ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

انا بقول يمكن علشان سني كبر برضوا
قالت رضوي بغزل سن اية دا همام كل ما بيشوفك بيبقي هيقع من طوله من حلاوتك ياجنات يااللي مجنناه
ضحكت عليها بشدة وقد تلون وجهها باللون الاحمر من الخجل
رغم انها في منتصف الثلاثين الا انها مازالت تخجل من بعض الكلمات وكأنها مازالت صغيرة !!!
وقفت سيارة حسن في الساحة الفارغة امام الجامعة وهبط هو منها واتجه نحو الداخل حيث كليته ما ان دخل الكلية حيث توجهت الانظار له فهو من الاشخاص ذات الصيت العالي في كلية الهندسة لمزاحه ولكثرة معارفه ولقوة شخصيته ايضا
فهو مزيج لكل الصفات تجد فيه كل شى وعكسه
ملابسه في غاية الاناقة وحديثه يلذع احيانا .. توجه للكافية فورا ليجد مجموعته الحبيبة بانتظاره
هتف وهو يجلس بمرح صباح الخير عليكووو يارجالة
ردوا السلام عليه
قال وهو ياخذ كوب النسكافية الذي امامههاا هنعمل اية انهاردة
قال خالد بضيق النسكافية دا بتاعي يازفت انت
شربه وكأنه لم يسمعه واكمل بسخرية هو في راجل يشرب نسكافية .. النسكافية دا للعيال التوتو .. زيي كدا
وضحك بمرح ليضحك معه اصدقائه
قال عبده انهاردة مش هنخرج نأجل الصياعة لبكرة علشان كلنا اكيد مطبقين وعايزين ننام
قال امجد بحس اني بعمل چريمة لو نمت بدري
قال حسن حد طلب منك تتكلم باض
امجد الله ومتكلمش لية
بقي ياابو علي
قال حسن بضيق مصطنع هو مش احنا متخاصمين
امجد بتعجب متخاصمين ! ومتخاصمين لية بقي
حسن علشان مرضيتش تظبطلي الموضوع اللي عايزه
قال امجد بغيظ يرضيكوا انتوا طيب ياجماعة انزل للست توحة جارتنا واقولها البية صاحبي عايز يصاحبها يومين
ضحك الجميع علي حديثه
ليقول خالد بعد ان انتهي من ضحكاته توحة مين ياحسن .. دي كملت التسعين
غمز بعينه وهو يقول وفيها اية يعني الكبير حقه يتدلع يومين برضوا
قال عبده وهو يضرب كفيه ببعضهم البعض مچنون والله .. ياعيني علي اللي هتاخدك والله
قال ببسمة ثقة دي يابختها يااخينا انت .. دي امها هتكون داعيه ليها ليلة القدر بأنها تقع في عريس لقطة
قال عبده بسخرية لقطة ! قصدك قالتلها الهي تتجوزي واحد لا ينيمك ولا يريحك في الدنيا والاخرة
حسن ببرائة مصطنع ة والله انتوا ظالمني
قالوا جميعا بصوت واحد ياحراااام
في تمام الساعة الثانية ظهرا .. وقفت سيارة نوران في بداية مشارف الحارة التي تسكن فيها سمر لم تعرف بعد ذلك ماذا عليها ان تفعل
اخرجت هاتفها لترن علي سمر لكنها وجدته قد فصل شحن تنهدت بضيق وهي تهبط من السيارة
لتلتفت الانظار لها وكذلك توسعت عيون البعض حيث كانت ترتدي فستان قصير يصل للركبة باللون الموف وتترك خصلاتها الشقراء خلف ظهرها وتتخللها من الاعلي نظارتها الشمسية .. كانت جميلة للغاية وشكلها المثير هذا غريب علي احوال المنطقة .. فمنذ متي تسير واحدة بجمال تلك وبملابسك تلك في وسط الحارة !!
تقدمت من احد الشباب وهي تقول بتوتر لم يخفي رقتها لو سمحت
قال وهو ينظر لها بقوة اؤمري
نوران بتوتر في واحدة هنا اسمها سمر علوان عايزة اوصلها ممكن
توصفلي
الطريق
قال وهو مازال يبحلق بهاامشي علطول وادخلي اول شارع شمال في شمال في يمين
نظرت له بعدم فهم ثم استدركت الامر وهي تقول بحرج انا مش فاهمة .. ممكن تبعتلي ال
ضيق ما بين حاجبيه بعد فهم وهو يقول اية اللوكيتشن دا
ابتلعت ريقها وهي تقول ولا حاجة .. طيب ممكن توصلني لو مش هتعبك
يالها من هبة
منحها الله له .. رمقه بعض الاشخاص والذين يتابعون الموضوع بنظرات حاقدة وهو يقف ويرد عليهااهاا .. تعالي امشي ورايا
قالت بتساءل طيب اخلي العربية هنا ولا عادي ندخلها جوه
رد وهو
ينظر لها ثم للسيارة الغالية لا خليها .. عربيات عيلة العطار هتكون سادة الطريق اصلا ومش هتلاقي مكان تركني هناك
اؤمات بحسنا وهي تسير خلفه رغم انها لا تفهم معظم حديثه ولا تعرف من تلك العائلة التي يقصدها !!
