طعنات الغدر والحب بقلم ايمي

موقع أيام نيوز


احد لينفرد بها فتلك هى فتاة احلامه التى تمناها ولم يعشق قلبه مثلها
وصل كل من العروسين الى المنصة فصعد عمر وسيف الثلاث درجات اولا
ومد كل منهما يده ليساعد عروسه على تخطى تلك الدرجات البسيطة
بمجرد صعودهما قام العازفون والمطربون باطلاق اغنية هادئة تصلح لرقصة هادئة لكلا العروسين وطلب من سيف وعمر ان يرقص كل منهما مع عروسه
الا انهما رفضا لانهم شعرا بالغيرة على عروستهما
بعد مروربعض الوقت غير العازفون نوع العزف واطلقوا عزفا يصلح لرقص كلا العريسين مع بعضهما بالعصا كنوع من التغيير
اتى احدهم بالعصا واعطى كلا من سيف وعمر واحدة وقاما ليرقصان نظر سيف الى عمر وهما يبتسمان لبعضهما
التف المدعوون حول العريسين اللذان يرقصان وفى مقدمتهم العروستين منى ونيرمين وبدأ الجميع يسفقون مع نغمات الموسيقى
وانطلقت النغمات وبدأ عمر وسيف يرقصان وبارزبعضهما بالعصا وهما يرقصان كنوع من الرقص الرجالى وكان مشهدا رائعا
نظرت منى الى نيرمين وهى تضحك من روعة المشهد
وبعد انتهاء العريسين من الرقص
القى كل منهما العصا وحضن بعضهما بحرارة ثم توجها الى عروستهما
ثم تغير العزف والغناء الى اغانى رومانسية من الدرجة الاولى
واستمر الحفل ساعتين ونصف وسط نسمات الهواء اللطيفة التى تمايلت معها اوراق الشجر والزهور وكانها تريد ان ترقص مع الحشود تحت تاثير هذا الجو الرومانسى الرائع
ختمت الحفلة باغنية
يا حبيبي من حبي فيك لا هتكلم ولا أغنيلك
من اليوم ده هأحبك حب جديد يخليني حبيبي أدعيلك
يا حبيبي من حبي فيك لا

هتكلم ولا أغنيلك
من اليوم ده هأحبك حب جديد يخليني حبيبي أدعيلك
الله يباركلي فيك يا أغلى من عينيا الله يخليني ليك و اجيبلك الدنيا ديا
الله الله الله الله يحميك حبيبي يا عمر ي يا غالي ويخليك ليا
بعد انتهاء الحفل صلى كل منهم العشاء وسلمت دادة على نيرمين واوصتها على سيف واوصت سيف عليها كما سلمت ماجدة وعم حسين ومريم على منى وودعوا بعضهم وانطلقوا الى المطار للالحاق بالطائرة ليصلوا فى معاد الطائرة بالضبط
واقلعت بهم الطائرة لتصل بهم الى شرم بعد حوالى اربعين دقيقة
رجع خالد الى البيت بعد هذه السهرة الرائعة ودخل وهو يبتسم
عندما راى اخته سارة بانتظاره فاقترب منها وملس على شعرها بحنان قائلاخير يا سوسو سهرانة لحد دلوقت ليه
سارة بترددالحقيقة يا أبيه فى حاجة كنت عايزة اقولك عليها
بس خاېفة ابلة سلمى تزعل منى 
خالد بقلق اتكلمى يا حبيبتى فى ايه
سارةانا دخلت عند ابلة سلمى علشان كنت عايزاها تترجملى جملة بالانجليزى فلقيتها
خالد لقيتيها ايه اتكلمى
سارةلقيتها بتشم حاجة معرفش هى ايه
تغير وجه خالد وقالبتشم بودرة بيضة
سارةايوة وعلى فكرة هى اترجتنى مجيبلكش سيرة وخاېفة اوى احسن تزعل منى 
خالد طب روحى انتى يا حبيبتى
سارةطب متعرفهاش انى قولتلك حاجة علشان متزعلش
هز خالد راسه وقالطب روحى نامى وانا هتصرف
غادرت سارة بينما توجه خالد الى غرفة سلمى وطرق الباب
فتحت له سلمى وعندما راته قالت بابتسامة خالد 
هى الحفلة خلصت ولا ايه
تجاهل خالد سؤالها ودخل الغرفة ونظر حوله كانه يبحث عن شئ ما
سلمى مالك يا خالد بدور على حاجة
نظر اليها بحدة ثم استكمل البحث والقى الوسائد وازاح المرتبة فوجد عدة اكياس صغيرة فكانوا حوالى اربعة اكياس
امسكهم ونظر اليها بحدة وقال پغضب ممكن تفهمينى ايه دول
ابتلعت سلمى ريقها پخوف وقالت دول
خالد مافيش فايدة
انا بحاول اساعدك وانتى مصممة تدمرى نفسك
على العموم انا قابلت دكتور بيشتغل فى المصحة اللى هوديكى فيها
