ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
بصمت ثم قال عبده هااا هتعترف ولا نخلص علي الامورة وهنخليك تعترف برضوا
نظر لهم وقال بقلة حيلة هقول الحقيقة بس بنتي تكون بخير....
كل شئ سار في غمضة عين مع اول شعاع نور ل الصباح اخذوا الشباب عوضين الي القسم وجعلوه يعترف بكل شئ
جرت عدة اجراءات من الصباح لحتي العصر
واخيرا حسن بريئا يستطيع ان يخرج الان
كان منتشيا وهو يخرج وحوله اصدقائه شعور بالفخر يغمره وهو يطالعهم بحب اؤلئك هم عزوته من يستند عليهم بالفعل وقت ازماته اثبتوا له حبهم له
اتصال هاتفي بين كريم ة عمر
عمر
انتي مرتاحة في حياتك الجديدة
صوتها كان في غاية الارتياح وهي تجيبه
حاسة اني انسانة جديدة بجد الاول كنت بتمني الايام تجري دلوقتي بقيت
مش عايزة الثواني تروح
تنهدت واكملت براحة عالية
حقيقي نعمة الحرية والراحة دول حاجات لازم نشكر ربنا عليهم طول عمرنا
تبسم وهو يستمع لكلامها وسألها
اخبار كارما اية
كريم ة
كويسة الحمدلله مبسوطة هي
كمام ومرتاحة
عمر
حسن خرج واثبتت براءته
تنهدت هاتفة
اخيرا صفحة ضياء اتقطعت من حياة الكل
اتريد ان تكون تلك نهايتك
البشر يروك عملا اسود شيئا كريها نقطة سوداء وسط بياض صفحة يجب ان تتمزق
اتريد ان الناس حتي بعد مماتك لا تفكر بالترحم عليك لانك لا تستحق !
بالله لو تعلم عڈاب الاخري بذلك الحين
لكنت فعلت المستحيل لتنال الرضا من الله ومن الجميع ليتذكروك بعد موتك...
عمو شوقي
قالتها نوران بعدما
فتحت الباب ووجدت السيد شوقي امامها سرعان ما افسحت له الطريق ليدخل ادخلته غرفة الصالون وهي تقول برقتها المعتادةاخبار حضرتك ياعمو
جلس علي احدي المقاعد وهي جلست علي اخر يجاوره قال بنبرته الحكيمةالحمدلله يابنتي لية مرجعتيش بيتك
سألها هكذا فورا نظرت للارض ولم ترد
فقال هورضوي قالتلنا كل كلامك والحقيقة هو مش صح مفيش حاجة اسمها قدم سوء وقدم وحش دي خرافات ربنا وحده عالم بالنوايا عالم بالمكتوب والمقدر الناس بتحب تروح الامتحان بلبس معين علشان اول مرة لبسته حلت حلو وخدته تميمة حظ هل هو فعلا تميمة حظ ولا هما في اول امتحان نجحوا بتوفيق من ربنا نجحوا بتوفيق من ربما وبجتهادهم يبقي اللبس ملهموش لازمة الحقيقة هما اعطوله قيمة ميستحقهاش خلوه شماعة لنجاحهم
صمت وعاد يكمل طيب انتي عملتي اية لما ظهرتي في حياتنا قدمك كان سوء في اية هو انتي اللي حړقتي البيت انتي اللي خليتي الناس ټضرب ڼار في الورشة لية منقولش انك السبب في ان صباح حالها يتعدل
جنات اللي عمليتها الدكتور قال فيها ياتخرج هي ياالجنين خلصت بخير وطلعوا هما الاتنين بخير لية منقولش ان قدمك كان حلو عليهم ! دا لان انتي ملكيش دخل بيهم ولا باللي حصل قبل كدا انتي مش من الصحابة ولا الصالحين انتي كذلك مش وحشة انتي بشړ لا ليكي قدرة علي حاجة ولا ليكي كلمة
اؤمات بتفهم .. فقال بتساءل هترجعي معايا بقي نستقبل جوزك مع بعض !
اؤمات بالنفي تجيبه انا ملييش دخل فعلا ومعملتش حاجة لكن في التبشير بالخير وبالشړ حاجات معينة بتبشرنا باللي جاي وانا تبشيري عليكم كان بالشړ
يابنتي ..
نوران ارجوك ياعمو انا حاسة ان كل اللي حصل دا اشارات من القدر بتقول اني منفعش لحسن حسن يستاهل غيري حد احسن وافضل مني انا بزيد من تعبه وبس
شوقي بتنهيدة حارةيعني مفيش امل
مفيش امل..
دخل حسن لغرفته بعدما عرف بكل القصة كان مضطرب مذهول علي حزين تريد ان تفترق عنه
أغبية هي
بالله كيف يحيا بدونها وهي له باتت ترياق الحياة والحب وكل شئ
اقترب من ال الذي جمعهم راح يمسد علي مكان نومها بحب امسك وسادتها واڠرق وجهه فيها بتعب وحزن وۏجع
الحقيقة ان الحياة ضحكت علينا لا الفراق ولا اللقاء كان بايدينا لية لما وبعدين مشينا مقلتش ان دا الاخير كنت هفضل لاخر لحظة جنبك كنت هقولك قد اية وازاي بحبك...
