ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر
المحتويات
ردت علي اية يااخويا حالا هسكت ومش هتسمعلي كلمة تاني
وبالفعل سيطر الهدوء علي الغرفة بعد ذلك الټهديد الذي يلجئ الي استخدامه كثيرا لكي يجعلها تتحلي بالصمت
وصلت للمنزل اخيرا في تمام الساعة الحادية عشر مساءا كانت تدخل وهي تشعر بالتوتر خوفا من ان يكون هناك احدا مستيقظ او شى من هذا القبيل
لتتفاجا بالاضواء التي انفتحت وظهور والدتها في بداية الدرج والڠضب يسيطر علي ملامحها
قالت بتوتر ماما .. انتي لسة صاحية
قالت والدتها پغضب كنت فين يانور واتأخرتي لية كدا
ابتلعت ريقها وخلال لحظات كانت تقص عليها احداث اليوم كله
صمتت والدتها للحظة تفكر قبل ان تهدى ملامحها وهي تجيبهاانا مش هعاقبك علشان مخبتيش عليا يانور بس اتمني متتكررش
قالت بأحتجاج بس انا عايزه ازورها تاني
قالت السيدة فيروزكفاية تقبليها في الجامعة
نور بضيق ماما .. لو سمحتي
قالت والدتها بصرامةانا مش عيزاكي تروحي علشان خاېفة عليكي يانور .. انتي لو كنتي قوية شوية كنت خليتك تعملي اللي عيزاه بس انتي ضعيفة دلعي ليكي مخليكي رهيفة كدا واي حاجة تهزك .. انا متولدتش وفي بقي معلقة دهب .. انا اتولدت في حارة حالها اصعب من دي مية مرة بس كانت شخصيتي غير شخصيتك مكنش حد يقدر يدوسلي علي طرف
نوران بس هما كويسين
رفعت يدها في وجهها واكملت مع اللي ليهم كويسين لكن مع الغربا لاا وانتي غريبة
جاءت لتحدثها قاطعتها بحزم كفاية كلام واطلعي نامي دلوقتي علشان الجامعة بكرة
اقتربت منها واقبلت وجنتيها برقة وهي تجيبها اوك ياماما .. بقي
وصعدت لغرفتها بينما توجهت السيدة فيروز لغرفة المكتب الخاص بزوجها وطرقت الباب ثم دخلت له
قال بهدوء وهو يرفع بصره من علي اوراقه خليها تروح عادي يافيروز
سللت بدهشةانت كنت سامعنا
اهاا
قالت بتوتر بس انا خاېفة عليها ياعامر .. نوران لخمة
كدا ومبتعرفش تتصرف
قال عامروجت الفرصة اللي هتخليها تعرف تتصرف وتتعامل اهي .. هي مش ضعيفة وهتعرف كويس تحمي نفسها وبعدين هي مش راحة تحارب
قالت بجدية
المناطق دي بيبقي فيها اشكال تقلق
عامرالمناطق دي بيبقي فيها احسن ناس يافيروز بيبقي فيها الناس اللي فاضلالنا من ايام زمان اللي بيتعامل برجولة ونخوة اللي بېخاف علي اهل بيته فبيتقي الله في بنات الناس وبطلي تقول ي كلمة المناطق دي المناطق دي احنا كلنا ولاد تسعة
كان يصعد درج المنزل والبسمة علي وجهه فالحوار معها مسلي .. مسلي جدا
فتح الباب ودخل ليجد والدته تجلس في مقعد في وجه الباب تنتظره والتي بدورها هتف ت بتعجب وهي تري بسماته الواسعة خير ياحسن هما كانوا بيزغزغوك ولا اية في الخناقة
ضحك عليها وهو يجيبلا يافوز دا انا افتكرت موقف كدا ضحكني
اؤمات بتفهم وهي تغمغم ربنا يكملك بعقلك يارب ياابن بطني
قال وهو يتجه صوب غرفته هدخل انام بقي علشان الكلية
الصبح
صباح يوم جديد
استيقظت
جنات منذ الصباح الباكر تجنبا لحديث صباح الذي يسبب لها آلام داخلية وما كادت تهبط من علي ها حتي وجدت من يجذبها لتقع فوقه
نظرت لهمام پخوف وهتف ت خوفتني ياهمام
ابتسم بعيون ناعسة وردرايحة فين علي الصبح كدا
جنات هروح اصحي العيال علشان المدرسة واجهز الفطار
قال وهو يمرر يده علي خدها خليكي انتي مرتاحة
قالت باعتراض لاا
قاطعها بهدوء ولو علي العيال هخلي رضوي تجهزهم وسيبك من كلام صباح
جنات بس هي معها حق
قال پغضب لا معهاش حق هي مبتوكلناش من جيبها ولا بتعمل غير اللي عليها وبعدين هي نسيت كل اللي عملتيه علشانها وقت حملها ولا اية
جنات احنا مش عايزين مشاكل معاها ياهمام احنا اهل برضوا ومش
