ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

وانت تعرفها منين دي
قال كريم بهمس له بجوار اذنه هي اللي كلمته ياحسن وصاحبته
نظر له بعيون مفكرة بينما قال كريم بخبث تقدر تستغله علي فكرة وتخليه يقرب منها ومن خلاله توقعها
نظر له بزهول من حديثه هذا وثم نظر ل علي وهو يهتف علي .. ولدك بينحرف بدري ياعلي الحقه بسرعة قبل ما يبوظ
قالت صباح طالع لعمه
وهتف
ت بهمس سمعه صايع
فهمس هو ايضا وطالع بيفكر شبة حية زيك
قالت پغضب حسن
حرك كتفيه علامة علي برائته وهو يردانا قلت حاجة !
وبعد قليل ... كان يجلس في غرفته وبسمة علي منتظرا الوقت التي ستأتي فيه نوران لمنزله مرة اخري
منتظره بفارغ الصبر وبكل شوق وبكل اهتمام
الفصل 16
في منزل سمر ...
وقفت نوران امام خزانة الملابس تنظر لما فيها من ملابس بعيون حائرة ممزوجة بتررد وثم توجهت بأنظارها ناحية سمر وقالت بتردد هو انا لازم اروح
اؤمات بنعم وردت مادامت هما اصلا عزمينا علشانك انتي
نظرت لها وثم عادت
تنظر ل خزانة الملابس قبل ان تهتف طيب انا مش عارفة البس اية بالظبط كل هدومي السودا عبارة عن فساتين ضيقة وقصيرة
سمر خلاص البسي واحد منهم لحد ما تشتري غيرهم
نظرت لها وفكرت بأن تخبرها بحديث حسن بشأن ة تلك وثم تذكرت كل مواقفه معها وتدخله فيما يخصها
فأصابها الغيظ ونظرت ل الملابس وسحبت سريعا احدي الفساتين وتوجهت ل الحمام
دقائق وخرجت ترتدي فستان اسود ق عرضها لا يزيد عن الخمس سننيمترات
وقفت امام المرأة تصفف خصلاتها الشقراء وبعد ان انتهت نظرت لسمر وهي تقول يلا بينا .. انا خلصت
اطلقت تنهيدة عالية وهي تقول بأرهاق اخيرا خلصتي
وثم نهضت وخرجت معها ل الخارج ليجدوا السيدة صفية تجلس بأنتظارهم وعندما رأتهم وقفت وثم توجهوا جميعا ل الخارج
قاصدين منزل العطار
بمنزل العطار ...
وقف حسن خلف باب منزلهم من الداخل الذي كان موارب قليلا يظهر بعض الاجزاء من المساحة التي توجد امام باب الشقة ينظر ل التجمع والسلامات التي تحدث منتظرا ان يراها
بين تلك الجموع حتي لمحها اخيرا تسلم علي رضوي ليبتسم وهو يري بسمتها قبل ان يلفت انتباهه ر نظر له بعيون تحولت ل اللون الاحمر علي الفور من الڠضب وربما الغيرة وهمس بداخله پغضب هدومها دي عايزة مقص بخمسة جنية كلهم علشان ترتاح
كي لا تخجل الفتاة
تخجل !!
كلمة غريبة عليها بالطبع
فهل توجد فتاة تخجل وترتدي ملابس كتلك
نظر ل الخارج مرة اخري ليجد المكان قد فرغ وصعدوا جميعا ل الاعلي
وهتف دماغي وارمة اها يابويا يانا .. بت الكبش دي هتجبلي شلل
وثم راح يحدث نفسه وانا مالي اصلا ما تعمل اللي هي عيزاه وتلبس اللي عيزاه وكمان تكلم اللي عيزاه من انهاردة مليش دخل بيها عايزة تكلم الواد عاصم دا تكلمه
التمعت عيونه پغضب تكلمه قال لا طبعا متكلموش دا واد ملزق ومبينزليش من زور واية تلبس اللي عيزاه دا وهي هدومها كلها اصلا شبة .. لا لا انا لازم طبعا ادخل واعترض وان رفضت تسمع كلامي هكسر رقبتها ومحدش يسألني لية
صمت ل لحظة
وعاد يكمل لا يسألوني .. يسألوني واقولهم من حقي اتدخل علشان علشان هي جيراني دلوقتي وبت حتتي ووو علشان بحبها مثلا
توسعت عيونه بزهول وړعب عندما وصل تفكيره الي هذا الحد
وراح يكمل بحبها !!! .. لا طبعا مبحبهاش قال بحبها قال هو انا علشان غيران شوية وعلشان عملت مسرحية الرقصة العشوائية دي علشان ارقص معها وضړبت الواد عاصم مرتين علشانها وكمان برعي ضړبته علشانها يبقي بحبها لا طبعا مبحبهاش لا ياشيخ حسبي الله ونعم الوكيل انا مبحبهاش ولا حاجة
وكل هذا وهو يقف خلف الباب يحدث نفسه متناسيا انه يقف في مكان يمكن ان يسمعه من خلاله العديد من اهل المنزل العزيز
علي سطح منزل العطار ...
