ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

ت بجدية لا انا هخدهم شكلهم حلوووين .. عندك منهم تاني
اخرج بعض القطع الاخري وناولها اياهم لتاخذهم وتدفع ثمنهم وثم تغادر وخلفها صباح الغاضبة
لم تهتم بها جنات تلك المرة فهي بدأت ربما الان تتعلم من دروسها وتقرر عدم اتخاذ رأي الاخري في اي شى والمحاولة بان تجعلها تبتعد عنها ولا تتدخل في شئونها الخاصة من بعد اليوم
من بعد اليوم ستتغير الحياة ياجنات .. من بعد اليوم لن تصبح صباح ... صباح
من بعد اليوم سيبدأ العد التنازلي لتغيير صباح
ربما للخير او للشړ وبكل الحالتين سيصل ل الجميع وسينول من هذا التغيير
كانت تقف تنظر لكل ما حولها بعيون فاحصة تضيقها وهي تنظر لاحد الزوايا ثم توسعها وهي تنظر لاخري تكاد تقف في منتصف كل اثنين يقفان معا لكي تعرف عن ماذا هم يتحدثون ابتسم وهو يقترب منها وهو يراها بذلك الشكل ودون سابق انزار وقف امامها هاتفا بتعملي اية
ارتدت ل الخلف بفزع وهي تصرخخضيتني ياحسن
قال وهو ينظر لحيث كانت تنظرهاا وصلتي في ابحاثك لفين ياخلود
تظاهرت بلامبالاة وهي تنظر لاظافرها وتقول ابحاث اية دي
ابتسم وغير السؤال بأخر وهو يشير لفتاة مامتعرفيش دليا دلوقتي سكتها مع مين
وما كاد ينهي السؤال حتي اعتدلت في وقفتها وبدأت بسرد ما معها من اخبار وكأنها تحدثه عن طقس الصباح دلوقتي معجبه بسامي وهو كمان بس عامل تقلان لحد ما يضمن انها واقعة اصله اتعلم لما البت نجوي سابته وراحت لسامح لما نهي سابته وراحت لطارق اللي ساب داليا .. تعرف بقي اية اللي حصل ما بين داليا وطارق من الاول هقولك .. صاحبتها مي كانت معجبة بيه ولما لقيته بيفكر بجدية يخطب داليا راحت قالتله انها بتضحك عليه فهو سابها وهي حاولت تلف حواليه بس ملحقتش لان نهي لفت عليه فهي راحت لعصام بقي اللي كان لسة ساب مني واللي بدورها اتخطبت بعديه ل المعيد القشطة
كانت عيونه تتوسع بزهول وهي
تقص عليه تلك الاخبار توقفت اخيرا وهي تتنفس براحة وكأنها اخيرا وجدت
من تخبره بانجازتها العميقة التي تأتي من اجلها لذلك المكان الحقېر من وجه نظرها
استجمع نفسه و هو يقول بمرح طيب وانتي ياحلوة فينك من دا كله
لوت ا وهي تجيبه دا كان في اول سنة جامعة .. احنا دلوقتي في الاخيرة ياخوي وانا مازلت عنوسة
نظر لها بحزن اختفي فورا وهو يلمح من خلفها امجد الذي كان يمسك بورقة وقلم ويكتب ما يمليه عليه خالد من الطرف الاخر علي الهاتف
فهتف بخبث واللي يجبلك عريس
لمعت عيونها وهي تقول ابووو علي دا انت تكون حبيب قلبي
زادت بسمته اتساعا وهو يهتف امجد صاحبي عينه منك ياجميل
نظرت له بنصف عين وهي تقول بتساءل متأكد
اجابها طبعا متأكد .. بس هو كان محرج يقول ك .. انا اديني قولتلك وريحته بس اوعي تقول يله اني قولتلك
تحولت عيونها لقلوب حمراء واشارت له بنعم وهي تغادر لتبحث عنه
اما حسن فابتسم بخبث وهو يختفي من امام عيونها ويهمس تستاهل انت اللي مرضيتش تجمعني بتوحة حبيبة قلبي
...
الفصل 7
تسطحت علي ها بارهاق من التعب وهي تنظر لظهر زوجها
بعيون ناقمة مستعدة لان تخوض الان في حرب كلامية لن تنتهي لصالحها كالعادة ولكن والنفس وما تهوي
وما تريده هي ان تفضفض
ولو انتهي الامر بتعنيفه لها
غمغمت وهي تقترب منه بخفةانهاردة الصبح روحت السوق مع جنات علشان تشتري شوية هدوم لعيلها وشوفت شوية هدوم هناك حلووين قوي بس مرضيتش اشتريهم علشان اوفر الفلوس....
