ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

الحياة ضحكتلنا ياكرملتي
والفتاة تضحك معها بمرح اثر دوران والدتها بها
وبقي هو ينظر لها بهدوء مبتسما كم كانت تتألم وهي بقصر وكم هي الان سعيدة بمنزل صغير
ستعاني ربما لتحصل علي ايجاره
وبالفعل السعادة ليست بالمال او بالمكان السعادة نتيجة ل الراحة
فهل انت تشعر بالراحة الان
عودة ل الحفل ..
يردديخربيت ملافظك
سلمت نوران علي خلود وهتف ت برقة مبروك ياعروسة
خلود بسعادةالله يبارك فيكي
ومن فرط سعادتها اكملت بدون انتباةعقبالك ياقمر
انتفض حسن في مكانه ونظر لها قائلا بضيق عقبالها اية ياخلود انتي مش شيفاني ولا اية
ضړبت وجهها بيدها وهي تقول معلش ياحسن مهيسة والله
امجد بهمس سمعه حسنا نتي دايما مهيسة ياخلود والله
غمز له حسن بعبث ناطقا مهيسة بس قادرة
وعرفت توقعك
جلست سمر علي مقعد لطاولة بعيدة عن الانظار قليلا وحيدة بينما ابراهيم تركها متوجها نحو احدي اصدقائه ل السلام عليه الذي بالصدفة وجده هناك
اقترب خالد منها وجلس علي مقعد بجوارها وهتف ببسمة مبسوط انك جيتي
ابتسمت بخجل ولم ترد فأكمل وهو يشملها بنظرة معجبةالفستان حلو اوي عليكي
ردت بصوت منخفض خجلشكرا
حاول
ان ينهض كي لا يخجلها اكثر لكنه لم يستطيع
هناك شيئا بها جذابا دافئا وجميلا
هي لم تكن ساحرة ابدا بجمالها ولكن
ملامحها الهادئة تبث فيك شعورا بالراحة والاطمئنان
قطع صمت اللحظات بينهم صوته هو مرة اخرياخبار الحارة
ردت بأختصاركويسة
وكادت تصمت ولكن فجأة وجدت نفسها تثرثر كعادتهامش كويسة اوي يعني لسة زي زمان كله عنده مشاكل واشغال بس رغم كدا الكل راضي بحاله
اؤما بتفهم .. فقالت وهي تنهضهروح ابارك ل العرسان
وقف هو ايضا مردداهروح معاكي...
كان عبده جالسا بعيد عن
جميع اصدقائه ينقل ابصاره ما بين الثلاثة بغيظ الجميع منشغل الان
حسن بزوجته .. امجد بخطيبته .. خالد بحبيبته الجديدة
نظر ل قطة خلود الذي اصرت ان تحضر خطوبتها وامجد اعطاها له ليهتم بها امسكها من علي المقعد المجاور له ووضعها علي الطاولة امامه وهتف باسما ك شاب يتعرف علي فتاةهاي انا عبده .. وانتي
يبدو ان اليأس بلغ منه ل حد لا يطاق...!!!
علي طاولة اخري جمعت صباح وعلي كانت صباح سعيدة بمظهرها الجديد الذي اثر عليها خارجيا وهي تري نظرات الاعجاب من البعض وداخليا وهي تشعر بثقة كبيرة في نفسها من جديد
نظرت ل علي تقول بوجهه مبتسمتعرف ياعلي انا عايزة اشكر اللي حړق البيت
انغص حاجبيه بتعجب وعدم فهم ..فأكملت هيبسببه انا فوقت من انسانة وحشة اووي سيطرت عليا وغيرتني كل ما بفتكرها وابص لنفسي بالمراية بكرهها
...........
عمر بيه .. الحق يابية
انتفض من مكانه وهو يسألفي اية
ضياء هرب من عربية الترحيلات ومش لاقينله اثر خالص
. . . . . .
38
في طريق العودة ركب حسن بالامام وجواره نوران تاركين العشاق الاخرين بالخلف يتحدثون بهمس ويغازلون بعضهم البعض
كان مظهرهم مضحكا بالنسبة لحسن لكن كي لا يشعرهم بالخجل حاول ان يكتم ضحكاته
ارتفع صوت رنين هاتفه نظر ل المتصل واجاب متعجباعمر باشا ! خير
جاءه صوت عمرضياء هرب ياحسن قولت احذركم احسن ېتهجم عليكم ولا حاجة
انعقد حاجبيه بقلق ولكن سرعان ما هتف لا متقلقش اكيد احنا في السليم هو بس هيكون عايز يفلسع فمش هيفكر يجيلنا احنا
عمرانا قولت بس احذرك ..
علي بتسأل بعدما انهي حسن الاتصالفي اية
اكمل حسن قيادة السيارة وقال بلامبالاة مفيش
لكن نوران استطاعت ان تري خلف تلك اللامبالاة
خوفه الذي يحاول ان يخفيه
بعد قليل وصلت السيارة ل امام المنزل الجديد المتأجر هبطوا جميعا الا هو نظرت له نوران من شباك السيارة تسألهمش هتنزل
رد بنبرة سريعةورايا حاجة سريعة هعملها واجي
اؤمات بحسنا فقال هوخلي بالك من نفسك
حاضر..
...........
