ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

رفع عيونه ناحية منزل سمر ولكن لم يترك فرصة لنوران ان تتحدث واخفض بصره وثم بسرعة كبيرة جري من امامها ودخل لمنزله
لتهمس هي سبحان الله ابن اخوه اعقل منه ومحترم اكتر منه وخجول كمان
ونظرت لكريم وتابعت بس دا .. شبهه بالظبط
كانت سمر تستمع لحديثها لتتعالي ضحكاتها وهي تهتف محاولة ان
تغيظها يابركاتك ياحسن خليت البت تكلم نفسها
ضړبتها علي كتفها وهتف ت بصوتها الرقيق غلسة
قلدتها بضحك انا غلسة دا انا قمر
سمر
نظروا لحيث مصدر الصوت ليجدوه من الاسفل حيث كان صوت ابراهيم ليقول لهم بعيون غاضبةادخلوا جووه
ليتركوا الشرفة ويتجهوا سريعا ل الداخل پخوف
جلست نوران علي ال وقالت وهي تتنفس بعمقھموت واعرف شباب الحارة دي بتظهر ازاي فجأة كدا .. اخوكي دا مش كان مشي من ساعة تقريبا
ضحكت سمر وردت بيبقول لابسين طاقية الاخفي بيظهروا فجأة ويختفوا فجأة
تسطحت علي ال وقالت بتعب انا هنام بقي علشان تعبت
وانا كمان والله تعبت يانور
وتسطحت بجوارها واغلقوا انوار الغرفة وجفون عيونهم في حركة منهم بنهاية يومهم ونهاية ساعات الحزن
اغلقوا نهاية الحزن وسيفتحون بداية السعادة
هنا في تلك الحارة بين جدرانها وبين اهلها
ستحيا نوران من اليوم ...
لفصل 14
استيقظت علي صوت صړاخ عالي في الشارع فنهضت فزعة من مكانها وتوجهت ل الشرفة لتقف فيها
تنظر ل الشارع لعلها ترى سبب ذلك الصوت العالية لتجده يأتي كالعادة من منزل أولاد الحاج فاروق نظرت لهم بفضول وظلت تتابع بأهتمام كل شخص يدخل ويخرج في هذا التجمع حتي رأت حسن يخرج من بينهم لا يستره سوي فانلة مقطوعة باقي منها أجزاء صغيرة فقط تستر جزءه العلوي
اما السفلي فمازال بنطاله كما هو سليم يستره ظلت تنظر له قبل ان تتفاجئ بعيونه ترتفع نحوها ونظر لها بدوره نظرة شاملة من رأسها حتي اخمص قدمها ورأي زيها الخاص الذي كان عبارة عن شورت ا بالكاد جحظت عيونه وه واشار لها بجدية بأن تدخل سريعا ل الداخل
لم تفهم اشارته فهمس بصوت خاڤت ل للغاية فقط وصل لها بخفةادخلي جوو بسرعة
ودخلت وتركته ينظر لما حولهم بأهتمام يري ان كان أحد رأها غيره ام لا
تنهد شوقي بتعب وهو ينظر لهذا التجمع الذي ربما يحدث يوميا وقال وهو يتجه ل الداخل موجها حديثه لهمام عايزين نشوف حل لاولاد فاروق دول ونحاول نقسم الورث ما بينهم بالتراضي وكل واحد يبعد عن التاني بقي
قالت فوزايوة والنبي ياحاج أتصرف .. قلبي بيوجعني كل ما حسن ما بينزل ما بينهم والله
بتلك اللحظة فتح حسن الباب ودخل وهو يقول بمرح مين بيحيب في سيرتي
اشار شوقي له ان يدخل وهتف تعالي يااخرة صبري ياللي بتكون في المصاېب انت
قال همام ضاحكا والله ياحاج صاحي من النوم مش شايف قدامه واول ما سمع صوتهم طلع يجري
ضړب حسن علي قلبه مرتين متتاليتين وهتف مبتسمااية رأيكم جون سينا في نفسي كدا وبخوض المعارك بقلب جامد
رضوي يا عم روح دا انت پتخاف من ضراك
و ردخفة يابت
شوقي بجدية كفاية هزار بقي ويلا علشان نفطر وخلي بالك ياحسن انهاردة هتروح الكلية بتاعتك ومتتحجش بتعبك اللي انا مش شايفه دا
تأوه پألم مصطنع فقال همام يعني قال هنصدق وانت طالعلنا لسة من خناقة صاغ سليم .. مفكش حتي خدشة
حسن بمرح دا سر الصنعة
رضوي ياعم روح دا ستر ربنا اللي محاوطك
بالبيت المقابل لمنزلهم ...
