طعنات الغدر والحب بقلم ايمي

موقع أيام نيوز


فجأة كده من غير مايبلغ حد
ده حتى مستناش لما انا اخرج براءة
ندى بقولك ايه ياعمر سيبك بقى من اى حاجة دلوقت وخلينا نفرح بخروج سيف بالسلامة
عمر عندك حق 
لم يكمل عمر حديثه حتى شاهد نيرمين قادمة من بعيد ومعها منى فاخفض الهاتف
وظل ينظر الى منى وهو غير مصدق انها اتت
ظلت ندى ترددالو
الو
عمر انت فين
رفع عمر الهاتف وقالمعلش يا ندى هبقى اكلمك بعدين 
باى
اغلق الهاتف ووقف ينظر اليهما
اقتربت نيرمين وبيدها منى وكانت منى تنظر الى الارض فى خجل
اقبل عليهم عمر وقالازيك يا منى 
نظرت اليه منى وابتسم ت ابتسامة هادئة ثم نظرت الى نيرمين باحراج
نظرت اليها نيرمين ثم قالت اسيبكوا انا بقى واروح اشوف سيف 
باى
تركتهم نيرمين وذهبت الى سيف بينما ظلت منى واقفة وهى تشعر بالخجل وعمر ينظر اليها بسعادة سكت لحظات ثم قالانتى متعرفيش انا سعيد قد ايه انى شوفتك تانى
منى نيرمين قالت لى على كل حاجة
عمر وصدقتينى
هزت منى رأسها بالايجاب وهى تبتسم ابتسامة هادئة
تنهد عمر بارتياح وهو يقولاخيرا
تعبتينى اوى
منى بس اسمع انا صدقتك المرة دى وهسامحك على كل اللى فات
لكن من اللحظة دى هحاسبك على اى غلطة
عمر وليه الداخلة الجامدة دى بس
من ساعة ماعرفتينى شوفتى منى حاجة وحشة
منى تؤ
عمر يبقى خلاص
منى عمر 
انا بكره الخېانة مۏت ولو انت مش عايز تخسرنى يبقى توعدنى انك تقطع علاقتك بكل البنات اللى تعرفهم
عمر منى 
انتى عبيطة
نظرت اليه منى بتعجب من كلمته الاخيرة
عمر ايوة عبيطة
اومال ناويت اتجوزك ازاى لو مكونتش قطعت علاقتى بيهم فعلا
ابتسم ت منى وقالت بجد يا عمر 
عمر طبعا بجد انتى عندك شك فى كده
تنهدت منى بارتياح وابتسم ت له
جذبها عمر من يدها فجأة وقالبينا نشترى الشبكة حالا
منى وهى تحاول ان توقفهاستنى بس ياعمر مينفعش دلوقت
وقف عمر وقالاومال امتى
منى مينفعش اشترى معاك الشبكة من غير ماتعرف ماما وجدى ولا ايه
عمر عندك حق
طب يالا بينا نروحلهم دلوقت حالا
منى وهى فى غاية السعادةبسرعة كده
امسك عمر بيدها واسرع وهو يقولوهنأجل الموضوع ليه
انا ماصدقت 
اسرع عمر الى السيارة وركبها وركبت منى بجانبه

وانطلق بها الى بيتها وهو ينظر اليها بسعادة
وكادت منى ان تطير فرحا بالحاحه على الاسراع فى الخطوبة 
دخلت الممرضة الى غرفة سلمى كى تعطيها الدواء 
تفقدت سلمى وابتسم ت لها وهى تقول معاد الحقنة يا انسة سلمى 
تنهدت سلمى بسأم وقالت هى الحقن دى مش هتخلص بقى
انا زهقت
الممرضةخلاص هانت
استدارت الممرضة عن سلمى واخرجت من جيبها دواء للحقنة بدلا من الدواء الحقيقى المقرر لسلمى وفرغته فى السرنجة ثم جهزت الحقنة وافرغت منها الهواء
والتفتت الى سلمى وهى تبتسم ثم اعطتها لها
بعدما انتهت الممرضة قالت لسلمى هتحسى بالراحة دلوقت
طوت سلمى زراعها وهى تتنفس باسترخاء كى تريح اعصابها
ثم تركتها الممرضة وانصرفت
كانت تلك هى اول جرعة تأخذها سلمى لتكون بداية الطريق الى الادمان دون ان تعلم سلمى بحقيقة هذه الحقنة
الفصل الثانى والستون
حضر خالد الى المستشفى لمقابلة سلمى حتى يستعلم منها عن كل ما جرى 
ربما يستطيع ان يتحصل على شئ يساعده على الايقاع بكارم واتباعه
جلس خالد امام سلمى وكانت سلمى جالسة على سرير المستشفى وهى تسند ظهرها على الوسادة كانت ملامحها هادئة بعض الشئ ومظهرها جذاب بالرغم من اصفرار وجهها
والارهاق الظاهر عليها
نظر اليها خالد ولم يكن يتوقع انها بهذا الجمال 
فنظر اليها وقال بصوت هادئ ومطمئنآنسة سلمى 