امام القاعة التي كان الاحتفال بالخطوبة فيها منذ قليل وقف ابراهيم ومعه سمر ينتظرون سيارة اجرة تمر امامهم
لكن وكأنهم ينتظرون ثرابا
قاطع بحثهم وانتظراهم صوت خالد من خلفهمتعالوا هوصلكم معايا
نظر له ابراهيم وابتسم هاتفا مفيش داعي اكيد هنلاقي تاكسي جاي دلوقتي
خالد بجدية صعب تلاقي دلوقتي الجو ليل والمنطقة اصلا مش معمورة فمتعاندوش واركبوا
ظهر علي وجهه ابراهيم التردد لكن شعور سمر الوحيد هو الخجل
وهي تري ان الصدف تلك الايام تجمعها مع ذلك الشاب كثيرا بعد ان كانت لا تراه بالاشهر
قال هو بنبرة غير قابلة للنقاشهروح اجيب العربية واجي .. استنوا هنا
ثم غادر وتركهم قال ابراهيم لسمر بكرة هنروح عند رضوي .. صح
اؤمات بنعم وهي تري تلك اللمعة التي تظهر في عينيه
انها لمعة الحب ويالها من لمعة...
الساعة وصلت ل الرابعة فجرا وحسن لم يأتي بعد اخذت تجول الغرفة ذهابا وايابا بقلق وهي تحاول الاتصال به
لكن جاءها الرد المعتاد
الرقم الذي طلبته غير متاح
تنهدت بتعب وجلست علي ال وراحت تهمس بقلق انت فين بس ياحسن
مرت دقائق عديدة ودون سابق انذار وجدت نفسها تغفي علي ال بتعب وارهاق..
بغرفة نيسة ورضوي ..
صړخت نيسة پغضب بت انتي ڼصابة زي ابوكي
رضوي ضاحكة وهي تأخذ
جميع ورق الكوتشينةڼصابة اي ياتيتا انا اخدتهم بالولد
نيسة بضيق ما انا عارفة انك اخدتيهم بالزفت بس دا رابع ولد يجيلك بت شكلك انتي وبتفنطي الورق حطتيهم ليكي
رضوي اية ياتيتا التفكير الشيطاني دا غير اصلا انك انتي اللي مفنطاه مش انا
نيسة بتعجب بجد !!
اؤمات بنعم فقالت الاخري وهي تستعد لتلعب دورا اخريطيب يلا نلعب مرة كمان والمرة دي هقطعك
رضوي بضحك بقالك ست مرات تقول ي كدا وانا اللي بكسبك ياتيتا
نظرت لها بشزر ثم هتف ت وهي تتأوبطيب انا تعبت يلا ننام وبكرة نكمل
رضوي بأرهاق هي الاخري فهي خرجت من العمليات بالصباح يلاا
ولحظات وانغلقت اضواء الغرفة
وبات البيت كله مظلما ..
في مطار القاهرة الساعة العاشرة صباح ا ..
اعلنوا عن هبوط الطائرة القادمة من المانيا كان عاصم يقف في المطار منتظرا والده بالفعل لحظات وخرج صدقي من احدي الابواب
نظر له بشزر ولم يرد عليه واكمل طريقه تاركا اياه مكانه وهو يهمسغبي
اسرع عاصم بخطواته حتي وقف بجانبه ثم قال صدقيطمني اخبار الشركة اللي سبتها في ايدك اية انا خاېف لتكون خربتها وهتخلينا ننزل نبيع ورد في الاشارات
عاصم بحرج مصطنع والله الغلط عليك يابابا لانك سافرت المدة دي كلها وسبتهالي
صدقي بقلق شكلك عملت مصايب
عاصم نافيا سريعالا والله هي كويسة بس !
صدقيبس اية
عاصمقبضوا علي ضياء صاحبك
قال ببسمة واسعةبجد
ضياء بنبرة خاڤتةبعد ما ضربوا نوران بنت صاحبك بالړصاصة
صدقي بزهولامتي داحصل
عاصميوم ما حرقوا بيت اهل جوز نوران
ضربه في كتفه ودفعه بعيدا عنه وهو يقول ولسة جاي تقول ي دلوقتي ياغبي .. ياغبي
عاصم ببسمة غبيةمحبيتش اقلقك علي الفاضي ياوالدي
صدقيامال كنت عايز تقلقني امتي لما يخلص عليك !
نظر له بحيرة ولم يرد
فتركه صدقي وخرج من بوابة المطار وهو يضرب كفوفه ببعضهم هامسامخلف واحد متخلف
مكالمة تجمع بين امجد خلود
امجد بنبرة رومانسيةصباح الخير ياقلبي
اجابته بنبرة رقيقةصباح النور عليك ياامجد
وضع يده علي قلبه بدرامية وهو يهتف بعيون كادت تخرج منها قلوب حمراءاحلي امجد سمعتها في حياتي
ضحكت بكسوف عليه فقال بتسألهي دي صوت ضحكتك
ردت بخفوتايوة
امجد صوت ضحكة دي ولا مزيكا !
فعادت تتضحك بخجل من جديد
امجد هتروحي الجامعة
اتاه صوتها بالايجاب فقالطيب انا هعدي عليكي علشان نروح سوا
قالت بخفوتاوك مستنياك
واغلقت معه ثم خرج صوتها عالياامااا فين البنطااالون يااما
ومن الناحية الاخري قال امجد يخربيت الرقة شكلي
تم نسخ الرابط