ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
العسكري واخبرهم بزيارة لحسن وغادرعلشان بس انا بحبك سايبلك الدنيا سداح مداح
ضحك حسن بخفة ولم يرد انفتح الباب ودخلوا اصدقائه بأندفاع قال امجد وهو يتقدم منه صارخا بسعادة كبيرةصاحبي القاټل اللي دخل عالم الاجرام بدري
ضحك عمر عليه واكمل خالدجبتلك عيش وحلاوة طحينة
واخرج حقيبة بلاستيكة من خلف ظهره فيها الطعام قال حسن بضيق وتسألاوعي تكون جايبها طحينة عادية
عبده متدخلا لا احنا عارفينك بتحبها بالشيكولاتة
امجد الحق بقي اسړق واجي ادخل جنبك اسليك
حسن بجدية بالغة لا استني ادخل واشوف الوضع اثبت نفسي في السچن واناديكم
عبدهانت قتل وامجد سرعة انا هدخل تجارة سلاح
خالد بضحك ة عاليةانا هدخل بقضية اداب
حسن بتمني وهو ينظر لخالدكنت ھموت وادخل بسببها السچن القضية دي
عمر بضحك متدخلاانت كمان هتنقي سبب دخولك السچن
حسن بضيق علي الاقل ادخل بسبب حاجة كان نفسي اعملها
امجد كل شباب الدفعة بيقول ولك ربنا يجعلها اخر الاحزان
خالد ضاحكا رغم اني اشك انها اخر الاحزان والله حاسس انك لما تطلع في بركان هيحصل في بيتكم بس وهيخلص عليكم
حسن وهو ينكزه بكتفهغور يازفت فال الله ولا فالك
امجد بضحك احسن حاجة انك هترتاح من الامتحانات والمذاكرة
اخرج عبده مذكرات من اسفل قميصه اخفاها ما بين بطنه وقطعة الملابسحبيب قلبي كل اللي ناقصك اهو
ومد له يده بالورق اخذه منه نظر فيهم ثم الاقهم بوجهه بقوة هاتفا بضيق جو الشطارة دا ميمشيش معايا انت دح وانا ابقي اغش منك جاهز
امجد بأهتمام المهم هتطلع منها ولا لا
نظر له بشرود ولم يرد
لكن لحظات وراح يقص عليهم كل شئ وما يفكر به هو وعمر ..
. . . . . .
الفصل الثامن عشر ...
بخطوات مترصدة مدروسة دخل خالد بخفة لمنزل عوضين ال أيل ل السقوط من نافذته اتجه لبابه وفتحه فدخل عبده وامجد تفرقوا الثلاثة كل منهم بناحية كأن كل منهم يعرف ما عليه ان يفعل والي اين يذهب !
فتح امجد اضاءة خاڤتة من هاتفه وتوجه ل ممر جانبي صغير جدا بالمنزل وحد علي طرف الممر غرفتين
دخل الاولي بخفة شديدة وجدها فارغة دخل الي الاخري فسمع صوت احدا يقول بتوتر مين .. مين هنا
اخرج رأسه من الباب واشار لعبده الواقف عند بداية الممر وهمس
بخفوت شديدالبنت هنا
بدوره عبده اتجه نحوه ودخلا الاثنان معا لغرفتها فجاة صاحب هي بړعبمين هنا !
توجه عبده ل ها التي اعتدلت هي في جلستها عليه وقف خلفها وفجاة احكم يديه عليها كادت تطلق صړخة عالية فكتمها امجد الذي اقترب منهم بيده
جاء خالد بتلك اللحظة واشعل الاضواء وجدوا الفتاة ترتجف بقوة وتبكي اشفقت قلوبهم عليها ولكن لا يوجد حل غير ذلك خرج صوتها پبكاء مين انتوا
كان خالد اكثرهم جديتا واكثر من يستطيع ان يخيف البعض بنبرة صوته اذا كانت غاضبة فقال بنبرة حادةفين ابوكي
لم ترد فعاد يسأل بصوت اعلي قليلافين ابوكي
ردت بأنهياربابا مش هنا
وقطعت حديثها صاح عبده بنفاذ صبربيجي امتي
لم ترد
فقال امجد ابوكي لو ممسكنهوش احنا ومسكه حد غيرنا مش هيعيش تاني ارحملك تساعدينا نلاقيه
دينا بدموع ورجفة هيقتلوه لية بابا معملش حاجة
عبدهاحنا عارفين انه معملش حاجة علشان كدا عايزين نمسكه قبل الشرطة لو
الشرطة مسكته مش هيفرق معاهم برئ ولا مذنب هيتعاقب .. هيتعاقب
دينا لم تكن فتاة صغيرة ابدا ذات عقل طفولي لا يفهم نمط حياتها المنطوي عن الجميع يجعلها غريبة عن كل من بسنها تفكر بتوسع وتفهم سريعا والدها بخطړ تعرف هذا
والدها ليس بالانسان الجيد
ايضا هي تعرف هذا
خرج صوتها بخفوتبيجي قبل الفجر بسعاعة
نظر عبده لساعة معصمه .. فوجد الساعة تقارب علي الاثنين ليلا اي انه قريبا جدا جدا سيأتي ....
