طعنات الغدر والحب بقلم ايمي

موقع أيام نيوز


هيكبر وهتبقى اشهر مصممة ازياء فى مصر وبره مصر
قولتى ايه
سلمى وهى تبتسموالله فكرة مش بطالة
هفكر وابقى ارد عليك
كارموهو كذلك هستنى ردك وانا متأكد انك ذكية ومش هتضيعى الفرصة دى
ثم نظر اليها بمكر قائلاانا حظى هيبقى من السما لو وافقتى تعملى بيزنس معايا
لانى واثق فى امكانياتك العالية وشكلى هنبسط منك قصدى من شغلك اوى
سلمى وهى لا تفهم مايلمح لهان شاء الله يا كارم بيه اتمنى وميرسى على ذوقك
كارممابلاش كلمة بيه دى
قوليلى كارم
كارم وبس
سلمى وهى ترفع حاجبيها بابتسامةكارم بدون القاب
كارما يه صعبة
سلمى على الاقل علشان فرق السن اللى بينا
كارمفرق سن ايه بس
طب انت تدينى كام
نظرت سلمى الى ملامحه التى تعطى سنا اصغر من سنه الحقيقى وقالت بحيرةيعنى من 35 ل حاجة زى كده
كارمشوفتى
يعنى مش كبير اوى ولا حاجة
سلمى طب انت تدينى كام
كارم وهو ينظراليها بنظرات الاعجاببصراحة محتار
اصلك جمالك مخلينى اشوف شابة عندها 20 على انسانة ناضجة عندها 30 على انوثة مكتملة عندها 
سلمى ايه حيلك حيلك انا عندى 26 يعنى مش 30 ولا ازيد
كارما نا كان قصدى بال 30 عقلك مش ملامحك
سلمى آه بحسب
كارما يه رايك اعزمك على العشا النهاردة
واختارى المطعم اللى يعجبك
سلمى مش عارفة هنفع النهاردة ولا لأ
كارمياريت متكسفنيش وتوافقى اهو يبقى بداية توثيق علاقتنا ببعض
سلمى علاقة ايه
كارممتفهمنيش غلط 
اقصد البيزنس اللى ناويين نعمله مع بعض
سلمى خلاص انا موافقة
كارما يه رايك الساعة 10 كويس
سلمى المعاد ده مش متأخر شوية
كارمبالعكس ده معاد ممتاز جدا
علشان يبقى لقاء هادى قولتى ايه
سلمى اوك موافقة
ابتسم كارم وقالاهو ده الكلام ولا بلاش
فى مكتب المقدم خالد 
دخلت اليه نيرمين وبيدها تصريح بزيارة سيف فنظر اليها مبتسما وقالاتفضلى اقعدى يا آنسة نيرمين وانا هخليه ييجى حالا
جلست نيرمين وهى تنتظر قدومه ودقات قلبها مسرعة من شدة لهفتها للقائه
دخل العسكرى الى خالد بعد ان رن له الجرس
فقالت مام يا فندم
خالد هاتلى سيف من الحجز بسرعة
العسكرىحاضر يا فندم
خرج العسكرى بينما نظر خالد اليها قائلااومال دادة مجتش معاكى ليهده سيف نفسه يشوفها اوى
نيرمين الحقيقة ماما تعبانة شوية ومقدرتش تيجى
خالد عاقدا حاجبيهماما ماما مين
ابتسم ت نيرمين خجلا منه لانها لن تستطيع ان تشرح له الامر لضيق الوقت فقالت اقصد دادة 
دادة تعبانة شوية وبعتتنى اطمن عليه وابقى اطمنها لانها مش هتقدر تيجى
خالد آآآه 
لأ الف سلامة عليها عندها ايه
نيرمين تعب بسيط فى القلب بس ان شاء الله حاجة بسيطة يعنى
خالد طب اتفضلى اقعدى هناك علشان لما ييجى تاخدوا راحتكوا فى الكلام
ابتسم ت نيرمين وهى تشعر بالحرج بعض الشئ وقامت لتجلس بعيدا 
طرق الباب فجأة فقال خالد ادخل
دخل العسكرى وبيده سيف وقال تمام يا فندم المتهم اهو
خالد طب روح انت
نظر الى سيف تعالى يا سيف واقف عندك ليه
كانت نيرمين تجلس جانبا بعيدا عن المكتب 
عندما علمت بمجيئه وقفت له ونظرت اليه ودقات قلبها تتسارع وقالت بصوت هادئازيك يا سيف عامل ايه
عندما رآها سيف بدت عليه آثار المفاجاءة واضطربت دقات قلبه وقالنيرمين 
انا مش مصدق عنيا
قام خالد من مكانه وقال هو يبتسملأ صدق
الانسة نيرمين جايالك بنفسها علشان تطمن عليك وعلشان مبقاش دمى تقيل انا هسيبلكوا المكتب علشان تتكلموا براحتكوا
سلام
خرج خالد واغلق الباب بينما شعرت نيرمين بالحرج وارتبكت بعض الشئ
اقترب سيف منها وهو ينظر اليها بعينين عاشقتين قائلاوحشتينى اوى
