ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
ولو عايز تقنعهم بكتب الكتاب علشان انا قليل الادب معنديش اعتراض اعمل اي حاجة علشان نكتب الكتاب
ووصلوا اخيرا ل السطح
تنحنح السيد شوقي بخشونة وثم دخل فوقفت الفتيات احتراما له وكذلك السيدة صفية لتسلم عليه
نظر لها واشار لها بالجلوس وثم جلس وهو يقول بنبرة جادةانا عارف ان مفروض قبل اللي هقوله دا مفروض حاجات تانية تحصل بس انتي عارفة حسن وجنونه ياست صفية
نظرت له ولحسن بقلق وعدم فهم وهي تقول ولا يهمك ياحاج بس
خير في حاجة
غمز حسن لنوران بالخفاء مع قول والده انا طالب ايد نوران لابني حسن بطلب ايدها منك بما انك بقيتي مسؤلة عنها دلوقتي وطالب القرب منكم فيها
اصابها الزهول هي وسمر وحتي نوران التي ظنت ان ما حدث بالاسفل كان مجرد مسرحية
نظرت لهم صفية بصمت ل لحظات قبل ان تنظر لنوران وهي تقول انتوا مفيش احسن منكم ومن قربكم ولان نوران بنتي انا موافقة بس الرأي في الاول والاخير ليها هي
كل العيون توجهت من بعد قولها لنوران
قتابعت صفية لتنقذها من ذلك الخجل بكرة بأذن الله تيجوا تتقدموا في بيتها في وجود ابراهيم اللي هو بمثابة اخوها وتسمعوا قرارها ياحاج
ابتسم لحديثها الطيب والاصيل واؤمل بتفهم
فلكزه حسن بالخفاء وهمس لهادي هم فكرة عن كتب الكتاب ياحاج
همس له ايضا بكرة يابني
اؤما بالنفي وقال بألحاح لا دلوقتي .. قول دلوقتي
فتنهد بسأم منه وثم نظر لصفية وتابع لو في موافقة نتمني اننا نخليها خطوبة وكتب كتاب مع بعضها منها علشان الواد لما يخرجوا يخرجوا براحتهم وبينهم رابط رسمي ومنها علشان محدش يتكلم عليهم
اؤمات بتفهم وهي ترداللي فيه الخير يقدمه ربنا
وابتعدت وهي تكاد تطيرا فرحا فما كانت تفكر فيه منذ قليل حدث امام عينيها
قالت سمر بهمس لنوران انا مش فاهمة ولا مصدقة حاجة
نوران بنفس الهمس ولا انا
ابتسمت صباح بفهم وهي تري صدمة نوران الواضحة وثم تذكرت ما حدث منذ قليل وما قاله حسن بخصوص زوجها والتي طارت ل الاعلي لتري ان كان يتحدث مع احد ام لا وثم بنصف الطريق تذكرت انه اليوم يقوم بعملية وسيتأخر كما اخبرها وعندما عادت وجدت ما وجدته هذا
اذن كله كان تخطيط من حسن
حسنا صباح لم يكن كله تخيط من حسن بل من القدر
هو فقط اراد ان يحدثها قليلا
ولكن تدابير القدر وتفكيره السريع هو من اوصله الي تلك النقطة في هذا الوقت القصير
في احدي المقاهي في الحي ..
كان يجلس حسن علي طاولة فيها وبجواره يجلسون باقي اصدقائه الذين كان يستمعون لما حدث له منذ قليل
واخيرا عندما انتهي من القص
عليهم ما حدث
هتف خالد ضاحكا قال مفيش موضوع قال
قاطعه امجد ضاحكا لا ياعم ما قالك نفسي هفاني علي الجواز
وثم نظر لحسن وتابع بعد الجواز لينا اكل محشي من عمايل العروسة
عبدهلا ياعم
دي ملهاش في الطبيخ اعتقد .. دي اخرها تعمل بديكير ومانيكير
غمز لهم حسن بعبث وهو يرد اتجوزها بس واعملكم انا المحشي لو عايزين
خالدالباشا واقع .. واقع مفيش كلام
هتف امجد فجأة بحزن طيب وتوحة ياحسن خلاص غرغرت بيها
قال حسن بنبرة متأثرةتوحة كانت موجودة في فترة من حياتي وعيشت معاها اجمل ذكريات عمري لكن ياامجد القلب وما يريد بقي
سقط عبده علي الارض من كثرة الضحك وعندما انتبة ل العيون التي تتطالعه اعتدل وجلس مرة اخري وثم نظر لحسن وهتف مش معقول بتتعامل ولا كأنها فعلا حبيبتك وانت متعرفش شكلها حتي
حسن لا اعرف طبعا .. انت نسيت اللعبة اللي كنا عملينها عليها ولا اية
