طعنات الغدر والحب بقلم ايمي

موقع أيام نيوز


الايام
بس مكونتش متخيل انه هيبقى بالسرعة دىعلى العموم لو شايفة انى مش بنى آدم وانى ممكن اعمل اى حاجة علشان اوصل للى انا عايزه
وانى ژبالة اوى كده مطلبتيش الطلاق ليه
هاه
سكتت منى وهى تشعر بالحرج
اخذ الوسادة وخرج من الغرفة واغلق الباب خلفه پعنف بينما تنهدت منى بضيق فما كان ينبغى عليها ان تجرحه بهذه الكلمات كم كانت قاسېة عليه
فمن الممكن ان يكون صادقا
خرجت نيرمين من الحمام بعد ان أخذت حماما لتنام
فتحت الدولاب لتخرج منه ملابس النوم فسمعت صوت الباب الخارجى يفتح فنظرت خلفها للحظات ثم استكملت اخراج ملابس النومدخل سيف والقى المفاتيح على الطاولة وخلع الجاكيت والقاه جانبا ثم استلقى على الركنة وهو يدلك عينيه بارهاق شديد
بدلت نيرمين ملابسها واتجهت ناحية الباب وفتحته بزاوية ضيقة
فوجدت سيف مستلقى على الركنة الخارجية فردت الباب بهدوء ورجعت الى سريرها وكورت نفسها باستكانة واخذت تنظرامامها
بحزن وهى تفكر فى الحالة التى وصلا اليها هل هذا هو سيف 
منذ ثلاث ليالى وهو يتركها ويخرج ولا يأتى الا متأخرا ولا يسأل
عنها فمنذ ثلاث ليالى لم تذق طعاما من شدة حزن ها حتى ضعفت
وبدى عليها الارهاق
اغمضت عينيها لتكتم الدموع التى اوشكت على النزول وجاهدت ان تهرب من هذا الواقع الاليم بالنوم
بعد عدة دقائق دخل سيف الى الغرفة واغلق الباب بهدوء ثم نظر الى نيرمين والتى كانت تعطيه ظهرها فرآها نائمة باستكانة وهى تحتضن وسادة صغيرة فخفق قلبه اشفاقا عليها فاقترب منها وظل ينظر اليها وهو يفكر هل هى تستحق منه هذه المعاملة
اليست هذه من كانت ستدفع حياتها ثمنا لاخلاصها له
وانما مقياس الشرف فى اصرار المرأة فى المحافظة على نفسها
حتى ولو فقدت عذريتها باى عارض ليس لها دخل به
وحتى لو كان بسبب شخصا ما ما دام رغما عنها فليس لها ذنب
فى تحمل مالم يكن لها دخل به
تنهد سيف بحزن لانه مازال يشك فى ان عمر قد كڈب عليه
فكانت حالته النفسية سيئة لان مافعله عمر يستحق التشكيك فى صدقه
قام سيف من مكانه وبدل ملابسه ثم عاد الى السرير ونام بجانب نيرمين فاستلقى على ظهره وهو يضع زراعيه خلف راسه وظل يفكر للحظات ثم اقترب من نيرمين وازاح خصلات شعرها للوراء ونظر الي ملامحها فكم كان وجهها اصفر فاحس بالذنب لمعاملته
الجافة التى لقيتها منه فهى لا تستحق ذلك اليس من الاولى ان يعاملها بلطف وان يهدئ من روعها فاكيد كان الامر يمثل صدمة بالنسبة اليها هى الاخرى 
كما انها كانت افضل منه فعندما اعترف لها بماضيه قابلت الامر
بعقلانية وتناست كل شئ من اجله ولم تعايره بمافعل ولو للحظة
تنهد بالم واستلقى على ظهره مرة اخرى
وشعر بانه تصرف بندالة معها 
ظل يفكر للحظات ثم اغمض عينيه وحاول ان ينام 
استيقظ عمر من نومه بعد تلك الليلة التى قضاها على الركنة الخارجية ودخل الحمام فاخذ حمام الصباح واتجه ناحية الدولاب ليخرج منه ملابس الخروج وكانت منى حينها نائمة
قلق ت منى من نومها ففتحت عينيها فوجدت عمر يرتدى ملابسه
فاعتدلت وهى تقول بصوت فى خمولانت خارج
نظر اليها وهو يغلق ازار القميص ولم يرد عليها
زمت شفتيها باحراج بعد ان تذكرت الليلة الماضية وما قالت ه من كلمات جارحة فازاحت الفراش وهى تقولطب مش هتفطر
قبل ما تخرج
عمر بصوت هادئ ونبرة جادةماليش نفس افطرى انتى
فتح عمر باب الغرفة ليخرج فسمع صوت هاتفه يرن فامسك به ونظر فيه فوجده سيف فقالسيف 