انا عارف ان كلامى معاكى اكيد هيسببلك بعض الحرج وهيقلب عليكى المواجع بس اعذرينى
انا جاى علشان اساعدك واللى عرفته من سيف خلانى اصمم انى مسيبش القضية دى الا لما اجيب حقكوا من اللى اسمه كارم ده
قولتى ايههتساعدينى
نظرت اليه سلمى بعيون خائڤة وعينين لامعتين وهى مترددة فى التحدث اليه
اشفق خالد عليها واحس انها تتألم بداخلها كثيرا 
تنهد خالد وهو يقولارجوكى يا آنسة سلمى 
افتحيلى قلبك واحكى كل اللى تعرفيه واوعدك انى مش هسيبك
صدقينى
سلمى بصوت حزينانت متعرفوش
انا خاېفة منه اوى انت متعرفش ده ممكن يعمل فيا ايه
خالد وهو متأثر مټخافيش انا بضمنلك انه ميقربلكيش
ارجوكى اتكلمى
اومأت سلمى برأسها ثم اخفضت بصرها وهى تبكى
تنهد خالد بحزن ثم قالطب ممكن تحكيلى بالتفصيل ايه اللى حصل يومها بالظبط
نظرت اليه بحرج وعينيها ټنزف حزن ا
خالد انا آسف جدا 
انا مقصدش اسببلك اى حرج بس ده ضرورى علشان كل اللى هتقوليه هيتأيد فى محضر رسمى
سلمى پخوفلأ
ارجوك محضر لأ
خالد طب ممكن تهدى انتى خاېفة من ايه انا قولتلك مش هيقدر يقربلك
سلمى مش هتقدروا تثبتوا عليه حاجة
واكيد هيلبسنى مصېبة علشان ينتقم منى 
خالد نفسى تثقى فيا وتعرفى انى مش هديله فرصة يئذيكى
هااهتقولى كل حاجة
تنهدت سلمى ثم قالت انا هحكيلك كل حاجة بالتفصيل من اول ما عرفته لحد اللى حصل
وهقولك برده هو ازاى ورطنى معاه فى اعمال غير المشروعة من غير ما يعرفنى
خالد اتفضلى 
انا سامعك
حكت سلمى كل شئ تعرفه وبالتفصيل لخالد وهى تشعر بانه سيساعدها فى التخلص
من هذا الرجل الذى دمرها وقضى على اغلى شئ تمتلكه المرأة فى حياتها
بعد مضى حوالى ثلث ساعة شرحت فيه سلمى ماحدث وكان خالد ينصت اليها باهتمام
بعدها نظرت اليه وهى تقولانا عارفة انى نزلت من نظرك بعد اللى سمعته منى 
بس احلفلك انى ندمت على اللى عملته مع سيف انا مكونتش عارفة انا بعمل ايه
ازاى فكرت الفقله حاجة زى كدهانا لحد دلوقت مش قادرة اصدق انى قدرت اعمل كده
بس صدقنى انا
ندمت وعندى استعداد انى اعترف بكل حاجة علشان سيف يخرج منها
ابتسم خالد ابتسامة هادئة وقالسيف خلاص هيخرج قريب يا آنسة سلمى 
ومالوش داعى انك تعترفى بحاجة لان ده مش هيفيد بحاجة لان ساعتها كارم ممكن ينفى انه ساعدك واكيد هيطلع منها لان مافيش اى دليل على الكلام اللى انتى بتقوليه
وانا شايف ان الحل الوحيد للخروج من المصېبة اللى كارم وقعك فيها
هى انك تضحكى عليه وتفهميه انك خلاص موافقة على كل طلباته أكنك استسلمتى يعنى
وتحاولى تعرفى عنه كل حاجة بيجيب البضاعة منين
بيوديها فين بيصرفها ازاى والكمية قد ايه وياريت بقى لو تعرفى تجبيلنا شوية مستندات تدينه
كده بقى يبقى انتى قضيتى عليه بجد
سلمى بنظرة خوفبس ده طالب يتجوزنى
انت ترضى بانى اتجوزه علشان اساعدكوا تقبضوا عليه
خالد وهو يطمئنهالأ طبعا انا عايزك تسايسيه فى الشغل يعنى تقوليله انك موافقة تشتغلى معاه
فى الشغل الممنوع ده علشان تجرى رجله وبالنسبة للجواز فحاولى تجبيله اى حجة تأجلى بيها الموضوع ده
يعنى مثلا قوليله انك لسة اعصابك تعبانة من اللى حصل
يستنى شوية على ماتنسى اللى عمله
يديكى فرصة تقربى منه علشان تحبيه 
كلام من ده يعنى
تنهدت سلمى وهى تنظر امامها وسكتت قليلا
خالد هااقولتى ايههتساعدينى
سلمى طب لو قبضتوا عليه وضعى هيكون ايه
خالد طبعا هتبقى شاهد ملك وهتخرجى منها سليمة ومش بعيد يكافؤكى كمان
ابتسم ت سلمى له وهى تشعر بالسعادة بعد ان تحدثت معه فكم كان حديثه معها مريحا للغاية
ابتسم خالد وقام قائلاطب استأذن انا بقى انا تقلت عليكى فى الكلام اوى مع انى عارف انك لسة تعبانة
