طعنات الغدر والحب بقلم ايمي

موقع أيام نيوز


قبل ان تمشى نظرة ضاحكة ثم خرجت
وعندما اغقت دادة فاطمة الباب تنهد سيف بصوت اخرج فيه ثقل كل ما كان يشعر به من الضيق والالم
واحس بارتياح شديد
ثم امسك قلمه واخذ يرسم خطوطا اولية لبداية رسمة يبدو انها ستكون رائعة
اخذ يخرج هوايته الاساسية وهى الرسم فى هذه اللحظة
رن الهاتف النقال بجوار سيف فرفع هاتفه و راى اسم خالد على الشاشة دق قلبه قلق ا
انه يخشى ان تكون نهاية اقامة نيرمين معهم قد اقتربت
رد عليه وهو يتشوق لمعرفة سبب المكالمة
سيف ايوة يا خالد ازيك
خالد الحمد لله اخبارك ايه
من ساعة ما كنت عندك وانت يعنى متصلتش خالص 
سيف فى قلق خير فى حاجة جديدة ولا ايه
خالد لما اجيلك هوضحلك
سيف وقد زاد قلق ه لا ارجوك طمنى قبل ماتيجى
خالد مالك انت قلق ان كده ليه المو ضوع مش مستاهل قلق وبعدين انت عايزنى اكلمك فى التلفون علشان مجيش اتغدى عندك ولا ايه 
بلاش غدا يا سيدى كفاية اشرب معاك قهوة اظن دى مش مكلفة خالص
سيف يا سيدى ليك عندى اغديك واعشيك واعملك اللى انت عاوزه بس لمحلى وصلتوا لايه
خالد هههههههههههه للدرجة دى انت عايز تخلص من الموضوع ده اوى كده
سيف وقد ارتاح ان خالد فهمها على هذا النحو انت عارف انها مسؤلية مش حاجة سهلة وعايز اطمن
خالد طب انا مش هغيب عليك نص ساعة بالكتير وتلاقينى عندك اوك
سيف وهو يتنهد اوك هستناك
قام سيف باخفاء الورقة التى رسمها بين الملفات واسند ظهره للخلف رافعا راسه الى الاعلى وهو يفكر يا ترى ما الجديد
هل هذه آخر ليلة لنيرمين هنا
بدأ قلب سيف يدق قلق ا من هذا الامر وتمنى لو ان الامر ليس على هذا النحو
ولكن خالد قال له ان حدث جديد سيتصل به اذن هناك امرا جديدا لكن ما يقلق سيف ان خالد رفض ان يخبره على الهاتف
وظل فى حيرته هذه وهو ينتظر خالد وقد قام بشرب عدد من القهوة من شدة توتره
الفصل الثامن
حضر خالد الى القصر وجلس مع سيف فى حجرة المكتب وطلب سيف من رقية ان تحضر لهما القهوة 
ثم سال خالد بشوق ها يا خالد خير فى ايه
خالد طب استنى عليا لما اشم نفسى
سيف لا يا خالد الله يخليك ادخل فى الموضوع على طول
خالد حاضر يا سيدى هدخل فى الموضوع
سيف قول بقى ايه اللى حصل 
خالد فى تطورات حصلت بخصوص نيرمين 
انتبه سيف وبدا عليه الاهتمام وقال ايه فى حد اتعرف على الصورة
خالد ايوة
دق قلب سيف وبدا على وجهه الانزعاج ثم سأل فى قلق مين
خالد شخص اتوقع ان نيرمين لو شافته ممكن تعرفه 
تضايق سيف كثيرا وتغيرت ملامحه وحاول اخفاء ما يشعر به امام خالد 
خالد يعنى مش
شايفك مبسوطدا انا قلت
انك هتطير من الفرحة
سيف لا ازاى انا مبسوط جدا بس مقولتليش برده يقربلها ايه
خالد بعدين بقى هقولك لما ييجى علشان يشوفها وعلى فكرة فى دكتور صديق ليا انا كلمته عن حالة نيرمين ومتشوق جدا
انه ييجى يقعد معاها وخصوصا اننا محتاجينه

علشان يساعدنا فى علاجها
سيف وقد تغيرت ملامح وجهه وبدا عليه انه غير سعيد دكتور ومين قالك انها هتوافق على كده
خالد ومتوافقش ليه بالعكس دى حاجة كويسة والمفروض انها تبقى سعيدة بكده
سيف وهو فى حيرة ولا يدرى بما يتحجج طب ممكن اعرف مين الشخص اللى انت هتجيبه ده
خالد ما انا قلتلك دكتور صديقى
سيف مش ده يا اخى التانى
خالد آآآآآآآآآه قصدك اللى اتعرف على الصورة فى الجرناللا ده بقى مفاجأة