تورد وجهها خجلا ثم رفعت بصرها اليه قائلة وانت كمان
سيف طب مش هتقدى
ولا هنفضل نتكلم واحنا واقفين
جلست نيرمين وهى تشعر بالاحراج منه كأنها تراه لاول مرة
نظر سيف اليها مبتسما ثم قالت عرفى انك لسة متغيرتيش
لسة جميلة زى ما انتى
تنهدت نيرمين وهى تخفض بصرها ثم غيرت مجرى الكلام قائلةالمهم انت عامل ايه
انا اول ما عرفت مصدقتش
معقول اللى حصل ده
تفتكر مين اللى عمل كده
سيف علمى علمك
نيرمين يعنى لحد دلوقت من انتش عارف مين اللى لفقلك القضية دى ولا حتى شاكك فى حد
سيف مسير الحقيقة تبان 
ما دام ربنا عارف انى مظلوم يبقى اكيد هخرج من هنا
نيرمين ان شاء الله
سيف انتى مقولتليش انتى رجعتى امتى
وكنتى فين انتى قلق تينى عليكى جدا
نيرمين كنت عند عم حسين فاكره
سيف عم حسين السواق
نيرمين لأه عمى حسين اللى جه مع المقدم خالد زمان لما كنت ناسية كل حاجة 
سيف آآآآآآه الراجل الطيب ده
يا الله اهو الراجل ده عمر ه ما كان هيخطر على بالى ابدا انك تكونى عنده
بس الحمد لله انك رجعتى
ياترى رجعتى لما عرفتى الخبر علشان تطمنى عليا
نيرمين الحقيقة لأ انا معرفتش الخبر الا لما روحت القصر
سيف مقولتليش صحيحدادة مجتش معاكى ليه دى وحشانى اوى
انا حاسس انها تعبانة علشان كده مجتش
نيرمين وهى تخفى حزن هاالحقيقة هى تعبانة فعلا بس متقلق ش مش حاجة جامدة يعنى
سيف بقلق عندها ايه
قلبها برده مش كده
هزت نيرمين رأسها بالايجاب 
سيف بحزن انا قلبى كان حاسس
نيرمين اطمن ان شاء الله هتبقى كويسة د وليد طمنى وقال انها كانت محتاجة لعملية بس لما عمل فحوصات تانى لقى ان العملية مالهاش لازمة
سيف وقد بدت عليه الغيرةد وليد ده اللى كان متابع حالتك قبل كده
نيرمين ايوة هو
سيف وهو عامل معاكى ايه
نيرمين مش فاهمة
سيف اقصد معاملته معاكى شكلها ايه
حلوة
وحشة
عادية
نيرمين لا عادية
تنهد بارتياح بعض الشئ ثم قالمش ملاحظة حاجة
نيرمين وهى تبتسمحاجة زى ايه
سيف وهو يرفع يده ليريها الدبلة التى يرتديها
نظرت اليها نيرمين وهى ساكتة ولم تتكلم ولم تظهر سعادتها
التى كانت تخفيها بداخلها
سيف انا لبست الدبلة

من زمان ومبتفارقنيش ابدا
سكتت نيرمين وهى تخفض بصرها
سيف انتى لسة برده زعلانة منى 
انا بحبك يا نيرمين ومقدرش اعيش من غيرك وعمر ى ماهقدر اتجوز واحدة تانية غيرك مهما حصل
تنهدت نيرمين ثم قالت حتى بعد اللى قولتهولك مصمم تتجوزنىارادت ان تختبره
ظن سيف انها لم تعلم بالامر فارا دن ان يدخل السعادة على قلبها بان يقول لها الحقيقةسيف هى دادة مقالت لكيش ولا ايه
نيرمين مقالت ليش ايه
سيف وهو يبتسمان عمر معملكيش حاجة 
انتى لسة زى ما انتى عمر ملمسكيش
تغيرت نظرتها واحست بضيق فى قلبها عندما علمت انه على علم بذلك فربطت بين علمه بذلك وبين ارتدائه للدبلة فقالت فى نفسها
علشان كده لبس الدبلة وعايز يرجعلى
سيف مالك يا نيرمين ساكتة ليه
نيرمين مافيش
سيف انا عايزك توعدينى انك متبعديش عنى تانى
مهما حصل و تفضلى جنبى انا مش عايز اخسرك تانى
نظرت اليه نيرمين والحزن فى عينيها ثم قالت بس انت اتخليت عنى فى اكتر وقت كنت محتاجة لك فيه وسيبتى ومشيت ومورتنيش وشك تانى
جاى دلوقت بعد ما عرفت الحقيقة عايز ترجعلى
سيف نيرمين اللى حصل مش شوية واى حد مكانى كانا هيعمل زى ما انا عملت وزيادة 
الموقف اللى انا خدته ده كان لازم يحصل علشان احافظ على بيه كرامتى اللى اټجرحت 
ولا كنتى عايزانى افضل ساكت وارضى باللى حصل ولا كأن فى حاجة حصلت
