ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
تجلس علي طاولة واحدة يجمعها فيها برجال لا تعرفهم
كان غاضب .. لا يستطيع ان ېكذب ومازال ايضا
فملابسها تغيظه وتجعله يغضب .. كل ملابسها قصيرة ضيقة ترتدي اشياء لا يستطيع اي رجل ان يتحملها علي محبوبته .. لحظة محبوبته ! اي محبوبة تلك
بالطبع هو جن .. فلتذهب ل الجهنم السابعة وترتدي ما تريد
هي لا تخصه اصلا .. من يراها هكذا يراها
حسنا يراها ولكن بعد ان ېعنفها اولا علي ذلك الفستان القصير الذي ترتديه .. اي فستان بحق الله
هي فقط ترتدي قطعة من القماش لا تستر ولا تخفي
لعڼ الله من صنع ذلك الزي
راقبت والدته ملامحه الواجمة التي تتغير بين كل ثانية والاخري وهتف تحسن .. مالك ياحبيبي
نظر لها وردمفيش ياماما
ربتت علي كتفه حيث كانت تجلس بجواره وهتف ت بحنان طيب كل كويس .. انت تعبان
اؤمئ بحسنا وهو يحاول ان يبتسم .. بينما
قال كريم بمرح بس المزة اللي جوة دي ياحسن عرفتها منين
نظر له بغل من نعته اياها بذلك اللفظ وثم نظر لاخويه وابيه الذين يملكهم الفضول ويريدون ان يعرفوا من تلك .. فضول ممزوج بتوجس يغلق علي قلب شوقي وهمام
تنهد وهو يرددي صاحبه سمر اللي جت قبل كدا .. الاجنبية علي رأي صباح
قالها ونظر ل علي وثم تابع حديثه وراح يقص عليهم موقفه معها السابق وحينما انقذها من ذلك العاصم
وثم زيارة المطعم وتفاجئه بزيارتها له والتي اسعدته بشدة الحقيقة
كانت تنظر لمنزل حسن بتوتر ف نوران من وقت ان دخلت لم
تخرج ل الان
بالحقيقة هي تفاجأت من قراراها بزيارته تلك .. هي فقط كانت تقص عليها احداث اليوم وما حدث بعد مغادرتها لتجدها فجأة تقرر ان تزوره وهذا غريب علي طباع نوران
لم تنتبه لاخيها وسط هذا الشرود الي صړخ فجأة بأذنهاسمر
انتفضت مرة واحدة ونظرت له بغيظ ليضحك هو عليها وثم نظر لحيثما تنظر وهتف بتبصي علي اية
سمر مفيش .. مش هتروح كليتك بقي
تنهد وهو يقول لا مش هروح انهاردة .. بس هروح اذاكر شوية مع صاحبي
بسخرية هتف ت تذاكر ولا تراقب
نظر لها بعدم فهم مصطنع ممزوج پصدمة من معرفتها بالامر لتكمل هيفاكرني مش عارفة انك بتروح عنده علشان تراقب رضوي من ناحية بيتهم التاني من غير ما تشوفك
نظر لها بجمود ولم يرد فتابعت انت لسة صغير ياابراهيم علي الحاجات دي
قال بسخرية وصغير برضوا علي اني اناسب عيلة العطار
تنهدت وهي تجيب اديك عارف يبقي بتمسك في آمال دايبة ليه
نظر لها بضيق ولم يرد بينما اكملت هيهما صح تفكيرهم مش كدا بس برضوا انت مش هترضي ترتبط بواحده مصاريفها لوحدها بمصروف الشهر بتاعنا كله
زادت ملامحه ضيقا وجمودا وهي لم تترك له فرصة بل تابعت وبعدين هي ولا تعرف بمشاعرك ولا حاسة بيك يعني مثلا مش هنقول هتحارب علشانك
تنهد ونظر لها وهتف بنبرة سخرية لا تناسب سنوات العشرين خلاص ياسمر انا فاهم دا كله
اؤمات بحسنا والحزن يملئ قلبها عليه .. تعلم وجعه هذا في ان تحب من لا يمكن ان يجمعك قدرك به
بينما تساءل هومش هتروحي جامعتك
مستنية نوران تنزل
ونظرت لحيث منزل حسن .. صديق الطفولة وربما الشباب والاخ والسند لها في بعض الاحيان
خرجت رضوي لهم بعد ان انتهوا من تناول الطعام وهتف ت لحسن نوران عايزة تمشي
بهدوء اجابتمام .. ناديها انا هنزلها
لتدخل وبعد لحظات خرجت معها لتجدهم يجلسون في الصالة لتتوتر وهي تنظر ل الارض كعادتها فقالت رضوي معرفةبابا
واشارت له وثم لاخويه الاخرين واخواتي همام وعلي
