ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
وهو يفتح لها باب السيارة لتدخل اية الالوان اللي انتي لبساها دي انتي عايزة تعميني ولا اية
هتف ت بثقة اية رأيك حلوة صح
انطلق بالسيارة مغادرا ل الحارة وهو يرد حلوة اية بس ياصباح دي الست سعاد بتلبس هدوم اشيك منك والوانها اهدي من بتاعتك دي
نظرت له بضيق بينما تابع هو بنبرة ذات مغزي وانا اقول علي قرر يتجوز لية .. اكيد عايز يحمي عيونه من الوانك البهية دي
وبالفعل نجح فيما يريد وهو يري ملامحها تتغير من الثقة ل الضيق والعبوس
وساد الصمت بينهم ل لحظات حتي قطعته هيتعرف
نظر لها بأهتمام وهتف اية .. ناوية تقتلي اخويا ولا اية
صباح لاا .. لسة منويتش بس النية في الطريق ان شاء الله
ابستم بعبث وردانا عندي الحل اللي يخليه يغير طريقته دي
قالت بأهتمام اية هو الحل
اوقف السيارة امام محل خاص بعصير القصب وهتف وهو يستعد ل الهبوط تعالي بس نشرب عصير الاول وبعدين اقولك
قالت بضيق انت فعلا هتشربني عصير بس انا قولت هتوكلني كبدة من زيرو نتانة
حسن لا ياختي اخرك عصير هتشربي ولا نلف ونرجع تاني
لا ياخويا اشرب هو حد لاقي
كان السيد شوقي يجلس في مكتبه في ورشته التي تعتبر الاساسية والمفضلة له فهي بداية الخير بالنسبة له يفكر في احوال ابنائه تلك الايام ف علي منشغل بحوار زوجته وتصليحها
تنهد وهو يتذكر ما حدث من اسبوع تقريبا
فلاش باك...
عليانا قررت اتجوز
وقف شوقي وهمام من مقاعدهم وهتف وا پصدمةنعم تتجوز
اغلق الباب وتقدم منهم وهتف بهمس اشش اهدوا .. دا اللي هيتقال ل صباح
نظروا له بعدم فهم بينما تابع هوصباح حالها اتغير بقيت زي الستات الناقمة دي والجاهلة بقيت بتفكر زيهم في كل حاجة وانا عايز اعدلها
جلس شوقي علي مقعده وهتف بعتابتروح تتجوز وتكسر بخاطر بت عمتك
اؤما بالنفي وهو يقول لاا .. انا مش هتجوز انا هقولها كدا بس وانتوا عليكم تبينوا انكم موافقين وان دا حقي .. يعني متبقوش ضددي
تدخل همام في الحديث وهتف بعصبية مش فاهمين .. اتكلم دغري يا علي
عليهو دا نهاية الكلام انا مهتجوزش بس همثل عليها اني هعمل كدا يمكن تفوق وتتعدل شوية
شوقيوان متعدلتش
عليه فكر بطريقة تانية احاول اعدلها بيها .. المهم اني مش هسيبها ولا هبيعها متخفوش
وثم تركهم وغادر .. تركهم ينظرون لاثره بزهول من افكاره المچنونة
ابات حسن علي ... ام ... بات علي حسن
بااااك ...
تنهد وهو يتمني ان تجدي محاولة ابنه بالنفع رغم انه يشك بذلك
وثم فكر ب حسن
وحاله الهادئ تلك الفترة ارجع هذا الوضع لسبب ما حدث ل المطعم ولكن بعدما وجده يتم تصليحه دون عناء ادرك ان السبب غير هذا
وياتري ما هو السبب الذي يجعل ابنه يبقي هادئا ثابتا ومتوترا
اتري انه الحب !!
فلا يوجد غيره هو ذلك الشئ الذي يبعثر القلوب ويغير المفاهيم الحياتية ويبدل الاحوال
اتري انه احب !!
