ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

تلك الفتاة
الجميلة
خرجت اخيرا وبجوارها سمر ويظهر علي ملامحها بواقى علامات اڼهيارها
تنهد بحزن عليها وتقدم وحمل عنها الحقيبة التي تمسكها فهمست بضعفشكرا ليك
ابتسم ولم يعلق وخرجوا من
البوابة وكادت ان تركب سيارتها ولكنها وجدت من يوقفها بصوته نادياانسة نوران انسة نوران تظرت لحيث مصدر الصوت وهمست بهدوءاستاذ ماجد
تقدم منهم ومد يده لها وهي يقول بحزن البقاء لله .. الخبر كان بالنسبالي فجعة والله
جائت ل ان تمد يدها ولكن حسن سبقها وسلم هو وهو يرد وبالنسبالنا كلنا والله .. شكرا يااستاذ ماجد علي سؤالك وثم اشار لهم ليركبوا وتجهاله تماما فتنحنح الاخر وغادر بهدوء
عدلت سمر في جلستها في السيارة وهي تقول بتعجب مش دا ماجد اللي اتقدملك ورفضتيه يانور
كان ينظر ل الطريق بهدوء واول ما سمع الحديث رفع عيونه ونظر لها عن الطريق المرأة بحدة
فهتف ت هي بصوت منخفض هامس بتعب اها هو ياسمر
قالت سمر بغزلودا يترفض دا .. دا قمر بينور يانور
ابتسمت وهي تجيب الشكل مش كل حاجة ياسمر
عندك حق تقول ي كدا وانتي بتنور ي كدا ياختي
ضحكت رغم ۏجعها وهي تهتف انتي بتحسديني ولا اية
سمر بضحك لا انا بقر بس
لتتسع بسمتها وتبادل الاخري حديثها المرح
متجاهلين ذلك الجالس في المقعد الامامي والذي قارب علي ان يخرج ڼارا من اذنيه من غضبه
وان سألته عن سببا ل هذا الڠضب سيجيب بأنه لا يعلم
وحقا هو لا يعلم ...
ومتي جاء الحب وعلم به
صاحبه .. ومتي دق القلب وشعر به صاحبه
ومتي حزن القلب وعرف
السبب صاحبه
تحدث اشياء واشياء ولا يعرف صاحبها بها الا بعد فوات الاوان ..
وصلت السيارة اخيرا لبداية الشارع التي تسكن فيه عائلة العطار وكذلك سمر
اوقف السيارة في بداية الشارع وهبط منها وثم هبطت كلا من الفتاتين
كاد يغادر معهم الا انه استمع لهمس من احدي الرجال بالقرب منه وهو يقول اهي البت من ساعة ما جت الحارة وهي راحة مع راجل وراجعة مع التاني
التف حسن بنظره ليري من المتحدث ليجد انه برعي حشاش الحارة العزيز
تقدم منه ودون سابق انذار لكمة پعنف لكمة وراء الاخري متجاهلا صراخه ومتجاهلا الجموع التي تقدمت نحوهم محاولة الفض بينهم
ظل يلكمه بغل حتي افرغ فيه شحنه غضبه وشحنة عدم فهمه لموقفه نحو نوران .. شحنه التوتر الذي يعيش فيه تلك الفترة ظل يضرب ويضرب حتي شعر انه انتهي من كل تلك المشاعر السلبية فتركه وسقط الاخر ارضا وحسن يهتف بصړاخ الكلام اللي هقوله دا مش ل برعيبس دا لكل واحد في المنطقة نوران من
انهاردة تخصني واللي يمسها يمسني وانتوا عارفين كويس يعني اية تمسوا حسن العطار او اي حاجة تخصه
وثم رمقهم بنظرة اخيرة وابتعد وتوجه ناحية السيارة وامسكها بيده وبالاخري الحقيبة واشار لسمر بأنه تسير بجواره
وحاول ان يتجاهل نوران وضرباتها التي تضربها علي كتفه وهي تصرخ سيب ايدي انت مچنون . بقولك سيب ايدي
هتف ت سمر بنبرة منخفضةيانوران اهدي
نظرت لها وقالت بعصبية شوفتي قالوا عليا اية بسببه ياسمر
كانوا قد وصلوا ل امام منزل سمر فدفعها پعنف لتدخل وثم دخل هو وما ان دخل حتي الټفت اصابعه حول ذراعيها وهو يقول بغيظ انتي غبية
حاولت ان تبعد اصابعه عن زراعيها وهي تقول انت اللي غبي .. اياك تلمسني تاني انت سامع انا مش ناسية كلامك اللي فات
هتف بعصبية واكيد مش ناسية القلم اللي اتدهولي
لتخرج شقهة من سمر بينما تجاهلها حسن وهو يحادث نوران انا مش علشان سكتلك اول مرة يبقي تاخدي عليا لا ياحلوة فوقي انا حسن العطار يعني اجدع راجل ميقدرش يقول ي بوووم وبعدين بعد كلامي دا محدش هيقدر يقربلك في الحارة او في اي مكان فيه حد من رجالة الحارة علشان انتي بس تخصيني
هتف ت بأستهزاء واثق اووي بنفسك انت
اقترب منها وهتف بثقة علشان عندي اللي يخليني واثق
نظرت ل الجهة الاخري وهي تهمس مغرور
ابتسم دون سبب بسمة عابثة وترك اخيرا ذراعها واتجه ل الباب ليخرج وقبل ان يخرج هتف بجدية مفيش خروج من البيت غير ل الضرورة خاصة بالليل واللي عيزاه اطلبي مني او من ابراهيم سامعة يانوران .. سامعة ياسمر
اؤمات سمر بحسنا وقبل ان تتحدث نوران تركها وغادر
لتنظر لاثره بضيق وهي تهمس مستفز ومغرور ومش محترم
ظهرت رأسه فجأة امامها وهو يقول ببسمة سمجةنسيتي قليل الادب
وثم غادر مرة اخرة نهائيا
تاركا اياها تنظر له بزهول فهو يظهر فجأة ويختفي فجأة وكأنه جن ...
