ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
بتفهم وعاد يقول يابية الواد اللي شافه عامر قبل ما ېموت واللي شاكين انه معاه الورق...
ضياءماله
الرجل عرفنا مين هو
قال ضياء بترقب مين
عاد الرجل يهتف لا وكمان عرفنا بنته في كلية اية ومن المعلومة دي هنوصل ليها لما نراقبها
قال بنفاذ صبرقولي بس الشاب دا مين ! حد نعرفه ولا اية !
ثم عاد يقول وهو قريب صدقي ولا لا علشان صدقي بيقول انه يعرف مكان الورق
نظر له الرجل وعاد يقول اخيرا ما اراد ضياء معرفته منذ البدايةمعتقدش لية علاقه بصدق ي كل اللي اعرفه عن الشاب ان اسمه حسن ... حسن العطار
حسن ..
فتح باب غرفته ودخل ليغير ملابسه بعدما عاد من كليته وقف امام الخزانة وفتحها اخرج احدي كنزاته الصيفية وسحب بنطاله ولكن وهو يسحبه بقوة وقع معه عدة اوراق من الملف مال علي الارض وامسكها ونظر لها متنهدا بصوت عالي
متذكرا تلك الصدفة التي وقعت معه عندما وجد سيارة عامر تقوم بحاډث امامه وكان احدي الموجودين واخذه الي المشفي
ولكن قبل ان يذهبا كان الرجل يلفظ انفاسه الاخيرة وطلب منه انه يقوم بأخذ الاوراق من سيارته ويحتفظ بها طالبا منه ان يوصلها ل ابنته او صديقه محلفا اياه بأغلي ما لديه ان ينفذ له طلبه
عرف من هي ابنته فلم تكن سوي نوران ولسهولة الامر لمعرفة ان الحاډث مدبر لم يعطي لها الاورق وقرر
ان يحتفظ بها لنفسه
مقررا ان يحميها ويحافظ علي تلك الاوراق حتي يجد صديق ذلك الرجل
او ربما تجمعهم صدفة ..
اعاد الورق لمكانه ثم اغلق الخزانة وغير ملابسه ثم اتجه بخطواته نحو الخارج حيث عائلته ومعهم خطيبته .... نوران
الفصل 25
خرج حسن من غرفته متجها ل الخارج حيث غرفة الصالون فوجد هناك نوران تجلس وسط فتيات عائلته تتضاحك معهم وتثرثر وكأنها تعرفهم منذ زمن وقف يراقبها بعيون مبتسمة قبل الثغر لم يراها من قبل بهذا الجمال وتلك الملامح المرتاحة يبدو انها ستحب
العائلة وهم سيحبونها..!!
انتبهت والدته له فنظرت له ومن ثم لحيث تنظر عيونه لتجدها تقع علي نوران فأتسعت بسمتها وهي تري في عيون وليدها بذور الحب تنمو وتكبر يوما بعد يوم
وخرج صوتها هاتفا تعالي ياحسن
وتعالي صړاخ مروة بغيظ سيب البت ياغلس
طالعته بعد فهم
تلون وجهها في ثانية وتركته بعد ان همستوقح
بينما هتف ت رضوي بفضول قولتلها اية قولتلها اية
ووقفت واقتربت منه لتعرف فوضع يده علي وجهها ودفعها ل الخلف حتي سقطت علي مقعدها مرة اخري وهو يهتف لما تكبري هتعرفي
ووجه سؤاله لوالدته الحاج وهمام جم ولا لاة
اؤما بتفهم
وفجأة استمع لحديث نوران حيث كانت تقول تمام انا معنديش اعتراض شوفي يوم مناسب ليكي ونروح سوا
فسأل بهجوم تروحي فين
تنحنحت بسبب نبرته التي تشوبها الحدة وهي تردصباح كانت عيزاني اروح معاها مشور
قال مستفهماايوة يعني فين برضوا المشوار دا
تدخلت صباح مجيبةهتروح معايا اشتري هدوم ياحسن
وغمزت له
مروة بالخفاء ف فهم الوضع
ب منزل صدقي
طرق صدقي علي باب غرفة عاصم ثم دخل بعد ان اذن له عاصم بذلك وقف امامه وهتف بصوت جادبكرة هروح معاك الكلية ياعاصم
اعتدل عاصم في جلسته هاتفا بتفاجئ تروح معايا ! خير ان شاء الله
صمت ل
لحظة قبل ان يتابع اوعي تقول ي انك هتروح علشان نوران
هتف والده بحدةاية اوعي دا احترمني يازفت
اؤما بحسنا وعاد يتابع حاضر بس جاوبني هتروح علشان نوران
اهاا هروح علشانها عندك اعتراض
عاصم لا معنديش بس خلي بالك في واد غلس بيلاحقها في كل مكان زي ظلها واي حد بيقربلها مبيسكتلوش
نظر له بنصف عين متسائلا وانت عرفت منين
وضع يده علي مؤخرة رأسه ب احراج فعاد صدقي يهتف ياك هو السبب في انك كل شوية جايلنا مضړوب
اؤما بنعم بحرج فهتف والده مبتسما والله الواد فيه الخير يمكن يكون السبب في تأديبك بس هو ډخله بيها اية
عاصم بيقول وا خطيبها
صاح متعجبااية...
