ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

احلامه وافكاره في مهب الرياح...
بالحقيقة كاد ېصرخ فجعا ولكنه تمالك نفسه وحاول ان يظل هادئا متفهما وهو يتساءل بحبشكلك لسة صاحية ياصباح
ردت بصوت ملئ بالنعاسايوة فعلا لسة صاحية .. قلت انام شوية بعد ما جهزنا الغداء واصحي بعد ما تيجوا
اؤما بتفهم ثم هتف ضاحكا وهو يشير لحالتها تلكشكلك مسخرة
لم تتحدث توجهت فقط لمرأة موجودة بالصالة ووقفت امامها نظرت لنفسها فيها ل لحظة بصمت قبل ان تتسع عيونها زهولا حتي كادت تصرخ ولكن تمالكت نفسها ونظرت له هاتفه بغلطبعا هتاخد الشكل دا حجة علشان تريح ضميرك اكتر وانت بتدور علي عروسة
نظر لها مندهشا .. مصډوما
يفكر هو في ان يزيح ما ببنهم من عقبة بالمزاح وهي تأخذ كل رد فعل منه علي نحو اخر وتفهمه بطريقتها الخاصة
حقا لقد فاض به..
وتركته وذهبت دون حديث اخر
يبدو انها جنت !!
اغلق حسن الباب بعد ان دخلت نوران اخيرا وتوجه لمقعد السائق ليجلس عليه حل الصمت لدقيقة قبل ان يهتف هو وهو ينظر لهم من مرأة سيارته خاصة لنور
انتحبوا نشغل اغاني
اؤمات سمر بنعم بحماس وهي تقول شغلنا مهرجان
لم يرد بينما مد يده بأتجاه الراديو الموجود بسيارته وضغط علي زر التشغيل
لحظات وظهر احدي المهرجانات ظلوا يسمعوه بهدوء لم يكن ينفعل احدا منهم بحماس سوي سمر
حتي وصلوا ل احدي الكبوليات .. غمز حسن لنوران بعبث قبل ان يترك مقوده السيارة ويبدأ بالتصفيق صارخا بدندنة ولا بت ولا نيلة معايا حبيبتي ست الكل هي الشمس هي الضل ... ولا بغيرها انا بتهنااا
حد قالك قبل كدا انك ست الكل !
الفصل 22
وضعت رضوي اخر صحن يضم احدي اصنفة الطعام علي الطاولة ثم جلست اخيرا بدأت علي الفور بألقاء عدة لقيمات في جوفها ثم هتف ت بصوت عالي وهي تبتلعهم ياجماعة الاكل جاهز هتيجوا ولا ابدأ اكل
تأخر الرد منهم فأكملت تناول طعامها وعندما شعرت بأقتراب احدا منها توقفت عن الاكل وابتلعت ما في جوفها سريعا حتي كادت تختنق
هتف ت وهي تراهم يجلسون علي مقاعده مساعة علشان تيجوا الواحد مدقش لقمة من غيركم
ظهر حسن من خلفها توا ضربها علي قفاها وهو يهتف ضاحكا ما باين
واشار ل احدي الصحون متابعا بتهكمقريني اللي خلص نص الفرخة دي
نظرت له وهتف ت بغيظ في محاولة منها لاسكاتهانت مش بقيت مخطوب روح رخم علي خطيبتك بقي وسيبني في حالي
همام بسخرية مخطوب !! خسارة الفلوس اللي بندفعها في تعليمك
ضربها حسن مرة اخري علي قفاها هاتفا كنا جبنالك معزة تسرحي بيها في الصحرا احسن
ضحكت مروة بصوت عالي فجأة فنظر لها البعض بتعجب والبعض ضحك علي صوت ضحكاتها وعندما استجمعت نفسها هتف ت وهي تشير لحسن فكرتيني بيك في امتحانات الثانوية
ونظرت لوالدتها مكملةفاكرة ياماما لما كان بيفضل يلف بالكتاب في البيت كله ويزعق ويولول
ضحكت فوز وهي ترددكان بيعمل زي الست اللي اترملت فجأة ويقعد يزعق مكنش يومك ياحسن ياريتني اتولدت في الجاهلية كان زماني ب لف بشوية بقر في الصحرا وخلاص
شاركهم شوقي مزحاتهم هاتفا بحسرة مصطنع ة ياميلة بختك ياشوقي كل عيالك كدا احلامهم يبقوا رعاء
قال علي بفخرالا انا يابا من يومي عايز ابقي دكتور
صياح بسخرية انت داخل طب دي بالصدفة اصلا لو حد شافك علي طبيعتك مستخيل يخليك تتعامل مع مرضي ابدا
حسنا نت اصلا ياعلي مصدر وباء كيف صح يشغلوك دكتور
تدخلت جنات عذرا يعني ياعلي علي كلامي بس هما معاهم حق
هتف محمد زواج مروةالحفلة قلبت عليك يامعلم
