ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

برأسها حتي وجدت عاصم في وجهها وعلي وجهه بسمة سمجة يمد لها يده وهو يهتف بحزن مصطنع البقاء لله يانوران زعلت والله لما عرفت الخبر
نظرت له وليده الممدودة بتوتر ولكن ردت وهي تمدها لتسلم عليه وحياتك الباقية ياعاصم
ولكن ويضع هو يده بيد عاصم ولم يكن سوي حسن
الذي هتف بنبرته الجادة والحادة بنفس ذات الوقت شكلك متعلمتش من العلقة اللي فاتت
ابتسم عاصم وهو يقول وانت ياحلو هتف ضل ماشي وراها طرطور كدا ولا اية
تعصبت ملامحه ولكن لم يظهر ذلك وهو يهتف اها عندك اعتراض
عاصم لا ياطرطور
وما كاد يكمل الكلمة حتي امسكه حسن من قفاه وقربه منه بقوة وبلحظة واحدة كانت رأسه تخبط برأسه الاخر پعنف وثم ابعده لينظر له الاخر بتشوش وقبل ان يستوعب الامر لكمه حسن في معدته مرتين متتاليتين وركله بقدمه في ركبته ليسقط الاخر ارضا
بينما مال نحوه حسن وقال وهو يجز علي اسنانه الطرطور دا يبقي ابوك ياقلب ابوك
ودفعه بقدمه وثم ابتعد عنه وسحب نوران من يدها ودخل بها الجامعة تجاهلا نظرات الجميع التي كانت تراقبه بزهول واعجاب شديد
ما ان دخلوا لبوابة الجامعة حتي دفعت يده بعيدا عنها وثم تقدمت ووقفت امامه وهي تهتف بعصبية انت اټجننت ازاي تضربه بالشكل دا هو معملش حاجة لدا كله
قال بسخرية يعني بعد اللي عملته دا كله علشان انا اللي غلطان
قالت بتأكيد اهاا غلطان وغلطان جدا كمان انك تدخل في اللي ملكش فيه
اؤما بالنفي وحتي اصبح ما يفصل عنها وعنه فقط خطوة وهو يهتف انتي ياحلوة نسيتي كلام امبارح ولا اية .. شكلك نسيتي بس معلش انا افكرك انتي تخصيتي في اي مكان واي وقت انتي تخصيني وانا اللي يخصني يهمني
نوران انا مخصش حد وانت ملكش دعوة بيا
حسن لا ليا
حركت يدها علي وجهها عدة مرات وثم نظرت لسمر التي كانت تتعابعهم بأهتمام وتسلية وهي تهتف شوفتي كلامه بيعصبني ازاي ياسمر .. واحد لسة معرفوش من اسبوعين وبيتعامل ولا كأنه اخويا
سارع بالردلا لا انا مش اخوكي تعتبرني ابن عمك ابن خالك جيرانك اي حاجه الا اخوكي دا
وحياة عيالك
نظرت له بزهول وهي تري حديثه الذي لا ډخله له بالحوار الدائر وهتف تانت ماسكلي في العلاقة اللي ممكن تجمعنا وسبت المشكلة الاساسية انت بجد غريب
غمز لها وهتف غريب بس اعجب
حركت رأسها بعيدا عنه بملل
فتابع هو دلوقتي روحي كليتك ونكمل خناق بعدين
ابتعدت سريعا عنه وهي ترد يكون احسن
وخلال لحظات اختفت من امامه انظاره وظل هو يرمق مكان اختفائهها بنظرات حائرة تائهة
يحاول ان يفهم نفسه ويحاول ان يعرف لماذا ڠضب الي تلك الدرجة وهو يري ذلك الشاب يقف امامها
ولكن يشعر منذ الصباح بفوران الډم في عقله منذ ان رأهها
يكاد يجن وهو يجهل لما يغضب عندما يري اي شئ يخصها يحدث بطريقة لا تعجبه
جلست صباح بجوار جنات ورضوي علي ارضية المطبخ وهي تقوم بتقشير البطاطس قبل ان تلتقط اذنها فجأة حديث رضوي التي
كانت تقول اللي عرفته انها هتسكن عند سمر علشان معندهاش حد
جنات تسكن عادي كدا ومش هاممها ابراهيم
رضوي يابنتي دي غيرنا .. وطبعها وتفكيرها غيرنا
صباح بفضول دي مين دي
رضوي صحبة سمر
صباح الحتة الاجنبية
صحكت جنات علي نعت صباح لنوران بالاجنبية بينما ردت رضوي اهاا هي .. من انهاردة هتسكن في الحارة معانا
ضيقت حاجبيها بعدم فهم بينما راحت رضوي تقص عليها ما حدث معها وۏفاة اهلها وكل ما عرفته بخصوصها
وعندما انتهت هتف ت صباح ياختى ودى هتقعدلنا فى الحارة وتفضل تلف وتدور بهدومها دي اللي قماشها هارب منها
