ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
له اشبعنا يعني انهاردة
كريم في بنت عايز الفت نظهرها ومش هلفته غير كدا
اتسعت عينيه زهولا ولكن رغم ذلك هتف بخبث بتحب ولا اية ياكبير
كريم لا طبعا انا مش هحب حد غريب انا هتجوز واحدة من بنات العيلة
قال حسن بزهول ولا انت متأكد انك سبع سنين
كريم الحياة مش بالعمر ياحسن
قال بسخرية وهو يدخل للغرفةحقك تقول ي ياحسن .. دا انا اللي مفروض اقولك ياعمو
وقال لشقيقه وهو يجلس بجواره ابنك هيطلع بلطجي قد الدنيا
ابتسم علي واجابه طبعا .. مش عمه حسن
قال بغلب مصطنع والله انتوا ظالميني
ابتسم علي ولم يعلق وبدأ الجميع بتناول طعام الفطور
اوقف حسن سيارته امام المدرسة التي يدرس بها كريم ليهبط كريم والبسمة تشق وهو ينظر باتجاه احدي الفتيات ثم وبخطواته الهادئة سار بجوارها ولم يعيرها اي اهتمام حتي
وسط نظرات حسن المصدمة منه والذي هتف بزهول وهو يدير الدراجة من جديد
الواد بيعرف يشقط اكتر مني
ثم اختفي في وسط زحام الشوارع ...
نظرات نوران القلقة التي كانت تنتقل بين والدتها ووالدها كانت تحيز علي انتباه عامر الذي راح ينظر لها كل لحظة والاخري بنظرات متفحصة لملامحها التي تخفي توتر ناتج عن حيرة تمر بها
قالت فيروو قاطعه هذا الصمت افطري كويس يانوران
قالت وهي تهم بأكل احدي اللقمات باكل اهو ياماما
وبعد لحظات وقفت وهي تقول الحمدلله شبعت
واتجهت صوب الباب لتخرج من الغرفة ولكنها عادت مرة اخري والقلق يعصف بها
رفع عامر نظره وهتف بهدوءعايزة اية يانوران
قالت بتوتر هو انا مش هينفع ازور سمر تاني
تنهتدت فيروز واجابتلا ينفع يانور بس مش دلوقتي طبعا انتي لسة كنتي عندها امبارح
كان العمال يعملون في ورشة السيد شوقي بهمة وهو يتنقل بينهم يلقنهم تعليماته بحدة احيانا وبهدوء احيانا ف هم يعتبرونه ك اب لهم
معظمهم ايتام وهو من جمعهم ليعلمهم ليكونوا له عمال من جهة وليكن لهم مأوي اخر الليل ينامون فيه ومصدر للدخل من جهة اخري
معظم ورشاته تتحول لفندق في الليل لاؤلئك العمال لذلك كل منهم علي استعداد ان يقدم له كل ما في يده
ظهر همام فجأة واقترب منه وهو يقول ا لايراد الشهر دا ياحاج زيادة عن اللي فات ب عشر تلاف جنية حوالي في كل ورشة
قال وبسمة رضا علي وجهه الحمدلله ياهمام عايزك انهاردة تقدم غدا لكل العمال علشان ربنا يديمها نعمة علينا
ابتسم همام وهمس بنبرة حب طول عمرك ياحاج خيرك سابقك ربنا يحفظك لينا يارب
قال مكملا دعاء ابنه الاكبرويحفظكم كلكم ياحبيبي
سرعان ما تغير الحوار حيث قال همام مش شايف ان دا الوقت المناسب ل حسن علشان يتلم
ضحك شوقي بقوة وهو يرداخوك مينفعش نجوزه اي واحدة وخلاص علشان منظلمهاش هو لازم يختارها بنفسه علشان يعرف يسعدها حسن غيركم كلكم ياهمام مبيعملش غير اللي عايزه حتي لو كان هيكلفه اية فتخيل لو جوزناه واحدة وهو بعدين حب واحدة تاني المشاكل اللي هتحصل علشان يعرف يعيش مرتاح
تنهد وهو يرد طيب وصباح
شوقيدا كلام حريم احنا ملناش دعوة بيه بس يوم ما ټأذي قوي هندخل ونوقفها عند حدها يابني
الفصل 4
وصلت سيارة نوران ل الجامعة اخيرا فصفتها وهبطت منها وقبل ان تغادرها وجدت من يقف امامها
رفعت عيونها لتجد انه ذلك الشاب الوقح المدعي ب عاصم
هتف ببسمة سمجةاخبارك يانوران
قالت بضيق كويسة ياعاصم .. ممكن تبعد شوية علشان امشي
قالتها وهي تحاول ان تبعد عنه ليقف هو امامها بالمرصاد وهو يقول بخبث طيب وتمشي لية بس ياقلبي ما الوقفة جميلة اهي