هتف بتبرم مصطنع ما انا ملاحظ كدا برضوا
نظر والده له وهتف مرحبااهلا اهلا يابوخلدان شرفت بيتك ياولدي
جلس خالد علي مقعد مقابل له بأرهاق ثم هتف مغتاظا بطل يابابا تكلمني وكأنك جاي من دول الخليج
قال والده بفخر مصطنع انا بتكلم كدا علشان انا عشت معاهم واتعاملت معاهم
نظر له
بسخرية مرددامحسسني انك قاعد عمرك كله هناك يابا دول كلهم تلت شهور
ضيق حاجبيه بضيق مغمغما وهما دول قليلين
يعلم نهاية هذا الحوار والمجادلة فيه فأبيه الذي سافر لاحدي دول الخليج منذ سنين ولمدة ثلاثة اشهر يتعامل علي انه خليجي ابا عن جد رغم انه ..... لم يتعامل سوي مع مصريين من نفس جنسيته هناك وتعامله كان قليلا ل الغاية مع الاخرين
كاد ينهض قبل ان يوقفه سؤال والده هو كتب كتاب حسن امتي
نظر له واجاب علي الفوركمان خمس ايام
فهو يحفظ اليوم كما يحفظه حسن تماما لانه ببساطة يهتم به كما يهتم حسن
قال والده مشجعاوانت مقربتش تغير من صاحبك وتعمل زيه
قال بنفي لا مقربتي ومش هتجوز ابدا
قال والده محاولا ان يثير عاطفته يابني البيت عايز ست تهتم بيه بعد امك الله يرحمها
ثم صمت لفنية قبل ان يتابع ضاحكا شوفلنا واحدة وامها كدا ندلع نفسنا بيهم
قال خالد وهي ينظر له بنصف عينمش علي اساس ان مفيش حد هيدخل قلبك الا ماما
رد والده ببراءة مصطنع ة فعلا مفيش حد دخل الا ام سعيد وام سعيدين وكام ست كدا
ثم رفع اصبعه مرددا بجدية بس انا لسة عند كلامي
كلام ماذا وقلبك هذا ممتلئ بكل من هي تملك ولدا له صفة من السعادة...!!!!!
قفزت سمر علي قدمها بسعادة عدة مرات بعد ان نهضت من نومتها تقول لنوارنالمشي وتحريك الرجل براحة دي نعمة الواحد مكنش حاسس بيها والله
تنهدت قبل ان تتابعكنت حاسة ان في حاجة كدا مكتفاني طول الوقت
ابتسمت نوران مرددةالحمدلله انه مجرد كسر بيشفي في الاخر ياسمر
اؤمات له بتفهم مجيبةفعلا معاكي حق في ناس بتتبلي بتعب لا بيتعالج ولا بيعرفوا احيانا يتعايشوا بيه
تركت نوران مكانها واتجهت ل الخزانة فتحتها ثم نظرت لسمر سائلةالبس اية يوم كتب الكتاب من الهدوم دي
رددت
سمر مندهشةهتختاري من دلوقتي
اؤمات بنعم .. ثم اكملت اختاريلي حاجة سودا او بني غامق
اقتربت وبدأت بالنظر لهم كل فستان اجمل من الاخر لكن سمر كان رأيهااية رأيك نشتري جديد
كانت ستعترض قبل ان تقاطعها سمر هو يوم في العمر مبيتكررش .. لازم تعيشيه صح
فتنهدت نوران قبل ان تغمغم بالموافقة....
فتح ابراهيم الباب القصير الخاص بشباك غرفة الصالون ليدخل بعض نسمات الهواء ل الغرفة فوقع بصره علي رضوي تقف في شرفة اخيها تقوم بنشر ملابسه عليها
فهي ووالدته المسموح لهم ربما بالاقتراب وقتما يشاءوا لكن صباح .. ف لا والف لا
رفعت بصرها هي فوقعت عيونها عليه توترت ولم تعرف ماذا تفعل حتي كادت قطعة الملابس التي بيدها ان تقع لولا انها امسكتها بقوة في اخر لحظة
نظر لها لثواني قليلة بأهتمام ممزوج بأشتياق ثم عندما فاق من شروده اخفض بصره مرددا بهدوءمساء الخير
تحركت ا بالرد ربما ولكن لخجلها منه لم يخرج بصوت واضح
فقط كان عبارة عن همهمات لا تفهم..
ترك المكان ببرمته وغادره كي لا يوترها اكثر من ذلك توجه ل احدي مقاعد الصالون وجلس عليها تنهد عاليا وهي يتذكر منذ قليل وما حدث ورأيته لها دون حتي تعب واجهاد
كم هي جميلة وكم يتساهل القدر معه
لكن
هي تتساهل الظروف معه ايضا..!
منذ ان عرف الحب ووصل لمرحلة المراهقة وهو لا يري سوي تلك الفتاة بعينيه
بحث عن غيرها
تم نسخ الرابط