جلسوا جميعا علي حصيرة في منتصف السطح نوران مجاورة ل سمر وبجوارها تجلس كل من رضوي وجنات وبعيدا عنهم قليلا تجلس صفية وفوز وصباح تجلس بالقرب من تلك المجموعة وتلك المجموعة
قالت رضوي بسعادة حقيقيةانا فرحانة اوووي اني شفتك مرة تانية يانوران
نوران ببسمة وانا كمان والله
اكملت رضوي لا وكمان هنبقي جيران يعني كل يوم لازم اشوفك انتي وسمر
ردت سمر ان شاء الله
جنات علي كدا يانوران انتي علطول خجولة كدا ولا علشان احنا جداد عليكي ومتعرفناش اووي مكسوفة مننا وكدا
تنحنحت بخجل ولم ترد بينما تولت سمر تلك المهمة وهتف ت بهدوءلاا هي دايما كدا هتلاقيها مكسوفة وخجولة اووي
رضوي دي طبيعتها كدا بقي
اؤمات بنعم وهي تتابعاهاا .. اصل نوران وحيدة معندهاش اخوات خالص اكبر منها ولا اصغر منها يعني بتعيش بس بخبرتها هي في الحياة واهلها مسمحوش ليها انها تكون منفتحة اووي واصحابها كمان محدودين علشان كدا تلاقيها دايما في اي تجمع بتتكسف
قالت رضوي مازحةدا تحليل مكثف عنها
سمر بحب من قعدتي معاها فهمتها اووي
ابتسمت نوران بحب صادق وهي تقول سمر دي انا بحبها اصلا اكتر من اختي
سمر وانا والله بحبك اووي
حركت رضوي يدها كأنها تعزف علي الة موسيقي تيرارارارارا
قالت جنات ضاحكة سخيفة يارضوي
عند السيدات الاخري ...
الست صفية و الست فوزية ...
هتف ت فوزية بغلب والله متعبني بجد ياصفية بقي حاجة مش طبيعية
تدخلي اوضته تلاقيها مقلب ژبالة اكياس هنا وورق هناك واطباق وكوبيات يعني اوضته دي تاخد اوضة رقم واحد في العفانة .. وبقي لسانه طويل اي خناقة تلاقيه دخل فيها وجرئ برضوا شغال يكسف في اي حد يتكلم ومش سايب حد في حاله
صفية كلنا عارفين حسن وانه كدا من يومه
قالت بنفي لا ياختي الاول كان بالمعقول دلوقتي هتجنن منه خالص واللي ماسك فيه الايام دي الشرود افضل انادي بالساعات وفجأة يقول ي مكنتش سامع وقاعد بس فاتح بوقه مستني الدبانة تدخل فيه
ضحكت علي حديثها و ردتوالله هي للشباب كلها كدا
فوزية انا عايزة اجوزه بس ابو همام قال لسة شوية وقالي انه مش هيوافق دلوقتي ابدا
صفية استحمليه شوية دا حسن حبيب قلبك ياام همام
تنهدت بحرارة وهي تردما انا علشان بحبه بزيادة ساكتة .. انتي عرفاني من زمان اقولك انه ليه مكان خاص في قلبي علشان من صغره حنين ويهتم بالكل وفي نفس الوقت تقيل كدا
ضحكت صفية وهي تجيب والله حسن دا من يومه حبيب الكل
نظرت فوزية امامها وهي تقول ربنا يهديه يارب و يرزقه ببنت الحلال
وثم وقعت عيونها علي نوران التي كانت تضحك برقة
وتحرك يدها وهي تتحدث تحاول ان تفهمهم وجهة نظرها في الحديث
اخذت تنظر لها بعيون متفحصة
لتجدها جميلة رقيقة مثقفة .. 
وجمالها لم يكن جمال عادي بل
صارخ
كانت صباح تنظر لهذا التجمع بغيظ ولهذا بحنق
لا تستطيع ان تتفاعل معهم وهم ايضا يتجاهلولها
كادت ان تنهض قبل ان تستمع لصوت نوران ذو البحة المميزةانتي مش بتتكلمي معانا لية
نظرت لها قليلا ولم تعرف بماذا ترد بينما تابعت نوران انتي مامت كريم صح
اؤمات صباح بنعم فهتف ت نوران جميل اوي هو ربنا يخلهولك يارب وشقي كمان
قالتهل وضحكت وهي تتذكر بعض المواقف التي قصتها سمر عليها
ابتسمت لها وهي ترد بنبرة متمنيةيارب
مدت نوران يدها وهي تقول متعرفناش كويس
تم نسخ الرابط