ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

قابلته فيها
بالله هي تستطيع ان تعدد عدد المرات التي رأت حسن فيها كم ضحكة خرجت معه كم دمعة سقطت لاجله .. وبسببه !
ايامهم التي قضوها معا تتعدي علي اصابع الايدي المصائب التي مروا بها لا يمكن ان تحصي
كل ما حدث لهم وكل ما عاشوه بسبب صدفة قدر مكتوب كل تلك المسميات التي تندرج تحت اسما اخر وهو مشيئة الله وارادته
تلك الصدفة التي جمعته بحاډث السيد عامر هي سبب لكل ما يحدث معهم الان
صدفة سيئة او لا ! فهي يتغير تصنيفها من شخصا لاخر
بالنسبة لعامة الشعب فتلك الصدفة انقذت بلدا من دمارا كان يتغلغل لهم بالبطئ بالنسبة لعائلتهم فهي صدفة اتي معها كل الدمار مبكرا ل الغاية
دمار يخصهم هم فقط به
الا احدا كانت الصدفة قدمها سعد عليه في تلك العائلة
ولم تكن تلك سوي .... صباح
. . .
طرقات علي باب المنزل بوقت الظهيرة اتجهت صفية لفتح الباب بخطواتها متوسطة السرعة فتحته وجدت امامها رضوي تنظر للارض بقليل من الحرج والخزي ومعها جنات
تنهدت وهي تشير لهم بالدخول مغمغمة اتفضلوا اتفضلوا
دخلوا فقالت وهي تتقدمهم نحو غرفة الصالون نور تونا والله
قالت جنات ببسمتها الجميلة وبيدها سكن ابنها اسر بنور ك ياخالتي صفية معلش جينا من غير معاد
استكانت علي مقعدا وكذلك فعلوا هم وردتدا كلام برضوا يابنتي انتوا تنور ونا في اي وقت
نظرت لرضوي وقالت بهدوءاخبارك يارضوي
رفهت انظارها لها اخيرا قائلة الحمدلله
نظرت لارجاء المنزل وسألتها بحرج نوران فين
تفهمت لما تسألها وما سر زيارتها تنهدت وهي تقول بحزن نايمة والله يارضوي هو وسمر قعدت طول الليل ټعيط وسمر بتحاول تهديها لحد ما عنيها احمرت من العياط وجالها صداع .. خوفنا عليها فنزل ابراهيم جبلها برشامة للصداع ومهدء باين
تألمت وهي تسمع حديثها ذلك وزاد عڈاب الضمير وراح يغمرها اكثر فأكثر
رضوي بحزن طيب يعني مش هتصحي دلوقتي
استعدت لتقف ناطقةهروح اصحيهالك هي نومها خفيف واعملكم حاجة تشربوها تشربوا اية عصير ولا شاي !
قالت جنات مفيش داعي والله ياخالتي...
قاطعتهاوالله ابدا بقي تدخلوا وتخرجوا كدا من غير حاجة ! عيب يابنتي
جنات خلاص خليها شاي
اؤمات بنعم وذهبت لتقوم بعمل الشاي وايقاظ نوران
غادر المحامي من مركز الشرطة وبقي مع حسن اخوته ومحمد سألهم بأهتمام امكم عاملة اية
همام كويسة ھتموت وتجيلك هي والبنات بس احنا مانعينهم
اؤما بنعم ناطقة بأستحسان ايوة كدا احسن متخلهمش يدخلوا اقسام
تنهد بعدها وسأل متردداطيب ونوران
تبادل همام مع الرجال نظرات ذات معني ولم يرد احد فقال ساخرااية سابت البيت وقالت مقبلش اني ابقي مرات مسجون وخلوه يبعتلي ورقة طلاقي
علي بمزاح محاولا ان يلهيه عن الحقيقةاية افلام ابيض واسود دي يابني انت تتوقع نوران تعمل
كدا
اؤما بلا باسما بثقة وحب ورددلا طبعا
صمت واكمل بثقة دي بټموت فيا
محمد ضاحكا واثق في نفسك اوي
نظر له وساله بأهتمام اخبار بنتك ام خدود ملبن اية والله ھموت واعضها
وضغط علي اسنانه بلذة وهو يستشعر ملمس خدودها بين اسنانه وهو يقضمها بقوة وهي تبكي
ضربه بخفة علي ذراعه قائلااهي شمس الوحيدة اللي فرحانة فيك ومش عيزاك تطلع
حسن بدرامةانا عارفها البنت دي ھتموت وتقتلني من يوم سبوعها عمري ما انسي نظرة عينها اللي بصتلي بيها وانا شايلها كانت نظرة اجرام وكره
تعالت ضحكاتهم بقوة وظنوا انهم انسوه سيرة نوران لكنه اظهر انه تناسي حتي يبلغوه بنفسهم ماذا حدث ..
فربما مريضة نائمة
او انها بقيت حاملة الان لولي عهده
وعند تلك السيرة ضحك بثقة عالية بنفسه وكأنه تأكد من ذلك واقتنع انه سبب لغيابها
ياله من احمق
ولد احمق وعاش احمق ويبدو انه سيموت كذلك احمق !