.االفصل 13
كان حسن يصعد دراجات الدرج وهو يطلق صفيرا بمرح متذكرا ما
حدث معه منذ قليل مع نوران قبل ان يري رضوي شقيقته تكاد تفتح باب منزلهم وتدخل
اوقفها بصوته الجاد وهو يري ملابسها كنتي فين
نظرت له بخضة من ظهوره المفاجئ هذا ثم اجابت كنت عند الست صفية
ابوكي عارف
اؤمات بالنفي وهي تجيب لا بس ماما تعرف
صعد باقي دراجات السلم حتي وصل لها واكمل بتساءل وكانت لوحدها ولا ابراهيم كان موجود
هتف ت بنبرة سريعة متوترةلا والله كانت لوحدها
نظر لها بنظرات متفحصة ثم اشار لها بالدخول لتسبقه وتدخل بينما هتف هو بمرح وهو يستعرض عضلات كتفه فظيع وانا مسيطر كدا وعامل ړعب ل البنات
فتحت والدته الباب واخرجت رأسها وهتف ت بأستهزاءجتك نيلة تاخد تفاهتك وانت شحط كدا علي الفاضي
واغلقت الباب في وجهه وتركته ينظر لها بزهول ولكن سرعان ما فاق وصعد ل الاعلي لحيث شقة علي
وقف امام الباب منتظرا الرد بعد ان طرق الباب لحظات وفتحت صباح نظر لها وهو يقول تعالي معايا
سألته بتعجب فين
حسن هاخدك اجبلك عصير قصب
هتف ت بسعادةوالنبي
ايوة خلصي دقيقة وتكوني جاهزة
اؤمات بنعم ومن سعادتها دخلت واغلقت الباب في وجهه فهمس بأستنكار وهو ينظر ل الباب المغلقه و انا بقيت مهزق ل درجة اللي
رايح واللي جاي يقفل الباب في وشي كدا
ثم تنهد بغيظ وتابع لما نشوف اخرتك يا علي انت ومراتك
ياللي متعبني ومزهقني وممرمطني
وثم تذكر الرسالة التي بعثها علي له يطلب منه فيها ان يحدث صباح ليعرف ما يجول بخاطرها وهو يظن ان حسن لا يعلم ل الان بحقيقة الامر
وانه فقط يقوم بالتمثيل علي صباح لعل حالها ينصلح يوما..
دخلت نوران لغرفة سمر فور ان دخلت من باب المنزل وراحت تهتف بغيظ وهي تسير في ارجاء الغرفةبصي الوقح ياسمر بيتعامل ولا كأنه واصي عليا قال منزلش ومطلعش غير بأذنه قال
حاولت ان تكتم ضحكاتها وهي تردمعلش هو بيعمل كدا علشان مصلحتك
اؤمات بالنفي وسارت بأتجاة سمر وردت مصلحتي اية دا بس عايز يعصبني ويغيظني
وهتف ت بشړ ما ان وقفت امامه اانا بقي هنزل براحتي وفي الوقت اللي انا عيزاه
سمعت صوت من الاسفل ېصرخ عال ياعايزة حاجة مني ياام ابراهيم اشتريهالك
انتفضت بقوة بينما ضحكت سمر واجابتهااا عايزة حاجة يجبهالك يانور
ببرائة ردتدا يقصد مامتك
لا انتي بس نادا اسم امي علشان عيب يقول اسمك في الحارة
تركتها وذهبت بأتجاة الحمام وهي تغمغم بضيق يعني قال محترم اوووي الواد
ضحكت سمر ولم تتحدث واتجهت ل حيث الشرفة لتجد
حسن يغادر الشارع ومعه صباح بشياكتها المعهودة وبملابسها ذات الالوان البراقة
هتف حسن بغيظ
تم نسخ الرابط