ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
الله تعالي...
عند الشباب بمنزل خالد
قال امجد حسن غبي
خالدوعصبي
عبده ضاحكا يعني ياقاتل يامقتول
امجد زافرا بهزارالمرة دي لو حصلت حاجة انا هقطع علاقتي بيه انا واحد عايز يتجوز ويدخل دنيا
خالدوانا كمان
سأله امجد بأهتمام الا صحيح عملت اية في حوار سمر مش قولت هتخطبها
ضربه عبده علي رأسه قائلاوهو كان هيخطبها ازاي والدنيا كانت بايظة كدا ياغبي
امجد مررا يده بين خصلاتها يوة صح معاك حق
خالد ضاحكا والله ما في حد هنا عاقل غير عبده
عبدع بفخر وزهو مصطنع علشان تعرفوا اني خسارة فيكم
. . .
كانت كريم ة تستمع ل لاحدي المسلسلات العربية الكوميدية راحت ضحكاتها تتعالي عند احدي المواقف بجوارها كانت تجلس كارما تضحك وهي تراقب ضحك والدتها الهيستيري صوت الضحك يطربها بعدما كانت لا تسمع سوي صوت بكائها
انتبهت كريم ة لها فرفعتها علي اقدامها قامت بزغزغتها وهي تقول كرامية بتضحك لية ها !
اخذت ضحكات الفتاة تتعالي بقوة حتي كادت انفاسها تختفي نتيجة لافعال
والدتها تلك
توقفت كريم ة اخيرا اخذت تراقب ملامح ابنتها بحب وهي تري الاسترخاء يرتسم عليها
نظرت ل الاعلي تنطق بشكرشكرا ليك يارب شكرا لانك خلصتني من شړ ضياء
فالان مهما كان واقعها صعب فالبنسة لها جنة
لو انها لن تجد الماء حتي لا يهم .. حقا لا يهم
المهم انها باتت بعيدة عن ذلك العالم القذر الذي كانت تحيا فيه
يوما...
منزل السيد عامر ..
كانت تجلس نوران في غرفتها خائڤة فالوحدة تحاوطها من كل مكان وهي تكره الوحدة بقوة تنفر معها وبشدة فهي تخيفها جدا كانت اضواء الغرفة خاڤتة فقط عدة اشعة اضواء تجعلها بالكاد تبصر .. تنهدت وهي تنظر حولها ... هذا هو قدرها
وحيدة خائڤة .. ضائعة
من سيتحملها
سمر وصفية لكن .. لم يعد ممكنا العيش معهم فحسن سيعود ل العيش بمنزله من جديد
لن يكون من اللطيف ان تحيا معه بنفس المكان
انتفضت فزعة علي صوت جرس الباب الذي دق بتلك الساعة من هذا الذي سيزورها الان
ترددت اتفتح ام تتجاهل الصوت !
لكن تكرار الطرق ودق الجرس جعلها تتنهد بضيق وارهاق باتت تشعر به كثيرا تلك الايام وهي تغادر ها
ارتدت نعلها وهبطت للاسفل بخطوات متكاسلة واضحة
وصلت اخيرا ل باب المنزل نظرت من العين السحرية فلم تلمح احدا ظنت ان الطارق غادر كادت ان تعود ادراطها لحيث غرفتها لكن صوت طرق الباب القوي تلك المرة اجفلها
فتحت الباب مرة واحدة ف فوجئت بحسن امامها
رمقها هو بنظرة مطولة من اعلاها لاسفلها قبل ان يدخلها سريعا ل المنزل ويغلق الباب خلفه
نظر لها صارخا پغضب انتي اټجننتي في واحدة محترمة تفتح الباب وهي بالمنظر دا
نظرت لنفسها وجدت انها ترتدي كنزة حمراء قصيرة بالكاد تداري عري بطنها و بنطال قصير يصل لقبل الركبة هوت شورت
تنحنت وهي تهمس مأخدتش بالي
تبريرها اغضبه اكثر فصاح بنزق افرضي مكنتش انا وكان حد غيري
لم ترد فقال فجاة وكأنه تذكر شئ احنا مش قولنا انك هتلبسي الحجاب
حسنا كفي هو يتعامل وكأنهم سيكملا ك زوجين ! عزيزي انا الان انزع صفحتك ببطء من حياتي فساعدني ارجوك ولا تصعب الامر علي
نوران بهدوءانا عايزة اطلق
نزلت الكلمة عليه ك الصاعقة ظهرت ملامح الصدمة عليه وهو يرددبتقول ي اية !
صمت لفنية من الزمن وعاد يكرر بصياح انتي سامعة انتي بتقول ي اية
سحبته من يده وادخلته لداخل احدي الغرف كي لا يكون صوتهم مسمعا لمن بالخارج
هتف ت بنبرة هادئةممكن تهدأ وتسمعني
قال بنفيلا اللي اعرفه انك هتروحي تغيري هدومك علشان هنتزفت نمشي دلوقتي
نوران ياحسن ......
