ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
يدخل ابراهيم قدمه للمنزل حتي تعالي الصړاخ في الشارع فجأة وظهرت
اصوات لادوات حادة تتلامس مع بعضها كاد يعود لادراجه مرة أخرى ليري ما يحدث الا ان يدا ما سحبته للداخل پعنف ولم تكن سوي يد سمر .. شقيقته
نظر لها وهو يقول بزهول من ما حدث خلال تلك الثواني القليلة الشارع كان هادي أية اللي جننه كدا
ضحكت نوران علي تشبيه لتلفت انتباه صوت
ضحكتها ليوجه نظره نحوها وسرعان ما اتسعت عيونه باعجاب وهو يقول مين
المزة الجامدة دي
ونظر لشقيقته وهتف بأستنكاراوعي تقول يلي ان لقطة القشطة دي هي صحبتك
ضړبته بخفة علي كتفه وهي تقول بضيق اهمد بقي خليني اقول الكلمتين اللي في زوري
ظهر الضيق علي ملامحه وهو يستمع لحديثها الذي بدأت تقصه الخناقة دي أكيد بين عيال الحاج فاروق ما انت عارف من ساعة ما هو ماټ وعياله بياكلوا بعضهم علشان الورث
قال ابراهيم مش هيهدوا غير لما واحد فيهم ېموت مرة
حركات يدها علامة علي الضيق وهي تردسيبك منهم المهم الغلبانة دي هنخرجها ازاي
نظر لها ثم ل نوران بأهتمام وثم اخرج رأسه للخارج ليجد ان العراك مازال قائم لكنه هين تلك المرة .. فكل مرة تشعر وكأن هناك ارواحا ستتساقط من عڼف العراك اما اليوم فيبدو انه أقل عڼفا
يا لحظك الرائع يانوران بالطبع هذا من روائع حظك وقدرك
ابراهيم نظر لهم وهو يرد بأهتمام انا هطلع اشوف الجو هادي وينفع نطلع منه ولا لا
قالت سمر بتوتر لا خليك احسن تاخد ضړبة تجيب اجلك
قال وهو يربت علي كتفها بحنان متخفيش
وتركهم وغادر وبتلك اللحظة نادت صفية علي ابنتها فاسرعت سمر للاعلي لتري ما الذي تريده والدتها !!!
ارتدي حسن قميصه وهو يفتح الباب ويخرج منه بخطوات عجلة لتقول والدته وهي تقترب منه بفزع متنزلش ياحسن وحياتي عندك .. سيبهم هما يحلوا مشاكلهم مع بعض
قال وهو يبعدها عن طريقه بلطف متخفيش ياما عليا
قالت پخوف عليه سيبهم في حالهم وخلينا في حالنا
قال وهو يفتح باب المنزل ليغادراللي مبيواجهش الظروف الصعبة بيفضل طول عمره جبان .. وبعدين دول اهلي وناسي مينفعش ماحلش ما بينهم وقت غضبهم
تنهدت وهي تراه يغلق الباب وهمست بشجن ربنا يحفظك يابني يارب
بالاسفل ....
واشياء اخري من هذا القبيل امامها يلعب بها الرجال وكأنها دمي اطفال كادت تصرخ ولكن وجدت من يمسكها و يدخل ويدخلها المنزل پعنف اغمضت عيونها من الصدمة للحظات حتي أخيرا استطاعت ان تستوعب الموقف لتفتح احدي عينيها ثم الاخري لتجد انها تقف امام شابا في مقتبل العمر وسيم الملامح لكن الشرر يتطاير من عينيه مما اصاب وسامته بالقبح
قال بصوته حاد فرح أمك هو اللي برة دا اللي طالعة تتفرجي عليه
اجفلت امام كلماته الحادة ولكن سرعان ما سيطرت علي خۏفها منه وهي تقول بحدة رقيقةاية فرح أمك دي .. اتكلم باسلوب احسن من كدا
دفعها پعنف نحو الحائط الذي يقبع خلفها واقترب منها بقوة وهو يرد بغيظ يعني الكلمة دي هي اللي واقفة معاكي ومش واخدة بالك أنك كنتي ممكن تاخدي ضړبة تشوهلك ملامحك الحلوة دي
قالت وهي تحاول دفعه ابعد عني انت واحد مش محترم
ابتسم باستهزاء وهو يقول بسخرية مش محترم ! هو دا كل اللي تعرفيه عن الشتيمة
قالت وعيونها تتوهج پغضب ڼاري منه ومن بروده
وكمان قليل الادب ووقح
وفقط بسمة سخرية تظهر علي وجهه وهو يري ردود افعلها الغاضبة
قالت والدموع في عيونهاابعد ايدك لو سمحت
ارتسمت بسمة تسلية علي وهو يقول اعتذري الأول