. . . . . .
كلام شوقي صح ومقنع طبعا وهو الحقيقي بس انك تشوف نفسك شرير القصة بيخليك عايز تبعد حتي لو هما مقلوهاش ليك بلسانهم ....
الحزن من البعد دليل علي الحب ..
وفي حبك انا غارق لحد الثمالة ..
طرقات علي باب منزل سمر طارقها كان يطرق بقوة كبيرة كأنه يريد ان يكسر الباب بالحقيقة كان
سهل عليهم معرفة من الطارق وهم عارفين خروج حسن من السچن فتح ابراهيم الباب ف جاءه سؤال حسن نوران فين ياابراهيم
خرج صوت الاخر محاولا ان يهديه فغضبه ظاهر ل الاعمي طيب نسلم الاول ونقولك حمدلله علي السلامة
كرر حديثه نوران فين
كاد يزيحه عن مكانه مكملا جوه صح
قاطعه قبل ان يدخل نوران مش هنا
طالعه بستفهام فوضح حديثه رجعت بيت ابوها
لم يكمل حديثه وكان قد تركه واسرع بخطواته للخارج مرة اخري
جاءت سمر ولمحته وهو يهبط درجات السلم ركضا فقالت بعتاب برضوا قولتله
ابراهيم هي مراته علي فكرة ودة حقه
سمر بقلق ربنا يستر
. . .
كانت عائلة العطار علي اهبة الاستعداد ل العودة لمنزلهم القديم فقد تم تجديده وتجهيزه علي اكمل وجهه
قالت فوزية وهي تضع حقيبة اخري بجوار عدة حقائب بجوار باب المنزل المستأجرمش مصدقة اني راجعة اخيرا لبيتي
نيسةولا انا والله يافوزية من ساعة ما جيت هنا وانا مش مرتاحة في نومتي
تدخلت جنات هاتفة الواحد مبيرتحش غير في فرشته والله ياستي
لم يكاد احدا يرد عليها حتي استمعت لصوت بكاء وصړاخ الاطفال نهضت وهي تهتف بنزق اكيد دول شمس ومهند
اتبعت صوت الصړاخ حتي وصلت لاحدي الغرف فتحتها فوجدت المشهد كالتالي شمس
لم تعرف جنات اتضحك ام تحاول الفض بينهم
خرج صوت مهند المغتاظ انا مش عايز اضربك والله
كأنها لم تستمع له حيث تركت ذراع وتوجهت للاخري وقامت بعضه كانت منه تراقب الوضع هي وكريم
وجدوا جنات تقف صامتة وساكنة لا تفعل شيئا
فتوجه كريم ل ال الجالسة عليه شمس وكذلك مهند وقف خلفها وجمع كامل قوته وحملها مبعدا اياها عن مهند
نظرت له وبسرعة شديدة كانت ټصفعه علي وجنتيه بيدها الصغيرة لم تستطيع جنات ان تتمالك اعصابها فخرجت منها ضحكة غالية وهي تراقب شراسة شمس الواضحة
مسدت منه علي ذراع اخيها وهي تقول بحنان بټوجعك
تأوه پألم وهو يتفحصها اجاب علي شقيقته لازم توجعني يامنه دي اللي عضتني كلبة مفترسة
الو
هكذا هتف حسن وهو يرد علي اصدقائه الذين حدثوه بمكالمة جماعبة فيبدوا انهم جميعا في مكان واحد
قال خالداهلا ياابو علي
ضيق ما بين حاجبيه سائلا انت برة البيت ولا اية
رد بأختصار وهو يزفر بضيق ايوة في الزفت الشارع
امجد بتعجب بتعمل اية دلوقتي في الشارع يابني الساعة وصلت اتناشر تقريبا
لم يرد فقال عبده بخبث احنا قولنا انك مع مراتك
حسن زافراما انا رايح اجيب مراتي
وقص عليهم سريعا ما حدث وما سمعه فقال خالد بأستنكارمعقول سمر تقول كدا
امجد متدخلا متتعصبش علي نوران ياحسن حاول تمسك نفسك احنا عارفين غبائك لما تتعصب
عبده بصراحة الحقيقة هي معها حق انها تزعل اختك كلامها كان صعب وحساس
اقترب علي ان يدخل لمنتطقتها السكنية الراقية فقال وهو يستعد ليغلق معهم طيب اقفلوا دلوقتي
جميعهم بتحذير بصوت واحداتحكم في اعصابك
لم يرد عليهم واغلق معهم .. لحظات وكانت سيارته تصف امام منزل السيد عامر المحامي المشهور رحمه
متابعة القراءة