قاطعها مرة اخري مش عايز صوت يعني اية ارجع بيتي ملقيش مراتي فيه ! والهانم قاعدة في بيت طويل عريض لوحدها سمر كلمتك ردي عليها سيبيها وادخلي اوضتك ومتكلمهاش خالص واتعاملي كأنها مش
موجودة لحد ما ارجع واخد حقك
اقترب يمسكها من ذراعها مكملابس تسيبي بيتك لا سامعة
بدأت الدموع تتجمع في عيونها قالت بارتجاف كلامها كان صعب وكله حقيقي حسيت اني عالة....
لو انتي فعلا عالة يعني جيت قولتلك اني تعبت كل حاجة تخصك علي قلبي زي العسل انا عندي استعداد اموت علشانك
وضعت يدها علي
نوران بتردد انا لو رجعت وحصلت اي مشكلة الكل هيبصلي علي اني المذنبة
حسن ببساطة بس انتي مش المذنبة ولو حد بصلك انا هفقعله عينيه الاتنين بأيدي
ظهر الارتباك والتوتر عليها فأكمل مازحا يلا عايزين نلحق نذاكر كلمتين الامتحانات علي ابواب عايزين ننجح قبل ما نوصل ل مرحلة مواجهة الوحوش
يكون هو المربت عليه هو من يخبرها انها لا دخل لها بشئ
يخبرها ان ما حدث قدر ومكتوب وفقط...
او ربما هي لم تستطيع ان تعيش بالمنزل بدونه فغادرته لحتي يعود هو !!
ابتعدت عنه وكادت تصعد لغرفتها شعرت بالدوار فجأة فوقفت مكانها مرة واحدة تقدم منها
وقال پخوف ممزوج بقلق وهو يحتويها بين ذراعيه مالك ياحبيبتي
اعتدلت في جلستها وهي تجيبه مفيش حسيت بس بدوخة بسيطة
قال بقلق انتي كويسة يعني
اؤمات بنعم وتركته واختفت ظل ينظر لاثرها قبل ان ترتسم علي بسمة مكر وهو يقول لنفسه بخفوتوالله شكلي هبقي اب
. . . . . .
....
بعدما انتهت نوران من ارتداء ملابسها هبطت له وجدته يقف امام برواز به صورة لها وهي صغيرة يتفحصها بتمعن شديد قالت وهي تتجه لهيلااا !
حسن ناظرا لها بحب كنت قمر من وانتي صغيرة
توردت وجنتيها ونظرت للارضية بخجل غمز لها هاتفا ما تيجي نقضي الليلة هنا ونروح الصبح
كادت تعترض لكنه لم يعطي لها فرصة حيث لحظات وكان يحملها بين ذراعيه وحسب توجيهاتها وصل لغرفتها
وكان ل الحديث بقية ...
. . .
عهد جديد ايام جديدة حياة في غاية السعادة ...
بالحارة ...
وقفت سيارات العائلة امام باب منزلهم جاءت شباب الحارة كلهم وراحوا ينقلون الحقائب من السيارات الي الاعلي وهو يرحبون بهم بسعادة من سعادتهم بعودتهم اطلقت بعض السيدات عدة زغاريط
فالحي بدونهم لم يكن له صوت
هم جميعا عائلة اذا غاب احدهم اثر فيهم بشدة
قالت نيسة بصوت عالي وصل لمسامع الجميع الجمعة الجاية في دبيحة هنوزعها علينا ونتغدي سوا بحلاوة رجوعنا سالمين ياجماعة
ارتفعت اصوات التحية منهم لنيسة ابتسمت وهي تراقبهم بحب اولئك .. اذا عرضوا عليها كنوز الدنيا لتتركهم
لن تفعل
همس ابراهيم ل السيد شوقي وانا ياعمي فرحوني معاكم
ضحك شوقي واجابه خلصوا امتحانات السنة دي ونعمل خطوبة
قال بحيرةوالله ما اعرف يابني !
بتلك اللحظة ظهرت سيارة حسن في بداية الشارع توجه شباب الشارع له جميعا ما ان هبط من سيارته حتي رفعوه علي اكتافهم واخذوا يقفزوه لاعلي وهو يصيحون بأسمه تقديرا لهم علي فعلته المجيدة فالجميع علم بالقصة ولكي لا يشعر بالخزي لانه سجن
فعلوا ذلك ليبقي كما هو حسن العطار بنفس غروره المضحك وكبرياءه الكاذب
اهبوطه اخيرا علي الارض فقال بمزاح وهو يرفع يديه لاعلي علامة التحيةوالله وحشتوني يارجالة
نقل ابصاره بين الارجاء وسألاولاد الخاج فاروق فين ماتوا ولا اية !
عمادلقيوا حل اخيرا واتصالحوا
هتف براحة مصطنع ة الحمدلله
اشار لهم بالمغادرة مرددايلا انتشروا علشان مراتي تنزل من العربية ومتتحرجش منكم يابغال
وبرحابة صدر فعلوا ما قال عليه وابتعدا عن مري ابصاره
ابتسمت وهي تبادلها نطقت بصفاء تاممش زعلانة والله
بعدتها عنها وقالتبجد
متابعة القراءة