ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

وعن من يشغله عنها فلم يجد
فقد دخلت قلبه واغلقته خلفها وغيبت حتي عقله عن غيرها
ولاول مرة قلبا وعقلا في جسدا ما يوافقان علي احدهم..!
فتح حسن كاميرا هاتفه وجلس علي ه واضعا اياه امام وجهه فظهرت صورة اصدقائه امامه كل منهم في منزله لكن هناك مكالمة جماعية تجمعهم
هتف بمرح وهي يراهم امامه هكذاوحشتوني يااوبااااش
رد عبدهعلي اساس اننا مشفنكش الصبح يعني
نظر حسن له بغيظ وقالت صدق انك واد غلس وانا العايب اني بعبرك اصلا
خالدسيبك منه المهم يامعلم مش المفروض دلوقتي تكون بتكلم خطيبتك
وغمز له بضحك ة خفيفة فقال حسن لا انا قولت اكلمكم الكام يوم دول علشان تشبعوا مني علشان لما اختفي بعدين متضيقوش
عبده بص الواد بيتعامل ولا كأنه ملك سويسرا اللي لو اختفي الدنيا تبوظ
رفع ياقة قميصه المنزلي الوهمية بفخر هاتفا طبعا تبوظ الدنيا من غير حسن العطار
لف انتباه خالد صمت امجد فسأل متعجباامجد ساكت يعني
اكمل حسن علي حديثه دي مش عادتك يالا في اية ابوك اتجوز علي امك ولا اية
رد عليهم پبكاء مصطنع مش ابويا الموضوع المرة
دي
قال عبده متسائلا وقد اصابهم الفضول اومال مين ولا اية
قال كلمة واحدة فقط خلود
فتعالت ضحكات الشباب فالحديث عنها وعن افعالها مع امجد وحتي ان لم تحكي بعد تجعلك تضحك دون سبب استطاع حسن ان يتمالك نفسه قليلا فهتف متسائلا انتوا مش بقيتوا اصحاب
قال بنفس نبرة البكاءياريت ما بقينا من ساعة ما وصلت البيت وهي بتكلمني في الفون لما دماغي ورمت
حسن معلش هي كل البنات كدا زنانة زي الدبان
قال خالد غامزاحتي نوران
كادت تخرج من عيونه قلوب حمراء وهو يرد بهيام لا نوران غير
وهي بالفعل غير..
في منزل ما
يتميز بفخامته وجمال رونقه في احدي الغرف التي كانت غرفة المكتب تحديدا
كان يجلس احدهم علي المقعد الخاص بالمكتب الخشبي الموجود بأحدي نواحي الغرفة قبل ان يسمع لطرق علي الباب
فسمح ل الطارق بالدخول وبعد لحظات كان يقف امامه احدهم
ابتلع ذلك الرجل ريقه قبل ان يقول ل الجالس امامه مش عارفين لسة يافندم نوصل ل الورق
نظر له الرجل پغضب قبل ان ينهض وهو ېصرخ مش عارفين تلاقوه لانكم اغبياء قولتوا صعب ندخل بيته او مكتبه فخلصنا عليه خالص والعربية كلها والورق كان تحت ايدكم لولا انكم اتغبيتوا ومعرفتوش تطلعوه حتي
قال الرجل مبررايافندم ممكن يكون مخدهوش اصلا معاه
هتف سيده لا كان معاه .. عامر من اول ما بيمسك قضية لازم ورقها يلازمه في كل مكان مستحيل يبقي في بيته والورق في مكتبه او العكس
قال الرجل مبررا مرة اخري ممكن يكون اتحرق في وقت الحاډثة وكدا
نظر له بزهول من حديثه وهتف بنبرة قاربت علي الجنون بقي الورق بس اللي هيتحرق والعربية تقعد زي ما هي سليمة
ثم اشار له ناحية الباب هاتفا بأمرامشي اطلع برة .. امشي قبل ما اطلع جناني عليك
فقال الرجل بأحترام قبل ان يغادرامرك ياضياء بيه
وغادر وتوجهت الكاميرا واضوائها ناحية مكان ذلك الرجل فوقعت علي رجل يبلغ الخامسة والثلاثون من عمره تقريبا ملامحه وسيمة بعض الشئ لكن ممزوجة بشئ من القسۏة وتشعر بأتجاهها بقليلا من البغض دون سبب يذكر...
همس الرجل بنبرة تساءل ممزوجة بشړ وهو يعود ل الجلوس علي مقعده وياتري بنته دي كمان اختفت فين...!