جنات هي طريقه لبسها كدا ياصباح
صباح لا الطريقة دي متنفعش معانا ياختي .. دي لازم تتعدل الحال المايل ميمشيش هنا
رضوي اهدي ياصبوحه ياختي متخفيش هي اصلا مش بتظهر وجوزك مش هيشوفها اصلا يعني متخفيش عليه منها
صباح ياختي اخوكي دلوقتي عينه فالتة وانا خاېفة منه علي بنات الناس
رضوي ضاحكة قصدك عليه .. اللى مستغرباه هدوئك ده ناحية الموضوع وقراره ياصباح دا انا فكرت انك هتعيشيني ايام فل
ابتسمت بخبث وهي تهمس لا متخفش الفل جاي قدام
الفصل 15
وسلاما علي قلوب احبت فأدركت .. فحاربت من اجل هذا الحب
بعد ان اختفت من امام ناظريه توجه هو ايضا لكليته ومنها اتجه ل الكافتيريا الخاصة بالكلية فهو يعلم بوجود اصدقائه هناك في ذلك الوقت اولئك الفشلة مثله تماما
ډخلها وعلي الفور اتجه ل الطاولة الخاصة بهم ليجدهم جالسون هناك يتضاحكون معا
جلس علي المقعد الشاغر وهو يقول بتضحكوا علي اية
قال عبده ضاحكا علي امجد
وبتلك اللحظة لفتت انتباهه ملامح امجد المتجهمة فتساءل بفضول ماله امجد
عبده خلود مش سيباه في حاله
نظر لهم طالبا التفسير وهو يفتعل عدم الفهم رغم انه هو سبب هذا الحال
فتنهد امجد وراح يحكي ...
فلاش باااك..
ثاني يوم ټدمير المطعم
كان امجد يدخل من بوابة كليته قبل ان يجد من وقفت امامه بضحك ة بلهاء كبيرة وهي تقول بخدود حمراءصباح الخير ياامجد
امجد صباح الخير .. خير في حاجة
قالت وقد ازدادت وجنتيها خجلاانا بس حبيت اقولك اني عرفت بمشاعرك
قالت وهي تضربه علي كتفه بخفة ولكنها لم تكن ضړبة خفيفة ابدا حيث عاد بخطواته ل الخلف ثلاث خطوات تقريباخلاص
متحرجنيش بقي
بتعجب اكبر هتف بجد انا مش بهزر مشاعر اية دي واية الكلام الغريب اللي بتقول يه دا
تغيرت ملامحها فجأة واختفي منها الخجل وقالت بنبرة تبدو وكأنها شرسةمشاعر حبك ناحيتي
ردد خلفها پصدمةحب !! جبتي منين الكلام دا
خلود انت بتهزر اكيد
امجد بجدية والله ما بهزر انا مش فاهم انتي بتتكلمي عن اية بالظبط
اشارت ل الخلف كأنها تشير لأحدهم وهي مازالت تنظر له وهي تهتف بتوتر وترددهو قالي اقصد يعني انه .. انك انك انتي بتحبني بس مكسوف تقول ي
امجد مين قالك الكلام دا
وهنا تذكرت كلام خسن وتخذيره لها بالا تخبره بمن القائل
اذن حسن كان يتضاحك عليهم
لا يهم .. الان ستستغل الوضع لصالحها
هو لم يكن منجذبا لها ولم يكن مهتما لها
ولكنها الان ستفعل
بااااك...
تابع امجد انا بقي نسيت الموضوع من اول ما مشيت وقولت حوار وراح لحاله والليل بقي لقيتها بعتالي رسالة علي الخاص وانا فاتح الفيس بتقول ي مش عايز تعرف مين هو .. اتجاهلت الرسالة والصبح اول ما دخلت الكلية لقيتها في وشي واديها عاملة زي عفريت العلبة بقالها اسبوع كل ما ادخل الكلية الاقيها في وشي بتقول زي البغبغان مش عايز تعرف مش عايز
تعرف
ضحك حين وهمس بداخله بخبث البنت طلعت سوسة وبتعرف تستغل المواقف اوووي
تدخل خالد وقاا محالا ان يغير الموضوع المهم انت اية موضوعك ومالك الايام دي ملموم مع البنت الحلوة دي
حسن بتعجب مصطنع مين دي
هتف عبدهنوران
امجد بغيظ اومال بتتكلم عليها لية كدا ولا كأنك بتتكلم علي مراتك
خالد بنفس الغيظ وراجع لورا ومغمض عيونك ولا كأنك بتفكر في ذكرياتكم
قال حسن بجدية والله مفيش حاجة او بمعني اصح انا مش فاهم مالي بس برضوا مفيش حاجة
امجد بسخرية اذكر عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة مفيش حاجة في الجملة السابقة
قال عبده بتصحيحبس مفيش حاجة دي كلمتين
تم نسخ الرابط