ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
تعالي نتعرف انا نوران عامر
مدت الاخري يدها وسلمت عليها وهي ترد ببسمة لا تظهر كثيراوانا صباح
همست رضوي بخفوت لجنات مش مطمنة لهدوء ورقة صباح دي
جنات حرام عليكي احسن ي الظن فيها شوية وبعدين نوران بتسحر برقتها يمكن سحرتها ولا حاجة
حركت ا وكأنها تقول ربما وهي ترديمكن
صعد حسن دراجات السلم ثم هبطها وصعدها مرة اخري وهبط وثم راح يصعد درجتين ويهبط .. يصعد ويهبط والتوتر يملأه
كاد ييكي من غيظه من نفسه وهو لا يعلم ماذا عليه ان يفعل
وثم استمع فجأة لصوت خطوات علي دراجات السلم فدخل سريعا لمنزله من خلال الباب المفتوح وثم وقف ينظر من خلال الفتحة لحيث دراجات السم منتظر ان يري من هو الشخص الذي سيهبط
ليجد انها نوران وبجوارها صباح
ومتجهين معا اتجاه باب الشقة فغادر سريعا من امام الباب ودخل يجلس علي احدي المقاعد في الصالة
دخلوا الاثنان معا وتوجهوا ل الحمام دخلت فقط نوران وبقيت صباح تنتظرها
وثم تركتها وتوجهت ل المطبخ نظر لها بخبث وثم توجه ناحيتها وقال بنبرة مليئة بالحرص صباح صباح
نظرت له بتساؤل فهتف بنبرة خاڤتةجوزك كان هنا من دقيقة وفجأة جاله اتصال واول ما شاف الاسم طلع جري بالتليفون علي فوق
نظرت له بعدم فهم
فتابع بخبث انا شاكك انه ممكن يكون بيكلم بنت ولا حاجة
تحولت ملامحها فجأة وظهر فيها الغل وبلحظات كانت تختفي من امام انظاره فضحك بخبث وتوجه ل الطرقة التي يوجد فيها الحمام وثم وقف واستند علي الحائط امام الباب الخاص بالحمام مباشرتا منتظرا خروج نوران منه
لحظات وفتحت نوران الباب وخرجت وقفت والفزع قد ظهر عليها
نظر لها ببسمة علي وتقدم منها وهو يقول منوران ا
ابتلعت ريقها وردت بخفوت شكرا
ظل يتقدم حتي وقف امامها مباشرتا كانت موجودة علي عينها ويضعها خلف اذنها وهو يتابعلا بجد منوران ا
بينما تابع هو وقد بدأ صوته يغضب هو اللبس دا مش طويل شوية
نظرت ل ملابسها وثم له و ردت بثقة واهية حاولت ان تظهرها امامهاها طويل جدا
كانت يده مازالت تمسك تلك الخصلةالاخري بۏجع وهتف هو پغضب انا مش قولت نبطل نلبس ولا مقولتش
ڠضبت هي ايضا وهتف ت بصيق وانت مالك انت انا اللبس اللي عيزاه
حسن دا كان زمان لكن دلوقتي تلبسي المحترم والدا ياحلوة
نوران ودا لية دا ان شاء الله
قال بعصبية اولا علشان انتي دلوقتي في منطقة غير منطقتك وناس مش متعودة تشوف
نظرت له بزهول من حديثه وعيونها
قد تجمعت فيها الدموع بينما تجاهل هو هذا واكمل بعصبية اشد ايوة كمان مادام انتي مش خاېفة عليه هما هيخافوا !
صاحت بقوة انت مش محترم
بسمة سخرية زينت ولم يرد فتابعت ومش متربي كمان وانا هلبس براحتي وانت ملكش دخل بهدومي وبيا
بحركة سريعة بيده لا ليا انتي مسمعتنيش ياك وانا بقول انك تخصيني ولا اية
نوران انا مخصش حد
حسن لا تخصيني وتهميني كمان
نوران مفيش صلة تجمعنا مع بعض
ظهرت علي بسمة غريبة وهو يردلا فيه .. للاسف انا حبيتك يعني انتي بقيتي ملكي
صاحت پعنف انا مش ملك حد
وابتسم بخبث وهو يردلا بتاعتي
وقبل ان ترد .. استمعوا لشهقة عالية اتية من الجوار تحديدا يفصل بينها وبينهم عدة خطوات لا تتعدي الخمسة عشر خطواة ....
يتبع...
رأيكم...
