طعنات الغدر والحب بقلم ايمي
واخذت تمسك برأسها تارة وهى تكتم صوتها لئلا تسمعها امها ثم اخذت تدلك جسدها
الذى كان يؤلمها للغاية ظلت هكذا لمد ربع ساعة ولم تحتمل فاخذت تبحث كالمچنونة فى ارجاء الغرفة عن اى جرعة متبقية ولكنها لم تجد
فتحت الباب ونزلت الدرج وخرجت كالمچنونة واستقلت سيارتها وخرجت بها
استيقظت امها على صوت السيارة فقامت ونظرت من الفراندة فوجدت سلمى قد خرجت
ضړبت سوسن على سور الفراندة پغضب وقالت بس اما تيجى يا سلمى
كانت سلمى تقود السيارة وهى تتصبب عرقا وكانت تسوق السيارة بطريقة تنم عن عدم توازنها
وكان هناك سيارة خلفها تراقبها كانت تابعة لخالد
وصلت سلمى الى فيلا كارم ونزلت من السيارة كالمچنونة عندما رآها الحرس سمحوا لها بالدخول تبعا لتعليمات كارم لهم
عندما علم كارم بوصولها لم يصدق نفسه فقام من سريره وارتدى الروب ونزل الدرج وهو فى غاية السعادة
لكنه تفاجأ بها تقف وهى تهتز وعينيها حمراوين واخذت تدلك زراعيها وهى تقول بصوت متقطع ومنهكارجوك
ارجوك يا كارم انا عايزة الجرعة فى اسرع وقت
انا ھموت
اقترب منها كارم واخذ يتحسس خديها وهى تنظر اليه بعينين لا يهمها سوى الحصول على ما يسكن المها فقال بصوت حانى
اللى انتى عايزاه هجيبهولك
بس هتفضلى واقفة كده
تعالى بينا نطلع فوق
نظرت سلمى الى الدرج الذى صعدت عليه المرة السابقة وتذكرت تلك الليلة فاذدادت رجفتها وقالت ابوس ايدك بلاش كده انا هعملك اى حاجة انت عاوزها بس بلاش تعمل حاجة زى النوبة اللى فاتت
نظر اليها كارم برغبة وقالمټخافيش
انا مش هعمل حاجة مش انتى محتاجة جرعة دلوقت انا هجيبهالك بس هى فوق
جلست سلمى وهى لا تطيق الالم الذى برأسها وقالت طب انا هستناك هنا
اطلع هاتها وتعالى
مال عليها كارم وقال بصوت هادئطب ايه رأيك اديكى اللى انتى عايزاه مقابل اننا نتجوز
نظرت اليه وهى لا تستطيع التفكير فى اى شئ كل ما تريده هو الجرعة التى ستسكن هذا الالم الفظيع فقالت طب ادينى الجرعة الاول
كارملاااااا يا جميلة الجميلات
علشان اول ما تخديها تسبينى وتمشى
انا عارفك كويس
هااقولتى ايه
سلمى بتوسلارجوك دماغى ھتنفجر هاتهالى بسرعة
كارممش قبل كتب الكتاب قولتى ايه
سلمى موافقة موافقة بس هاتلى اللى انا عايزاه بسرعة ارجوك ھموت
ارجوك
ابتسم كارم وهو ينادى على احد العاملين بالقصر قائلاخلى فؤاد ييجى بسرعة ويجيب معاه المأذون
ثم ابتسم الى سلمى قائلامسافة السكة يا جميل ويكونوا عندك
بس استحملى شوية على ماييجوا
سلمى بعصبيةانا لسة هستحملبقولك مش قادرة بمۏت
استغرق وصول فؤاد والمأذون ربع ساعة وعندما رآهم كارم طلب منهم الاسراع فى كتب الكتاب وانهاء كل شئ
وطلب من احد الحراس ان يكون الشاهد الثانى على كتب الكتاب
كل هذا وسلمى تبكى من شدة الالم ولم تعد تتحمل اوتطيق ما تتعرض له لذا عندما سألها المأذون عن موافقتها قالت بدون ادنى تفكيرموافقة
خلصونى ارجوكوا
انهى المأذون ما جاء من اجله وانصرف ووقف فؤاد على الباب وقال لكارم قبل ان ينصرفالف مبروك يا باشا
ثم دخل كارم الى سلمى فوجدها تبكى قائلةارجوك هاتهالى بقى والله مش قادرة حرام عليك
تحسس كارم خدها وقالحاضر يا جميل هجيبهالك دلوقت
صعد كارم الى الدور الثانى واحضر الجرعة لسلمى ثم جاء اليها وهو يمسكها فى يده فجرت عليه سلمى بلهفة وخطفت من يده البودرة واخذت تشم فيها
بعد ان اخذت الجرعة التى احتاجتها واحست بالراحة اسندت ظهرها على الكرسى وهى مغمضة عينيها بهدوء واخذت تتنفس باسترخاء
جلس كارم بجانبها وهو يبتسم قائلا
