقضون به وقت الاجازة وزعوا الحجرات على بعضهم .. حجره لمريم وكوثر ..حجره لصفاء .. حجره لمصطفى وحجرة لمحمد .. أفرغ كل منهم أمتعته
كانوا مرهقين من السفر فلم يفعلوا شيئا هذه الليله سوى الخروج للعشانء في أحد المطاعم وعدوا الى حجراتهم للنوم .. استعدادا للغد ..أول يوم في الرحله ..
مر أربعة أيام على وجودهم في الغردقه .. كان اليوم يمر على نفس المنوال .. تتفق مريم على مقابلة صديقاتها بالصباح وتذهب معهم للتنزه .. تنزل صفاء وكوثر لتناول الفطور في مطعم الفندق وتعرفوا على بعض السيدات وكانوا يتلاقون يوميا على الفطار .. محمد ومصطفى كانوا لا يشعرون بشئ الا الملل من هذه الرحله ولكن هذا واجبهم تجاه أهلهم .. ولكن مصطفى كان أقل مللا من محمد فهو اجتماعي بطبيعته يستطيع التعرف على الغرباء بسهوله ويندمج معهم بسرعه ..
في صباح رابع يوم كان محمد أنهى فطاره في مطعم الفندق وخرج ليشرب قهوته ويقرأ الجريده في التراس المطل على البحر ..
جاءت كل من صفاء وكوثر ليشاركوه طاولته .. طوى جريدته احتراما لوجودهم وتحدث معهم فيما يتحدثون فيه .. جاء مصطفى ممسكا بورقه 
مصطفى شفت يا محمد الإعلان ده
محمد إعلان إيه
مصطفى في حفله الخميس الجاي لرجال الأعمال وهيحضرها وزير الصناعه شخصيا ..والدعوه موجهه لكبار رجال الأعمال وأصحاب الشركات .. والأحق بالدعوات أولا أصحاب الشركات المقيمين بالفندق 
أخذ محمد الإعلان ونظر فيه بلامبالاة .. ثم فجأة اتسعت عيناه وفكر في شئ وترك المكان وذهب بعيدا ..وأخرج هاتفه وضړب رقما 
ونظرت كوثر لمصطفى وقالت وده وقت شغل يامصطفى  
مصطفى معلش ياطنط ماحنا مش هنمشي ونسيبكوا 
ثم نظر الى محمد الذي يراه ممسكا بهاتفه يبدو عليه انه يتصل بأحد وأنه منتظر الرد
.............................
من يوم ماسافر محمد وياسمين تشعر بفراغ كبير .. بعده عنها أوضح لها كم هو كبير حب محمد في قلبها .. نعم لأهله عليه حق في وقته .. وهي ليس لها أي حقوق .. كم يوجعها هذا الاعتراف .. كم هي كانت سعيده بالوقت الذي تقضيه معه كل يوم .. كل ما يزيد وقت العمل وتتأخر عن ميعاد إنصرافها .. كانت تفرح أكثر .. فهي ستفوز بسعه أو ساعتين أو ربما أكثر بجواره .. تنظر إليه وتشبع عيناها من رؤيته .. ولكن قربها منه كل هذا الوقت لم يكون كافيا لها في غيابه عنها أربع أيام كاملة .. وليس هذا فقط .. فباقي على رجوعه عشرة أيام .. كيف ستتحملها ياسمين بعيدا عنه
كانت تفكر فيه وهي جالسه على سريرها في الصباح .. فجأه رن هاتفها .. مسكته ونظرت اليه وجدته محمد 
ردت .. ياسمين بفرحه مكتومه السلام عليكم
محمد وعليكم السلام .. صباح الورد
ياسمين بكسوف وهي تزيح خصله ناعمه من شعرها نزلت على جبينها صباح النور
محمد أزيك ياياسمين 
ياسمين أنا كويسه الحمد لله .. إنت عامل ايه مبسوط
محمد مش مبسوط أبدا ياياسمين ..طول مانا بعيد وأنا مش مبسوط
لم ترد ياسمين ولكن تسارعت دقات قلبها لدرجة أنها خاڤت ليسمع دقاته 
قالت ترجعلنا بالسلامه 
محمد طيب نتكلم في الشغل بقى 
ياسمين باستغراب شغل ايه
محمد بصي في حفلة هنا لرجال الاعمال واصحاب الشركات وانا لازم اكون موجود في الحفله دي
هنا جاء مصطفى ووقف بجوار محمد وقال له مصطفى مشاورا بيده وبصوت خاڤت جدا بتكلم مين 
حرك محمد شفاه وقال بدون صوت موجهها كلامه لمصطفى ياسمين 
وتابع محمد كلامه مع ياسمين واحتمال اعمل كام صفقه لصالح شركتنا ..وهحتاج ورق ومستلزمات من الشركه .. انتي بقى هتجيبي الحاجات دي وتيجي على الغردقه
ياسمين وقد صدمت من كلامه ياأستاذ محمد أي أوراق ممكن أبعتها لحضرتك بالفاكس
لم يتوقع محمد منها هذا الرد فقال بصي ياياسمين انتي اول مااشتغلتي معانا قلتلك ان شغلنا ممكن يبقى فيه سفر فجأه لأي مكان وكمان .....
