ست البنات بقلم زينب سمير للفصل الثامن عشر

موقع أيام نيوز

هكذا
مذنبة .. خاطئة ذات القدم السوء عليهم
هل هي سيئة الحظ الي
تلك الدرجة
دخلت سمر ل الغرفة وبيدها كوبا من الماء
البارد تقدمت نحوها ومنحتها اياه اخذته نوران منها بأصابع مرتجفة اثر بكائها الحاد
جلست سمر بجوارها راحت تمسد علي ظهرها وهي تقول بحزن كفاية عياط يانوران انتي من ساعة ما جيتي وانتي بټعيطي
لم تجيبها فقط بقيت تبكي پعنف حاولت ان تهديها بعدة كلمات لكن لا جدوي فصمتت وراحت تراقبها بحزن
بدأ بكاء الاخري يقل بالتدريج بعد فترة طويلة فقط كانت هناك شهقات تخرج منها بعد كل فنية والاخري خرج صوتها مبحوحاهو انا وحشة اوي كدا ياسمر
نظرت لها سمر بدهشة واجابتها فوراوحشة اية يانوران تي مش بتشوفي نفسك في المراية ولا اية !
اؤمات لها بابنفي قائلة مقصدش شكلي .. انا
قاطعتهت بتفهم انتي حلوة من جوه وبره قدمك سعد علي الكل متصدقيش كلام رضوي لو سمحتي
نوران بدموع غزيرةبس هي معاها حق..
سمر بنفيلا مش معاها هي قالت كدا بأندفاع واراهنك دلوقتي انها ندمانة ومش عارفة قالت كدا ازاي
الكلام اللي بيخرج في الاوقات العصيبة دي بيكون اصدق من اي كلام تاني هي شيفاني دخيلة علي حياتهم وغريبة جيت خربتها ومش بقدملهم غير الهم ودا حقيقي هما محصلهمش حاجة غير لما ظهرت سجن وحبس ومستشفيات وحوارات كتير سببها انا وبس
قالت وهي تنظر للامام بشرود نظرت لها سمر بصمت
ولم ترد بينما اكملت هياما غريبة عنهم حاولت ابقي زيهم واحاول اخليهم يتقبلوني ومعرفتش هما مش قادرين يشوفوني غير دخيلة ډمرت الدنيا
ملهوش لازمة الكلام دا يانوران انتي دلوقتي مش مجرد شخصية عابرة في العيلة انتي دلوقتي واحدة متجوزة واحد...
صمت واكملت بصوت ذات نبرة ذات مغذيمش هيطلق لو طلبتي كدا والسلام واعتقد هو قالك كدا...!!
. . .
بغرفة رضوي ..
قالت جنات بعتابلية بس يارضوي تكلميها كدا هي كانت عملتلك اية بس
رضوي بدموع انا والله مكنش قصدي انا لقيت فجأة لساني بيتكلم
تدخلت صباح قائلة بضيق حسن لما يرجع ويعرف الحوار دا هيزعل منك اوي
رضوي انا مستعدة اصالحها
هزت مروة رأسها علامة دون جدوي هاتفةفي اعتذار بيبقي ملهوش لازمة يارضوي كلامك وان سامحتك عليه فمستحيل يتمحي من ذاكرتها
صمتت وارتفعت اصوات شهقاتها لكن لحظات وقالت بعنادبس انا معايا حق برضوا علي فكرة هي من سلعة ماجت والمشاكل مش سيبانا
طالعوها بقلة حيلة ولم يتحدث احد فما برأسها ثبت ولن يتزحزح افكارها ثبتت واثبتت نفسها بدواخلها
نوران المذنبة نوران هي سبب شقائهم...
هذا ما تراه وهذة هي الحقيقة...
. . .
صباح يوم جديد مشرق لكنه غير سعيد خاصة علي تلك العائلة التي باتت تعاني وتبكي اكثر من ان تتنفس تجمعت الاسرة جميعا علي طاولة الطعام الصمت كان يحل علي المكان بطريقة مخيفة رشف شوقي رشفة من كوب الشاي ثم وضعه علي ااولة
نظر حوله في وجوههم جميعا بتعجب من صمتهم
انهم حتي لا يتحدثون عن قضية حسن لفت انتباهه اختفاء نوران سأل بأهتمام هي نوران لسة نايمة ولا اية
توتروا ولم يرودا تهربت رضوي كذلك بنظراتها عن الجميع عاد يسألمالكم ما تردوا
صباح بتردد نوران
مش هنا
ضيق ما بين حاجبيه بعدم فهم فتابعتروحت مع الست صفية امبارح
شوقي بضيق مشيت لية يعني هو مش دا بيت جوزها ومفروض متخرجش غير بأذنه
نظرت صباح لرضوي ولم ترد كذلك توجهت الابصار نحوها
نظر شوقي كذلك لها وجدها متوترة تعصر ايديها في بعضهم بقوة ضيق عينيه وقد بدأ يكون فكرة عن ما جري بالامس خرج صوته المفزع حصل اية امبارح يارضوي
انتفضت
رضوي في مكانها نفضا فقالت فوزية براحة ياحاج عليها
عاد يقول بصرامةحصل اية يارضوي