تقدمت من والده وسلمت عليه وبرقة فأتسعت بسمته دون شعور منه اما الاخر فنظر لها پغضب وهو يري فستانها القصير الذي ارتفع قليلا وهي تميل
اعتدلت ونظرت لحيث الاخرين وحيتهم برأسها ولكن خجلت من ان تتقدم نحوهم
كان علي يراقبها وبداخله سؤال .. ماذا ستفعل صباح ان رأتها الان امامها استحيها ام ستفعل كما اعتادوا وستعمل علي احراجها
ولانها صباح ولانها لم تتغير توقع انها ستحرجها بالتأكيد
اشار حسن لها بأن تسير امامه لتفعل ذلك وهو خلفها حتي خرجوا من الشقة اخيرا وهبطوا درجات السلم ل تهتف وهي تنظر لهانا هكمل لوحدي خليك هنا علشان متتعبش
ابتسم وهو يهتف لا متخفيش علي تعبي والحقيقة انا اصلا عايزك في موضوع مهم
ودون ان تفهم حديثه وتستعبه وجدته يمسك يدها ويلفها
نظرت له بتفاجئ وخضه بينما هتف هو ببسمة خفيفة ولكنها للحظة شعرت وكأنها شريرةاول حاجة شكرا علي الزيارة اللطيفة دي
همست بتوتر وثانيا
اقترب منها اكثر ووو
الفصل 10
كانت انفاسها تزداد توترا بسبب اقترابه هذا من وجهة نظرها حاولت ان تبتعد ولكن لم تستطيع بسبب حصاره لها وجدته اخيرا بعد صمت طويل يهمس بنبرة جادة عڼيفةثانيا اللي تدخل المنطقة دي تدخل بأدبها وتلبس هدوم محترمة تليق بسمعة منطقتنا
ارتعشت بين يديه بقوة من جراءة حديثه الذي احرجها وابتلعت حروفها التي كانت ستخرج مبررة موقفها بتوتر بينما اكمل هوفساتين تانية ابتدائي دي متنفعش معانا
ادمعت عيونها ولم تعرف بماذا تجيب بينما تابع هو بقسۏة دي هدوم اطفال من بنات محترمة .. دا حتي مقدرش اقول عليه فستان وهو حتي مش مغطي نص رجلك
وقح .. هذا ما جال بخاطرها وما اثبت لها هذا باقي حديثه حيث تابع هدومك هدوم رقاصين
وعند هذا الحد لم تستطيع ان تتحمل فبكل قوتها دفعته عنها مرة واحدة ومن المفاجأة هو ارتد ل الخلف وقبل ان يستوعب الامر رفعت يدها واسقطتها علي وجهه پعنف وقوة
وهي تردف بصوت رغم شراسته الا انه مرتعشانت مش محترم وانا اصلا الغلطانة اني جيت ازورك
وثم ابعدته وخرجت من المنزل سريعا تاركه اياه ينظر لاثرها بزهول هو يضع يده علي وجهه حيث موضع ضړبتها له
دخلت لمنزل سمر ووقفت امام الدرج تسند علي ال دربزين تتنفس بعمق محاولة ان تهدي انفاسها وتمنع سقوط دموعها التي تجمعت پألم داخل عيونها الزيتونية الغامقة
واخيرا
استطاعت ان تسترجع انفاسها فتنهدت بعمق وثم صعدت ل الاعلي وطرقت علي باب منزل سمر التي فتحت لها فورا وظهر وجهها امامها القلق وهي تساءلاتأخرتي اووي يعني
قالت ببسمة حاولت ان ترسمها علي ااصروا اني افطر معاهم .. يلا علشان نروح الجامعة
اؤمأت بحسنا وهي تسحب حقيبتها من علي الطاولة تقبع بجوار الباب من الداخل وتصيح عاليا وهي تخرج من المنزلانا ماشية ياماما
وثم سارت مجاورة اياها حتي هبطت للاسفل
معها ومن ثم اتجهوا لبداية الشارع حيث توجد سيارة نوران ليستقلوها ويتجوا ناحية جامعتهم
قالت بزهو مصطنع كل الناس بتقول ي كدا
لم يكاد يجلس علي ه حتي وجد باب المنزل يطرق وثم دخول اصدقائه لغرفته دون احم او دستور
بحركة سريعة جلس عبده علي ال بجواره وهو يقول اخبارك ياوحش
نظر له وثم ل الاخرين الذين امسكوا طبق الفاكهة الموجود بجواره وراحوا يتناوله دون حتي ان يحدثوه بكلمة وهو يردكويس
هتف امجد وهو يمضغ قطعة من التفاح
قال بحزن وتوحة مسألتش عليا
قال امجد بأسي مصطنع لسة معرفتش .. خۏفت اقولها تطب ساكتة من الحزن عليك
قال عبده ضاحكا وانت عارف
صحتها علي قدها
قال بحب مصطنع لا خلاص مش لازم تعرف
ابتلع خالد
متابعة القراءة