انتبهت منى اكثر ونظرت الى عمر وهو يفتح على سيف فتكلم معه بعيدا حتى لا تسمع منى ما يقال وبعد قليل الټفت الى منى قائلا
سيف عايزنا نخرج معاهم النهاردة 
منى بتعجبغريبة
تنهد عمر قائلاكمان ساعة هعدى عليكى آخدك تكونى جهزتى
اتجه ناحية الباب ليخرج فجرت خلفه قائلةاستنى يا عمر 
انت هتفضل زعلان منى كده كتير
نظر اليها بحزن ثم تركها وخرج دون ان يرد عليها
شعرت منى بالضيق لانها تعرف انها قد جرحته وقد اخطأت فى حقه وتسرعت فى اتهامها له
اما سيف فنظر الى نيرمين والتى كانت ممسكة بالمصحف وهى تقرأ فيه وهى على سريرها وقال مش هتيجى تفطرى
نظرت نيرمين اليه بطرف عينها وقالت ماليش نفس
واستكملت قراءة فى المصحف 
تنهد سيف تنهيدة قوية وازاح الفطار بيديه لانه غير قادر على تناوله بمفرده ثم اقترب منها وجلس بجانبها وهو يفكر فى طريقة لاصلاح الامور بينهما فشعرت نيرمين انه يريد ان يقول شيئا ولكنها فضلت ان تستكمل قراءة فى المصحف وألا تلتفت اليه
بعد تردد طويل بشأن اعتذراه لها تراجع وغير مجرى الحديث قائلامتنسيش تجهزى بعد ساعة علشان هنخرج انا خلاص اتفقت مع عمر 
اغلقت نيرمين المصحف وهى تقول حاضر
ثم قامت واتجهت الى الحمام دون ان تنظر اليه
بينما تتبعها سيف بنظراته وهو يشعر بالغيظ من نفسه لانه لم يستطع ان يصلح ما افسده فكانت نبرته معها فى الحديث كما هى لم تتغير
جلست منى ونيرمين على الشاطئ وهما تنظران الى البحر
فكانت نيرمين سارحة بحزن شديد وكأنها تجلس وحدها فلم تلتفت الى منى ولم تحدثها
نظرت اليها منى وقالت نيرمين سرحانة فى ايه
انتبهت اليها نيرمين وقالت بحزن مافيش
منى بحزن انتو لسة برده
هزت نيرمين رأسها پألم 
منى طب ليه محاولتيش تتفاهمى معاه وتتكلموا يمكن التفاهم ده يصلح الامور بينكوا
تنهدت نيرمين بحزن وسكتت
منى على فكرة يا نيرمين انتى وشك اصفر اوى
انتى تعبانة
ابتسم ت بحزن وقالت وهتعب من ايه
منى شكلك كده مبتتغذيش كويس
تنهدت نيرمين ونظرت الى البحر ثم نظرت حولها بحثا عن سيف وعمر 
فقالت لمنى هم راحوا فين
منى قصدك عمر وسيف اكيد بيتمشوا مع بعض او راحو يجيبوا حاجة
وقف سيف فى مكان خالى ونظر الى عمر بنظرة غير مريحة 
وكان عمر يفهم نظرة سيف فقال لسيف بنبرة هادئة متظاهرا بانه لا يعلم شيئاايه بقى الموضوع اللى انت عايزنى فيه
و ليه اصريت اننا نتكلم هنا
سيف انا كل اللى عايزة اعرفه حاجة واحدة بسليه كدبت عليا
عمر كدبت عليك فى ايه
كتم سيف ڠضب ه وهو ينظر حوله ثم قال بغيظانا مش عايز غير الحقيقة
انت لمستها ولا لأ
فهم عمر ما يقصده سيف فتنهد وهو يهز رأسه قائلاانتوا ليه مش عايزين تصدقونى والله العظيم ما لمستها اعمل ايه بس علشان اثبتلكوا انى ملمستهاش
سيف شكلك كنت متوقع انى هفاتحك فى الموضوع ده والدليل على كده انك متفاجئتش وده ان دل فيدل على انك كداب
عمر لأ يا سيف انا مش كداب اقسملك بالله ما لمستها واللى خلانى متفاجئش ان مراتى فاتحتنى فى الموضوع واتهمتنى زيك بالظبط
واللى وجعنى اوى انكوا مش راضيين تصدقونى رغم انى حلفتلكوا
قامت نيرمين من مكانها وهى تقول انا هشوفهم راحوا فين انا خاېفة احسن سيف يكون فاتح عمر فى الموضوع ويشدوا مع بعض
نظرت منى اليها بقلق وقالت تفتكرى
نيرمين ربنا يستر يارب يكون ظنى مش فى محله
قامت منى ونيرمين للبحث عنهما
اما سيف فمازال يجادل عمر بعصبية وهو يتهمه بالكذب فكان يضغط عليه ربما يعترف اماعمر فقال بنفاذ صبر