سيف ايه ده انت مش هتقولى ولا ايه
خالد بصراحة دكتوراسامة موصينى مقولش اى حاجة لحد ماييجى هو والشخص ده
سيف متعجبا ليه بقى
خالد هو قالى ان ده مهم جدا فى خطته فى العلاج
سيف انا مش فاهم بصراحة ايه الفايدة فى انك متقوليش
خالد انت مستعجل كده ليه على العموم لو عايز تعرف النهاردة انا مستعد تلفون صغير ويبقوا عندك 
سيف النهاردةمتهيالى بلاش النهاردة على مانمهدلها وخصوصا ان ظروفها الصحية مش كويسة
خالد خير عندها ايه
سيف كان تعبت شوية والدكتور قال بلاش اى اجهاد او زعل وانا مش عارف المواجهة دى هتنفع وهى فى الظوف دى ولا لا
خالد مش يمكن الخبر ده يفرحها 
انت ايه اللى مخليك فاكر ان حاجة زى دى هتضايقها بالعكس دى اكيد هتفرح جدااااااا
سيف وهو فى حيرة طب استنى عليها بس يومين على متقدر تقوم بالسلامة وبعدين ابقى خليه ييجى
خالد خلاص بلاش النهاردة نخليهابعد يومين مثلاعلى ما تمهدلها 
سيف مينفعش تأجل الموضوع ده عن كده
خالد الوقت مش فى صالحنا يا سيف ولازم نستغل اى معلومة علشان نعرف الحاډثة اللى حصلتلها دى مين السبب فيها
سيف وقد ضايقته الجملة الاخيرة ولكنه اخفى تضايقه انا حاسس ان الموضوع مجرد حاډثة عادية مش اكتر
ليه دايما حاطط الاحتمال ده مع انه احتمال ضعيف جدا
خالد انا بتمنى انه يكون الاحتمال ده محصلش ولو ان احنا فى ايدينا نعرف ان كان ده حصل ولا لا
بس انا متأكد انها مش هتوافق
سيف وقد بدا عليه الڠضب قصدك لالالا انت بتهزر
مينفعش طبعا وبعدين ده مجرد احتمال ضعيف جدا مش معقول نتعامل معاه على انه واقع
خالد مندهشا وانت اتضايقت ليه كده مش الموضوع ده انت كنت موافقنى فيه قبل كده
وانت اللى كنت بتقول انه ممكن يكون حصل فعلا بدليل انك قولتهولها بمنتهى القوة
سيف انا كنت غلطان يا سيدى
وبعدين انت لو حاولت تفاتحها تانى فى حاجة زى كده هتأثر عليها تاثير سلبى وخصوصا
اننا من ساعة ماقلنالها كده وهى بتهرب من الماضى وپتخاف تفكر فيه وبقت بتشوف كوابيس لانها خاڤت يكون اللى حنا قلناه صح
مش عايزين ندخل فى دماغها حاجة ممكن تكون مستبعدة ومحصلتش علشان منعذبهاش
خلاص اللى تشوفه على العموم انا هاجى بعد يومين زى ما انت قولتى 
يلا بقى سلام علشان انا اتاخرت
قام سيف بتوصيل خالد خارج القصر وودعه ثم عاد لمكتبه وهو يتنهد بحزن 
ثم رفع راسه محملقا فى السقف وهو يفكر ويحرك الكرسى يمينا ويسارا لمدة قصيرة 
ثم قام باخراج الورقة التى رسمها وامسك بقلمه وهو متردد فى اكمالها
ثم وضع سن قلمه على الورقة
وهنا رن جرس الهاتف رفع السماعة 
الو
عمر ايه يا سيف انت مجيتش ليه كان فيه اجتماع مهم ليك مع فايز بيه
سيف اخخخ نسيت معلش الواحد مشغول حبتين
عمر ايه ده اول مرة فى حياتك تنسى معاد اجتماع مهم زى ده
سيف خلاص يا عمر بقى قولتلك كنت مشغول 
عمر بلؤم شديد آآآآآآآآآه مشغول طب ربنا يعينك
سيف ووصلتو فى الاجتماع لحد فين
عمر ماوصلناش لحاجة لان فايز بيه مرضاش يتكلم فى اى حاجة وانت مش موجود
سيف بانفعال اومال انت لازمتك ايه بقى ان شاء الله
عمر حاولت معاه لكن مرضيش اعمل ايه بس
سيف وهو غاضب خلاص خلاص هكلمه واخد منه معاد تانى يلا سلام
ثم اغلق الهاتف فى وجه عمر 
لاحظ عمر تغير فى نبرة صوت سيف كانه متضايق منه واحس ايضا بتغير كبير فى اهتمامه بالمواعيد المهمة فقد كان لا يفوت اى مواعيد بهذه الاهمية
