ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

بعتاب زائف ونحيب مصطنع عايزة تفضحيني قدام العيلة يانوران ويقول ولي مراتك طرداك من الاوضة يانوران اهاا قلبي يااانور اان
اؤمات ب لا وهي تزداد في اخراج اهأت التعب المصطنع ة بكثرة حتي كاد يبكي عليها فأرحاها علي السرير اكثر وهو يقول خليكي مرتاحة وانا هروح
اشوف المسكن بتاعك جه ولا لا
واكمل بتحذير متتحركيش علشان متتعبيش
اؤمات بنعم وهي تتأوه بقوة فأسرع بخطواته نحو الخارج وما ان اغلق الباب خلفه حتي ابتسمت بمكر وهي تعتدل في جلستها علي ال
فأن كان هو حسن الملاعب فأهلا به في ملعب مكر النساء..
عاد بعد قليل ومعه الدواء وجدها تجلس
بأريحية علي ال وعلي
وجهها بسمة ماكرة منتصرة ولانه حسن
ولانه ذو ذكاء فز فهم انها كانت تتلاعب به
ف همس بداخله مش سالكة خالص بنت عامر ال مزة دي
وضغط علي بأعجاب وحب لها وهو ينظر لها
اقترب وظل يمسد علي شعرها بدون شيئا اخر فتثاقلت جفونها سرعانا ما اغلقتهم بتعب وغفت
ظل يرمقها طويلا
عيونها جميلة وهي مفتوحة تكون قصة يصعب علي امثاله وصف روعتها وجنتيها الممتلئة التي يتمني قضمها كما يفعل مع شمس ابنه شقيقته انفها متوسط منحوت ا حكاية لا يعرف كيف يحكيها
يتمني ان يلمسها يوما ب
لكن هل سيفعل !!
ما يحدث حوله يخبره انه لن يستطيع ان ېلمس يدها يوما ربما...
تحرك الضابط عمر حول مكتبه بتفكير وتوتر تلك القضية عقدته بالفعل
يعلم ان مطلق الڼار علي نوران ومطلق الڼار علي الورشة وحارق المنزل شخصا واحدا
والمنزل حدث له حريق بفعل فاعل والدليل علي ذلك الاشخاص الذين هلجمه منذ اسبوعين
هتف صديقه معتز وهو يراه بتلك الحالة القضية اياها هي السبب برضوا
توقف مكانه ونظر له مرددا هتجنن يامعتز تخيل بيحصلهم مصايب ومحدش شاكك في اي حد مجرد شك صغير حتي
جلس علي مقعد مقابلا لصديقه واضعا يديه علي رأسه يضغط عليها بقوة لعلها تخفف عنه ۏجع رأسه نتيجة ل التفكير الزائد والارهاق الذي يغمره بسبب تلك القضية
قال معتز ازاي مفيش حد يعني شاكين فيه طيب والرجالة اللي قبضتوا عليهم مقلوش حاجة
عمر بأرهاق الرجالة اغبياء جدا متخيل جايين بيت حړقوه علشان يدورا علي تليفون وقع منهم !
معتز بضحك دول شكلهم متخلفين مقلوش مين طيب اللي باعتهم
اجابه هما كل كلامهم مع واحد اسمه عوضين الكبير بقي هما ميعرفهوش
طيب لقيتوا التليفون جربتوا تدورا علي عوضين
عمر التليفون اتكسر وسط الاشتباك لانه كان في الورشة مش البيت وبنصلحه عوضين خلناهم وصفوه ورسمناه وجاري البحث عنه لدلوقتي بس مفيش خبر بخصوصه
صمت ل لحظة قبل ان يتابع الغريب واللي مش فاهمة ان المستهدفة نوران مرات حسن ابن العيلة واللي تعتبر مش من عيلتهم ولا من الحارة هل حد اذاها علشان ينتقم من حسن ولا هما قاصدين حد منهم وجت فيها بالغلط ولا...
صمت فقاطعه معتز نوران هي المستهدفة بذاتها وهي سبب كل المشاكل
عمر بتعجب وقد ابعد يديه عن رأسه هي..!
معتز انت مش قولت انها بنت...
قطعه هاتفا عامر رشوان المحامي اللي مشهور بالاسطورة بسبب قضياه اللي بيمسكها
معتز يبقي هي المستهدفة او معاها حاجة هما عايزينها
عمر بس الراجل خلاص ماټ يعني حكايته خلصت والبنت بريئة جدا ومتبنش انها شايلة حاجة ولا فاهمة خطۏرة مهنة والدها والقضايا اللي بيمسكها
بص ممكن متكونش معاها حاجة بس معاها دليل من غير ما تحس يوصلنا لحاجات
نظر له بنظرات ثائغة وهتف بتعب معتز انا دايخ
معتز بأرهاق من التفكير وانا والله دخت معاك
فالقضية متعبة ومرهقة
ويوم ان اطلقوا رصاصة خاطئة من وجهه نظرهم واصابت الشخص الخاطئ اصابت الشخص الصحيح الذي من خلاله سيصلون لكل شئ
عوضين خدم الشرطة واحړق ضياء...