قاطعه مصطفى مشاورا له أنه يود أن يقول له شئ
قال محمد لياسمين خليكي معايا ثانيه واحده .. ضغط على زر الانتظار
محمد عايز ايه
مصطفى قولها تجيب رشا بنت خالتها معاها
محمد بنت خالتها مين هي جايه فسحه ده شغل
مصطفى ماهو عشان خالتها توافق انها تيجي ماتكونش لوحدها ويكون في حد معاها
محمد طيب طيب
محمد ضغط على الهاتف مره اخرى 
محمد اسف ياياسمين 
ياسمين ولا يهمك .. انا بس مش عارفه موقف خالتو من الوضوع ده ايه .. احتمال كبير ماتوافقش
محمد طيب تعالي انتي وبنت خالتك عشان تكون مطمنه عليكوا انتوا الاتنين ..
ياسمين طيب اديني فرصه اقولها وارد عليك
محمد ماشي بس حاولي بسرعه عشان احجزلكوا تذكرة الطيارة والاوض هنا في الفندق
ياسمين حاضر .. مع السلامه
ذهبت ياسمين الى رشا وروت لها ماحدث وطبعا رشا كانت من مشجعين فكرة الذهاب الى الغردقه .. دخلت رشا وياسمين على سميه المطبخ وقالت ياسمين خالتو عايزة استأذن حضرتك في حاجه
سميه خير ياياسمين 
حكت لها ياسمين على مكالمة محمد وعلى اقتراحه بذهاب رشا معها
صمتت سميه قليلا وقالت يعني انتي عايزة ايه دلوقتي ياياسمين 
لم ترد ياسمين ونظرت لخالتها نظرة رجاء وقبل ن ترد رن هاتفها
قالت ياسمين ده الاستاذ محمد
ردت ياسمين ايوه يااستاذ محمد 
محمد ايوه ياياسمين .. لو خالتك موجوده اديني اكلمها 
ياسمين بړعب أعطت الهاتف لخالتها
سميه السلام عليكم
محمد وعليكم السلام .. ازي حضرتك ياطنط
سميه الحمد لله .. ازيك انت يا محمد وازي مريم
محمد الحمد لله كلنا كويسين .. هي ياسمين قالت لحضرتك على السفر
سميه أيوه يابني وبصراحه أنا شايفه انه ماينفعش تسافر لوحدها وأنا مش معاها سواء كانت لوحدها أو مع رشا 
محمد يا طنط أنا هنا مش لوحدي والدتي ومريم أختي معايا .. وياسمين منها تتفسح وكمان فعلا محتاجها في الشغل
سميه والله يابني انا مش عارفه اقولك ايه بس برضو ...
قاطعها محمد طيب بعد اذنك ياطنط ماما عايزة تكلمك
كوثر السلام عليكم 
سميه وعليكم السلام .. أهلا بحضرتك
كوثر أهلا بيكي ياحبيبتي .. إزيك وإزي ياسمين وبناتك 
سميه الحمد لله كلنا بخير
كوثر معلش بستأذنك إن ياسمين تيجي تقعد معانا يومين .. محمد عنده شغل .. واهي تتفسح معانا وانا هشيلها في عنيا واحافظلك عليها .