عايزين نزعل علي مننا
تنهد وهو يردوالله ما حد مصبرني عليها غير علي
ابعدت يده بخفة وهي تردانا هروح اصحي العيال واسبقك لتحت وانت ابقي حصلني
كانت رضوي تقطع حبات الطماطم وهي تحدث والدتها بغيظ يعني بعد اللي عملته صباح دا كله انا برضوا اللي غلطانة
فوزية بهدوء ايوة هي برضوا اكبر منك ولازم تحترميها
رضوي مشفتيش بتكلم جنات ازاي
فوزية يابنتي هي لسانها طويل حبيتين بس طيبة والله
قالت بصوت خاڤت طيبة ! دي تعلبة والله
دخلت منة وهي تهتف بصړاخ مرح فوز فوز هو حسن صحي يافوز
نظرت لها وابتسمت وهي ترد مفيش صباح الخير يافوز مفيش وحشتيني
يافوز كل حاجة حسن كدا
اقتربت منها وقبلت يدها بحنان وهي ترد خلاص متزعليش يافوز بس انا عايزه اصحيه
فوزية طيب الحقي صحيه بقي بنفسك قبل ما يصحي هو
اؤمات بحسنا واسرعت لحيث غرفته بينما قالت فوزية بضحك اكتر واحدة هتتأثر لما حسن يتجوز هي منة .. احتمال هي اللي تبقي حمات مرات حسن مش انا
ضحكت رضوي وهي ترد معاكي حق والله ياماما
دخلت باطراف قدمها لحيث غرفته لتجده كعادة نائم او يمثل النوم وهي لا تعلم
توجهت نحو ال بخطوات لا تحس وقبل ان تتقدم من اذنه وجدته يدور براسه نحوها لتصرخ بضيق انت برضوا صاحي ياعمو
قال بضحك وهو يحملها ويرفعها علي هدماغك عاملة زي دماغ الدبانة يامنة والمصحف .. اديكي عمر بتيجي تصحيني وبتحصل نفس الحركة وبرضوا مبتتعلميش
منة بتزمرانا عايزه اصحيك مرة
ابتسم ورد ايوة كدا خلي عندك اصرار انك تحقيقي اللي عيزاه مهما فشلتي في الاول .. اكيد مرة هتيجي وتخضيني
تعالي الصړاخ بالخارج ليقول بغيظ وهو يبعدها عنه دا صوت صباح وابصم بصوابعي العشرة دول
ونهض من علي ال وتوجه للخارج ليجدها تلك المرة تمسك في عراك رضوي
تقدم منهم واستمع لحديثها الغاضب بت اتعدلي معايا مبقيش غيرك انتي اللي هتحسبيني ياعنيا
امسكها من ملابسها پعنف وهو يقول بحدةانتي اټجننتي ولا اية ياصباح .. اتعدلي علي الصبح كدا علشان معدلكيش بطريقتي
قالت بضيق ما هي لسانها طويل ياحسن
رد بعصبية اتكلمي عنها كويس ياعنيا
قالت رضوي بضيق من ساعة ما نزلت وهي عمالة تبرطم بكلام علي جنات ياحسن
نظر لصباح وردما تهمدي بقي وسيبي الست
في حالها بتعمليلها دا كله وهي بس سلفتك اومال لو كانت ضرتك كنتي عملتي اية بس
قالت بعصبية كنت كلتها بسناني
ثم حاولت ان تبعد يده عنها وهي تهتف بضيق وابعد كدا عني ومتمسكنيش كدا تاني يااما هقول لعلي
حسن بسخرية قوليله ياختي دا مش بعيد يديني هدية علشان بربيله مراته
ثم ضربها علي قفاها وهو يتابع بمرح يابت انتي بت عمتي يعني اختي ولازم لما اشوفك غلطانة اكسر رقبتك
ابعدته پعنف وهي تقول بغيظ عيل بارد
وتركته وذهبت ليهتف هو بهمس بارد
انا بارد !!
قالت رضوي بضحك ة مكتومةھتموت مرة مفروسة صباح دي
نظر لها وهي يرددي قطة بسبع ارواح مبتموتش بسهولة ابدا
ثم تركها واتجه للمرحاض ومنه كالعادة الي غرفته
واثناء ارتدائه للملابس طرق احدهم الباب ثم دخل الذي لم يكن سوي كريم
قال وهو يزرزر قميصه صباح الخير ياكيمو
كرم صباح الخير ياحسن
قال حسن بغيظ نفسي مرة تحترمني وتقول ي ياعمو
كريم انا مش عايز اكبرك ياحسن .. لازم تحس انك لسة صغير برضوا
قال وهو يتجه للخارج بعد ان اخذ هاتفه والله انت الوحيد اللي بحسك هتطلع خليفتي في شقاوتك ولسانك الاربعة متر دا
قال بفخر مصطنع وهو يخرج خلفه تربيتك ياكبير يامعلم انت
هتف حسن وهو يسير باتجاة غرفة الطعام شكلك عايز حاجة
قال كريم توصلني المدرسة انهاردة بالموتسيكل بتاعك
قال وهو ينظر
متابعة القراءة