ولما لا .. فالحب يأتي فجأة دون سابق انذار
طرق همام علي باب مكتب والده ودخل سريعا لينظر له والده وابتسم دون شعور
همام .. تزوج بمن احب وبمن يريد
يعيش معها سنوات من الهدوء والسکينة
الوحيد الذي لم يتعبه وزوجته ملاك
الوحيد من لا
يشعر بأتجاة بأي قلق كان
نظر له همام بتعجب وهتف انت كويس ياحاج
اؤما بنعم وهو يقول اخبارك يابو مهند
ابتسم همام لهذة الكنية التي يحب ان ينادي بها اما والده فأكمل حديثه اختك مروة جاية كمان يومين عرفت
همام دا اللي كنت جاي اقوله ياحاج
تنهد وهو يرد وحشتني قوووي والله البت دي
اقترب همام
منه وربت علي كتفه وهو يتابع كلنا عارفين ان مروة دي قلبك
نظر لعيونه فأبتسم همام واكمل ورضوي روحك
وبالفعل صدق
فهناك مكانة في قلبه خاصة ل بناته .. بناته وفقط
اميراته ومليكاته
انتهت من الكوب الخاص بها ورفعت نظرها تنظر لحسن لتجده يتناول الكأس الثالث من عصير القصب والكأس من الحجم الكبير نظرت له بزهول وهتف ت بتعجب يخربيتك تلاتة ياحسن دا انا خلصت ده بالعافية
تناول اخر كمية من الكوب وتركه واشار ل العامل بأن يملئ له كأس اخر ورد عليهاانا لسة بقول ياهادي
صباح هو انت هتشرب تاني
وسط دهشة صباح الكبيرة
ترك الكوب وهتف وهو يدفع الحساب ل العامل الاخركفاية كدا علشان حاسس اني تعبت
صباح بتعجب تعبت !!
حسنا يوة تعبت انا باجي هنا اشرب لحد ما اتعب مش لحد ما اشبع اصل عصير القصب دا بينزل في قلبي مش في معدتي
صباح متتكسفش قول ان معدتك مخرومة متتكسفش
هتف وهو يسير وهي تسير خلفه طيب يلا ياختي بدل ما اسحبك من قفاكي في نص الشارع كدا
اسرعت في خطواتها حتي صارت تسير امامه وهي تهتف وعلي اية الطيب احسن
جلسوا اخيرا في السيارة لتهتف بجدية ها بقي اية هو الحل
غمز لها وهتف بوقاحةالدلع
بتعجب اجابتاية
رقص كتفيه وهو يرد بالدلع ياصباح .. يعني ارقصيله ياسوسو
نظرت له بأسنتكار فأكمل وريه صباح الانثي ياروحي واتخلي عن سيد قشطة اللي راكبك دا شوية غيري في سحنتك دي شوية حطي شوية احمر في وشك .. احمر بس مش الوان الطيف اللي بتلبسيها دي وتحطيها علي وشك
هتف ت بعند انا عاجبني شكلي كدا
ضغط علي الفرامل بقوة حتي توقفت السيارة وهو يردوهو مش عاجبه شكلك كدا ياختي فلو سمحتي ضحي شوية .. بدل ما يتجوز عليكي وتبقي ليكي ضرة توريكي النجوم في عز الضهر
انتفضت مرة واحدة وردت بشراسة نجوم .. نجوم مين دي يابو نجوم دا انا انزلها البحر واطلعها عطشانة
تحرك بسيارته مرة اخري وهو يقول بخيبة املصباح هي صباح .. متقدرش تبقي كيوت ل دقيقة واحدة
وثم هتف بهمس محتاحة نوران علشان تعلمها شوية رقة
وثم اتسعت بسمته دون سبب وهو يتذكر تلك الجميلة ليطير عقله لها بأفكاره متجاهلا تلك التي تصرخ في اذنه وكادت ان تصيبه بالطرش
بعد ان حل الليل علي المكان ووضبت نوران ملابسها في خزانة سمر خرجت اخيرا هي وسمر ل الشرفة ليجلسوا فيها قليلا نظرت نوران ل الشارع لتجد الاطفال يلعبون كرة القدم الا طفلا يجلس علي مصطبة منزل حسن ينظر لهم بملامح هادئة
هتف ت وهي تشير لهمين دا ياسمر
نظر له سمر وثم ردتدا مهند ابن اخو حسن
نوران سبحان الله الولد هادئ خالص مش طالع مچنون لعمه
ضحكت سمر عاليا وردت دا اهدي طفل في الحارة لدرجة ان
عمه اصلا مستغرب منه
نظرت له طويلا وهي تجيب ببسمة بس امور اوووي
وهتف ت بصوت عالي قليلا بسس بسس
رفع عيوزه ونظر لها بتعجب ف حركت يدها علامة مرحبا
ابتسم بدوره ورفع يده وحركها بنفس العلامة فقالت بصوت حاولت ان تجعله عاليانا نوران وانت
رد بنفس الصوت لانا مهند
اسمك جميل يامهند
وانتي كمان اسمك جميل
اية رأيك نبقي اصحاب
ظهرت في عيونه علامات التوتر فقالت بنبرة حماسيةهااا نبقي
ابتسم واجاباووك
ليأتي كريم ناحيته بتلك اللحظة ويغمز له ويهمس بصوت لم يصل سوي لمسامع مهند يخربيتك وقعت مزة عمك ازاي ياض
نظر له بزهول من حديثه .. نعم يفهمه ولكن اليس هذا حديث خاص ب الكبار
فلما يتحدث به هذا الطفل .. فهو الاكبر سننا منه يخجل ان يتحدث بذلك الحديث الغريب
تنهد وثم
متابعة القراءة