كان سيف يقصد بكلامه ما علمه بأمر خيانتها له وان هذا الامر لم يكن يحتمله كرجل فأبى على نفسه ذلك ولكن نيرمين اخذت كلامه على محمل آخر
لمعت عيناها وهى تنظر اليه وجاهدت فى حبس دموعها ثم قالت عندك حق
مافيش راجل يستحمل على نفسه كده فعلا
ابتلعت ريقها پألم ثم قالت بس عايزاك تفهم انى كنت فاكرة انك مختلف عن اى راجل تانى
ومكونتش متصورة ان دى تكون طريقة تفكيرك
ثم انتفضت وهى تقول عن اذنك
و جرت ناحية الباب لتخرج
فنادى عليها وهو يشعر بالحزن نيرمين 
نيرمين 
استنى بس
ولكنها لم تلتفت له وخرجت مسرعة وهى مڼهارة لما سمعته منه
اوقفت تاكس وركبته وهى تبكى
بينما ظل سيف واقفا وهو يشعر بالضيق من نفسه ثم ضغط على اسنانه وضړب على الجدار بقبضة يده ثم قالده ربنا بيسامح
ليه مش عايزة تسامحنى
الفصل الخامس والخمسون
جلس عمر بجوار دادة فاطمة وقبل يدها قائلاالف سلامة عليكى يا دادة 
كده تقلق ينا عليكى
دادة دى حاجة بسيطة خالص مش حاجة كبيرة يعنى
عمر انا اول ما وصلت للقصر وقالولى مكدبتش خبر وجيتلك على طول انتى متعرفيش سيف قلق ان عليكى قد ايه
دادة بصوت حزينياحبيبى 
والله قلبى بيتقطع علشانه بس اعمل ايه مافيش فى ايدى حاجة غير انى ادعيله
عمر وانتى بتستهينى بالدعوة يا دادة اهى دعواتك دى ممكن تكون هى سبب فى اظهار براءته
دادة والله بدعيله فى كل وقت وورا كل ادان
عمر وهو يبتسمطب مافيش دعوتين حلوين للعبد لله ولا سيف بس هو اللى ليه نصيب
ابتسم ت دادة وقالت لأ ازاى بقى
دا انا بدعيلك على طول ان ربنا يهديك
عمر ليه يا دادة وانا مالى 
ما انا بقيت كويس اهوه
دادة انت زعلان ليه
يهديك زيا دة يا سيدى حد يطول
ابتسم عمر وقالماشى يا دادة على العموم متشكر اوى على دعوتك دى اهو احسن من مافيش
عمر والله يا دادة لسة بنفكر 
هو فيه واحد انا شاكك فيه بس مش عارف ممكن فعلا يكون عمل كده ولا لأ
دادة وهو مين اللى ربنا ينتقم منه ده
عمر لما اتأكد هبقى اقولك
دادة سيف صعبان عليا اوى هيفضل مسجون ظلم كده كتير ولوحده كمان
عمر احمدى ربنا يا دادة انى خرجت بدل ما نتسجن احنا الاتنين
ومنلاقيش حد ينجدنا على الاقل انا مش هسكت وهحاول اخرجه
دادة ياريت يا عمر ده يبقى جميل عمر ى ما هنساهولك ابدا
عمر جميل ايه بس يا دادة سيف ده يبقى اخويا ومن دمى ولا يمكن هتخلى عنه
استكمل عمر ودادة حديثهما وفى وسط الحديث علم عمر بان دادة فاطمة هى ام نيرمين وتفاجأ بالامر وظهرت آثار الصدمة على وجهه ولم يصدق ولكن دادة 
اخبرته بحقيقة الامر وكيف حدث ذلك
لم تنتظر نيرمين نزول الاسانير بل صعدت الدرج وهى تبكى الى ان وصلت الدور الثالث
مشت باتجاه الغرفة التى بها والدتها ووقفت امام الباب ومسحت دموعها جيدا حتى لا تراها والدتها بهذا الشكل ثم همت بفتح الباب ولكنها قبل ان تفتح سمعت صوت عمر يتحدث مع والدتها
دق قلبها واسترجع عقلها الذكريات الاليمة وعندما فاقت من ذكرياتها وجدت عمر قد فتح الباب واغلقه خلفه فتفاجأ بها فوقف ينظر اليها بارتباك ثم قال وهو يشعر بالاحراجازيك يا نيرمين 
ادرات نيرمين وجهها ولم ترد عليه
عمر انا عارف انك مش طايقة تبصى فى وشى وده حقك
انا بس كل اللى عايزه منك انك تسامحينى
سامحينى على كل اللى عملته فيكى
ابتلعت نيرمين ريقها پألم وظلت تنظر للجهة الاخرى لمدة لحظات ثم نظرت اليه بوجه عابس وقالت انا مش عايزة اسمع منك اى حاجة 
وياريت بعد كده مايكونش ليك اى دعوة بيا و لو شوفتنى فى اى مكان مش عايزاك تبصلى ولا تكلمنى 
تمشى اكنك متعرفنيش
صعبة دى
تنهد عمر
 

تم نسخ الرابط