ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
مش كلمة واحدة
صاح خالد باهتياج يعني انتوا سيبتوا الموضوع الاساسي ومسكتوا في مواضيع متطرفة
ثم نظر له وتابعانا بقي حاسس ان الموضوع في ان وإنك هتتجوز قريب ياحسن
حسنا نا وجواز وفي جملة واحدة .. اكيد اټجننت
ثم تابع ضاحكا والله مافيش موضوع
نظر له خالد بنصف عين وهتف والله
حسن والله...
ثم نظر ل امامه بتفكير شارد ينظر الي اللاشئ واصدقائه ينظروا له بصمت واهتمام حتي تنهد هو ونظر لهم وقال بمرح وحرارةياجماعة انا نفسي هفاني علي الجواز تصدقوا
هتف امجد بغيظ محسسني انك بتقول نفسك في محشي .. جديدة نفسي هفاني علي الجواز دي
همس له بوقاحة وعبث وفيها اية العروسة تبقي تعمل المحشي
ومن هي العروسة .. بالطبع نوران
هي من اتت علي باله وهي من جعلته في تلك الحالة وهي من جعلت نفسه تذهب الي الزواج وهو الذي لم يفكر فيه يوما
وقفت صباح امام خزانتها تحاول ان تخرج منها الملابس التي لم تعد تريدها
امسكت بعبائة باللون الاحمر نظرت لها طويلا وثم اعادتها لمكانها وهي تقول لا دي لسة جديدة واشتريتها بخمسة وخمسين جنية وكان عليها تخفيض حلو
وثم امسكت اخري باللون البيج الباهت فألقتها علي الارض وهي تغمغم دي من اول ما اشتريتها وانا حساها مهرية من كتير الغسيل خليها هعملها فوط مطبخ
وامسكت اخري حمراء مطرزة بالوان عديدةدي بتاعت امي مستحيل افرط فيها
وادخلتها الخزانة مرة اخري رغم انها كانت بالية بمعني الكلمة
وامسكت اخري ذات اللون الجمليدي حلوة دي هخليها احضر بيها العيد
جاءها صوت رضوي من الخلف التي اصابه الضيق كل الهدوم دي هتترمي ياصباح
انتفضت صباح وبحركة سريعة فتحت عبائتها من الامام وبصقت فيها عدة مرات في حركة شعبية متداولة يفعلها الكثير عند الشعور بالخضة او الخۏف وهي تساءلانتي هنا من امتي
اقتربت رضوي حتي وقفت بجوارها امام الخزانة وهي تهتف من اول عباية ياختي قولت اطلع اشوف اية خطتك واية الفل اللي مجهزاه لاخويا لقيتك قررتي تأدبيه بس شكل الهدوم صعبت عليكي فغيرتي رأيك
قالت بضيق ما الهدوم غالية يارضوي
دفعتها لتبتعد بعيدا عنها وبحركة سريعة القت كل ما في الخزانة علي الارض وهي تقول غالية اية صباح انتي هدومك كلها ميوصلش تمنها لتلت تلاف جنية
قالت بنصاحةبوفر
بسخرية اجابت قصدك بتطفشي الاستاذ اخويا الغلبان
صباح اومال مفروض اعمله اية
غمزت لها وهي ترده علشان يبعد فكرة الجواز دي من دماغه
صباح ياختب انتي واخوكي موركمش غير الكلمتين دول دلعي الواد دلعي الاستاذ
رضوي علشان دي الطريقة الوحيدة اللي بتنفع مع الرجالة .. الراجل يوم ما هتلاقيه هيميل وهينحرف تدلعي ليه شوية وتغيري في سحنتك دي شوية هتلاقيه رجل لطريقه المستيقم تاني
وها هي من لم تحب او تتزوج تقول حكم وكأنها تفقة كل شئ
ومن لا تفقه شئ تتعامل وكأنها تعرف كل شئ
خرجت الست صفية من غرفة ابنتها الي شرفتها بنفس الوقت التي كانت فيه السيدة فوز في غرفة ابنها وخصوصا شرفته تنظفها وتأخذ منها الاكواب الخاصة بالشاي والمشروبات والبواقي التي توجد في الاكوات وجفت تثبت وبشدة ان تلك الاكواب موجودة هنا منذ عمر
كانت تنظر لتلك
الاشياء بضيق وهي تنظف الشرفة وهي تهمس مش هتتعدل ياحسن ياولدي غير لما تتطوز
وثم استمعت فجأة لصوت السيدة صفية صباح الخير ياام همام
رفعت فوز انظارها ونظرت لها وهي ترد بعتاب صباح الخير
ياست صفية .. بقي كدا الفرق ما بينا خطوتين ولا تسألي عليا ولا نشوفك بقالنا كتير
هتف ت صفية بنبرة خجلةمشاغل والله ياام همام .. صحيح اخبار صحتك اية
فوزفل نحمد الله ونشكره .. كنت عايزة اكلمك والله واقولك قد اية انا فرحانة باللي عملتيه مع البت
صحبة نوران
صفية ببسمة والله انا معلمتش حاجة البنت وحيدة واحنا زيها ملماش حد وهي ان مكنتش هتزودنا مش هتنقصنا وانا حبيتها قوووي وكمان سمر من كلامها عنها عرفت انها عسل وجدعة
ابتسمت فوز وفجأة جائت لها فكرة في رأسها فهتف ت فوراخلاص وانا عزماكي انهاردة انتي والبنات تيجوا تقعدوا معانا بعد العشا انا ومراتات ولادي والبت رضوي
قالت الاخري بتردد بس..
