ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

اللي انتي عايشة فيه دا
مدت شمس يدها وضړبتها علي وجهها بقوة فتألمت الاخري اما محمد .. فقال ضاحكا ياحبيبتي دي ماما
مش خالو خالو بس اللي بيضرب
تطلعت له وضحكت بصوت
عالي وكأنه يلقي عليها نكتة
وهي تحاول ان تصل بيدها لوجهه لتضربه هو ايضا..
دخل ابراهيم لمنزله فوجد شقيقته تأكل الصالة ذهابا وايابا بتوتر ناظرها بعد فهم وهو يتوجه نحوها انتبهت له فأقتربت منه تقول پخوف كنت فين
رمقها بتعجب متساءلا مالك قلقانة كدا في حاجة حصلت وانا مش هنا ولا اية
تجاهل سؤالها بأخر فبادرت بالقول حسن جه أخد نوران وكان متعصب اوي والحقيقة انا خاېفة منه عليها ليكون عملها حاجة
توتر هو ايضا عندما سمع حديثها فهو يعلم حسن ويعلم عصبيته العمياء التي حينما تغمره تجعله مغشي العين لا يري شيئا امامه
لكنه ايضا يعلم انه لا يضرب النساء فبالطبع لن يقترب من امرأته
عندما وصل به التفكير الي هذا هدأ قليلا وهو يقول لها محاولا ان يبث داخلها الراحة والهدوء ايضا متقلقيش زمانهم صفوا مع بعض حسن صح عصبي بس بيصفي بسرعة ونوران الحقيقة الواحد ميقدرش يتعصب عليها
بالحقيقة كلماته هدأتها قليلا فتنهدت وهي تجلس علي احدي المقاعد التي توجد بالصالة تحاول ان تبعد عن تفكيرها اي افكار سيئة قد تصيبها
وجلس هو بجوارها
ساد بينهم الصمت ل لحظات قبل ان تنظر له نظرات يعلمها جيدا فنظر ل الارض بدون ان يصدر اي رد فعل اخر
استنشقنت نفسا حارا واطلقته ثم نظرت له هاتفة بجدية مش عارف هتعمل اية .. صح
اؤما بنعم ولم ينظر لها فأكملت مش هقولك انسي وابعد علشان دا شكله صعب بس انت ناوي علي اية مبتفكرش في اي حاجة
اصابه النشاط فجأة والحماس وهو يري شقيقته قد اقتنعت بمشاعره وراح يهتف بسرعة انا قررت اشتغل في الاجازة وبالفلوس ابني الدور اللي فوق ولما اتخرج هحاول ادور علي شغل تاني واشتغل شغلتين ولو لزم الامر هشتغل تلاتة علشان اوفرلها اللي عايزاه وابوها يشوف اني اقدر اعيشها مرتاحة ويوافق
ثم سأل بصوت خاڤت تفتكري بعد دا كله هيوافق
حماسه اوجعها واسعدها تتمني ان ما يفعله يأتي بثمار تسعده تتمني الا يتوجع قلبه
وان تحبه رضوي كما يفعل هو
خرج صوتها متحشرجا اثر تأثرها بحماس ه ان شاء الله هيوافق ربنا عالم بحالك واكيد هيقربك من اللي بتحبها لو معاها الخير ليك
بمنزل السيد شوقي الجديد المؤجر ..
جلس حسن علي ه بمساعده شقيقيه وهو يهتف بصړاخ زائف اهااا ياني يابوي ياعضمي اللي اتفشفش
نظر لهم واكمل بنواح زائف لو مت كلكم تيجي تعيشوا معايا في القپر وسعوا القپر مترين علشان يكفينا
نظر له شوقي بقلة حيلة ولده سبظل ابد الضهر مچنون
لا يوجد امل اما فوزية فقالت بهلع ام بعد الشړ عليك ياضنايا متقول ش كدا ياحبيبي
كاد يجيبها بحب وتتحول اللية الي دراما الا انه اكمل في تمثيله المۏت علينا حق يااوختشي عقبال عندك
نزعت نيسة حذائها والقته بوجهه وهي تهتف عقبال عندك اية يابن الهبلة هو انت بتعزمها علي فرح
نظر لها بعدما امسك حذائها بيده الذي اصاب وجهه وهو يقول اهو انا هفتقد حنانك دا ياست الكل
صباح بضيق وهي تجلس علي مقعد بالغرفة فارغا شكلنا هنطول السعادي حسن يااخويا انت اتعورت تعويرة كريم ابني لو شافها وشاف ولولتك دي هيضحك عليك
حسن بغيظ ينفع متتكلميش
علي متدخلا في اية بس ياحسن
حسن وهو ينظر له ويشير لها مبطقهاش يااخويا واصلة عندي هنا
واشار ل انفه
جنات ضاحكة معلش ياصباح استحمليه
حسن بتعب علي فكرة مفروض انا اللي استحمل مش هيا
همام تستحمل اية بس هو انت كمان هتتأمر يابني انت تحمد ربنا اننا مستحملينك لدلوقتي انت عالة علي المجتمع اصلا
تذكر نوران الان هي متعبة هي مريضة ويجب ان ترتاح
فهتف مازحا وهو يضرب كفوفه ببعضهم يطلق تصفيقا طيب يلا ياجماعة بيتك بيتك علشان عايز ارتاح شوية
تفهم الجميع الوضع بالفعل وخلال لحظات خرج الجميع
وبقيت نوران وهو
وضعت الحقائب البلاستيكة التي تضم علاجه علي طاولة صغيرة بجوار ال وهتف ت وهي تتجه ل الخزانة دقيقة هغير واجي احطلك المرهم
هتف بعبث وانا اغيرلك بعدها علي الچرح
توردت
وجنتيها وهي تقول مفيش داعي انت تعبان هخلي رضوي تساعدني
قفز فجأة عن السرير حتي انها انفزعت وهو يقول بتلاعب وهو دا كلام برضوا دا انا بستني اللحظة دي كل
يوم
ازادت وجنتيها توردا وتنحنحت بحرج وبالفعل قبل ان تغير ملابسها او تفعل شيئا سحبها واجلسها علي ال واحضر ما يحتاجه ليساعده علي تغيير الچرح وبدأ برفع كنزتها
لكي يغير عليه
وبينما هو منسمج بفعل ذلك هتف نوران ...