كان خالد مسطحا علي ه بمنزله فرحا بذلك التعب الذي بسببه ارتاح من الدراسة وارهاقها كما يذعن
بتلك اللحظة دخل والده وبيده العديد من الاوراق القاها بوجهه هاتفا بنزق قوم يابية امجد جبلك المحاضرات اللي فاتت طول الاسبوعين علشان تذاكر يافاشل
سب امجد هامسا من يومه مبيحبناش نرتاح وطبعا اتكاد اكتر لما لقينا كلنا في بيوتنا وهو الوحيد اللي بيروح الجامعة فقال لما انكد عليهم
فقري ابن فقرية والله ميستهلش غير واحدة زي خلود علشان تربيه
هتف والده بضيق بتبرطم تقول اية
خالد احم مفيش .. انا مش هقدر اذاكر دراعي واجعني
لكمة والده علي كتفه المصاپ بخفة هاتفا انت هتذاكر بمخك ياغبي مش بدراعك
همس بنزق بيحبني اووي
وثم هتف بصوت عالي قليلا حاضر يابابا حاضر هذاكر
بمنزل سمر ..
كانت تقف في شرفتها مبتسمة وهي تتذكر خالد .. جارهم قديما قبل ان ينتقل لمنطقة تبعد عن هنا بقليل وصديق حسن وصديقها منذ الطفولة
ذلك الخالد الذي تحبه نعم تحبه
كبتت مشاعرها كثيرا بصعوبة بالغة
لكن قلبها هوي ارضا عندما علمت بما جري له واسرعت له لتطمن عليه
قابلها باسما وبسمته كم اسعدتها
هل يحبها هو ايضا ام هي لا تخطر علي باله حتي
تعلم ان مشاعرها الجارفة تلك خاطئة فلا رباط حلالا يوصل بينهم
لكن قلبها سقط في حبه سهوا منذ صغرها بدون ارادة منها
ياعوضين الزفت
ايوة يابية
هكذا هتف ضياء وهكذا جاءه الرد من عوضين فأكمل ضياء بسببك وبسبب غباء رجالتك انا هضيع يامتخلف
عوضين يابية هما اغبياء شوية انا اية دخلني بيهم
ضياء ببسمة استهزاء ماشاء عليك انت من كتر ما انت ذكي النباهة بتفط منك يابني انت اغبي منهم اصلا المهم
عوضين بأنتباة اية
انت منبه عليهم انهم ميجبوش اسمي في المحضر
عوضين علي ما اعتقد ايوة
ضياء علي ما تعتقد اها ياقلبي اهاا
ووضع يده علي قلبه وهو يكمل هتجلطني يابن المجلوطة والله .. غور من وشي ياعوضين غور الهي ما ترجع يارب
وبالفعل غادر عوضين
قليلا وسمع طرقا علي الباب سمح ل الطارق بالدخول
فدخلت كريم ة ومعها كارما نظر لها بجمود لكن عندما رأي كارما تبدلت ملامحه وهو يتقدم منها ويحملها منها هاتفا بحب حبيبة بابا
وظل يلاعبها والغريب ان الفتاة ابتسمت له بل وتعالت اصوات ضحكاتها ايضا
تنحنحت كريم ة هاتفة كارما
بقالها كتير مخرجتش وغيرت جو فقول لو ينفع نخرج ونروح انا وهي الطنينة اللي جنب البيت نشم هوا هناك شوية
نظر لها بتفكير ل لحظات ثم هتف تمام الحرس هيكون معاكي
واكمل بتحذير اياكي تحاولي تهربي
واشار لكداماتها التي لم تشفي بعد علشان اخوات دول ميظهروش علي وشك وجسمك وتتشوهي اكتر
اؤما بنعم بجمود
وخرجت بعد ان سحبت كارما منه...
فلتذهب ياضياء الي الچحيم انت وقوتك ونفوذك تلك التي تجعلك تتلاعب بالاوراح كما تريد
وتجعل اناسا تسكن معك ڠصبا...
.........
ياحماعة انا عوضين وضياء بيضحكوني اوووي
حد زيي ولا انا بس المچنونة
33
تسطحت جنات علي ها
بالمنزل الجديد وشعور الارهاق يغمرها وبجوارها تسطح ابنها الصغير كان صغير الحجم جدا ابيض البشرة لكن ملامحه لم تتبين بعد
غير همام ملابسه ثم تقدم منهم اقترب من قدمها ينزع عنها حذائها وهي يهتف بحنان تعبانة هتنامي ولا تحبي تاخدي دش
حاولت ان تبعد قدمها من بين يديه ولكنه ابي ذلك فرددت بقلة حيرة سيبها ياهمام انا هخعلها
كان قد نزعها بالفعل واقترب منها حتي وصل لمقدمة ضها عن كل شعور بالحنان كانت تفتقده
كم تحبه وتحب كل ما يخصه
تحب ابنائها لانهم منه
اما هو فتمادا
شكله هيطلع غلس زي
تم نسخ الرابط