فوزمن غير بس البت اهلها ميتين ومفروض تغير جوو علشان نفسيتها هاتيهم يقعدوا معانا شوية نهزر ونضحك ومنها تتعرف علي ناس جديدة
يبقي خلاص ان شاء الله هنيجي بعد العشا
مستنيينك ياغالية
بعد اذنك ياام همام
اذنك معاكي ياحبيبتي
وغادرت صفية الشرفة وقليلا وكانت تغادر الاخري ايضا ويدها محملة بأكواب الشاب والمشروبات التي كانت موجودة بغرفة ابنها حسن
خرجت نوران من باب المدرج واصطدمت بملامح عاصم المدمرة علي يد حسن وقفت امام وجهه ل لحظات مشدوهة ولكن سرعان ما فاقت من شرودها لتنظر بعيدا عنه وهي تحاول ان تكتم ضحكتها اما هو فهتف بغيظ بقي دا رد الجميل عندكم ياست نوران بقي انا اجي اعزيكي من واجب الاحترام وتقومي انتي تردي الواجب كدا
قالت بأسف انا اسفة والله ياعاصم .. انا مش عارفة هو ادخل لية من الاول بس الحقيقة انت عصبته علشان كدا هو ضړبك
عاصم ايوة انا عايز اعرف هو لية يدخل في اللي ملوش فيه
حمحمت وهي لا تجد اي رد امامها لتجيبه به بينما تابع هو انا كلامي معاكي انتي مش معاه
قالت بنبرة رقيقا تحاول ان تراضية لتنتهي من هذة الازمةطيب انت عايز مني اية دلوقتي
ابتسم وهو يقول بخبث نتعرف علي بعض نبقي صحاب تعامليني بريق حلو كدا يعني
نظرت له بقرف من حديثه وتشبيهاته الغريبة بينما اكمل هووالتاني دا كمان ميدخلش في كلامنا
هتف ت سمر بغيظ لا هيدخل
نظر لها وقال بضيق انتي مالك انتي
نوران بتحذير عاصم كلمها كويس
نظر لها ثم رسم علي وجهه بسمة ملائكية مصطنع ة وهو يردانا مقصدش حاجة بس الواد دا غايظني اووي
هتف ت سمر بضيق اولا هو مسمهوش واد ثانيا هو هيدخل كل ما هيلاقيك بتتعدي حدوك معاها ثالثا ودا الاهم هو بيدخل
لان نوران تخصه
نظرت نوران لها بغيظ وكأنها تقول حتي انتي
اما هو فهتف بتعجب تخصه ازاي يعني
سمر والله معرفش ازاي روح اسأله وقوله هي ازاي تخصك واية الصفة اللي بتجمعك بيها وهو هيرد
وثم بحركة سريعة سحبت يد نوران وابتعدوا مغادرين بعيدا عنه
تاركين اياه ينظر لهم بعدم فهم وتفكير في حديثها الاخير
الغير مفهوم بالمرة
علي طاولة الغداء في منزل العطار
تجمعت جميع افراد العائلة عليها يتحدثون في مواضيع شتي واحاديث مختلفة قبل ان تهتف فوزاها صح نسيت اقولكم يابنات بعد العشا الست صفية جاية هي وبنتها وصحبتها يقعدوا معانا شوية
كان ينظر لطبقه بهدوء ويتناول منه بصمت وعندما استمع ل حديثها رفع نظره مرة واحدة ونظر لها بأهتمام بينما هتف ت رضوي بمرح صحبتها الحلوة دي
فوزايوة هي .. قولت ياحبة عيني البت لسة اهلها ميتين ومفروض تغير جو علشان تطلع من حالتها دي فنعزمها تقعد معانا شوية نضحك
ونهزر ومنها تتعرف علي ناس حديدة
ابتسم شوقي بتقدير وهو يقول ببسمة خفيفةمن يومك بتفكري صح ياام همام
قالت جنات ببسمة حلوة الفكرة والله يافوز
بينما خرج صوت مهند هاتفا بأهتمام نوران جاية
نظروا له بزهول فهو
قلما ما يتدخل معهم في حوار بينما قال حسن بغيظ حاول ان يخفيه وفضول