وقالى انك لازم اوديكى ضرورى انا كنت هخليه يتولى علاجك عندى بس الظاهر انه كان عنده حق لما قال ان حالتك مينفعش تتعالج هنا
تركها وذهب فوقفت على الباب قائلةاستنى بس يا خالد ارجوك متزعلش منى 
انا والله مكنش قصدى اكدب عليك بس انا عنتهم معايا على اساس انى لو فشلت فى انى اتحمل الالم هلجألها بس انا كان جوايا رغبة انى مخدش الحاجات دى تانى
ارجوك صدقنى
نظر اليها وهو قاطب وجهه قائلاسواء صدقتك او مصدقتكيش
كده كده هتروحى المصحة وده لمصلحتك وكان لازم اعمل كده من زمان واحط عليكى حراسة تحميكى وخلاص
بس ملحوقة من بكرة هتبدأى العلاج هناك
تركها خالد وذهب الى غرفته بينما جلست سلمى وهى تشعر بالخۏف من ذهابها الى المصحة كما شعرت بالحزن لانها اغضب ت خالد بسبب كذبها عليه
دخل خالد غرفته وفك ازرار قميصه ثم خلعه والقاه على السرير وجلس عليه وهو يدلك وجهه بحزن 
هنا سمع صوت طرق الباب فظنها اخته فقالت عالى يا سارة
فتحت سلمى الباب واغلقته خلفها وهى تقولانا مش سارة
انا سلمى 
انتفض خالد من مكانه وقال سلمى ايه اللى جابك هنا
افرضى حد شافك عندى يقول علينا ايه
سلمى وهى تقتربمتخافش انا همشى حالا
انا بس معرفتش انام لانك زعلان منى صدقنى يا خالد انا مكونتش ناوية اخد الحاجات دى تانى بس ضعفت
انت متعرفش الالم اللى بتعرضله لما بتتمنع عنى
خالد خلاص يا سلمى مافيش داعى للكلام ده دلوقت اللى حصل حصل
سلمى بس شكلك لسة زعلان
خالد وزعلى هيفرق معاكى فى ايه
سلمى ازاى بقى
اقتربت وهى تقول انت متعرفش غلاوتك عندى ولا ايه
انتبه خالد الى نفسه فكان واقفا بدون القميص فامسكه واخذ يرتديه وهو يقول لهاطب كفاية كده بقى احنا شكلنا كده مش لطيف
سلمى اوك انا همشى
بس عايزة منك طلب بلاش تودينى المصحة ارجوك يا خالد 
انا هنا ممكن استحمل الالم لانك جنبى لكن هناك مش هلاقى حد يصبرنى على العڈاب اللى هشوفه
خالد مټخافيش يا سلمى انا مش هسيبك وهفضل جنبك حتى لو روحتى المصحة
سلمى بفرحةبجد يا خالد 
خالد طبعا
سلمى طب ممكن اعرف انت ليه بتعمل معايا كده مع انى مش قريبتك ولا اهمك فى حاجة
خالد ازاى بقى انتى مش تبقى قريبة اعز اصدقائى
تنهدت سلمى بضيق قائلةبس
علشان كده بس
خالد لأ مش كده بس
سلمى اومال ايه كمان
خالد لانك زى اختى والمفروض انى متخلاش عنك حتى لو متقربليش
سلمى بضيقبس انا مش اختك
خالد ما انا عارف
سلمى وقد بدا عليها الضيق اكثرلأ مش عارف
انا بحبك عارف يعنى ايه بحبك افهم بقى
نظر اليها خالد پصدمة ومنعته المفاجأة من الرد
سلمى مالك بتبصلى كده ليه
خالد ارجوكى يا سلمى امشى دلوقت
سلمى حاضر انا همشى
بس فى حاجة نفسى اقولهالك قبل ما امشى
خالد عايزة تقولى ايه
نظرت سلمى فى عينيه لحظات ثم قالت 
عايزاك تعرف انى اول مرة احب حد من قلبى
وانت الوحيد اللى دخلت قلبى من اول لحظة شوفتك فيها
وعارفة انى مش فى بالك خالص ويمكن تكون مبتحبنيش
بس ده ميمنعش انى افضل احبك العمر كله
اقتربت منه وطبعت قبلة سريعة على خده وخرجت مسرعة من عنده واغلقت الباب خلفها
بينما ظل خالد واقفا غير مصدق لما حدث
فوضع يده على موضع القبلة وهو فى غاية الصدمة من جرأتها
وصل العروسين الى الفندق الفخم الذى حجزوا فيه جناحين لكل منهما
جلست كل من نيرمين ومنى وهما تنتظران قدوم سيف وعمر اللذان ذهبا لمعرفة رقم الجناح المحجوز
ولكنهما اكتشفا خطأ قد وقع بشأن الجناح الخاص بعمر فلم يتم حجز جناح له
كانت نيرمين ومنى مازالتا جالستين وهما لا يفهمان سبب تأخيرهما
نظرت نيرمين الى منى وقالت بصوت مرتبك ومنخفض بعض الشئ
منى 
انتى
انتى مبسوطة