قال امجد بضمير يأنبه والله كانت بتصعب عليا
حسن بتصعب عليك اية ياغبي احنا كنا بنعملها تنشيط ذاكره
وثم تذكر عندما زار امجد لمرة من المرات ورإته هي وذكرها شكله بزوجها في الشباب ولانها مصاپة بالزهايمر فكرته انه هو وظلت تتعامل معه علي انه زوجها
وعندما علم حسن الامر كان يتعامل وكأنه زوجها لفترة حتي شفت قليلا من الزهايمر وعلمت انه ليس زوجها
ومن وقتها وانتهي امر حسن معها كزوجها
ومن وقتها وحسن يتضاحك معهم في موضوعها وانه يريد ان يدخل في حياتها من جديد تلك المرة ك حسن وليس زوجها
عبده كفاية بقي كلام عن توحة ونركز مع العروسة
التقت عيون حسن بخبث وهو يردنركز هو انا بقي ورايا حاجة غير العروسة حبيبة القلب
نظر له امجد بنصف عين وهو يهتف ولا انا مش مطمنلك يلا
وقبل ان يرد حسن وجد امجد من يرن عليه نظر ل الرقم فوجده غير مسجل فأشار لهم بالصمت وضغط علي زر
الاجابة
فأتاه الرد من صوت انثوي تقول مساء الخير
ضيق حاجبيه وقال بهدوءمساء النور
تابع نفس الصوت انت امجد هشام
اها انا
غمز له حسن وهو يهمس بنبرة خفيضةيابن المحوظة بتملم نسوان
قال عبده بقرف مصطنع نسوان في حد يكون هيرتبط بوحدة في رقة نوران ويقول
نسوان
نظر له بعيون تخرج منها شرارات الڠضب الغيرة فتنحنح وصمت
بينما تتبع الصوت الانثوي من الطرف الاخرانا خلود ياامجد
وقبل ان تكمل حديثها ابعد الهاتف عن اذنه واعلقه في وجهها
وهو ېصرخ بړعب مصطنع وصلت للرقم وصلت للرقم يومين كمان وهلقيها في الحمام
لينظر له اصدقائه بزهول وصدمة من خوفه قبل ان ينفجروا ضاحكين عليه
يبدو ان خلود لن تتركه في حاله ابدا
في منزل سمر ...
كانت نوران تجلس علي ال شاردة تفكر في كل المقابلات التي جمعتها مع حسن وتفكر في حالها وما وصلت له
حسنا هي لا تطيقه وشخيصته بالفعل لا تطاق ولكنه ليس بهذا السوء الذي يجعلها ترفضه ك خطيب
كما ان جلوسها مع سمر لا يجب ان يطول اكثر من ذلك
ولكن هل من اجل ان تترك منزل سمر ولا تجعلهم يتحملون اعبائها تذهب الي عرين حسن الي مدي الحياة
ترتبط بأسمه وتظل له وعلي ذمته الي الممات
تحيا في حارة كتلك ومع اشخاص لا يشبهونها ابدا
نعم احبتهم ولكن هل ستتحمل ان تعيش الي مدي الحياة بين اهل تلك الحارة
لا تعرف حقا لا تعرف
ولكنها لا تملك اي وسيلة ولا طريقة الا تلك
لا تملك احدا هي بخارج حدود تلك الحارة
هنا لها صفية والتي كانت نعم الام وان لم تصل لمكانة والدتها الحقيقة
ويوجد ابراهيم وسمر
وان وافقت علي حسن ستصبح لها عائلة كاملة
حسنا .. ماذا عليها ان تفعل !!!
طرقت سمر باب الغرفة بذات الوقت ودخلت وهي تقول فكرتي
نظرت لها بعيون حائرة فجلست سمر بجوارها وهي تقول بنبرة هادئةبصي ما دام حسن اتقدملك يبقي في من ناحيته مشاعر اتجاهك وهو مش وحش صدقيني بالعكس ياريت كل الرجالة زي حسن لولا اني معتبراه فعلا اخويا انا كنت اتجوزته من زمان انتي بس بدايتك معاه مكنتش لطيفة علشان كدا مش مستقبلاه يمكن لكن لما يعاملك زي ما بيعامل كل الناس هتحبيه والله بالعكس دا انتي هتكوني مراته يعني هتكون ليكي معاملة خاصة
قالت بنبرة هادئةيعني انتي شايفة اني اوافق
اؤمات الاخري بنعم
اما هي فظهر امام عيونها سؤالا اخر .. لما ستوافق
هل لانها تريد ان تجد لها اهل ومكانة في تلك الحارة .. ام لانها تريد ان تجلس في تلك الحارة ل الابد .. ام لانها معجبة بحسن ولو قليلا
معجبة
متابعة القراءة