تقدمت نوران بأتجاة سمر وهتف ت وهي تحرك يدها علي كتفها وتحركها برقة سمر سمر .. قومي يلا علشان نروح الكلية
تحركت علي ال ة وهي تغمغم بنوم كمان شوية كمان شوية
هزتها بقوة اكثر تابعت لا قومي دلوقتي
سمر بنبرة مليئة بالنعاس نووور أنا عايزة انام
نوران نروح واما تيجي كملي نوم
لم ترد فهزتها الاخري بقوة اكثر وهي تهتف بزن قومي قومي قومي
سمر ياغلسة خلاص قومت اهو
ونهضت من علي ال بينما تركت نوران الغرفة وتوجهت ل الخارج لتجد الست صفية في وجههاا
نوران بخجل صباح الخير ياطنط
صفية صباح الخير ياحبيبتي نور كنت عايزة منك طلب
نظر لها بأهتمام .. فتابعت صفية ناديني من انهاردة بماما صفية ياحبيبتي واعتربني مامتك من انهاردة وربنا يعلم أنك غالية عليا والله وحبيتك من الأول من كلام سمر
ادمعت عيونها ولم ترد سوي بانا مش عارفة أقول أية غير بحبكم والله ياماما صفية
ابتسمت صفية ا وردت كلمة ماما طالعة منك زي العسل
لتشهق نوران بالبكاء والاخري تحاول ان تهديها وقد تجمعت بعيونها بعض الدموع أيضا حزنا علي تلك الفتاة الرقيقة
لينتفضا مرة واحدة وهم يسمعون بصوت ابراهيم المتأثر بأصطناع تراني تأثرت لحظة ابكي
هتف ت سمر وهي تقف بجوارهنور هتخطف أمك مننا
ابراهيم بمرح القمر يخطف اللي هو عايزه دي كفاية عيونها دي بس
لتبتسم نوران بخجل وهي تخفيض وجهها في صفية التي ضحكت عليها وعلي خجلها اللذيذ
ارتدي حسن
ملابسه وهبط من المنزل وتوجه لدراجته الڼارية وقبل ان يركبها وجد سمر ونوران يخرجان من المنزل تجاهلته نوران عمدا بينما هتف ت سمر ببسمة صباح الخير ياحسن
حسن صباح النور ياسمر ....
وثم قبل ان يكمل حديثه سحبت نوران سمر من يدها وتوجهوا لبداية الشارع لحيث سيارتها وركبتها والاخري ايضا وسرعان ما اختفوا من امام ناظريه
ليقول وهو يضع الخوذة علي رأسه اهربي براحتك يانوران يعني هتروحي مني فين انتي وشورتك الاصفر دا
وابتسم وهو يتوقع رد فعلها لو سمعت حديثه الوقح هذا من وجهة نظرها
فربما الان كانت تقف امامه تعاركه برقة
وهل يوجد عراك برقة !
غريب هذا
هي ليست ملاك ابدا ولكنها بالنسبة له شئ لا يوصف وليس له مثيل
ك جنة علي الارض مثلا
ولحسن حظه ستكون من نصيبه هو ...
هتف ت سمر وهي تراها تقود السياره بسرعة عالية غريبة عليهابتسوقي بسرعة لية كدا
نوران في خنقة جوايا عايزة اطلعها بالسرعة دي
سمر خنقة من اية
نوران من الدنيا وحالها ياسمر الدنيا اللي يتتغير في لحظة فعلا ومن غير ما نحس من الدنيا اللي اتخطف منها بابا وماما في غمضة عين من حالي اللي اتغير في ثانية لحظة لقيت نفسي سيبت فيها بيتي ومنطقتي اللي عيشت فيها طول عمري وجاية اقعد في مكان تاني وناس تاني واشخاص طريقتها معايا مختلفة فجأة بقي لحاجات مش مهتمة بيها حساب وحاجات كنت بعملها حساب وطلع ملهاش .. تعرفي ياسمر الدنيا فعلا غريبة
ابتسم سمر بحزن وهمست معاكي حق .. فعلا غريبة فكرتيني بحالي لما بابا اټوفي فكرت انها نهاية العالم لكن يومين عدوا وشهر عدا ورجعت الحياة تمشي مش هقولك نسيته ولا اني رجعت زي الاول بس هقولك كملت وعيشت ومطلعتش نهاية العالم الحزن مش النهاية والفراق مش النهاية صدقيني لسة قدامك طريق تكمليه ولسة قدامك حياة هتعيشيها
نظرت لها نوران وهتف ت بأمتنان انتي طلعتيني من حالة لو كنت لوحدي كنت مستحيل اطلع منها ابدا ولو بعد سنين
ابتسمت لها وربتت علي يدها التي توجد علي
المقود وغمغمت انتي اختي والله يانوران
نوران ببسمة وانتي نعمة الاخت اللي كسبتها
وثم اوقفت السياره فجأة امام بوابة الجامعة وهتف ت بهدوءكفاية زعل بقي ويلا علشان نلحق المحاضرة الاولي
هبطت
من السيارة وما ان التفتت
تم نسخ الرابط