صمت للحظة وراقب ملامحها الجميلة وثم تابع علي كلامك اللي مش محترم اللي قولتيه ليا
رفعت عيونها له وهي مملؤة بالدموع ليسرح بهم قليلا وب ملامحها الجميلة البريئة ولكن فاق علي صوتها الحاد انا مش هعتذر لحد .. انت اللي غلطان وانت اللي مفروض تعتذر
وتحولت عيونها لاخري غاضبة كنمرة شرسة
كاد يرد عليها ولكنه أستمع للاصوات تختفي تدريجيا و صوت اقدام يهبط من الاسفل وسمر التي كانت تقول وهي تهبط درجات السلم الحمدلله الخناقة خلصت علي خير
الفصل 3
ابتعد عنها ما ان سمع صوت سمر واقتراب خطواتها منهم رغم انه لم يحبذ ذلك ابدا
ظهرت سمر أخيرا امامهم لتقول وهي تراه يقف مع نوران بتعجب خير ياحسن أية اللي جابك
نظر لها وقتها بضيق مصطنع اية اللي جابني !! علي فكرة في كلام اشيك من كدا وبيدي نفس المعني
انفلتت ضحكة بسيطة رقيقة من نوران لينظر لها ويقول بنبرة اعجاب ضحك ة دي ولا دعوة
للحب
نظرت للأرض وهي يتملكها الخجل والضيق من حديثه هذا لينظر هو لسمر ويرد باختصاركنت نازل اشوف الخناقة ولقيتها طالعة تتفرج علي الخناقة فدخلتها
نظرت لها وقالت بعتاب انا مش قولتلك متطلعيش يانوران
قطعهم مجيبا بهيام نوران اسم دا ولا نوع من أنواع المزيكا
ضحكت سمر علي تشبيهاته فهي تعلمه جيدا وتعلم تصرفاته
بينما ردت نوران بصوت منخفض انا بس كنت عايزة اتفرج عليهم
نظر لها وقال مغيظا لهاما قولتلك مش فرح امك هو
نظرت له بضيق واردفت بعصبية اسمها مامتك
ضحكت سمر بقوة علي حديثها وهي ترد بنبرة متقطعة
يعني كل اللي غايظك في الحوار كلمة أمك
نظرت لها بضيق وهي تقول سمر شوفيلي فين ابراهيم لو سمحتي علشان يوصلني للعربية
دخل ابراهيم بتلك اللحظة وهو يهتف ف بمرح مين بيجيب في سيرتي
قالت سمر اتأخرت لية يازفت
ابتسم وهو يعدل ياقة قميصه واجاب ببسمة بلهاء بتحترمني اوووي
خرجت ضحكة عالية من شفاء نوران تلك المرة ضحكة كما يسميها حسن وجميع ابناء المنطقة ضحكة خليعة او ضحكة رقاصين
وليس واحد مثله من يسكت لذلك هتف بعصبية اية ضحكة الرقاصين دي .. ما تتعدلي يابت انتي
تجمدت ملامحها ونظرت له بعيون ڼارية ولم تتحدث ورغم عصبيتها الواضحة الا ان هناك دمعة متجمدة في عيونها تهدد بالسقوط .. كم هي رقيقة !!
ابراهيم
يلا
قالها بعد صمت دام للحظات بعد حديث حسن اللاذع لها
في احدي الشقق في منزل العطار...
تحديدا شقة علي العطار وزوجته صباح ...
هتف ت بنبرة مغتاظة وهي تجلس بجواره علي ال شفت همام مستحملش علي مراته كلمة ازاي وانت مهما يغيظوا ويكيدوا فيا ولا بتهتم
زفر بحنق ولم يرد لتكمل هي موشحها المعروف والذي اصبح يحفظه علي ظهر قلبما انا يتيمة زيها يااخويا ولا عمري شفت حد فيكم بيعاملني زي الناس .. زي ما اكون واقفة في زورهم كدا وبعدين دا انا حتي القريبة منكم انا اللي بنت عمتكم يعني مفروض يبقي ليا كلمة في البيت اكتر منها بعد مرات خالي
علي بضيق صباح اتمسي وخلينا ننام في ام الليلة دي
قالت بضيق وهي تنام علي ال نام يااخويا نام .. هو دا اللي فالح فيه
صمتت للحظة تنفس خلالها براحة قبل ان تعود للحديث مرة اخري بس انا بقي هبطل اسكت لحد اللي هيدوسلي علي طرف اكله باسناني وجنات دي انا هعرف اخليها تبطل تدحلب وتعمل نفسها طيبة وهخليها توريكم وشها
الحقيقي بس استنوا عليا
قال بصوت حازم منهيا ذلك الحديث اقسم بعزه جلال الله ان ما بطلتي كلام عمال علي بطال لارمي عليكي الطلاق دلوقتي ونفضيها سيرة
توترت من حديثه ذلك
و
متابعة القراءة