لم تكاد ان تنهي الكلمة حتي التف لها معنفابرضوا هتقول يلي علشان اوفر الزفت الفلوس صباح انتي مش واخدة بالك انا مين وشغال اية ولا اية .. شوفي الفلوس اللي بسبهالك كل يوم تحت المخدة غير اللي بوفره اللي بسبهولك دا مش علشان مصريفك الخاصة انتي والواد وفي الاخر جاية تقول ي علشان اوفر
هتف ت بتبريرما احنا عندنا هدوم وبعدين انا بحكيلك بس
نهض عن ه وكأن حية لدعته وراح يجوب الغرفة ذهابا وايابا وهو يقول بنبرة من حدتها تحشرج صوته بحكيلك بحكيلك بحكيلك كل حاجة بتيجي تحكيها بعد ما تنيليها خالص كان نفسي في كذا ومشترتهش عايزين كذا ومجبتهوش علشان نوفر علشان نوفر .. نوفر اية ياصباح انتي ناسية احنا مين ولو ناسية انا بشتغل اية فكري في ورثي من ابويا اللي ميخلصش لو صرفته من هنا لنهاية العمر
توترت من حديثه المندفع ولم تعرف بماذا ترد بينما راح هو يتحدث وكأنه اخيرا وجد فرصة لينفجر
ويحكي ما يكبته بصدره الكتوم تروحي تشتري ارخص حاجة وتجيبي حاجات ماتتشفش علشان توفري بقي انتي اللي مرات الدكتور اللي في العيلة تهملي كدا .. بتنزلي من شكلي ياشيخة قدام العيلة قبل ما يكون قدام الناس التانية .. انا زهقت منك ومن تفكيرك
وكل هذا فقط لانها كانت تفضفض معه .. هذا ما جال بخاطرها وهي تري ثورته العارمة پغضب هذة
بينما هو ترك الغرفة وذهب وهو يهمس كان معايا حق والله في قراري دا .. اهو يمكن يفوقك ويعدلك شوية ويمكن انا ارتاح من الغيظ
وذهب باتجاه غرفة الصالون وجلس علي احدي مقاعدها مفكرا انه كان يشعر بتانيب الضمير ناحيتها قليلا بسبب ما يفكر به ولكن ما حدث وما سيحدث يخبره ان ما سيفعله هو الفعل الصحيح
وثم غمغم بتعب وهي يري نور الله من نافذة الشرفة فقد جاء لينال قسطا من الراحة في ظهر اليوم قبل موعد الغذاء ولكن ها هي تحول تلك الراحة الي شقاء وعناء بات لا يستطيع ان يتحمله
وجميع السيدات والرجال هكذا ياعزيزتي...
احداهن توفر تحت مسمي الحذر من الدهر والاعيبه
واخر يفكر انه طالاما يلبي ما عليه اذن فعليه ان يجد ما يريد
وبالحقيقة كلاهما معه الحق ولكن طريقة تنفيذ التفكير خاطئة للغاية ..
وقفت امام صديقتها والتوتر يغلفها وهي تمسك الهاتف بأنتظار الاجابة من الطرف الاخر بينما اخذت صديقتها تهديها وهي تتحدث بلطافةانتي متوترة لية ان شاء الله هتوافق انك تروحي المطعم
هتف ت بنبرة متوترةانا مش قلقانة من كدا انا عارفة انها هترفض لكن بحاول .. بس اللي موترني ان دي المرة الرابعة اللي اتصل بيها وهي متردش ودا عمره ما حصل
بالطبع هذا لم يحدث من قبل فوالدتها ما ان تستمع لرنين الهاتف وتري ان المتصلة نوران تترك كل ما بيدها وتجيب بلهفة وكأنها تخشي ان تتركها تنتظر ل لحظة
حبهم الچنوني لها وخوفهم عليها جعلها تقلق ان تأخرا او تغير رد فعلهم في اي شئ يخصها
قطع تلك الحروب الصراعية التي تدور في عقلها صوت والدتها الواجم من الناحية الاخري ايوة يانور
قالت بتوتر مامي انتي كويسة
اتاها صوتها المتماسك التي حاولت ان تخفي خلاله ما يعتريها من حزن وقلقاها انا كويسة يانور .. خلصتي محاضراتك
ايوة خلصتها .. انا بس كنت عايزة اقولك اني في مطعم جنب الجامعة عامل احتفالية بمناسبة انه عدي سنتين علي تاريخ افتتاحه وكنت عايزه اروحه
قاطعتها بنبرة هادئةاوك روحي بس متتأخريش

ودون حديث
اخر اغلقت الهاتف تاركه الاخري تنظر له بتعجب ..

تم نسخ الرابط