ازاى اعمل كده وفى نفس الوقت اقنعك تعمل فرحك معايا فى نفس اليوم 
وآجى معاك هنا فى نفس البلد وانزل معاك فى نفس الفندق دا انا ابقى مچنون
سيف پغضب وليه متقولش انك عملت كده علشان استبعد انك عملت حاجة
عمر لو ده تفكيرى ابقى فى منتهى الغباء لانى عارف انك بتثق فى نيرمين 
ولا يمكن هتشك فيها وساعتها هكون اول واحد هترمى التهمة عليه 
سيف اومال افسر اللى حصل ده بايه
عمر يا اخى افهم بقى فى مية طريقة للى حصل ده بدون ماحد يقرب منها
ليه مفكرتش انها حاډثة عادية وانها فيرجن انت ليه مصمم تربط الموضوع بشخص معين
امسك سيف باطراف قميصه بقوة وهو يقول پغضب 
نظر عمر الى يديه التى تمسك باطراف قميصه وقال بحزن 
انت عايز تضربنى يا سيف 
عثرت كل من نيرمين ومنى على سيف وعمر 
فوقفتا وهما تشاهدان سيف وعمر من بعيد وكان سيف يمسك باطراف قميص عمر وكأنهما يتعاركان نظرت منى بعيون خائڤة وتسمرت فى مكانها بينما اقتربت نيرمين بعيون لامعة وحزن شديد وهى تستمع لما يجرى
انزل عمر زراع سيف وخلع قميصه والقاه وفتح زراعيه قائلا
انا قدامك اهو يا سيف لو شايف انى استحق القټل وده هريحك اتفضل
انا قدامك اهوه ومش ههرب ولا هدافع عن نفسى
بس عايزك تبص هنا 
اشار عمر الى مكان الړصاصة وقالمش دى الړصاصة اللى انت ضربتنى بيها
يومها كنت عايز ټقتلنى على حاجة معملتهاش والنهاردة برده عايز تكرر نفس الموضوع
اقټلنى يا سيف بس عايزك اقولك حاجة انت هتقتلنى وانت من جواك مش متأكد من اتهامك ليا لانك مقتنع باللى قولتهولك انا مش بالغباء ده علشان اتجوز معاك فى يوم واحد وبالحاح منى وانا عامل مصېبة زى دى
نظر اليه سيف وهو يضغط على شفتيه بحيرة فاقتربت نيرمين وهى تنظر اليهما فوجه عمر وجهه اليها فوجدها تنظر اليهما
فقال نيرمين 
نظرت اليه والى سيف بعينين لامعتين وحدثتها نفسها بأن شرفها قد اصبح عرضة للنقاش أوصل الامر الى ان يحتار كل منهما فى البحث عن مبرر لاثبات براءتها
شعرت ان الارض تدور بها
فلم تتحمل وسقطت مغشيا عليها
الفصل السابع والستون
تهاوى جسد نيرمين على الارض بينما نظرت اليها منى پخوف وهى تضع يديها على فيها اسرع اليها كلا من سيف وعمر 
وجثى سيف على ركبتيه ورفع رأسها وهو ينظر اليها بقلق قائلا
نيرمين 
فوقى يا حبيبتى
نيرمين 
التقط عمر قميصه وارتداه وهو ينظر اليها بحزن وهو لا يدرى كيف يتصرف واقتربت منى 
وهى تنظر الى زوجها ثم وقفت بجانبه وهى تترقب سيف وهو يهز فى نيرمين كى تفيق
ولكن دون جدوى 
حملها سيف واسرع بها لينقلها الى غرفتها 
وتتبعه عمر ومنى وهما يسيران خلفه بقلق 
بعدمرور حوالى ساعة فاقت نيرمين فوجدت نفسها على سريرها
داخل غرفتها فحاولت ان تعتدل واسندت ظهرها على الوسادة وهى تشعر بهبوط شديد
بعد لحظات دخل سيف وهو يحمل صينية عليها طعاما فوضعها جانبا
وجلس بجانبها ونظر اليها بقلق وعندما رآها قد فاقت ابتسم لها قائلانيرمين 
عاملة ايه دلوقت يا حبيبتى
كدهتقعدى كام يوم من غير أكل
اهو الدكتور قال ان عندك هبوط ولازم تتغذى كويس
مد يديه وامسك بالصينية ووضعها امامها وامسك بقطعة من الدجاج
واراد ان يضعها فى فمها 
نظرت اليه بعينين لامعتين ثم ادارت وجهها عنه وهى تكتم دموعها
زم سيف شفتيه بحزن ونظر اليها قائلاانا عارف انى عذبتك من غير مايكون ليكى ذنب وضغط على اعصابك كتير ويمكن اكون بالغت فى رد فعلى بس انا عملت كده ڠصب عنى الموضوع بالنسبة لى كان مفاجأة
 

تم نسخ الرابط