الفصل 17
الټفت حسن بنظره ناحية مصدر
الصوت ليجد ان صاحبته هي صباح نظر لها وكاد ان يفهمها الوضع ولكن بلحظة غير رأيه وصمت ليري ما وصل تفكيرها له وهي تراهم بذلك الوضع
على النقيض التام من بروده كانت نوران التي انفزعت من وجود صباح ونظرت لها بعيون خائڤة
فلم يكن ينقصها بأن تخرج عليها سمعة سيئة من اول اسبوع تعيشه في هذة الحارة
تقدمت صباح منهم وبعيون متسعة هتف تفي اية اية اللي انا شيفاه دا
نظرت نوران لحسن بأستنجاد ولكنه صمت فتابعت صباح اوعي يكون اللي في بالي صح
نظر لها وسأل بشفاة معوجةواية هو اللي في بالك
نظرت لهم معا واشارت لهم بأصابعها وهي تردان .. ان في حاجة بينكم
قاطعها وابتعد عن نوران واقترب منها وهي يقول اشش اية اية تفكيرك راح فين كل الحكاية ان انا ونوران بنحب بعض
ونظر ل نوران وغمز لها بعبث بينما اتسعت عيونها زولا وقبل ان تتحدث اكمل هووانا كنت بقولها دلوقتي اني هتقدم ل الست صفية علشان اخطبها
نظرت لهم بنصف عين فاقترب هو من نوران وقال ببسمة ملائكيةمش صح ياحبيبتي
جائت لتعترض فهمس بجوار اذنها صباح ڤضيحة لو مقولتيش صح الله واعلم هتقول اية وهتنشر اية بين اهل الحارة
نظرت له بغل فأبتسم لها بسماجة وثم نظر لصباح وهتف مش هتقول يلي مبروك
مبروك .. بس عمي عارف
حسن هقوله انهاردة متقلقيش
وبحركة سريعة اقتربت صباح وسحبت نوران وابعدتها عن حسن وهي تقول بمرح طيب ابعد دلوقتي عنها بقي ومش هتشوفها تاني لحد ما تتقدم ليها
قال بنظرات متشككة صباح خلي بالك منها
صباح متقلقش عليها
واخذتها وخرجت بها واتجهوا لحيث الدرج ليصعدا ل الاعلي مرة اخري
واثناء صعودهم همست بنبرة لئيمةوانا اللي فكراكي سهلة طلعتي سوسة يانوران
نظرت لها بعدم فهم فتابعت صباح لا متبينيش انك مكسوفة وبريئة اللي هتبقي مرات حسن لازم تبقي قوية وقادرة
عند حسن ..
نظر لاثرهم طويلا وبعد تفكير قليل وجد انه سعيد بما قاله فتنهد وهو يهبط بخطواته ل الاسفل وعلي الفور توجه لورشة والده
دخل وحيا الموجودين ومن ثم توجه لمكتب والده طرق الباب طرقتين وثم فتح الباب
ليجد والده يجلس ومعه همام تنفس بقوة قبل ان يدخل ويغلق الباب خلفه ويقول بهدوء غريب عليه السلام عليكم
ردوا عليه السلام
فجلس علي مقعد يقابل مقعد والده كنت عايزكم في موضوع
نظروا له بأهتمام فهو عند التحدث بهدوء يعلمون انه بالفعل سيتحدث بجدية لا تظهر كثيرا
فهتف هو علي الفورانا عايز اتجوز
اتسعت عيون همام زهولا وهو يقول ت اية
كرر
حديثه مرة اخري اتجوز
شوقي غريبة انت مش كنت رافض
حرك كتفيه علامة علي ان الامر ليس بيده وان قراره تغير بشأن هذا الموضوع
فقال همام وفي حد في دماغك ولا هتخلي امك تختار
رجعت له طبيعته المرحة وهي يردلا موجودة طبعا
شوقي نعرفها
يعني حاجة زي كدا
نظروا له بفضول منتظرين ان يفصح عن عروسه المصون
فهتف بنبرة بطيئةانا عايز اتجوز نوران عامر اللي سكنت هنا جديد وعايزك يابابا تكلم الست صفية دلوقتي
اتسعت عيون شوقي زهولا وهي يردددلوقتي دلوقتي
اؤما بنعم فتابع همام طيب انت متأكد من قرارك
حسنا يوة متأكد جدا منه
نظر شوقي له مطولا هو يعرف حسن وطبيعته وانه لا يفعل ولا يتقدم من فعل شئ الا اذا كان يريده ومتأكد منه
فتنهد وهو يردخلاص خدلنا معاد مع الست صفية
وقف وهو يقول بنبرة سريعةولية ناخد معاد هي فوق دلوقتي تعالوا نطلع ونتقدم
تنهد شوقي وهي يقول يابني دي الاصول
تقدم من والده وسحبه من يده وهو يردنكمل باقي الاصول في المناسبات التانية دلوقتي يلا نخطبها
واما اصراره خرج والده معه وخلفه همام ينظر لاخيه بزهول ممزوج بضحك
متهور ولكنه يبدو انه عاشق
صعدوا دراجات السلم ومازال حسن يحفظ والده الكلمات التي سيقول ها
يابا الحاج انت تقول اننا عايزين كتب كتاب علطول علشان اعرف اخرج معاها براحتى واوصلها الجامعة
متابعة القراءة