حتى ولو ناسيا كان يجلس مع عمر اثناء المكالمة حازم صديقه ويعمل معه فى نفس الشركة فقال له ايه خير قالك ايه
عمر سيف شكله كده وقع فى المصيدة 
حازم مصيدةمصيدة ايه
عمر البيه مقعد واحدة عنده فى البيت بحجة انها عاملة حاډثة ومش فاكرة حاجة وكان الاول بيشتكيلى من وجودها عنده
دلوقتى لازقلها ومبيجيش الشركة زى الاول وبقى بينسى مواعيد الاجتماعات المهمة اجتماع زى ده عمر ى ما كنت اتخيل ان سيف ميحضروش او ينساه
حازم انت بتتكلم بجدسيف بيه عنده واحدة فى البيت وكمان بسببها معدش بييجى الشركة كتيرمش معقول
عمر انا حافظ سيف كويس جدا كان باين عليه الغيرة لما شافها راكبة معايا العربية
البت دى مش سهلة ابدا ازاى قدرت تغير سيف بالطريقة دى 
عمر وهو يحدث نفسه بصوت منخفض وعملالى فيها شريفة وبتتقل عليا
مبقاش عمر ان ماوقعتها البت دى
حازم عمر انت بتكلم نفسكهتوقع مين
عمر هكون بتكلم عن مين يعنى الهانم اللى عنده فى البيت الظاهر انها بترسم على تقيل اوى وعارفة هى بتخطط لايه كويس 
حازم وناوى تعمل ايه
عمر بابتسامة خبث ناوى اعمل كل خير ان شاء الله
فى غرفة نيرمين 
دادة فاطمة تجلس بجوار نيرمين بعد ان احضرت لها الطعام وحاولت اطعامها ثم بعد ان انتهت امرت رقية ان تحمل باقى الطعام وان تحضر كوب لبن لنيرمين وهنا قالت نيرمين لا يا دادة الله يخليكى الاكل وكلته ڠصب عنى لكن اللبن انا مبحبوش ومش هقدر اشربه خالص
دادة اللبن مفيد جدا ولازم على الاقل تشربى كوباية الصبح وكوباية بالليل
نيرمين ايهكوبايتين مرة واحدةمستحيل
دادة ههههههههههههههههه هو انتى طلعتى زى واحد صاحبنا
نيرمين قصدك مين
دادة سيف هو كمان بيعمل نفس اللى انتى بتعمليه كل مرة بجيبله فيها اللبن وبرده فى الاخر بيشربه
نيرمين ابتسم ت نيرمين بينها وبين نفسها لوجود نفس هذا العامل المشترك بينهما ثم قالت ايه ده يعنى مافيش فايدة
دادة طبعا 
اتت رقية بكوب اللبن واعطته لنيرمين ثم خرجت 
دادة يلا جميل اشرب
نيرمين صدقينى يا دادة مش هقدر
طرق الباب وهما يتحدثاندادة فاطمة ادخل
فتح سيف الباب بهدوء ووقف على الباب ثم قال ممكن ادخل يا دادة 
اعتدلت نيرمين فى سريرها واخذت حجابها الذى كان بجانبها ووضعته على راسها 
دخل سيف واقترب من السرير ولكنه حافظ على الوقوف على مساحة معينه بعيدا عنه ثم نظر الى نيرمين وقال عاملة ايه دلوقتى
نيرمين بهدوء وحياء الحمد لله
دادة ابن حلال جيت فى وقتك بتحايل عليها من الصبح علشان تشرب اللبن وهى مش راضية
سيف محاولا كتم ضحكته ليه كده بس يا دادة هى عملتلك ايه 
دادة ايه ده ايه ده وانا اللى قلت ان اللى هيخليها تشربه هو سيف 
سيف بهزر يا دادة انا معاكى طبعا ان اللبن مغذى ومفيد ولازم تشرب كوبايتين على الاقل فى اليوم واحدة الصبح وواحدة بالليل مش كده ولا انا غلطان
ابتسم ت نيرمين لانه ردد كلام دادة فاطمة بالحرف يبدو انه يسمع نفس الكلام منها عندما تاتى له باللبن
دادة شوفتى اهو قالك نفس كلامى اسمعى الكلام بقى واشربى
اخذت نيرمين كوب اللبن وشربت منه رشفتين ولم تستطع ان تكمل 
دادة فاطمة وبعدين بقى يا نيرمين انا هزعل منك كده
سيف سبيهالى انتى يا دادة وانا هخليها تشربه علشان انا عايز اتكلم معاه فى حاجة مهمة
ابتسم ت دادة فاطمة وقامت من مكانها وهى تنظر اليهما ثم قالت خلاص انا همشى بس لو عوزتونى
 

تم نسخ الرابط