قصت له ما قالته كله ومع كل كلمة تقول ها تظهر بوادر عصبيته علي وجهه حتي انتهت .. قال شوقي بصوت جاد لا 
قالت پبكاء متقول ش لحسن يابابا والنبي
فالعلاقة بينهم سيحدث فيها شرخا لن ينصلح اذا عرف ما قالته لزوجته لكن ظهرت في عيون شوقي معالم الجمود
كأنه يقول سأخبره او انه سيعرف من احدا غيري
بالاخير ... ستنالي عقاپ طولة لسانك ووقاحتك
وبعدين
قالها عمر ل حسن فتنهد حسن وراح يكمل بقية الاحداث سردا..
فلاش بااك..
عوضين بقلق سيبها وانا هقول
ابتسم حسن بسخرية مجيبا توء توء بنتك هتف ضل معايا لحد ما اروح واتأكد بنفسي من وجوده
عوضين بتوتر وخوف علي فتاته والله ياباشا ما هكدب هقولك المكان صح بس سيب بنتي انا بنتي پتخاف وبتتعب
نظر لها فوجدها بالفعل ترتجف بين يديه فهي ك صغيرة مصاپة بالعمي يحزنها ذلك ولان كل شئ حولها دوما اسود فهي تقلق من اقل شئ
نظر له وقال بجدية طيب قولي العنوان وهتروح معايا وهسيب بنتك هنا بس لو ملقتهوش سهل اوي اوصلها
في احدي المنازل النائية ايضا ..
الخړابة
وقف عوضين مع حسن بالقرب من المنزل قال بصوت خاڤتالباشا جوه دلوقتي بس الحقه علشان شوية وهيروح المينا
حسن هتدخل معايا
طالعه بقلق فأشار له بتحذير قائلابنتك باين اسمها...
عوضين بقلة حيلة حاضر ياباشا
بالفعل تقدم حسن ومعه عوضين نحو المنزل فتح عوضين الباب ودخل فجاءه صوت ضياء من احدي الازنقة عوضين
رد بصوت خاڤت ايوة ياباشا
خرج من مزنقه وقبل ان يقول شيئا قال حسن ببسمة حادة بس مش لوحده
طالعه بتركيز محاولا ان يتذكر من هو توتر عندما عرف هويته خرج صوت حسن كدا ياضياء بية تلف فني وراك السبع لفات
ضياء لعوضينكشفك برضوا ياغبي
تطلع عوضين للارض ولم يتحدث قال حسن كنت استنيت وخدت عقابك بالمرة يمكن دا يكفر عن عمايلك السودة المنقطة
بنقط سودة
ضياءامشي من هنا علشان متندمش
حسن ببسمة مستفزة انا عايز اندم
اقترب منه ناوبا ضربه لكن قطع ذلك دخول احدهم ل المنزل شاهرا مسدسه بوجهه ضياء
نظر له ضياء پصدمة هامسا ناصر
ناصرالحقيقة احنا كنا عايزين نهربك ونساعدك ياضياء بس لقينا انك هتسببلنا دوشة خاصة بمشاكلك الاخيرة واحنا مش ناقصين صداع
ضياء بعصبية هربوني ومش هرجع خالص مش هتشوفوا وشي تاني ههتم بمصالحكم برة مصر
ناصر بسخرية للاسف مبقيتش تهمنا
حاول ان يقترب منه قائلاناصر دا احنا اصحاب
ناصر بجمودشغلنا مفهوش صحبة وانت عارف كدا وعارف انك لو مكاني كنت قتلتني برضوا
اقترب حسن من الرجل حاول ان يسحب منه السلاح دارت بينهم معركة بالايادي لم يفوز بها احد لحتي تلك اللحظة تبدل السلاح من يد الي اخري
حتي خرجت منه رصاصة تشق طريقها نحو ضياء فأسقطته قتيلا في الحال و....
انتبه حسن وعمر ل صوت طرق علي الباب صاح عمر بنفاذ
صبرادخل
دخل العسكري قائلا زيارة ل المتهم حسن ياباشا
عمردخلهم
دخل همام وعلي ومعهم كان يوجد محامي
اقتربوا اخوته منه وسلموا عليه اقترب المحامي من عمر وهتف قائلا وهو يمد يده للسلام عليهكامل المنشاوي محامي الاستاذ حسن
سلم عليه وهو يقول بترحاباهلا اهلا اتفضل اقعد
جلس الجميع وبعد حديث طويل خرج صوت المحامي الجاد
القضية كلها متوقفة علي الشاهد لو وصلنا ليه .. حسن بية مش هيبيت في الحبس ساعة
لكن اين الشاهد
اين عوضين
العلم عند الله ..الله وفقط
. . . . . .
ب
ك ايام الشتاء انتي تظهرين سريعا تبرقين وتمطرين ثم تغادريني حتي عاما اخر !
هي كذلك لا بل حياتهم كذلك متي عاشا معا كم عدد المقابلات التي

تم نسخ الرابط