جلس محمد علي ه والارهاق يظهر عليه جيدا جاءت مروة وجلست خلفه راحت تدلك له ظهره بخفة وهو منسجم مع حركاتها
قالت بنبرة حزن مش عارفة اقولك اية يامحمد والله مفروض اننا جايين فسحة وزيارة بس اول ما جينا ومشاكل لبسانا ومتعبينك معانا
الټفت لها ضم وجهها بين يده مرددا بحبمتقول يش كدا يامروة اهلك هما اهلي انتي عارفة انا بحبهم كلهم قد اية
مروة بخفوت بس برضوا....
انطلقت من بين ا ضحكة عالية
فغمز لها بوقاحة قبل ان يقترب منها وو......
. . .
من الخطأ ان تمنح قلبك لمن لا يستحق ان تنصدم باحدا وتتفاجئ به تظن انه ملاكا وهو شيطان
تظن انه طيب القصة وهو شريرها
تظن انه في غاية البراءة لكنه ملئ بالحقد .. !
ابراهيم !
قالتها سمر وهي تدخل ل الشرفة الجالس فيها هو بشرود انتبه لها فقالت وهي تجلس علي مقعدا مقابل ل الجالس عليه هو مالك سرحان كدا في اية
خرج صوته شاردافي رضوي
سألته متعجبةمالها رضوي !
ابراهيم بحزن اټصدمت فيها اټصدمت بكلامها اللي قالته لنوران فكرتها غير كدا خالص
تنهدت واقتربت منه تربت علي قدمه متشدقةمتكبرش الموضوع والحوار علي الفاضي هي كانت بس متضطربة علي مصدمة وتعبانة من كل اللي بيحصل كعاهم فطلعت كل كبتها في نوران
ابراهيم طيب لية تطلعه في نوران لية بندور دايما علي حد ونطلع فيه كبتنا ونخليه شماعة لمشاكلنا ونرمي عليه كل ضغوطاتنا عملت اية نوران هي نسيت ان اخوها هو اللي جري وراها ! نسيت ان الناس دول اصلا مكنوش يعرفوا انها بنت عامر المحامي وانهم كانوا بيدوروا علي اللي اخد الورقة صدفة واللي هو حسن ! نسيت ان كان ممكن اللي حسن خد منه الورق يكون حد تاني غير عامر ووقتها كانت نوران هتكون ضحېة مش مذنبة زي ما هي شايفة ! نسيت ان دي تدابير ربنا قدر ومكتوب صدف متدبرة نسيت ان دي مشيئة ربنا ونوران ملهاش دخل !!!
رضوي ايوة نسيت ياابراهيم كلنا بننسي بس لما افتكرت ندمت واعتذرت ونوران
سامحتها
نظر لها ناطقا سامحتها بس تتوقعي هتنسي الچرح اللي حست بيه بسبب كلامها
رضوي بجدية هتنسي نوران بتنسي الۏحش ومبتفتكرش غير الحلو صدقني هتنسي وعلاقتهم هترجع فل زي الاول انت بس مازعلش نفسك
اؤما بحسنا وعاد ينظر ل الشارع بشرود ..
صدر صوتا مزعجا اثر فتح عوضين لباب منزله المهتري ذلك الباب كبير الحجم الصلب لكن رغم ذلك يظهر عليه القدم صاح بصوت خاڤت وهي يتقدم من غرفة ابنته دينا دينا
انتفضت هي بين يديه امجد وحاولت ان تصرخ لكن تكميمه لفمها منعها من ذلك فتح عوضين باب الغرفة ومد يده لفتح الزر شعر فجأة بشئ يسقط علي يده بقوة فأطلق صړخة عالية وقد احكم احدهم يده حوله بقوة من الخلف
اشعل عبده الضوء فكانت الصورة كالتالي
امجد يمسك بدينا ويكبلها
خالد يمسك بعوضين ويكبله عبده يقف امام الاثنان يناظرهم بهدوء خرج صوت عوضين القلق انتوا مين
دخل امجد في جو الاكشن اكثر من اللازم حيث نطقعملك الاسود في الحياة
عبده بسخرية خفة
ثم رمق عوضين هاتفا وهو ينظر لديناعايز الامورة الحلوة دي تعيش
اؤما بنعم بتكرار فتابع بصوت حاديبقي تروح تشهد في النيابة وتقول ان حسن مقتلش ضياء
قشعر بدنه عند تلك السيرة وخرج صوته متقطعابس بس
بنتك وندخل السچن كلنا معاه واهو نعيش سوا
عوضين بتوتر بس ناصر
امجد متخفش الشرطة هتحميك وهتحمي بنتك
ظهر التردد في
عينيه
رمقه ل لحظات
متابعة القراءة