ظلت تسير خلفه وتنظر لكل ما حولها بتفحص واعجاب تلك الاطفال التي تلعب والشوارع النظيفة التي تعجبت من حالها كثيرا فهي فكرت انها تشبة تلك المناطق التي تظهر علي التلفاز ولكن هنا غير
بالفعل كما قالت سمر هم يحيون في عالم خاص بهم
وجدته وقف امام احدي المنازل لتنظر له ثم للمنزل وهي تقول هو دا البيت
رد الشاب لا دا بيت عيلة العطار
ثم اشار خلفها واكملدا بيت الحاج علوان الله يرحمه
نظرت للخلف ثم له واؤمات بحسنا وهي تقول برقة شكرا بجد ليك يا...
اكمل بتلهف محسوبك عماد وبينادوني هنا في المنطقة بعمدة
قالت ببسمة فرصة سعيدة ياعمدة
ياالهي لم يسمع اسمه ينطق بذلك الجمال من قبل
تركته واتجهت للمنزل وطرقت الباب ولحظات واختفت عن انظاره هو وتلك الشباب التي كانت تسير خلفهم
تعريف الشخصيات .. لعائلة العطار
عائلة العطار متكونة من الاب شوقي وزوجته فوزية ودلعها وشهرتها في البيت ب فوز
ابنه الاكبر همام ومراته جنات وابنهم مهند 10 سنين وبنتهم منة 6 سنين
الابن التاني علي ومراته صباح وعندهم ابن اسمه كريم عنده 7 سنين
البنت التالتة اسمها مروة متجوزة بعيد عنهم شوية وجوزها اسمه محمد وعندها بنت اسمها شمس .. حسن الاي مسميها عندها اربع سنين
والابن الرابع حسن عنده 23 سنة وقريب هيكمل ال 24 سنة الابن المفضل لوالدته رغم انه ولا اول واحد ولا اخر واحد بس ليه مكانه في قلبها كبيرة جدا
البنت الخامسة رضوب عندها 19 سنة لسانها زي ما احنا شايفين مبرد زي اخوها خاصة مع صباح
الفضل 2
فتحت سمر الباب لنوران والتوتر علي وجهها اول ما راتها سحبتها للداخل وهي تقول براحةالحمدلله انك وصلتي .. اتأخرتي اووي يعني والتليفون بتاعك مغلق
ردت نوران الفون فصل ولولا اني كنت فاكرة الوصف كنت ضيعت
قالت سمر طيب وعرفتي توصلي هنا ازاي
قالت ببسمة رقيقة واحدة اسمه عمدة
وصلني
قالت سمر انتي لحقتي تقابلي عماد .. سيبك منه دلوقتي
ثم اكملت وهي تقترب منهاوحشتيني والله يانور
قالت سمر وهي تسحبها للصعود للاعلي يلا نطلع بسرعة دي ماما ھتموت وتشوفك
نوران طيب براحة يابنتي علشان رجلك بس
سمر متخفيش انا كويسة
بالاسفل...
امام منزل الحاج علوان والد سمر ...
قال احد الشباب بتساءل طيب ودي ياتري جاية لية هنا
رد عليه اخروالله ما نعرف بس البت اية متتوصفش
قال احدهم بحسرة والله احنا حقنا مهدور .. معندناش لية من البنات دي
قال عماد وهو يجلس علي شئ صلب بالقرب من المنزلوالله ما انا متحرك من هنا غير لما اعرف مين هي واشوفها تاني
ايد الجميع قراره وجلسوا بجواره علي تلك المصطبة
دارت نوران منزل سمر كله وسمر تقص عليها ذكراياتها في بعض اركانه .. كم هو لطيف المنزل رغم صغر حجمه تشعر بالدفء ينبثق منه ويصل لقلبها دون سابق انظار تلك الاصوات التي تصلها من الخارج التي تشعرها بان هناك حركة وروح في المنطقة كم ان الاماكن الشعبية لطيفة وبها حياة .. كم هي مبهجة
قالت سمر وهي تمسك يدها وتدخل بها لغرفتها تعالي بقي اوريكي اوضتي وبعدين ندخل نقعد في البلكونة
قالت نوران طيب وطنط صفية هنسيبها كدا
قالت سمر ماما بتحب وهي بتجهز الاكل محدش يصدعها علشان تطلع حاجة نضيفة
نور ات بتعجب نضيفة ازاي يعني
ضحكت وهي تجيبها
تم نسخ الرابط