سميه أنا واثقه من كده .. بس المشكله انها هتسافر لوحدها وانا خاېفه عليها
كوثر محمد يجيي ياخدها من باب البيت 
سميه ياخبر لا لا طبعا مستحيل .. خلاص هي هتيجي مع رشا بنتي .. معلش هتقل عليكوا بس مش هقدر اسيب ياسمين تسافر لوحدها
كوثر تشرفنا طبعا .. وياريت حضرتك وباقي البنات تيجو معاها
سميه مره تانيه بإذن الله .. انا سعيده اني اتعرفت على حضرتك
كوثر شكرا لذوقك ياحبيبتي .. وان شاء الله لما نرجع لازم نشوف بعض
سميه أكيد طبعا
كوثر طيب ياحبيبتي مع السلامه
سميه مع السلامه
أغلقت كوثر الهاتف ونظرت لمحمد وهي مضيقه عينيها ...
كوثر عايزة اعرف في ايه بالظبط .. تقومني من وسط الناس وتقولي اكلم واحده معرفهاش عشان اتحايل عليها تخلى سكيرتيرتك تيجي هنا تقعد معانا يومين .. بحجة الشغل .. عايزة اسمع اعتراف كامي دلوقتي منك .. وبصراحه
محمد يعني مانتيش فاهمه ياأمي
كوثر إنت بتحب ياسمين يامحمد
محمد نظر إلى أمه وقال مابقتش قادر أخبي .. مش قادر أبعد عنها .. مكنتش مبسوط الايام اللي فاتت دي .. وكنت بفكر فيها ليل ونهار
كوثر بحنان تملس على وجهه ياحبيبي يامحمد طب ماقلتليش الكلام ده ليه من الاول وانت ماصارحتهاش بحبك ليه 
محمد انتي عارفه الظروف اللي مرت بيا انا وهي كانت عامله ازاى
كوثر بس الظروف دي عدت وخلصت وكان عندك وقت تصارحها بحبك
محمد اهي جت الفرصه اهي .. هحاول اكلمها لما تيجي
كوثر ربنا يكتبها من نصيبك .. البنت فعلا باين عليها مؤدبه وخالتها ست ذوق جدا ..
محمد قبل يد والدته ربنا يخليكي ليا ياأمي
جهزت ياسمين نفسها للسفر هي ورشا .. ركبوا الطائرة ... وصلوا الغردقه .. كان في انتظارهم محمد ومصطفى
الحلقة الاخيرة
الجزء الاول
وقف محمد ينظر إلى الممر الذي يأتي منه القادمون .. وظل يفرك في يده معلنا عن توتر كبير بداخله .. وجد من يقول بجانبه 
مصطفى مالك ياعم
محمد ينظر اليه مالي 
مصطفى فاكرني مش واخد بالي
محمد بنفاذ صبر واخد بالك من ايه
مصطفى واخد بالي من الساعه اللي في ايدك .. يابني انت شكلك فاضحك أساسا .. اللي يشوفك وعنيك هتطلع من مكانها وواقف باصص كده أكيد هيعرف إنك مستني حبيبة القلب
محمد يعني إنت اللي مش مستني حبيبة القلب
مصطفى لا الموضوع ماتطورش معايا زيك كده... أنا لسه في الأول
محمد بانتباه وصلوا صلوا ..
وأزاح مصطفى بيده وسع كده 
مصطفى هي وصلت لكده كمان .. ماشي ياعم الحبيب
نظر له مصطفى وبرق بعينيه لكي يخفض صوته .. خوفا من أن تسمعهم ياسمين
.....
قبل ذلك بقليل .. كان حال ياسمين لا يقل توترا عن حال محمد .. كانت تشعر بسعاده كبيره .. فهي ستقابله .. بعد غيابه عن عينيها خمسة أيام كامله .. وستقابله في مكان غير العمل .. فحتما لن يكون هناك عملا كثيرا تقوم به يشغلها عنه .. 
أما رشا .. فلم تعمل من الأساس وجود
 

تم نسخ الرابط