نظر له بتعجب وهو يهتف انت مكنتش تعرف
صدقي لحد مۏت عامر مقليش علي حاجة زي دي
نظر له عاصم بتفكير ل لحظات قبل ان يرد انا اصلا مسمعتش بحكاية الخطوبة دي غير بعد ۏفاة صاحبك
صدقي بجدية لا دا شكل الموضوع كبير انا لازم اشوفها بأسرع وقت
وتركه وتحرك ل الخارج تركه ينظر له بتعجب من اهتمام والده المبالغ هذا
هل انت غبي..!
بالطبع سيهتم
فهي امانة اولا كما انه يشعر ناحيتها بالذنب وتأنيب الضمير ... ثانيا
مر الوقت
وها هي عائلة العطار تجمعت علي طاولة الطعام جلس حسن علي مقعده وبجواره جلست نوران كانت تأكل بصمت بالغ فالوضع .. مهما كان غريبا عليها اؤلئك افراد جديدة عليها خاصة رجال تلك العائلة
عاد يهتف بتسأل وانت ياتري بتعرفي تطبخي ولا...
وترك سؤاله معلقا فتنحنحت مجيبةالحقيقة لا
حسن كنت عارف اني هقع في واحدة مبتعرفش تطبخ كان قلبي حاسس وانا عمال اعيب علي اكل الناس واطلع فيه القط الفطسانة واقول هتجوز شيف هتجوز شيف .. ياخيبة بختك ياحسن هتتطوز واحدة لا بتعرف تطبخ ولا تعمل شرب اخرها تروح تعمل شوبينج وتجي من الشوبينج انا اللي كنت بقول هتجوز واحدة تكون نسخة تاني مني اتجوزك انتي وانتي رقيقة كدا ملقيش في حاجة
وبعد كل هذا الحديث الطويل صمت وحل الصمت علي الطاولة فرفع بصره ناظرا ل الجميع وجدهم جميعم ينظرون له فارغين الافواه اذن صوته كان مسموعا بالنسبة لهم
هتف محمد زوج مروة بمرح سيبك من كل حاجة قولتها انا عايز بس اسألك علي حاجة واحدة قدرت ازاي تقول كل الكلام دا في مرة واحدة ونفس واحد
وكأنه ذكره
بأن يتنفس .. حيث سحب نفسا طويلا الي داخله ثم استخرجه ببطء
كانت تجلس السيدة صفية علي احدي المقاعد فاردة اقدامها امامها علي الطاولة وعلي اقدامها صحن يحولي خضرة البامية تقوم بتقليمها بينما هي تستمع ل اغنية االف ليلة وليلة ل ام كلثوم
كانت تستمع لها بأندماج شديد وعند احدي الكبوليات ارتفع صوتها بدندنةونقول ل الشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة
وراحت تكمل حتي نهاية الكبولية فاقت فقط علي صوت صقفة عالية بجوارها نظرت لصاحب اليد فوجدت انه ابراهيم
نظرت له بشزر فقد قاطعها عن اندماجها ذلك الذي كانت فيه اما هو فقال متسائلا بتعملي اية ياصفصف
ردت بضيق متقول يش صفصف دي
ابراهيم خلاص سيبك من صفصف بتعملي اية ياام هيما
ردت بحدةبعمل اللي انت شايفة دا بقلم بامية
تنحنح بحرج وليداري حجره هتف اومال فين البنات
اجابته سمر نايمة .. ونوران عند بيت حسن
ضيق ما بين حاجبيه سائلا بتعمل اية هناك
صفية معزومة علي الغدا الست ام همام طلبت اننا نروح برضوا بس انا رفضت
اؤما بتفهم فعادت تكملو احنا كمان عايزين نعزمهم
ابراهيم تمام بس نستني شوية علشان ميقول ش اننا افتكرنا لما هما عملوها
صفية لا بتفهم ياواد
اعتدل في وقفته بفخر مجيب ااومال دا انا اعجب برضوا
عادت لتقلم البامية وهي تغمغم بسخرية بلا وكسة خلفة تعر
وعادت تهمس دي ليلة العمر وهو العمر اية غير ليلة
وضعت السيدة كريم ة ابنتها كارما علي ها ثم قامت بتغطيتها وعادت تمسد علي شعرها بحنان
قبل ان تنتفض فجأة عندما فتح الباب ودخل ضياء
حاولت ان تبقي هادئة وهي تجيبةكارما
متابعة القراءة