منى بسعادةجدا
نيرمين وبدا عليها التوترطب الحمد لله
منى مالك يا نيرمين حاساكى مش مبسوطة
نيرمين بالعكس انا مبسوطة جدا بس
منى بس ايه
نيرمين بس خاېفة
منى من ايه
نيرمين مش عارفة حاسة ان قلبى مقبوض وخاېفة
منى خاېفة من ايه بس دى ليلة العمر والموضوع بسيط خالص
هى بس عايزة شوية جرأة وكله هيعدى
تنهدت نيرمين واخفضت بصرها لتنظر الى دبلتها وهى تحركها
منى نيرمين 
انتى لسة بتفكرى فى الست اياهااوعى يا نيرمين متنكديش على نفسك وعلى سيف فى ليلة زى دى
سيف بيحبك واديكى شايفة هو فرحان قد ايه
نيرمين بصوت هادئ حزينلأ يا منى انا مبفكرش فيها خالص انا
خلاص
اقتنعت بان اللى فات لازم انساه مادام هو بيحبنى
المشكلة انى كنت الاول نفسى اتجوز سيف بسرعة لانى بحبه وكنت اتمنى اكون انا وهو مع بعض تحت سقف واحد
بس من ساعة ماعرفت اللى حصل لسلمى ووصفتلى قد ايه اتعذبت وانا بقيت بخاف
من سيف ومش عايزاه يقربلى تفتكرى انا كده بقيت معقدة
منى كلام ايه ده يا نيرمين لأ طبعا انتى مش معقدة متوهميش نفسك
وبعدين مافيش وجه مقارنة اساسا بينك وبين حالة سلمى 
لكن سيف بيحبك واكيد هيكون حنين عليكى ولا يمكن هيئذيكى ابدا بالعكس انتى هتلاقيها ليلة رومانسية وهادية وانتى نفسك هتبقى فى دنيا غير الدنيا
نيرمين بقلق ربنا يستر
علم سيف رقم جناحه وقام احد العاملين بتوصيل الحقائب الى جناحه
بينما ظل عمر منتظرا قدوم مدير الفندق لحل المشكلة
ثم وقف سيف مع عمر ليحل تلك المشكلة وجاء مدير الفندق وحدثوه عن الامر وكانا فى غاية الضيق من هذا الاهمال الذى حدث فطمأنهم بانه سيتصرف بتجهيز جناح آخر لعمر فورا وسيكون عشاء تلك الليلة مجانا كتعويض له عن الخطأ غير المقصود وطلب منه الانتظار لحظات
هنا قال سيف طب استأذن انا بقى يا عمر 
سلام
عمر رافعا حاجبيه بتعجبايه ده ايه ده انت هتبيعنى وتمشى ولا ايه
سيف ممازحامع نفسك يا حبيبى انا مش هضيع وقت اكتر من كده
ربنا معاك
تركه واتجه الى نيرمين 
ابتسم عمر قائلا بصوت عالى بعض الشئ ليسمعههى بقت كدهماشى ماشى مردودالك برده
ثم تنهد قائلاحظك من السما
اتجه عمر خلفه ذهابا الى عروسه هو الآخر
نظر سيف الى نيرمين قائلايا لا يا نيرمين 
نظرت نيرمين الى منى پخوف ثم قالت لسيف على فين
سيف جرالك ايه هنطلع الجناح بتاعنا
ابتلعت نيرمين ريقها بقلق فابتسم ت لها منى وقالت لها بصوت مطمئنيالا يا نيرمين مستنية ايه
قامت نيرمين وشبكت زراعها بزراع سيف ووقفا ينتظرا نزول الاسانسير
نظر عمر الى منى قائلاشوفتى الحظ
اهم دلوقت هيطلعوا قبلنا واحنا هنفضل مستنيين
يارب سهل
حظوظ
ابتسم ت منى فى نفسها لما تراه من لهفة عمر فى الصعود لجناحه كمافعل سيف 
وكان عمر بين اللحظة والاخرى يرمى اليها ببعض التلميحات الجريئة مما جعل لمنى استعدادا مسبقا لتلك الليلة
ركب سيف ونيرمين الاسانسير
ظلت نيرمين واقفة بانتظار وصول الاسانسير الى الدور المطلوب وهى مخفضة بصرها خجلا وسيف ينظر اليها مبتسما لخجلها الذى ظهر على وجهها بصورة واضحة
وصل سيف الى الجناح التابع له وفتح الباب
همت نيرمين بالدخول فأوقفها سيف قائلاعلى فيناستنى
نيرمين خير فى ايه
حملها سيف وهو يقولفيه ان مينفعش تتعبى نفسك انا هدخلك بنفسى
وبعد ان وضعها برفق على الفراش وهو ينظر اليها بابتسامة حب اخفضت نيرمين بصرها وهى تشعر بالحياء واخذت تلعب فى الدبلة التى باصابعها وبدى عليها التوتر
ولتخرج من هذا التوتر الذى بدى واضحا عليها ارادت ان تلهى سيف بالكلام حتى لا يقدم على فعل شئ
فقالت على فكرة الفرح النهاردة كان فوق الخيال
انا مكونتش
 

تم نسخ الرابط