همهمت بأيجاب فهتف بصوت جاد قلما ما يستخدمه انتي لية في وسط اي جلسة عائلية بتضمنا مبتتكلميش
توترت بخجل ولم ترد فأكمل بتردد هو انتي لسة مخدتيش عليهم ومحبتهمش
اجابت بتسرع لا والله انا بحبهم كلهم وبعتبرهم اخواتي وطنط فوز زي ماما واونكل شوقي وتيتا نيسة حبيتهم خالص بس انا بتكسف اشارك وبحس انهم هما لسة مش واخدين عليا وكدا
حسن هما مش بيرضوا يوجهولك كلام علشان متتحرجيش خاصة علي وهمام
صمت واكمل باسما ودول انا بقولك متكلمهش علشان مغرش بقي ويبقي شكلي وحش وانا بغير من اخواتي لكن النسوان خدي راحتك معاهم خاصة صباح دي اقتليها لو عايزة
ضحكت علي حديثه وهي تقول بخجل حاضر هحاول اتكلم معاهم واخد عليهم اكتر
حسن غامزا لها بعبث ودعابة طيب وانا مش هتقربي مني ياجميل
حاولت ان تبتعد بخجل فهتف وهو يجذها نحوه انتي عارفة اني بحبك صح قولتلك ولا مقولتلكيش لو مقولتش فأنا اديني
اهو بقول اني مش بس بحبك .. لا بعشقك كمان ياست البنات وست قلبي
وجنتيها زادت في الاحمرار وتنفسها صوته علي بالفعل اثر ما يحدث بداخلها اخفضت انظارها ل الاسفل ولم تعرف ماذا تقول
وضع يده علي كتفيها يضغط عليهم بحنان مكملا انتي قولتي لو مرتحتيش ننفصل وانا قولت لا انا صح مش عايز نطلق بس لو انتي مش مرتاحة معايا هطلقك يانور وقتها هخسر كتير بس هحاول استحمل علشانك وعلشان راحتك لو معندكيش استعداد انك تحبيني في يوم او حتي تعيشي معايا بدون حب انا همسك فيكي بكل قوتي اعطيني امل علشان اتمسك بيه او خديه من الاول علشان محبكيش اكتر من كدا و مغصبكيش تعيشي معايا بالڠصب بقي وتقتليني في يوم من كرهك ليا
شهقت اثر حديثه وكل ما قاله بدقية واحدة وخاصة عندما جاء بسيرة المۏت
تذكرت كل ما حدث لهم بالايام الماضية والمواقف التي جمعتها معه تماسكت وحاولت ان تنزع عنها خجلها وهي تقول لاول مرة بصراحة انا حاسة اني بحبك
اتسعت عيونه بزهول حتي انها خاڤت عليه لحظات وصار يقفز هنا وهناك وهو يقول بصړاخ لولووولووولي طلعت بتحبني ياجدعاااان لولولوووولي
لم تعرف .. أتخجل !
ام تضحك !
لكنها بالاخير سعيدة من رد فعله
متي
احببته حقا لا تعلم
لكنها سعيدة بقربه حزينة ببعده تخجل لحديثه تتوتر عندما تراقبه بالخفاء وقلبها يوجعها اذا غاب واذا اقترب يؤلمها قلبها من سعادته ايضا
كدا ضياء انتهي
نخلص عليه قبل ما يوقعنا ولا نعمل اية
نحاول نهربه ان عرفنا
تم نسخ الرابط