الفصل 23
حل الصمت علي انحاء المنطقة في تمام الساعة الثانية ليلا تقرببا لكن عينيي نوران ابت ان تنام وجفي عنهم النوم فتركت ها وتوجهت ل الشرفة وقفت في الشرفة تطلع ل الشارع بتفحص يسوده الصمت الا من بعض الخطوات التي تصدر عن رجلين يمران او طفلا محملا بحقائب الحلوي شابا عائدا من مكان ما
كان الجو باردا قليلا نسمته خفيفة تصيبها بالقشعريرة اللذيذة التي تتغدغ روحها اغمضت عيونها وراحت تتنفس بعمق تحاول ان تبعد كل الافكار عن رأسها .. افكار سيئة او حلوة
وراحت تهمس بداخلهاوحشتيني ياماما انتي وبابا اووي لية مشيتوا وسيبتوني بدري كدا ! عرفتوا اني هتجوز كمان خمس ايام .. لا فرح زي ما تمنيتوا ولا جوازة زي ما توقعتوا عارفة انكم ممكن تكونوا زعلانين لاني هتجوز وانتوا لسة
متوفيين من فترة بس انا مش عايزة اتقل علي سمر واسرتها اكتر من كدا وحسن
وعيلته مش وحشين وان مرتحتش هطلق منه هطلق صح ! تتوقعوا هيوافق
كانت منغرقة في افكارها قبل ان تتفاجئ بمشبك يلقي عليها فأنتفضت فزعة ونظرت
لحيث المصدر الذي جاء منه المشبك فوقع بصرها عليه .... علي حسن
هتف بنبرة مرحة خاڤتةالجميل صاحي لدلوقتي يعني
ردت بنفس النبرة الخاڤتةمش عارفة انام
قال بغمزة عبثة تحبي تيجي عندي وانيمك
نظرت له بشزر ولم ترد فأتسعت بسمته وهو ينظر لها لحظات وعاد يقول بكرة رايحة الكلية
اؤمات بنعم
فرددابقي استني انا هوصلك معايا انتي وسمر
اؤمات بنعم مرة اخري فقال بضيق ممكن تردي علي كلامي مبحبش الصمت دا
واشارت ل الشارع الذي كان سيحل عليه الصمت لولاهم
اذن .. فقد بدأت بالاعتياد عليه
اياما فأياما وستبدأ تعامله بالعاملة التي يستحقها
رقيقة عندما يلاطفها شرسة عندما يغضبها
ولانه حسن ... سيعمل علي اغضابها دائما
صباح يوما جديدا ...
كانت مروة تقف في المطبخ وحيدة تقوم بطهي الطعام بمفردها بناءا علي رغبتها بعد ان عللت انها ستقوم بعمل اصنفة من الطعام الاماراتي ولا داعي
لوجودهم خاصة ان والدتها قدميها تؤلمها قليلا وجنات حملها بدأ في شهوره الاخيرة وحركتها باتت تتعبها اما رضوي فمنشغلة بدراستها
لكن صباح ...
سمعت صوتها يقول وهي تدخل المطبخ صباح الخير
نظرت لها ورددت صباح النور
قال صباح وهي ترفع ذراعي كنزتها عن يدها تحبي اساعدك
مروةلا .. انا عيزاكي بس تقعدي ندردش شوية
جلست علي مقعد يوجد في المطبخ ملتف هو وعدة مقاعد حول طاولة صغيرة وهتف ت بأهتمام اديني ياستي قعدت .. هاا هندردش عن اية
صمتت مروة لفنية من الزمن قبل ان تقول وفي عيونها نظرات ذات معني عنك انتي وعلي
انقلبت ملامحها علي الفور ورددت بنبرة متضايقةسيبك من الحوار دا
مروة بنفي لا طبعا مش هسيبني كله عارف ان في حاجة في دماغي هتعمليها لكن مش قادر يتوقعها انا بقولك اعملي اللي تعمليه لكن طلاق لا
صباح بعد دا كله وتقول ي طلاق لا
تركت مروة ما في يدها وتقدمت منها جلست علي مقعد مجاور ل المقعد الجالسة عليه صباح
وهتف ت بجدية وعيون لامعةاحنا نلاعب جوزك علي ڼار هادية هو صح اخويا بس عايز يتربي نمشي بنصيحه رضوي ونغير موديل لبسك بس مش علشانه
نظرت لها بعدم فهم فأكملت مروةاحنا نجيب المصفر والمحمر اللي عيزاه بس شيك زي ما هو عايز تقول يله اديني بعمل اللي عايزه بس مش ليك ... لنفسي عيزاكي تبقي جنة صعب عليه يقربلها رغم انه يصح ليه دا فهماني
اؤمات بنعم بينما تابعت مروةعايزينه يقول حقي برقبتي وعلي رأيهم القديمة تحلي لو حطت كحلة
قالت بتعجب اية المثل الغريب دا .. دا مش موجود اصلا
مروةلا دا مثل اخترعته انا وكام ست كدا
قالت بتسأل طيب انتي اللي هتشتري معايا ولا رضوي
اجابتهاوالله انتي زمان لا كنتي بتحتاجني ولا بتحتاجي حد علي كل حال لا انا ولا رضوي
قالت صباح
تم نسخ الرابط