نظرت له بضيق
وعصبية ولم ترد بينما تابع هواحنا بس بنحاول ننول الرضي
ومد يده ناحيتها في محاولة منه ب لمسها
ابعدت يده بقوة وهي تقول پغضب اياك تفكر تلمسني تاني ياحيوان
بدا الڠضب يتصاعد بداخله وهو يقترب اكثر منها جاعلا ايها تعود ل الخلف فقطعت الخطوات الصغيرة التي تفصلها عن السيارة و اصطدمت بها وضعت يدها علي السيارة خلفها ثم نظرت له پخوف ممزوج بضيق
بينما لاحت علي وجهه بسمة خبث وهو يقول كنا بنقول اية بقي
لم تكاد تستمع لحديثه حتي وجدت من يسحبه بعيدا عنها لاكما اياه پعنف وهو ېصرخ بعصبية كنا بنقول ان روحك انهاردة هتطلع في ايدي ياروح امك
ما كاد عاصم يستوعب اللكمة الاولي حتي فاجأه ذلك الشاب بلكمة اخري اكثر قوة وعڼف وثم سقط فوقه وراح يضربه پعنف مانعا عنه حتي ان يتنفس حتي شعر بان انفاس ذلك الجاثي اسفله كادت تتوقف فنهض عنه ونظف ملابسه بملامح باردة
نظرت نوران لذلك الشاب لتجد انه ذلك الشاب الذي رأته بالامس في منزل سمر
اي انه لم يكن سوي ... حسن العطار
تقدم نحوها وقال بنبرة هادئة وكأنه لم يكاد ان ېقتل احدهم منذ قليل انتي كويسة
اجابت بنبرة متوترةايوة كويسة
نظر لعاصم وهو يهتف بيضايقك دايما
نظرت لعاصم الجاثي علي الارض ك چثة ثم له وقالت بتوتر لاا
عرف علي الفور بانها كاذبة من رموشها التي راحت ترفرفها بسرعة كبيرة ولكنه لم يعلق
لتقول هيشكرا ليك جدا ياحسن
قال بهمس لم تسمعه احسن حسن سمعتها في حياتي كلها ياجمر انتي
قالت بتعجب بتقول حاجة
ابتسم وردلا مفيش بقول احنا دايما في الخدمة
ابتسمت وتركته وغادرت ليظل ينظر لها حتي اختفت خلف ابواب الجامعة
هتف خالد وهو يغمز لباقي اصدقائوا الذين اجتمعوا حول حسن قصة حب جديدة مع مزة جديدة والان ننتظر حتي يقص علينا الاخ حسن احاسيسه الحارة باتجاة تلك المزة
تابع عبده يبدو انه ينهار ياسادة في بحور الحب
نظر لهم بضيق ثم ل امجد وهو يقول بسخرية مش عايز تضيف حاجة انت كمان
قال امجد وهو يرفع يده باستسلام مصطنع لا ياعم براحتك خالص المهم انك بعدت الست توحة من دماغك
قال بهيام لا طبعا مطلعتش من دماغي توحة دي موشومة في القلب
ضحك اصدقائه عليه بينما هتف خالد بخبث ماكرخلاص خليك في توحة وانا اشوف سكتي مع المزة دي
نظر له بضيق لا يعلم مصدره ولكن حاول ان يخفيه وهو ينظر بسخرية ل حيث خلف خالد حيث ذلك الشاب المدعي بعاصم وهو يقف بمساعده اصدقائه وينظر له بغل وكأنه يتوعد له ..
نظر اصدقائه لحيث ينظر ثم نظروا له وهتف امجد بضيق شكله مش هيسكت
قال حسن بسخرية خليه يجيب اخره ننوس عين ماما دا
بينما بالداخل ...
في كلية اعلام ...
كانت نور
ان تسير في طرقات المبني
والتوتر يكسوها وهي تري نظرات بعض الفتيات تتجه نحوها فهي جعلت اوسم شباب الجامعة يدافع عنها ومقابل من ... مقابل دنجوان كلية اعلام
حقا هي فتاة قادرة
حاولت ان تتجاهل تلك النظرات وهي تدخل ل المدرج الخاص بها ولكن ما ان دخلت حتي اصطدمت بنظرات عاصم لها نظراته التي تتطاير منها الشرر
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تتجه لاحد المدرجات البعيدة عنه لتجلس عليها وهي تهمس بداخلهايارب سلم
كانت تقف في شرفة منزلهم الخلفية بمنامتها البيتية القصيرة وهي تنشر الملابس وهي تظن انه لا يوجد من يمر بذلك الشارع وهي منسجمة مع تلك الاغاني التي تسمعها بواسطة هاتفها غير منتبهه لذلك الذي يراقب من الشرفة المقابلة بعيون لامعه بوميض غريب
احب هو ! ام كره ! او
متابعة القراءة