هاااايه الاخبار
فتحت سلمى عينيها واعتدلت فى جلستها وبعد ان بدأت تستعيد قوتها وادراكها
قامت وهى تقول معلش انا همشى بقى لان الوقت متأخر وخاېفة ماما تعرف انى خرجت من وراها
عن اذنك
وقف كارم امامها ليمنعها من المغادرة قائلاعلى فين يا جميل
ثم اشار بقسيمة الزواج امامها قائلاانتى بقيتى مراتى
يعنى مينفعش تخرجى من هنا الا باذنى
نظرت سلمى الى القسيمة التى فى يده وهى لا تصدق مافعلته بنفسها
الفصل الثالث والستون
اقترب كارم من سلمى وهى تنظر اليه پخوف شديد وتحسس خديها بحنان وقالفى عروسة تسيب عريسها ليلة دخلتهم وتمشىيصح كده
ابتلعت سلمى ريقها پخوف ثم قالت بصوت يرتعد
علشان خاطرى علشان خاطرى سيبنى امشى النهاردة وصدقنى هجيلك بكرة على طول
بس لازم امشى علشان مامى متحسش بحاجة
لانها لو اكتشفت انى مش موجودة هتقلب الدنيا ولازم امهدلها موضوع الجواز لانها لو عرفت انى اتجوزت من وراها ممكن يجرالها حاجة
كارم باستهزاءتؤ تؤ تؤ
الكلام ده تقوليه لحد تانى غيرىانا مش عبيط علشان اسيبك تخرجى من هنا وانا عارف انك بتتحججى بالكلام ده علشان تهربى منى مش عيبمش عيب تضحكى على كارم حسين
انتى دلوقتى مراتى واى حاجة انا عايزها منك لازم تنفذيها وبالحرف
احست سلمى انها قد وقعت فى فخه ولا سبيل لها للهروب منه
نظر كارم اليها نظرة حادة وهو يقولمستنية ايهعلى فوق
ظلت سلمى واقفة وهى تشعر بالړعب ولمعت عيناها وهى تقول بتوسلارجوك
ارجوك يا كارم خلينى امشى انت بتعمل فيا كده ليه
انت مش خلاص خدت اللى انت عاوزه منى عايز ايه تانى
انا تعبت بقى حرام عليك انت ضيعتنى وقضيت على كل حاجة حلوة فى حياتى
كارمبلاش اسلوب الاستعطاف ده لانه مش هيجيب معايا نتيجة وهتطلعى يعنى هتطلعى
ادركت سلمى انها مهما حاولت للخروج من براثنه فلن تستطيع فقاالت وهى غاضبة
وانا مش هطلع فوق حتى لو قطعتنى حتت برده مش طالعة
ابتسم كارم وهو يقترب منها ونظر اليها لحظات
ثم فاجأها به وهو يحملها فى وفى طرفة عين صعد بها الدرجاخذت سلمى تصرخ وهى تدفع بقدميها ويديها ولكن ذلك لم يؤثر فيه
انزلها واغلق الباب كما فعل سابقا
كادت سلمى ان ټموت عندما نظرت حولها وتذكرت تلك الليلة الماضية والتى تعد من اسوأ الليالى التى مرت فى حياتها
نظر اليها كارم
بحدة قائلاعرفتى بقى يا شاطرة ان اللى بعوزه بيحصل وزى ما انا عايز بالظبط
اتجه كارم ناحية الدولاب وسلمى تترقبه بفزع واخرج منه قميص نوم مثير ووضعه امامها على السرير ثم جلس على الكرسى ومدد رجليه على طرف السرير قائلاعايزك تلبسيلى ده دلوقت حالا وقدامى
سلمى بصوت غاضبانت فاكر نفسك ايهانت اللى زيك اكيد نهايته هتبقى سودة فاكر ربنا هيسيبك على اللى انت بتعمله دهاوعى تفتكر انك هتقدر تملكنى
فوق واعرف انت ايهانت فى نظرى حيوان صحيح انا عندك وتحت رحمتك وتقدر تعمل فيا اللى انت عاوزه وكله بالڠصب مافيش عندك ذرة مشاعر ولا احاسيس زى بقية البنى آدمين
زيك زى الحيوانات مافيش فرق
اعتدل كارم فى جلسته ونظر اليها ببرود قائلاانتى عارفة ان كامك ده ممكن يخلينى اعمل معاكى ايه
قام من مكانه واتجه ناحيتها ووقف امامها لحظات وهو فى منتهى الهدوء ثم فاجأها بقبضة يده وامسك بشعرها بقوة فأخذت تتأوه فى يده ثم قالانا عندى استعداد اخليكى تبوسى رجلى دلوقت وتندمى على كل كلمة انتى قولتيها
ولو انا حيوان زى ما انتى بتقولى فانا اقدر اوريكى دلوقت الحيوانات اللى زيى بيتعاملو مع الجميلات اللى زيك ازاى
دفعها بقوة على السرير ورجع مكانه وهو يسوى اطراف الروب وجلس بغرور وهو يقول