بعد قليل غادر اخوته المكان نظر له عمر وقال بجدية تقدر تكمل !
تنهد وقالماشي
فلاش باك .. يوم قتل ضياء
كان المسډس بيد ناصر يده هي التي ضغطت علي الزناد اقترب حسن بخطوات قليلة من ضياء نظر له مشدوها ومصډوما وهو يصيح قټلته حرام عليك انت قټلته
كاد يلتفت له وهو يقول انت....
لكن قطع حديثه ضړبة قوية من المسډس علي رأسه كان ضاړبها هو ناصر
وقع علي اثرها حسن علي الارض مغشيا عليه
تطلع ضياء بذهول لتلك الاحداث التي حدثت بدقيقة واحدة
صاح ناصر فيهعايز تعيش
تطلع له بعيون جاحظة پصدمة فعاد ېصرخ قولي عايز تعيش
اؤما بنعم فهتف ناصر يبقي انت لا شفتني ولا عرفتني
نظر لعوضين هاتفا اللي قتل ضياء هو حسن انت سامع
ظل صامتا فعاد يكملولا تحب تحصل ضياء
تذكر ابنته التي لا احد لها غيره فخرج صوته قائلااللي قتل ضياء هو حسن
صابر وهو ينهض عن جلسته بجوار حسن تقدر تهرب دلوقتي ولو محدش شافك مش هيحتاجوك اصلا
وغادر صابر سريعا بقي عوضين في وقفته ل لحظات ضميره يوجعه بقوة كذلك قلبه حزين علي سيده الذي ماټ امام عينيه بدأ حسن يتلملم في نومته
فأسرع بالمغادرة مع لحظة فتح حسن ل عينيه و رؤيته لظهره وهو يخرج من باب الخړابة بسرعة ...
باك...
عمراحنا لو جبنا عوضين انتي مش هتبيت ليلة كمان في السچن
حسن بلامبالاة مبقيتش فارقة تجيبوه ولا لا
تنهد عمر وهو يراه هكذا محطم ملئ بالهموم بالليلتين السابقتين والزيارات الاخري التي قابله فيها استطاع ان يستبين حبه لزوجته نوران حديثهم الذي دار بتلك الغرفة ايضا دليل علي ذلك
خرج صوته هاتفا بنبرات ذات مغذي للدرجة دي انت مبقاش همك حاجة لا مراتك ولا اهلك ولا غيرهم عادي عندك انك تتجازئ وانت برئ
نظر له ولم يرد ضغط علي احساسيه اكثرهتبقي مبسوط لما تسمع ان مراتك حبت غيرك
بدأت الوان وجهه تتغير فأكمل غيرك ممكن يغير عليها من سيرتك حتي فتضطر متفتكركش علشان متزعلوش
العبارة احزنت قلبه اوجعته وآلمته بقوة راقب عمر ملامحه المعذبة وتابعحد هيبسطها اكتر منك هتشوفه هو كل حياتها هتلغيك من افكارها وهيبقي هو شاغلها ومشاغلها وهو عندها رقم واحد
صاح بتعبكفااااية
عمر بلامبالاة برضوا عايزنا مندورش علي عوضين
قال بنظرات مصرةاثبت برائتي بأي طريقة
فتبسم عمر بأشراق ...
ب منزل السيدة صفية ...
خرجت نوران من غرفتها بعد محاولات عديدة من سمر وللسيدة صفية كانت رافضة ان
تخرج وتريها وجهها وهي مازالت تشعر بالذنب لكن بالاخير من الوقاحة ان تأتي لزياراتها وتردها هكذا
الطفل كان يتنزق في
جلسته منذ قليل لكن بعدما لاعبته نوران وقبلته راح يضحك بسعادة كبيرة
جمات ضاحكة الواد شكله هيطلع بيحبك اوي
ابتسمت ولم ترد نظرت لرضوي المتوترة في جلستها وقالت بأحراج وتردداخبارك يارضوي
وقفت عن جلستها واقتربت منها مرددة بأندفاع انا اسفة يانوران والله ما كان قصدي انا بس كنت مضغوطة ومش عارفة اية اللي بقوله واية
اللي بيحصل حواليا كل عصبيتي طلعت عليكي والله انا بحبك ومقصدش كل اللي قولته دا
ابتسمت نوران بسمة بسيطة وابتلعت ريقها بصعوبة وقالتمتقلقيش انا مزعلتش والله منك انتي اصلا كلامك كله صح انا فعلا....
قاطعتها سريعاانتي قدمك سعد علي الكل دا كفاية بس حلاوتك اللي بتنور البيت
حتي لو ضلمة انا والله كنت مضغوطة ونسيت ان دا كله قدر ومكتوب انتي ملكيش دخل بحاجة خالص
اؤمات بتفهم مرددةاهدي انا قولت مش زعلانة والله متشيليش نفسك ذنب
رضوي بسعادةيعني انتي فعلا مش زعلانة مني
بمركز الشرطة ...
عمر لحسن ضاحكا بعدما اتي
تم نسخ الرابط