سلمى ابدا والله بالعكس انا ارتحتلك اوى
اقصد يعنى ارتحت لكلامك بجد انت طمنتى واديتنى امل فى الحياة من جديد بعد ما كنت خلاص شايفة الدنيا سودة فى عنيا
خالد طب الحمد لله ان ده كان احساسك انا كنت خاېف احسن اكون ضايقتك باسئلتى
على العموم انا هبقى دايما على اتصال بيكى
بس من شريحة غير شريحتى الاصلية وياريت متكتبيش اسمى الحقيقى ابقى اكتبى اى اسم تانى 
علشان محدش يعرف انك على اتصال بيا
اوك
سلمى وهى تبتسم بسعادةاوك
ظلت سلمى تفكر فيه وفى كلامه معها 
احست انه رجلا يعتمد عليه ولاول مرة تشعر بالامان لكونه سيساعدها
نظرت سلمى الى خالد وهو يفتح الباب ليخرج فلمحت دبلة فى يده الشمال
فعلمت من ذلك انه متزوج
زمت شفتيها ثم ابتسم ت ابتسامة حزينة
ظلت سلمى بالمستشفى بعد مقابلة خالد باربعة ايام وفى كل يوم كانت تأخذ الحقنة بانتظام
بدأت سلمى تشعر انها لا تستطيع الاستغناء عن تلك الحقنة لدرجة انها كانت تربط بين رؤيتها 
لتلك الممرضة وبين شعورها بالسعادة والراحة
طلبت سلمى من تلك الممرضة ان تعطيها رقم هاتفها حتى اذا ما احتاجت اليها
علمت سلمى من الاعراض التى بدأت تظهر عليها انها اصبحت مدمنة
وما آالمها انها فشلت فى السيطرة على نفسها ولم تعد تتحمل الالم
وعلمت ايضا ان كارم هو من ارسل تلك الممرضة لكى تنفذ ما طلبه منها
فازدادت رغبتها فى الاڼتقام منه
رجعت سلمى الى الفيلا وظلت حبيسة غرفتها لفترة 
ثم بدأت فى تنفيذ خطتها مع خالد 
فاتصلت على كارم كى ترمى له الطعم بانها ستقبل العمل معه لانها اقتنعت
بانها لن تستطيع ان تقف فى وجهه وليس لها خيار آخر سوى القبول بالامر الواقع
ولكن الالم كان اقوى منها
اخذت سلمى تتصل على تلك الممرضة حتى تحصل على الحقنة فهى تشعر بصداع يكاد راسها ينفجر منه كما انها تشعر بآلام شديدة فى جميع انحاء جسدها
عندما يئست سلمى من رد الممرضة عليها وكانت لا تحتمل الالم الذى تمر به
لم يكن لسلمى خيار آخر سوى الاتصال بكارم لكى يبعث اليها بتلك الحقنة او اى شئ
يسكن تلك الآلام
وعندما رأى كارم ان سلمى تلح عليه وانها لا تستطيع ان تتحمل وسيكتشف امرها
ارسل اليها نوعا جديدا تأخذه عن طريق الشم بدلا من الحقن
وسيعطى نفس المفعول
لاحظت سوسن ان ابنتها دائما تغلق على نفسها غرفتها ولا تكلم احدا وبدأ يظهر عليها الارهاق الشديد بل احيانا كانت تسمع صوتها وهى تتأوه بصوت منخفض
كأنها تخفى عنها ألما تشعر به
دخلت اليها سوسن وحاولت ان تفهم من سلمى ما تعانيه ولكن سلمى حاولت اظهار تماسكها امام والدتها حتى لا تشعر بشئ وقالت لها
انه مجرد صداع عادى فعرضت عليها سوسن ان تأتى بالطبيب ولكن سلمى رفضت وبشدة
وهكذا اخفت سلمى حقيقة الامر عن والدتها لانها تعلم ان والدتهالوعلمت بالامر ستمنعها من الخروج وستمنعها من الحصول على ماتريد من الجرع التى لا تستطيع الاستغناء عنها
كلما اخذت سلمى الجرعة واحست براحة وذهب الالم عنها فكرت فى مصارحة خالد بالامر
ولكنها خشية من ذهابها الى المصحة وتعرضها لعذاب شديد اثناء العلاج
ولاحظ خالد اثناء حديثه معها عن بعض الامور الخاصة بكارم انها احيانا تفقد التركيز وتنسى اشياءا اخبرته بها من قبل
شك خالد بامرها وخشى ان تكون قد انكشفت او تعرضت للضغط من قبل كارم
فارسل احدا ليراقبها دون ان تشعر به
اما نيرمين فأقنعت دادة فاطمة بان تقيم فى شقة والدها الى ان يتم زواجها من سيف 
لكن قبل ذلك فلن تقبل بالاقامة بالقصر وبعد الحاح من نيرمين على سيف وافق
لانه يعلم ان حفل الزفاف ليس
 

تم نسخ الرابط