البسى القميص ده دلوقت حالا
مش عايز اكرر الكلمة تانى
نظرت سلمى الى القميص باشمئزاز ثم قالت بصوت باكىمش هلبس حاجة
اغمض كارم عينيه وهو يتنفس بعمق كأنه يريد ان يتمالك اعصابه ثم فتح عينيه وهو يقول بصوت هادئهتلبسيه
سلمى قلت مش هلبسه
قم من مكانه بهدوء وخطى ناحيتها وعينيها تترقبه پخوف وقف امامها وقال بصوت هادئانا مش قولتلك قبل كده
الكلمة اللى اقولها تتنفز
امسك باطراف فستانها پعنف ومزقه لينفذ ما امرها به فاڼهارت سلمى باكية وخرت على قدميه تقبلها بتوسل وهى تقولخلاص يا كارم ارجوك
ابوس رجلك سيبنى
ارجوك ماتعملش معايا زى المرة اللى فاتت
ابتسم كارم باستهزاء وهو ينظر اليها قائلامش قولتلك انى اقدر اخليكى تبوسى رجلى لو انا عايز
رفعت سلمى بصرها اليه وهى تبكى قائلةارجوك
بلاش تجبرنى على حاجة سيبنى النهاردة انا تعبانة اوى سيبنى على ما اعصابى ترتاح
تنهد كارم بضيق ثم قالاوك يا سلمى
انا هسيبك النهاردة زى ما انتى عايزة بس اعملى حسابك من اللحظة دى انك تعاملينى كزوج
تحترمينى وتسمعى كلامى وتنفذى اللى اقوله بالحرف يا كده يا هخليكى تكرهى اليوم اللى اتولدتى فيه
ماشى يا جميل
هزت سلمى راسها بالايجاب وهى تبكى بصمت
طبطب كارم على خدها وهو يبتسم بعد ان قامت من الارض ثم تركها وخرج
بمجرد خروجه اڼهارت فى البكاء وزاد بكاؤها عندما تذكرت خالد وهو يقول لها
سلمى لو انتى مخبية عنى حاجة عرفينى علشان اقدر اساعدك
انا حاسس انك مش طبيعية لو فتحتى قلبك ليها وقولتى كل حاجة مخبياها انا هعرف اتصرف
اغمضت عينيها وهى تبكى وندمت على عدم مصارحتها له بأمر ادمانها فهاهى الآن قد خسړت كل شئ ولم يعد لها احد تحتمى به بعد زواجها من كارم
لان القانون سيكون فى صفه
ظلت سوسن مستيقظة وهى تنتظر عودة ابنتها ولكنها لم تعد فالساعة قد اقتربت من الثالثة فجرا
ولم تظهر سلمى قلق ت سوسن قلق ا شديدا ولم تحتمل فاتصلت على كل من سيف وعمر واخبرتهما بالامر تعجب الاثنان من خروج سلمى فى هذا الوقت المتأخر وزاد قلق هما عليها عندما علما انها لم ترجع
فاستقل كل منهما سيارته وذهبا الى سوسن فى الفيلا
وصل عمر اولا وبعده وصل سيف
دخل سيف الى الفيلا فوجد عمته تجلس وهى تبكى وبجوارها عمر مطأطئ الراس
سيف خير يا عمتو فى ايه
سلمى مالها
عمر وهو عاقدا حاجبيهالهانم خرجت فى نص الليل ولسة مرجعتش لحد دلوقت
تنهد سيف پغضب وقالازاى تعمل كدهحتى بعد اللى حصل مافيش فايدة فيها
لسة برده مش عارفة تمشى حياتها صح
سوسنانا بقول نبلغ البوليس احسن يكون جرالها حاجة
سيف للاسف مش هينفع نبلغ البوليس الا بعد مرور 24 ساعة من اختفاءها
سوسن وهى تبكىاحنا لسة هنستنى 24 ساعة
عمر واحنا بايدينا ايه بس نعملهانا مش عارف ايه اللى خرجها فى وقت زى ده
سكت سيف وهو يفكر قليلا ثم قام مبتعدا عنهما واخرج الهاتف واتصل على خالد
كان خالد نائما فى هذا الوقت وعندما سمع الهاتف استيقظ ورد قائلا بصوت فيه خمولالو
سيف انا اسف جدا يا خالد انى بتصل عليك فى وقت متأخر كده بس احنا محتاجينك ضرورى
اعتدل خالد وقال باهتمامخير ياسيف فى
ايه
سيف سلمى خرجت بقالها 4 ساعات ومن ساعتها مجتش انا عارف انه موضوع تافه وخصوصا ان مدة غيابها غير كافية اننا نبلغ بس عمتو بتقول ان احوالها اليومين اللى فاتوا مكنتش مظبوطة وخرجت بالعربية الساعة 11 وكانت سايقة بسرعة چنونية وخايفين ليكون جرالها حاجة
شعر خالد بالقلق من هذا الكلام ثم قام وهو يقولطب يا سيف ثوانى واكون عندكوا
متقلق ش سلام
اغلق